انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الادارة التعليمية

الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم  قسم الرياضيات     المرحلة 2
أستاذ المادة شيماء شاكر جمعة الناصري       09/06/2020 08:53:07
إلادارة التعليمية
تحتاج كل منظمة وهيئة إلى تنظيم مناشطها، وتنسيق جهودها، من أجل تحقيق الأهداف التي وجدت أساسا من أجلها، وهي لهذا تحتاج إلى تنظيم بنائها على أفضل صورة تمكنها من تحقيق الأهداف
وفي " الإدارة التعليمية تقوم بتنظيم الإمكانيات البشرية في الإدارات واللجان والمدارس والفصول والمجموعات المختلفة، وتقوم بتنظيم الإمكانيات المادية من مبان وتجهيزات وأثاث ومكتبات، وتقوم أيضا بتنظيم الأفكار والمبادئ العلمية التربوية في نظم تعليمية، ماهج دراسية، ومواد تعليمية وأنشطة مختلفة"،
فالإدارة التعليمية هي مجموعة من العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها سواء في داخل المنظمات التعليمية أو بينها، لتحقيق الأغراض المنشودة من التربية"،
. الصفات المميزة للإدارة التعليمية:
1. أن تكون متماشية مع الفلسفة الاجتماعية والسياسية للبلاد.
2. ان تتسم بالمرونة في الحركة والعمل.
3. أن تتميز بالكفاءة والفاعلية.
4. أن تكون ذا قواعد ثابتة وجامدة،
العوامل المؤثرة على الإدارة التعليمية:
يقول " كاندل" أن طابع الإدارة التعليمية يتحدد بعاملين أساسيين نظرية الدولة أي مفهوم الدولة السياسي، والنظرية التربوية السائدة فيها، فمن حيث مفهوم الدولة السياسي، نجد أن الدولة تحتكر التعليم لتحقيق أهدافها، ولذلك تقوم نظم الإدارة التعليمية بها على أساس المركزية حتى تتمكن الدولة من الإشراف بفعالية على التعليم والسيطرة عليه سيطرة كاملة، أما الدول الديمقراطية فتسمح الإدارة اللامركزية للتعليم بها باشتراك السلطات المحلية، والجماعات والهيئات المهنية وغيرها.
أما من حيث النظرية التربوية فنجد أن الدولة التي تؤمن بالنمطية والتوحد تستخدم نظام الإدارة المركزية لأنه أنسب النظم في تحقيقي ما تنشره الدولة من إكساب الأفراد طابعا ثنائيا وتربويا موحدة.
وهناك دول تؤمن بالتعدد أو التنوع، وهي الدول التي تقوم فيها إدارة التعليم على أسس لا مركزية والأساس الذي تعتمد عليه هذه الأنظمة من الإدارة، هو الإيمان بحرية الاختيار وبقيمة الفرد في ذاته، وأن الأفراد يختلفون فيما بينهم في القدرات والاستعدادات.
ميادين عمل الإدارة التعليمية :
تعمل الإدارة التعليمية على تنفيذ واجباتها من خلال عدد من ميادين العمل التي تم تصنيفها فيما يلي :
1- علاقة المدرسة بالمجتمع: أنشأ المجتمع المدرسة لخدمته ولتحقيق أهدافه في تربية الأبناء، ويتوقف نجاح المدرسة في تحقيق هذه الأهداف على مدى ارتباطها بالمجتمع الذي توجد فيه، بربط البرامج مع المجتمع.
والمدرسة لا تستطيع أن تعيش بمعزل عما يدور حولها، بل إن كثير من المشكلات التي تواجه العملية التعليمية داخل المدرسة، قد تكون الحلول اللازمة لها تقع خارج إطار المدرسة، ولهذا أنشأت الإدارة التعليمية بعض التنظيمات المساعدة: مثل مجالس الآباء، المعلمين والمجالس المدرسية بدافع إيجاد قنوات الاتصال دائمة بين المدرسة والمجتمع.
2- تطوير المناهج: ويقصد به تطوير العملية التربوية من حيث الأداء والمحتوى، وهذا يعني بأن تعمل الإدارة التعليمية باستمرار على تطوير أسلوب أدائها، والطريقة التي تعلم بها التلاميذ وتطوير محتوى ما تعلمه لهم.
3- شؤون التلاميذ: تقوم الإدارة التعليمية بتوفير خدمات تعليمية و صحية واجتماعية متنوعة للتلاميذ، فهي إلى جانب إشرافها على تنظيم العمل المدرسي داخل الفصول الدراسية، تهتم بالتوجيه الفردي للتلاميذ الذين يعانون من مشكلات التحصيل والمتابعة المدرسية.
4- شؤون العاملين: يتعلق هذا الميدان، بتوفير القوى البشرية المؤهلة اللازمة لتنفيذ البرامج التعليمية، ووضع الشروط والأسس المناسبة لاختيارهم وتوجيههم وتوزيعهم على مجالات العمل المختلفة والإشراف عليهم وتقويمهم.
5- المبنى المدرسي والتجهيزات: من الميادين الهامة للإدارة التعليمية عملية الإشراف على المبنى المدرسي وإدارته وصيانته، وتوفير وصيانة جميع التجهيزات اللازمة للعملية التعليمية، من أثاث مناسب، وأدوات تعليمية بسيطة أو معقدة ،حسب ما يتطلبه المستوى التعليمي الذي تقدمه المؤسسة التعليمية.
6- التمويل وإدارة الأعمال: تختص الإدارة التعليمية بمجال العمل في ميدان إعداد ميزانية المؤسسة التعليمية، وإعداد مكافآت العاملين ومرتباتهم وعلاوتهم و ترقياتهم والإشراف على عمليات الشراء وعمل الميزانية الختامية وغيرها.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .