انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الخواص العامة لفيزياء البلازما

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم قسم الفيزياء     المرحلة 3
أستاذ المادة بهاء حسين صالح ربيع الحسيني       21/12/2012 16:38:28



تظهر المادة بثلاث حالات وهي الحالة الصلبة والحالة السائلة والحالة الغازية و في السنوات الأخيرة بدأ تركيز العلماء على الحالة الرابعة للمادة .
إن درجات الحرارة العالية تعني إن هناك حرية لحركة الجزيئات المكونة للمادة في الأجسام الصلبة تكون الذرات والجزيئات مقيدة إلى درجة الصلابة أما في الحالة السائلة فان الجزيئات ممكن أن تتحرك بحرية ولكنها محدودة ,أما في الحالة الغازية فان الذرات والجزيئات تتحرك بحرية داخل الذرات .وإن الالكترونات تنجزحركة متوافقة في داخل مداراتها بموجب القوانين الكمية ,وعلى أية حال فإن الكترونات البلازماتتحرر من الذرات وتكتسب حرية تامة للحركة .وبفقدان بعض هذه الالكترونات تبقى الذرات والجزيئات تكتسب شحنة موجبة ولذلك تدعى بالأيونات الموجبة . لذلك فأن البلازما هي غاز مؤلف من جزيئات ذات شحنة موجبة وسالبة والمحصلة النهائية لهذا المزيج الغازي تساوي صفرا أي (متعادلة).الالكترونات المتحركة بحرية تستطيع أن تنتقل بشكل تيار الكتروني ,وبعبارة أخرى إن البلازما غاز منتجا صناعيا وليس طبيعيا في ظروف الجو الأرضية. أن أصل كلمة البلازما يوناني ويعني المائع المنظم ، (??a5ma)وقد وضح لانغيمور (I.langmuir)وتونكس عام 1929 باي حالة والبلازما تملك صفتين وهي شبه متعادلة كهربائياً quasanataralوتسلك سلوك جماعي Callactiv-behever
في الوقت الحالي فان التكنولوجيا الكهربائية للمواد الفلزية الصلبة تستعمل كموصلات كهربائية وتحتوي على الكترونات حرة تتحرر بقوى مرتبطة مع الكثافة العالية , وإن الذرات في تلك الفلزات مضغوطة بشكل كبير بحيث أن أغلفة الكتروناتها تتحطم في حين أن الالكترونات في البلازما تكون مفصولة بقوى تنتج بالحركة السريعة للدقائق الساخنة مثل فعالية الضوء أو التفريغ الكهربائي.
إن الخصائص النادرة للبلازما تعطي أساسا لتوقع تطبيقات تكنولوجية جديدة كموصلات كهربائية ووسائط تتحمل الحرارة العالية حيث إن البلازما فيالتطبيقات الكهربائيةتمتلك صفة إيجابية واضحة على الفلزات لكونها تضئ الكتروناتها وذراتها بالآلاف لا بل الملايين المرات أكبر من الفلزات .
أن فيزيائية البلازما أصبحت علما متخصص لذاته,على الرغم من كونها قد عرفها الإنسان بأزمنة مبكرة وإن تلك الشرارات التي تظهر بين التماسات تمثل البلازما المتواجدة مع التفريغ الكهربائي في الهواء .وفي المساء وفي جميع شوارع المدن الكبرى كلنا نرى الإشارات الغازية المضاءة والتي جميعها تمثل البلازما ,
أي مادة تسخن لدرجة حرارة عالية وبشكل كافي تنتقل إلى حالة البلازما.إن الانتقال يحدث بسهولة كبيرة مع الأبخرة الفلزية القاعدية مثل الصوديوم ,البوتاسيوم وبشكل جزئي مثل عنصر السيزيوم والذي ينتج لهب اعتيادي يعطي بعض التوصيلية الكهربائية والتي تمثل تأينا ضعيفا جدا وهي مايسمى بحالة البلازما.هذه التوصيلية هي بسبب عدم النقاوة القليلة للصوديوم والذي نميزه بالضوء الأصفر.وان درجته الحرارية تصل لعدة درجات أوالآلاف من الدرجات السليليزية والتي تكون ضرورية للتأين الكلي للغاز. بينما نلاحظ تحت الظروف الأرضية الاعتيادية تكون حالة البلازما للمادة تماما نادرة وغير متواجدة .ولكن في الأجسام الصلبة الباردة الكونية من أرضنا نتوقع وجود البلازما فيها نادرا. أغلب المادة في الكون عندما تكون متأينة توجد بحالة بلازما كما في النجوم و أن التأين يكون بسبب درجات الحرارة العالية .وفي السدم الغازية التأين يكون بسبب الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من النجوم .في نظامنا الشمسي تعتبر الشمس مؤلفة وبشكل كلي من البلازما التي كتلتها أكبر 30300مرة من كتلة الأرض .إن الطبقات العليا من الغلاف الجوي الأرضي متأينة بواسطة الشمس والذي يكون مؤلفا من البلازما ,وهذه الطبقات العليا تسمى الايونوسفير والتي تكون مسئولة عنالاتصالاتالراديوية البعيدة المدى.
