انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المــرأة والانتخــاب

الكلية كلية طب الاسنان     القسم  العلوم الاساسية     المرحلة 2
أستاذ المادة حوراء احمد شاكر العميدي       5/3/2011 9:26:11 AM

 

 

جامعة بابل                                                                            المرحلة : الثانية 

 

كلية طب الأسنان                                                                    المادة : حرية وديمقراطية  

 

 

المــرأة والانتخــاب

 

 

 

 

 

    مدرس المادة

 

م.م حوراء احمدالعميدي

 

 

 

 

 

المرأة والانتخاب

 

 

 

       لابد من الاشارة الى موقف الانظمة السياسية من مشاركة المرأة في الانتخاب وعدها جزء من هيأة الناخبين ، لاسيما ان هناك انظمة سياسية لازالت تحول دون دخول المرأة الحياة السياسية وابعادها عن ان تكون جزء من هيأة الناخبين برغم تمتعها بالشروط الخاصة بالناخبين . فقد كانت القوانين الانتخابية تقصر حق الانتخاب على الذكور دون الاناث ، وياتي حرمان النساء من المساهمة في الانتخابات لاسباب عديدة ، منها ان مساهمة النساء في العملية الانتخابية عملية لاتتفق مع المبادىء لكونها لاتفيد الجماعة في شيء ، معللين ذلك بعدة اسباب تتمثل بماياتي : ـ

 

 

1 ـ ان المرأة اقل من الرجل من الناحية المادية ،فالمرأة خلقت لتطيع واما الرجل فقد خلق ليطاع ، وكذلك بسبب نقص في مؤهلات المرأة ، وان من الخطا القول بانطباق مبدا المساواة والديمقراطية عليها .

 

2 ـ ان التقسيم الازلي للوظائف بين الرجل والمرأة يجعلها تختص بالوظائف في داخل المنزل ، وان يختص الرجل بالوظائف العامة .

 

3 ـ لايصح للنساء عدلا ان يشتركن في الانتخابات لكونهن لا يؤدين الخدمة العسكرية مما لايجوز مساواتها بالرجال الذين يؤدون ضريبة الدم .

 

4 ـ ان الاعتراف للمرأة بالحقوق السياسية يؤدي الى النزاع والاخلاف داخل الاسرة ومن ثم الى تتفككها وانهيار الروابط التي تربط بين افرادها .

 

 

          ان هذه الحجج التي يرددها الاشخاص الذين يقفون ضد تمتع المرأة بحق الانتخاب ضعيفة ،فقد ثبت ان المرأة تلعب دورآ مهمآ تزداد اهميته يومآ بعد يوم في المجالات كافة وبالذات المجال السياسي ، ومن المنطقي ان تؤدي المساواة بالاعباء والضرائب الى المساواة في تولي الوظائف العامة ، وان يتقرر للنساء الحقوق السياسية نفسها التي تقرر للرجال ، فدافع الضريبة يجب ان يشارك في فرضها . ومن المصلحة العامة ان تشارك المرأة في الانتخابات حتى تكون الانتخابات مرآة صادقة للرأي العام ، فقد تكون للنساء اراء مختلفة عن اراء الرجال في مسائل معينة ، في الوقت التي توجب الديمقراطية بتمكين النساء من التعبير عن ارائهم والاخذ بما تسفر عنه الانتخابات التي يشارك بها النساء والرجال .

 

 

      وعلى خلاف ما كن يعتقد فان اشتراك النساء في الحياة السياسية وممارسة الانتخابات ام يؤد الى أي مخاطر او نتائج ضارة ، بل ان اشتراكهن كان مفيدا في كثير من المجالات . وكان الاعتراف للمرأة بالحقوق السياسية مزايا عديدة تتمثل بما ياتي :ـ

 

1 ـ ان منطق الديمقراطية يحتم الاعتراف للنساء بالحقوق السياسية ومنها المشاركة في العملية الانتخابية .

 

2 ـ للمرأة حقوق ومصالح يجب ان تتمكن من الدفاع عنها .

 

3 ـ تستطيع المرأة ان تقدم للمجتمع خدمات عظيمة .

 

4 ـ ان ممارسة الحقوق السياسية مفيد للمرأة .

 

 

      وفي السياق التاريخي التاريخي لمنح المرأة حق المشاركة في الانتخابات ، فان مصر كانت اول الدول العربية التي اعترفت للمرأة ، في عام( 1956)، حق المشاركة في الانتخابات . الا انه في الحقيقة ان سوريا كانت اسبق الدول العربية في هذا المضمار حين اعترفت للمرأة في عام (1949) ، بالمشاركة بالانتخابات . الا ان هذا الاعتراف لم يشمل جميع النساء في سوريا ، بل اقتصر على من حصلن على قسط من التعليم ، (شهادة التعليم الابتدائي كحد ادنى ) .

 

 

       اما المرأة في العراق فقد انتظرت حتى عام (1967) ليعترفا هل بحق المشاركة في العملية الانتخابية بموجب المادة الاولى من قانون انتخاب اعضاء مجلس الامة رقم 7 الصادر عام (1967) ، الذي لم يطبق .

 

      ولذلك كانت الممارسة الفعلية للحقوق السياسية للمرأة في العراق عام (1980) ، وذلك بموجب المادة 12 من " قانون المجلس المطني رقم 55 لسنة 1980 " ، التي نصت على ان " لكل عراقي او عراقية ان يكون ناخبا او مرشحا اذا توافرت فيه الشروط المنصوص عليها في هذا القانون " .    

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .