انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظم الانتخاب

الكلية كلية طب الاسنان     القسم  العلوم الاساسية     المرحلة 2
أستاذ المادة حوراء احمد شاكر العميدي       5/4/2011 9:19:38 PM

 

 

 

جامعة بابل                                                           المقرر(المادة)   :حرية وديمقراطية

 

 

 كلية طب الاسنان                                                               المرحلة الثانية                  

 

 

 

 

 

 

 

 

نظــــم الانتخــــاب

 

 

 

 

 

 

 

مدرس المادة

 

 

 

م .م حوراء احمد العميدي

 

 

 

 

 

 

 

 

نظم الانتخاب

 

 

 

 

اولا/ نظام الاغلبية :

 

 

 

        يقصد بنظام الاغلبية هو أن المرشح الذي يحصل على اصوات تفوق عدد الصوت كل من المرشحين الاخرين يعني الفائز بالانتخبات ونظام الاغلبية يمكن ان يطبق في حالة التصويت الفردي وكذلك في حالة التصويت على القائمة أي انتخاب عدد نواب في منطقة واحد غالبة مايطبق نظام الاغلبية في الدول التي تجعل الدوائر الانتخابية صغيرة وبالتالي تتبع اسلوب التصويت الفردي اما في حالة تصويت على القائمة فأنه نظام الاغلبية اقل تطبيقا وتشترط بعض القوانين الانتخابية الحصول على اغلبية معينه من الاصوات لاجل الفوز(سواء كان التصويت فرديا ام بالقائمة )وان لم تحصل أي من المرشحين علىالاعلبية المطاوبة  فتعاد الانتخابات .وهكذا نجد امامنا نوعين من الاغلبية

 

 

 

1-نظام الاغلبية ذو الدور الواحد :وفي هذا النظام يفوز بالانتخابات المرشح الذي يحصل على أصوات تفوق عدد اصوات أي من المرشحين الاخرين بفض النظر عن نسبة ماحصل علية مجموع اصوات الناخبين المشاركين في الانتخاب او مجموع الاصوات التي حصل عليها جميع منافسيه ويسمى هذاالنوع من الاغلبية بالاغلبية النسبية او ومايسمى الأغلبية البسيطة وفي هذا النظام يمكن ان يفوز احد المرشحين دون ان يحصل على اغلبية اصوات الناخبين ولو افترضنا وجود خمسة مرشحين في منطقة انتخابية قد تكون على الشكل التالي

 

 

100000مجموع المصوتين

 

30000صوتايحصل عليها المرشح ا

 

25000صوتا يحصل عليها المرشح ب

 

20000صوتا يحصل عليها المرشح ج

 

15000صوتا يحصل المرشح د

 

10000صوتا يحصل  المرشح ه

 

في هذة الحالة يكون المرشح هو الفائز بالانتخابات بالرغم من حصوله على اقل من ثلث وهكذا يمكن ان نعد ه نائب الاقلية

 

 

 

 

 

2- نظام الاغلبية ذو الدورين : ان القصد من هذا النظام هو ان يحصل المرشح على الاغلبية المطلقة من الاصوات أي اكثر من نصف الاصوات لكي يعد الفائز بالانتخابات والمثال التالي يوضح مانقول.

 

 

100000 مجموع المصوتين

 

50000   صوت يحصل عليها المرشح   أ

 

25000  صوت يحصل عليها  المرشح  ب

 

15000  صوتا يحصل عليها المرشح    ج

 

 

فيكون المرشح  ا هو الفائز بالانتخابات نظرا لحصوله على اكثر من نصف الاصوات أي انه حصل على الاغلبية المطلقة لاصوات الناخبين الذين أدو باصواتهم فعلا فاذا لم يحصل أي من المرشحين أ , ب , ج على هذه الاغلبية المطلقة فتجري انتخابات جديدة وهذا هو الدور الثاني , وعندها نكون امام النوع الثاني من نظام الاغلبية أي نظام الاغلبية ذو الدورين , وفي النوع الثاني تكون الاغلبية النسبية كافية للفوز في الانتخابات أي اننا نهمل التمسك بالاغلبية المطلقة ونعتبر المرشح الذي يحصل على اصوات تفوق عدد الاصوات التي يحصل عليها كل من المرشحين الاخرين على انفراد يعد فائزا . وقد اتبعت بريطانيا نظام الاغلبية ذو الدور الواحد منذ القرن الثالث عشر واخذت عنها هذا النظام الولايات المتحدة الامريكية كما اخذت منه الهند منذ استقلالها عام 1947 , كما اخذ به قانون الانتخاب العراقي عام 1924 وكذلك قانون انتخاب النواب العراقي عام 1946 , اما مرسوم انتخاب النواب العراقي لعام 1952 فقد اخذ بنظام الاغلبية ذو الدورين ولكنه تطلب نسبة 40% فقط من الاصوات للفوز بالدور الاول بدلا من الاغلبية المطلقة أي انه اكتفى بالاغلبية النسبية لكنه حددها ب 40% .

