ثالثا:طرائق التدريس :الطريقة التدريسية:هي الإجراءات التي يتبعها المدرس لمساعدة طلابه في تحقيق الأهداف المحددة سابقا
محددات اختيار الطريقة المناسبة:
1-المرحلة التعليمية :فما يلاءم مرحلة تعليمية قد لا يلاءم مرحلة أخرى
2-مستوى المتعلمين:يجب إن يراعى عند اختيار الطريقة الفروق الفر دية بين المتعلمين
3-الأهداف المنشودة:فكل طريقة تسهم في تحقيق هدف معين
4-المحتوى العلمي :فلكل محتوى طريقة تناسبه أكثر من غيرها
المميزات العامة لطرق التدريس الحديثة:
مهما كانت طريقة التدريس التي سوف يتبعها مدرس العلوم فأن أساليب التدريس الحديثة ينبغي أن تحقق مطالب التربية الحديثة وتهتم الطرائق الحديثة بعدة أهداف تربوية منها.
1-إثارة تفكير الطالب وتنمية ميوله وقدراته بحيث نعلم الطالب كيف يفكر وكيف يستفاد من من طريقة تفكيره في الحياة وليس بغرض حفظ المعلومات من اجل الامتحان
2--يتم التعلم بطريقة التعاون بين الطلاب ومع الآخرين خارج المدرسة باعتبارهم مصادر معرفة أساسية للطالب
3-احترام شخصية الطالب وتنمية الشخصية المبتكرة القادرة على حل المشكلات
4-التعليم عن طريق إثارة المشكلة والبحث عن حل لها أي التفكير بطريقة علمية
5-توفير الوسائل التعليمية التي تساعد على الفهم الكامل للمدرس وإجراء التجارب عليها وتقويمها
6-إثارة النواحي الوجدانية نحو المدرسة والعمل المدرسي
7-الاهتمام بالتقويم من حيث إعداد نماذج أسئلة على مستوى عالي من التفكير
طرائق في تدريس الرياضيات
1- الاسلوب الاستقرائي :يعتمد هذا الاسلوب على التفكير الاستقرائي
و يعني الاستقراء الوصول إلى النتائج والقوانين والمبادئ والإحكام العامة من خلال المشاهدات والملاحظة الاستقراء يتم من خلال الانتقال من الجزئيات إلى الكليات أي من المشاهدات الجزئية حتى نصل إلى النتائج الكلية وهوالطريق العلمي الصحيح للوصول إلى النتائج والقوانين وفي جوهر الاستقراء تحفيز المتعلم من خلال ممارسته ولنجاح عملية الاستقراء يفضل إتباع مايلي
1-عرض أمثلة جزئية متعددة كمقدمات
2-تشجيع الطلاب لملاحظة الأشياء المشتركة بين المقدمات
3-تشجيع الطلاب على استخلاص النتائج المرتبطة بالمقدمات
أولا:طرائق التدريس القائمة على القراءة وطرح الأسئلة التعليمية.
أ: طريقة المحاضرة -:هي إحدى طرق التدريس التقليدية وتكاد لا تخلو منها طريقة من طرق التدريس العادية وهي تقوم على نقل المعلومات أو المادة العلمية من قبل المدرس منى الكتاب المدرسي إلى الطلاب كما إن المدرس يقوم بشرح وتفسير القوانين العلمية مستعينا بالسبورة والطباشير بينما يكون دور المتعلم الاستماع وتسجيل الملاحظات أو بعض ما يقوله المدرس.
خصائص طريقة المحاضرة :
1-أنها طريقة اقتصادية حيث أنها تساعد على قطع كمية كبيرة من المادة الدراسية في وقت قليل ولا تتطلب أجهزة أو أدوات مخبريه قدلا تستطيع المدارس شرائها
2-يمكن استخدامها في الصفوف التي تزدحم بالطلبة حيث يكون الجهد الأكبر على المدرس ويتيح المجال لتعلم الطلاب كل حسب مقدرته
3-تساعد في عرض المادة التعليمية عرضا منطقيا ومنظما وذلك لان المدرس لا يسمح بالتشتت أو الخروج عن موضوع المحاضرة فان المحاضرة تعود الطلاب على تسلسل الأفكار وعلى تبويب المعلومات
4- إن مجالات استعمالها واسعة فهي تستخدم في تقديم المادة الجديدة ومراجعة ماسبق دراسته
أهم الانتقادات التي توجه إلى طريقة المحاضرة:
1-لا توفر طريقة المحاضرة المشاهدة للطلاب وعنصر المشاهدة مهم في درس العلوم لان غيابه يؤدي إلى غياب الخبرات المباشرة
2-يكون المتعلم سلبيا في هذه الطريقة حيث يتعلم عن طريق الاستماع والتلقي
3-لا تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين فجميع المعلومات تقدم بنفس الأسلوب ولجميع الطلاب
4-تثير الملل خاصة إذا كان كلام المدرس مستمرا ودون إن يطرح أسئلة تثير الانتباه أو تعمل عل مشاركة الطلاب.
5-تشجع على حفظ الحقائق لذاتها دون تطبيقها
6-لا تساعد على تذكر المادة العلمية والاحتفاظ بها حيث وجد إن الطالب لا يتذكر أكثر من 20%مما يسمع بالمحاضرة
ومع كل الانتقادات الموجه إلى طريقة المحاضرة فلا زال المدرسين يستخدمونها وبكثرة للأسباب التالية:
1-حجم المادة الدراسية كبير 2-افتقار المدارس إلى الإمكانات المادية والأجهزة العلمية 3-سهولتها وعدم إلمام المدرسين للطرق الأخرى 4-كثرة الحصص التي يكلف بها المدرس 5- نظام الامتحانات يركز على الجانب المعرفي ويشجع على الحفظ
أساليب تفعيل المحاضرة:
يمكن تفعيل المحاضرة في تدريس العلوم عن طريق استخدام التوصيات التالية:
1-استخدام الوسائل التعليمية
2-ربط موضوع المحاضرة بحاجات ودوافع الطلاب
3-استعمال لغة تناسب مستوى الطلاب
4-وضوح الصوت
5-السماح للطلبة بطرح الأسئلة والإجابة عليها يساعد في فهم المحاضرة
ب-طريقة المناقشة:
هي طريقة في التدريس معدلة عن طريقة المحاضرة وهي في العادة تعتمد على الحوار الشفوي مابين المدرس والطلاب وفيها يكون المتعلم فاعلا إلى حد ما وتتطلب من المدرس إن يعد لها إعدادا جيدا حتى يتمكن من طرح المدة طرحا جيدا إثناء التنفيذ وكي يضمن تفاعل الطلاب تفاعلا جيدا.
تكون المناقشة بين الطلاب أنفسهم أو بين الطلاب والمدرس والمناقشة وسيلة اتصال جيدة مابين المدرس والطلاب وتجعل العلاقة أقوى وعند تنفيذ المناقشة قد يبدأ المدرس بطرح سؤال يثير تفكير الطلاب ويحثهم على المشاركة الايجابية على السؤال وقد يعرض عليهم وسيلة تعليمية أو نموذجا أو عينة حقيقية يتبعها مناقشة فعالة ما بين المدرس والطلاب والمناقشة تساعد الطلاب على التفكير ألابتكاري والتوصل إلى التعليل والتفسير وتفيد المناقشة في تكوين اتجاهات ايجابية عند الطلاب مثل احترام الرأي الأخر وتبادل الآراء وحسن الاستماع وعدم التسرع في إعطاء الحكم كما يمكن إن تفيد المناقشة في التقويم حيث يمكن للمدرس من معرفة مستويات الطلاب والتعرف على الأهداف التي تحققت أو التي لم تتحقق بعد
إشكال المناقشة :1- المناقشة المقيدة :وهي المناقشة التي تدور حول موضوع من موضوعات المادة الدراسية أو المنهج الدراسي
2-المناقشة الحرة :وهي تدور حول موضوع ليس من موضوعات المنهاج الدراسي ولكنه يدور حول موضوع أو مشكلة عامة تواجه الطلاب في حياتهم الواقعية البيئة ,
شروط نجاح المناقشة :
1- صياغة الأسئلة :أي إن يكون المدرس قادرا على صياغة الأسئلة وطرحها على المتعلمين وان يحسن التعامل مع إجابات الطلاب
2-إن يوفر المدرس مناخا تعليميا مريحا حتى يتشجع المتعلمون لإعطاء الآراء
3ان لايسمح المدرس بخروج الطلاب عن موضوع الناقشة
4مشاركة جميع الطلاب في المناقشة وعدم سيطرة الطلاب المتفوقين