وعند قراءة التاريخ للأزمنة القديمة كان يعتقد إن العالم مكون من أربعة عناصر وهي : الأرض,الماء,الهواء,النار.أن الأرض تمثل الحالة الصلبة والماءيمثل الحالة السائلة للمادة والهواء يمثل الحالة الغازية للمادة والبلازما تتوافق مع العنصر الرابع والذي هو النار والتي تظهر بشكل دائم في المقياس الكوني . ولا يوجد حد فاصل بين حالة البلازما والحالة الغازية ,حيث أن البلازما تخضع للقوانين الغازية وفيحالات خاصة تتصرف مثل الغاز.
إن الصفات الجديدة والأكثر من العادية تظهر عندما البلازما توضع في مجال مغناطيسي قوي و سوف نشير لهذا النوع من البلازما بالبلازما الممغنطة .
وكما أشرنا إلى إن الالكترونات في الذرة تنجز حركة اهتزازية توافقية ولكن في البلازما الالكترونات تتواجد بدون أي مستوى مثل الجزيئات الغازية ,ومع ذلك هي خاصية مهمةللبلازما لان حركة الجزيئات يجب أن تترتب والجسيمات يجب أن تنشط في هذا الوسط المنظم .
العامل الذي ينشط أو يقوي الالكترونات الحرة لكي تخضع لانضباط الصلابة هو المجال المغناطيسي .في الذرات والالكترونات والنويات التي تتجمع بهيئة عناقيد في مجاميع صغيرة ,وفي البلورات الصلبة تتواجد النويات والالكترونات في مواقع ثابتة. بينما في البلازما الممغنطة فأن الالكترونات والنويات تتحرك بشكل جماعي ومتماسك ,
ولذالك فأن حركة الدقائق (الجسيمات )في الغازالعادي محدودة بواسطة الاصطدامات فيما بينها وبين الجدران ,أما حركة جسيمات البلازما وفي حالات خاصة تكون مقيدة ومحددة بواسطة الجدار المغناطيسي وتدفع بواسطة المكبس المغناطيسي أو تحجز بواسطة المصيدة المغناطيسية.
في هذا المجال المغناطيسي القوي فأن جسيمات البلازما تجبر لتدورحول خطوط القوة للمجال المغناطيسي ومع ذلك تستطيع أن تتحرك بحرية على طول المجال المغناطيسي .
والجمع بين الحركة الحرة على طول خطوط المجال وحول خطوط المجال ينتج الحركة الاهليجية . حيث جسيمات البلازما تنشطت لتتحرك عبر المجال المغناطيسي والذي سوف تسحب المجال المغناطيسي معها . نحن نقول إن جسيمات البلازما تلتصق إلى خطوط المجال المغناطيسي أو أن المجال المغناطيسي قد يرد إلى البلازما ولكن هذه الصورة الباردة لها تطبيق فقط في البلازما الحارة.
في البلازما الحارة إن الجسيمات تمر مع بعضها البعض بسرعة ومن دون تداخل كبير ,مثل هذه البلازما لاتتطلب مقاومة للتيار الكهربائي .إذ تكون هذه البلازما توصيلتها عالية جدا .
أما في البلازما الباردة تكون التوصيلية ضعيفة ومن ناحية أخرى لها تفاعلات بين جزيئاتها بسبب الاصطدامات و تسمح للمجال المغناطيسي بالتسرب خلال البلازما . في كلامنا عن البلازما الباردة يجب أن ندرك أن مقياس درجة الحرارة للبلازما ليس متجانسا في كل المائع الحار البلازمي يكون مقياس درجات الحرارة بوحدات إلكترون-فولتوالتي تساوي(0C11.600)وهذا يعني أن قراءة العشرات أو المئات أو آلاف من الدرجات المئوية في التطبيقات الفيزياوية يتمثل بضعإلكترون - فولت.
أما في البلازما الحارة على الأقل هناك بضع من مئات إلكترون-فولت أو ملايين الدرجات .إذ الغاز لم يتمكن من التحول إلى حالة البلازما وهذا يعني عدم إمكانية تسخينه لهذه الدرجات العالية ولا يمكن احتجازه حيث لا توجد جدران صلبة تتحمل هذه الدرجات الحرارية وهذا يؤدي إلى تشتت البلازما الحارة والطريقة الوحيدة لحجزها تكون داخل المجال المغناطيسي ,وبالتالي فأن جسيمات البلازما تصف بحركات اهليجية حول خطوط المجال ولا تستطيع أن تسلك ممرا آخر طويلا ولا يمكن أن تصطدم مع جسيمات أخرى إلا في بعض الحالات النادرة ,وكلما تطول فترة عدم الانقطاع فإن الجزيئات لاتضرب الجدران,هذه الخصوصية لسلوك البلازما تعتبر أساسا لمختلف الخطط المقترحة لاحتجاز البلازما الحارة بواسطة المجال المغناطيسي. فقد وجد أن تأثيرات أخرى غير الاصطدامات تستطيع أن تضرب أو تطرق الجزيئات من خطوط المجال .أحد هذه الأسباب الحركة المنتظمة للجزيئات وهي التفاعل الجمعي . ومثال على ذلك لنتصور سلسلة أو تسلسل من الشاحنات المتحركة في خط منتظم على طول الخط السريع فإذا واحدة من هذه الشاحنات تضطرب فيؤدي ذلك الى إضطرابات نسق الحركة ,وإن الشاحنات التي تكون في نهاية السلسلة سوف تتحرك لتكون في المقدمة وعلى كون إن هذا الاضطراب قد بدأ في نقطة واحدة فانه سوف ينتشر بشكل تدريجي على كامل السلسلة .إن هذا التأثير والذي سببه الاضطراب الصغير يدعى عدم الاستقرارية في البلازما وأن اللاستقرارية هذه شائعة جدا وواحدة من أعظم المشاكل المهمة والصعبة في الفيزياء الحديثة في الحصول واحتواء البلازما الحارة والسؤال هنا أي مادة ممكن أن تسخن لتلك الدرجة الحرارية العالية وهذا يعني أنه لايوجد جدار صلب يستطيع أن يحويها .فقط المجال المغناطيسي يستطيع أن يحوي البلازما الحارة حيث انه ممكن أن يكون حاجزا غير نافذا لمختلف جسيمات البلازما ولايسمح لها بالهروب من الجدران ولاتنتقل طاقتها من الجدران. وأن العقبة الرئيسية في المصيدة المغناطيسية المثالية هو مشكلة عدم الاستقرارية , وعدم وجودها فان احتواء البلازما يمكن أن يحل بأي من الخطط ا لمتعددة , و لنتصورأنبوب مملوء بالبلازما بين قطبي الكاثود والانود أي تكون بتوصيل هوائي ففي هذا الأنبوب يمكن الحصول على ملف مغناطيسي,عند مرور تيار كهربائي خلال الأقطاب والذي سيصبح كمغناطيس كهربائي بعد تثبت المجالالكهربائي في داخل الأنبوب .إن خطوط المجال المغناطيسي تكون على طول الأنبوب وموازية لمحوره . فإذا كانت جميع جزيئات البلازما تتحرك بنسق منتظم فإنها سوف تحتفظ بواسطة المجال الكهربائي من خلال ضربها أو اصطدامها بالجدران على طول الأنبوب ,على أية حال فأن الجسيمات تستطيع أن تتحرك بحريه وتستطيع أن تهرب من النهاية.
ولذالك هنالك طريقتان يمكن أن تحفظ الجسيمات في الدرجات الحرارية العالية وهي:-
ألأولى:
وهي ربط ألأنبوب بشكل دائري وهذا يعطي شكلا يشبه الكعكه والتي تعرف هندسياطريقة المصيدةأوالشبكة المغناطيسية من نوعألملف الحلقي ( Toras).

الثانية:
يمكن تثبت المجال المغناطيسي الأقوى عند نهايات ألأنبوب وهذا المجال يعمل مثل كابح مغناطيسي أو موقف . ولذالك فإن جسيمات البلازما تعكس من منطقة المجال ألأقوى والتي تدعى بالمرآة المغناطيسية .أما في الملف الحلقي فإن البلازما تسخن بشكل بسيط والمصيدة تملئ بالغاز ,وبالتالي يكون المجال الكهربائي القوي يعتمد على الغاز , وهذا يسخن بواسطة التيار الجاري بنفس الطريقة التي يسخن بها الهيتر الكهربائي.في هذه الطريقة إن الغاز يسخن إلى الدرجة التي يحول بها إلى حالة البلازما مع ذلك بسبب زيادة درجة الحرارة فإن المقاومة الكهربائية للبلازما تقل بشكل كبير وهذا ناتج من زيادة في التسخين .وأما الطرق ألأخرى اقترحت للحصول على درجات الحرارة العالية والتي تتضمن طرق أكثر تكرارا للتسخين عبر تناوب التفريغ أو الضغط السريع بواسطة المكبس المغناطيسي .إنها طريقة بسيطة لحقن الإلكترونات السريعة حيث يتم التعجيل سابقا بواسطة المجال الكهربائي في الشبائك (المصائد) المرآتية في تلك الطريقة نحصل على البلازما الحارة بشكل مباشر .إن التسخين بجميع هذه الطرق هو ملائم فقط في ظروف معينة والتي تسمى بالبلازما الغير متماسة مع الجدران الصلبة .إن تسخين البلازما بتماسها مع الجدران تماما حالة مستحيلة ,كعدم إمكانية غلي الماء بوعاء من الثلج . وللحصول على بلازما لاتصطدم بالجدران يمكن حصرها بطريقة منتظمة خلال المصيدة (المشبك)المغناطيسي. مع ذلك عدم الإستقرارية دائما متواجد ,إن هذه الحالة شبيهه بقيادة أوتعليم ألأطفال للعبور من مناطق العبور.إن ألأيونات والإلكترونات تتحرك حول جميع الاتجاهات وتصطدم بالجدران ولهذا ستفقد طاقتها . و جزيئات البلازما القاصفة للجدران تسبب في خلع بعضالذرات من مادة الجدران وأثناء ذالك سوف تندمج مع مكون البلازما .
إن عدم الإستقرارية قد تعود إلى تلوث البلازما بالملوثات,الذرات الغير نقية الثقيلة والتي تفقد طاقتها على شكل ضوء وأشعة فوق بنفسجية وهذا النقصان بالطاقة يتزايد تصاعديا , وبالتالي تكون المصيدة أو الشبكة مملوءة بنواتج باردة من تبخير الجدار مقارنة مع البلازما الحارة.
والأغلبية العظمىمن جسيمات البلازما تتحرك بشكل دائمي بمراحل وبهذه الطريقة سوف تحجز بشكل جيد في مشبك الملف الحلقي أو المرآة المغناطيسية. في الحقيقة إن رتبة البلازما تتحطم عن طريق حصول اضطراب والذي يدعى بعدم الاستقرارية المرتفعة . كثيرا من علماء الفيزياء يحاولون إنهاء حالة عدم الإستقرارية (مثل برنامج تهدئة البلازما هو موضوع مهم ) .وكما فيالأعماق الداخيلية للشمس فأن حالة ضغط البلازما الشمسية تنتج درجة حرارة تصل إلى رتبة عشرة مليون كلفن في مثل هذه الدرجة الحرارية فإن الذرات تصطدم مع هذه القوة التي تواجهها هذه العملية والتي تنتج تفاعلات حرارية ذرية وتحول الهيدروجين إلى هيليوم والتي بدورها تحرر كمية من الطاقة الهائلة .هذه الطاقة تشع بواسطة الشمس وتمثل أصل الطاقة في ألأرض "هل يمكن إجراء هذه التفاعلات الحرارية للحصول على طاقة واستخدامها في ألأرض " دائما عند درجات الحرارة العادية إن الهيدروجين يحرر طاقة جدا قليلة وذلك بسبب الكميات الهائلة من الهيدروجين وقوة الضغط العالية للجذب في الشمس فان الهيدروجين الشمسي ممكن أن يكون أصلا قويا للطاقة ,وان النظائر الثقيلة للهيدروجين مثل الديتريوم والتريتيوم تحرر طاقة في الشمس تكفي لإدامة الحياة على سطح الكرة الأرضية .وإذا استطعنا أن نخلق إدامة ملائمة للبلازما في المشبك (المصيدة) المغناطيسية عند درجات الحرارة تقترب من المليون درجة فإن مشكلة الطاقة الحرارية النووية سوف تحل ,ولإنجاز هذا الهدف يكون بإيجاد طريقة للتغلب على عدم إستقرارية البلازما وهذه العملية صعبة جدا وإن الأهم من ذلك لااحد يستطيع أن يقول كيف تستطيع أن نقترب من الحل وبأي طريقة تعتمد .إن المشكلة الذرية الحرارية سوف تحفز بحوث البلازما بمعرفة المعلومات الواسعة عن خواص البلازما والتيتحصل بسبب تلك البحوث ولكن دائما إن نمو العلم يحتمل نتيجة غير متوقعة (إن كولومبس كان محاولا لإيجاد طريق إلى الهند لكنه وجد أمريكا) .في تاريخ العلم أشياء غالبا ماتحدث في هذه الطريقة في فصل التحري عن خواص البلازما يجب أن نعلم إن البلازما يمكن تعجيلها بواسطة المجال المغناطيسي .إن قاذفات البلازما تنتج من بلازما تقذف بسرعة تفوق مئة كيلو متر في الثانية وبالتالي يجب أن تدرك إن جهاز توليد البلازما يستطيع إنشاء ذلك وبنفس ألأس ومحرك البلازما يعمل مثل المحركات الكهربائية.وأن جسيمات البلازما تحل محل الموصل في الكهربائية.ولكن في المحركات الكهربائية , نحن يمكن أن نحولها إلى مولدات بمفاتيح بسيطة تماما بشكل طبيعي وهذه الفكرة تقود إلى فكرة إيجاد مولد البلازما.
في هذا المولد عند تقليل ضخ البلازما في المجال المغناطيسي ينتج تيارا كهربائيا. ولذالك من غير المعقول إن التكنولوجيا الكهربائية تستطيع أن تحل محل الفلزات الثقيلة كموصلات بلازمية أكثر إضاءة . ولا يوجد في الوقت الحاضر التقنيات لاستعمال البلازما في الالكترونيات ,ولكن البلازما في المجال المغناطيسي تطبق بأشكال منوعة وكبيرة من المذبذبات وبالتالي تستطيع أن تبعث أمواج راديوية . في الوقت الحاليأن الاهتزازات الغير منتظمة والتي كنا ندعوها ضوضاء قد سجلت ولكن النظرية تشير إلى أن مسببات البلازما بالإمكان بنائها والتي تهتز بشكل كلي بترددات محسوبة . وهناك الكثير من السلوك الغير طبيعي في البلازما المغناطيسية ونتيجة حركة الكتل تسبب قوى كهرومغناطيسية تؤدي إلى حركة الإنجرافات ,والقوى الطبيعية الغير كهربائية تستطيع أن تحث تيارات مختلفة. بينما السرعة المرتبطة مع الحركة والتيار ليست موازية للقوة ولكن عمودية عليها. والقوة لاتسبب تعجيل البلازما ولكن تبلغها سرعة ثابتة .إن جميع هذه الخواص الغير طبيعية للبلازما قد استغلت للمنفعة البشرية . ولعدم إستقرارية البلازما لا تجد لها تطبيقات مفيدة مثلا كطريقة الاهتزازات البلازمية المتوترة.