 

ويمكن اختصار مزايا نظام الاغلبية بانه بسيط ويؤدي الى استقرار الحكومات التي تنبثق عن انتخابات تجري بموجب هذا النظام , كما ان له ميزة مهمة خاصة عندما يكون التصويت فرديا والمنطقة الانتخابية صغيرة وهي ان الناخب يستطيع ان يبدي بصوته عن معرفة تامه واكيدة لجميع المرشحين ,  ومن شان ذلك تقليص تاثيرات الاحزاب السياسية المتنافسة على اراء واتجاهات الناخبين .

 

اما عيوب نظام الاغلبية فانها خطيرة من حيث مدى تمثيل الشعب تمثيلا حقيقيا ومن حيث عدم عدالة النتائج الانتخابية التي تتمخض عن تطبيق هذا النظام ففي تركيا مثلا عندما كانت تطبق هذا النظام أي نظام الاغلبية ذو الدور الواحد ولكن التصويت يتم على اساس القائمة – كانت نتائج انتخابات عام 1954 كما يلي:

 

حصل الحزب الديمقراطي على 58% من الاصوات و93% من المقاعد النيابية وحصل الحزب الجمهوري على 35% من الاصوات بينما لم يحصل الا على 5.5% من المقاعد.

 

ُ

 

 

 

 

 

 

ثانيا/نظام التمثيل النسبي :

 

 

 

       التمثيل النسبي هو اعطاء كل حزب او كل تجمع يمثل رأيااو اتجاها معينا عددا من المقاعد النيابية يتناسب مع قوته العددية.

 

 

 

       ونظام التمثيل النسبي يظهر بصور متعددة .فهناك نظام التمثيل النسبي مع القوائم المغلقة ،ونظام التمثيل النسبي مع امكان المزج بين القوائم المختلفة ،وباعتماد نظام  التمثيل النسبي فانه تظهر مشكلة تحديد المرشحين الفائزين في كل قائمة ،فاذا نالت قائمة مكونة من خمسة مرشحين اصواتا تعطي لها الحق في مقعدين فقط فاي من المرشحين الخمسة يفوز بالمقعد النيابي ؟ويمكن حل هذه المشكلة في حالة الاخذ بنظام المزج بين القوائم ،حيث يتفاوت عدد الاصوات التي يحصل عليها مرشحو القائمة الواحدة ،ومن ثم يمكن  اعلان انتخاب المرشحين الذين حصلوا على اكثرية الاصوات بالنسبة الى بقية مرشحي القائمة .

 

 

 

       ولكن الاشكال يظهر في حالة الاخذ بنظام القوائم المغلقة ،فان جميع المرشحين في القائمة الواحدة في هذه الحالة يحصلون على العدد نفسه من الاصوات لان القوائم مغلقة ولايجوز للناخب ان يعدل فيها بل يجب عليه ان يختار قائمة باكملها ففي هذه الحالة تلجا النظم السياسية المختلفة الى احدى وسيلتين :اولهما يتم بموجبها توزيع المقاعد بحسب ترتيب اسماء المرشحين في القائمة أي ان الحزب هو الذي يحدد مقدماكيفية التوزيع .والوسيلة الثانية هي التي تعطي الناخب حق تحديد ذلك الترتيب بحسب تفضله الشخصي بمعنى انه على الرغم من ان الناخب يعطي صوته لقائمة كاملة فان قانون الانتخاب يعطيه الحق في ترتيب المرشحين فيعيد كتابة القائمة حسب رغبته وفي هذه الحالة يفوز من مرشحي القائمة المرشح او المرشحين بحسب عدد المقاعد  التي فازت بها القائمة  وتسمى هذه الطريقة التصويت مع التفضيل .

 

 

 

      ونتيجة للانتقادات التي وجهت لنظام الاغلبية فقد  لجأت الكثير من الدول الى نظام التمثيل النسبي الذي يحقق للاحزاب المختلفة تمثيلآ يتناسب قدر الامكان مع قوة كل منها وبذلك يكون المجلس النيابي مرآة صادقة لهيئة الناخبين ،فنظام التمثيل النسبي يحقق العدالة في توزيع المقاعد . الا ان لنظام التمثيل النسبي عيوب ايضآ، فأن مايحققه في بلد ما قد لا يحققه في بلد اخر ، فهو نظام معقد الى درجة تجعل نتيجة الانتخابات لاتظهر الابعد ايام قد تتعرض فيها الى التزييف والتشويه ، ويزداد الامر تعقيدآ كلما اردنا الوصول الى طريقة تجعل التمثيل متناسبآ مع اهمية الاصوات التي يحصل عليها كل حزب ،كما ان هذا النظام يؤدي الى كثرة الاحزاب وتعددها وكثرة الاحزاب تجعل من الصعب قيام اغلبية برلمانية منسجمة وثابتة ،وبالتالي يؤدي الى عدم استقرار الحكومة .اذا ان المشكلة في التمثيل النسبي هي في ايجاد قاسم مشترك لتوزيع الاصوات بين القوائم المختلفة ، وللوصول الى ذلك برزت طرائق عديدة كان منها على الاخص طريقتان اساسيتان : هما طريقة مخرج القسمة الانتخابي وطريقة العدد المتساوي ،فضلآعن طرائق اخرى استنبطتها الانظمة السياسية وبما ينسجم مع مصالحها الخاصة .

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .