المجالات الهدبية في البلازما
يمكن تمثيل انتشار الأمواج لكل الأنماط الممكنة والمختلفة بعلاقة التشتت والتي هي عبارة عن علاقة تربط التواتر بالعدد الموجي k باستقطابها .
تمدنا دراسة الأمواج البلازمية بمعلومات هامة عن خصائص البلازما ، والتي تكون مفيدة في تشخيص البلازما .
تؤدي عمليات التشتت مثل التي تحدث بالتصادمات إلى اضمحلال سعة الموجة . يعني هذا انتقال الطاقة من المجال الموجي إلى جسيمات البلازما بلأضافة لذلك توجد آلية أساسية لا تصادمية لتخامد الموجة في البلازما ، والتي تسمى تخامد لاندو ، وتعتبر عملية أثر بعض جسيمات البلازما هي المسؤلة عن تخامد لاندو ، تتحرك الجسيمات هنا بسرعات قريبة من سرعة طور الموجة ، وتكون النتيجة النهائية هي انتقال الموجة إلى الجسيمات .
يعتبر تخامد لاندو صفة مميزة للبلازما اللاتصادمية ، والذي يوافق الدراسة الحركية لتشكل المجرات .... الخ .
من جهة أخرى يمكن الحصول على أنماط ذات سعات متزايدة كنتيجة لعدم الاستقرار ، والتي تعتبر ذات أهمية كبيرة في الحالات الحركية للبلازما .
يبين الشكل (4-4) المناطق الموجبة والسالبة ( المظللة ) لمخطط البلازما واقعة ضمن أسطوانة . حيث يسبب المجال الكهربائي الهدبي بين الطبقات المضطربة والمنتظمة ، ولا تبقى الاهتزازات في موضعها.
الشكل (4-4)انتشار اهتزازات البلازما الناشئة عن المجالات الهدبية في وسط محدود
لدراسة الأمواج في البلازما توجد طريقتين رئيستين تقريبيتين ومستخدمتين بصورة عادية في تحليل مسألة الأمواج في البلازما ، ففي أحداهما توصف البلازما كوسط له ناقلية أو ثابت عزل ، كما تختلف معادلة الموجة الموافقة لهذا الوسط عن معادلات ماكسويل . فعند تطبيق مجال مغناطيسي خارجي ساكن تصبح البلازما مكافئة لعازل غير متماثل الخواص والممثل بتنسور العازلية الثنائي .
أما في التقريب الثاني فيتم حل معادلات ماكسويل بصورة متوافقة مع المعادلات التي تصف حركة الجسيمات .