وجميع ظواهر البلازما ماهي إلا دليل على المقياس الكبير في فضاء عميق .وان التوهجات(الإشعاعات)الشمسية هي دليل على الضغط السريع للبلازما بواسطة المجال المغناطيسي .في هذه العملية إن التوهج يطرد في الفضاء بشكل مجرى بلازمي للمجال المغناطيسي في الفضاء العميق والذي يستولي على البلازما المطرودة بواسطة الشمس وبأنواع مختلفة من المصائد المغناطيسية . ومصيدة البلازما في مثل هذا النوع وجدت قرب الأرض وهذه المصيدة تعرف بحزام الإشعاع وتسبب الخطر لرواد الفضاء . وكما موضح في الشكل رقم (1-1) ومن خلال التوهجات الشمسيةفان العواصف المغناطيسية في الأرض قد لوحظت مع اضطراب في الاتصالات الراديوية .
التي يسبب في اضطراب خارج الغلاف الأرضي الغازي والذي يضخ مجاري البلازما أمواج الصدمة والتي تتقدم كبلازما بين الكواكب. إن تقدم أمواج الصدمة في الفضاء البيئي هو واحد من الظواهر الملحوظة والمرفقة للبلازما المغناطيسية . (الصواريخ الفضائية والأقمار الصناعية بشكل ثابت تؤكد الدور الذي تلعبه البلازما في الفضاء)
في فكرتنا للدخول في عمر الفضاء ولدرجة معقولة يجب أن تعرف عمر البلازما ,هذه المرحلة الجديدة للنمو في العلم والتكنولوجيا بفرض زيادة المتطلبات للفرع الحديث للفيزياء وهو مايدعى بــ (فيزياء البلازما) .


2-1الخواص العامة لفيزياء البلازما :
-1تكون على الأغلب غير متجانسة (التركيز، درجة الحرارة ، ألاشعاع ،المجال المغناطيسي) التركيب ولذلك فان خواصها الفيزيائية دوال الروابط المجالات أو الفضاءات.
2 - في أكثر الأحيان تكون متباينة الخواص (anisotropic)وهذا يعني ان خواص البلازما تعتمد على اتجاه (مثال على ذلك فان الموصلية الكهربائية قد تكون كمية متجهة .
3 - مبددة (dissipative) وهذا يعني إن الطاقة الميكانيكية أو الكهرومغناطيسية يمكن إن تتحول إلى حرارة.
4 - مشتتة (dispersive ) ولذلك يكون طور السرعة لنمط موجي معين يعتمد على تردد الموجةvp=w/k.
5 - موصلة كهربائية بحيث إن الفولتية تولد التيار الكهربائي وعندها يظهر حث فارادي عند تحرك البلازما والأخذ بنظر الاعتبار المجال المغناطيسي الخارجي.
6 - لزجة (viscous) بحيث إن الطاقة الميكانيكية تتبدد إلى الحرارة وتظهر طبقات بين أطراف البلازما وهذا يعيق محرك البلازما.
7- موصلة للحرارة بحيث يمكن نقل الحرارة من خلال بلازما إلى جسم أخرى.
8- لاخطية(nonlinear) وهذا يعني بان موجتين تتفاعلان وبالصورة التي يمكن لها توليد الاضطراب وعدم الاستقرارية في تقاطع التضمين للموجات الكهرومغناطيسية .
9- شفافة وغير شفافة للموجات الراديوية ويعتمد ذلك على طول الموجة وهذه الخاصية تستخدم في التطبيقات الهندسية وتحديد بث الموجات الراديوية بين الغلاف ألايوني وسطح الأرض .
10- ذات نفاذية مغناطيسية ضعيفة ولذلك فان المجال المغناطيسي يضعف بوجود البلازما.
11 - يمكن تصل البلازما إلى التفاعلات النووية الحرارية وهذا يعني إمكانية بناء أجهزة التحام النووي الحراري لإنتاج الطاقة.
12- ناقلة للطاقة ويمكن تحويلها إلى عدة إشكال من كتوليد الطاقة الهيدروديناميكية .
13 - قد تكون في حالة توازن ميكانيكي عند احتوائها بمرآة مغناطيسية ( وعندها لا تكون في حالة توازن ثرموديناميكي ).
14- نادرا ما تكون في حالة توازن نرموديناميكي وعليه فهي لاتبعث إشعاع للجسم الأسود.
15 - قد تكون غازا كثيفا أو ذا كثافات عالية إلى الحد الذي يمكن اعتبارها سائلا مستمرا يخضع لعلاقات النظرية العامة للغاز المثالي .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
download lecture file topic