انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة
القسم قسم الفيزياء
المرحلة 1
أستاذ المادة ابراهيم محي ناصر الطهمازي
16/11/2018 11:57:15
تعريف التعلم وعوامله بالرغم من الاختلافات بين علماء النفس وتعدد التعريفات لموضوع التعلم الا ان معظم هذه التعريفات تتفق فيما بينها على اعتبار عملية التعلم على انها التغير شبه الثابت او الدائم في السلوك نتيجة الممارسة والخبرة ففي هذا الصدد يعرفه كرونباخ 1977على انه اي تغير شبه ثابت في السلوك نتيجة الخبرة . اما كلاوزماير 1961فينظر اليه على انه تغير في السلوك نتيجة لشكل او اشكال الخبرة او النشاط او التدريب او الملاحظة .اما بيجي 1976 فيعرفه على انه تغير في التبصر والسلوك والادراك والدافعية او مجموعة منها .وهناك من يعرفه على انه التغير في الخبرة والبنى المعرفية للفرد نتيجة الممارسة والخبرة .مما سبق نلاحظ بعض الاختلافات في تعريف التعلم فالاتجاه السلوكي يؤكد على التغييرات السلوكية التي يمكن ملاحظتها في الاداء الخارجي للمتعلم اي نواتج التعلم في حين يركز الاتجاه المعرفي على التغير في المعرفة واستراتيجيات الادراك والتفكير والنشاط الذهني الداخلي في ضوء ما سبق يمكن تبني التعريف التالي لمفهوم التعلم . التعلم : هو جميع التغيرات الثابتة نسبيا في جميع المظاهر السلوكية العقلية والاجتماعية والانفعالية واللغوية والحركية الناتجة من تفاعل الفرد مع البيئة المادية والاجتماعية . عوامل التعلم تمتاز عملية التعلم بانها معقدة من حيث تعدد مواضيعها ومتغيراتها والعوامل المؤثرة فيها ومن العوامل المؤثرة فيها ما يلي : النضج : يشير مفهوم النضج الى جميع التغيرات التي تطرا على المظاهر الجسمية للفرد والمحكومة بالمخطط الجيني الوراثي والتي ليس للعوامل البيئية اثر فيها فالنضج مؤشر لاكتمال نمو الاعضاء والاجهزة الجسمية المختلفة كالعضلات الكبيرة والدقيقة والاجهزة الحسية والعصبية بحيث تصبح قادرة على القيام بوظائفها المتعددة ان التغيرات الناتجة عن النضج تعتمد على الوراثة الخاصة بالفرد بحيث لا تحتج الى عوامل الخبرة والتدريب لأحداثها او تطويرها فنمو اجهزة الكلام التي تمكن الفرد من النطق ونمو العضلات الكبيرة والدقيقة وتحقيق التآزر الحس –حركي تعد من الامثلة على النضج . الاستعداد :يشير الاستعداد الى الحالة التي يكون فيها الفرد قادرا على تعلم مهمة او خبرة ما ويرتبط الاستعداد في كثير من الحالات بعامل النضج حيث يزود عامل النضج الافراد بالإمكانيات والقابليات التي تثير استعدادهم لتعلم خبرة او اكتساب مهارة ما ويميز جانيه 1977 بين نوعين من الاستعداد . الاستعداد العام ويتمثل في الحالة العامة التي يكون فيها الفرد مستعدا لتعلم المهمات وينجح فيها ومن الامثلة على ذلك سن الدخول للمدرسة لتعلم المهارات الاكاديمية كالقراءة والكتابة .والاستعداد الخاص وهو توفر قابليات معينة خاصة لتعلم مهمة ما وهو ما اسماه بالشرط الداخلي . الدافعية :تعرف الدافعية على انها حالة داخلية تستشير سلوكا ما لدى الفرد وتوجه هذا السلوك وتحافظ على استمراريته وتمثل الدافعية حالة نقص او توتر داخلي بحاجة الى خفض او اشباع قد ينشأ بسبب عوامل داخلية كالجوع مثلا او سبب عوامل خارجية كالحاجة الى التقدير وتلعب الدافعية دورا في حدوث التعلم في كونها تقوم بثلاث وظائف رئيسية في هذا الشأن تتمثل في : 1-توليد السلوك وتحريكه 2-توجيه السلوك نحو الهدف 3-الحفاظ على استمرارية وديمومة السلوك التدريب والممارسة :يعد هذا العامل من اكثر العوامل اثرا في عملية التعلم ويقصد بالخبرة او الممارسة فرص التفاعل التي تتم بين الفرد والمثيرات المادية والاجتماعية التي يصادفها في بيئته اذ ان مثل هذه الفرص والتفاعلات تسهم في تزويد الفرد بالخبرات والمعلومات عن الاشياء والمثيرات المختلفة ويتحدد في ضوئها نمط السلوك حيال تلك الاشياء وفقا لنتائج تفاعلاته معها .وتعتمد حصيلة الخبرات والانماط السلوكية التي يشكلها الفرد نتيجة تفاعلاته المتعددة مع المثيرات البيئية على طبيعة البيئة التي يعيش فيها او يصادفها فالبيئات الغنية بالمثيرات نوعا وكما تسهم في تزويد الفرد بحصيلة خبرات وانماط سلوكية اكثر من البيئات الفقيرة من هنا يتضح اهمية التأكيد على اثراء البيئة التعليمية وذلك من اجل اتاحة الفرصة للمتعلم بأكبر فرص من التفاعل واكتساب الخبرات المتعددة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|