انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاختبارات التحصيلية

الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم  قسم الرياضيات     المرحلة 4
أستاذ المادة شيماء شاكر جمعة الناصري       4/13/2011 8:51:53 AM

 

الاختبارات التحصيلية المقننة

 

ان الحاجة الى تقنين الاختبارات ظهرت منذ بداية حركة القياس الاولى حيث كان يهتم بامور حسية  وحركية مثل الذاكرة وحدة الابصار فقد كانت هذه الامور تقاس في معامل علم النفس وكان لكل معمل طريقه خاصه في القياس وفي ألاجراءات  لذلك كان من الصعب مقارنة هذه النتائج المستخدمه من المعامل المختلفه مما دعت الحاجة الى  تقنبن وسائل القياس في المجال التربوي أذ أن المدرسين  يستخدمون أختبارات مختلفة

 

خلال يومهم المدرسي ولكن من الصعب أستخدام هذه  ألاختبارات في مقارنة نتائج هذه ألاختبارات في الفرديه

 

لأن كل مدارس يعد ألاختبار لأستعماله في الصفوف التي يدرسها أما ألاختبارات التحصليه  المقننة فهي

 

ألاختبارات التحصيليه المقننه فهي  أختبارات تصمم ونبني من قبل متخصصين وبشكل مركزي وتستعمل

 

على نطاق واسع في عدة مدارس أو عدة مناطق تعليمية  وتستعمل ضمن ضوابط  يحددها دليل خاص كل اختبار والحقيقة إن ألاختبارات التحصيلية المقننة تشبه بدرجة كبيرة ألاختبارات التي يعدها المدرسون من حيث محتواها وطريقتها ألا أنها تختلف عنها أختلافا جوهريا في طرق والوظائف المحدد لها?

 

          فألاختبار التحصيلي المقنن: هو خطه شامله واضحه ومحدده لجميع خطوات الاختبار وأجراءاته وطريقة تطبيقه وتصحيحه وتفسير درجاته وتحديد ال نشاط المطلوب من الطالب تحديدا دقيقا وتحديد الظروف المحيطة بالطالب اثناء اداء  الاختبار .

 

          وتختلف الاختبارات التحصيلية المقننة عن غيرها بالاتي :

 

          1- أعداد ألاختبارات التحصيلية  المقننة تتطلب وقتأ وجهدا ومهارة فنية اذن تصميمها يشمل على مراحعات عديدة للمنهج و  اعداد جدول مواصفات  للمحتوى والمهارات المراد قياسها وكتابة  الاسئلة وتنقيحها من أي غموض و التأكد  من كل سؤال له اجابة  صحيحه واحدة  ويجب أجراء التحليل ألاحصائي للتأكد من فاعلية فقرات ألاختبار0

 

           2-  تستخدم ألاختبارات التحصيلية المقننة في مناطق تعليمية متعددة لابد أن تعتمد في بنائها  على ألاهداف  التربوية المشتركة بين أنظمة تعليمية متعددة 0

 

           3-  تعطى ألاختبارات التحصيلية المقننة دلالات للدرجات المنخفضه من ألاختبار التحصيلي المقنن وبهذا يمكن أسخدامها  في المقارنه بين الطلبة0

 

أنواع ألاختبارات التحصيلية المقننة:

 

 

           أن الاختبارات التحصيلية المقننة هي مجموعة  من ألاختبارات المتكاملة (بطارية) قام بتصميمها فريق من الباحثين ولهذه البطارية فوائد كبيرة حيث صممت عناصرها بشكل شمولي  متكامل فيها المهارات ألاكاديمية ألاساسية  و الجوانب الرئيسية للمنهاج وهذه ألاختبارات مصممة على مستوى المدرسة  ألابتدائية ومستوى  المدرسة الثانوية و الجامعية?

 

       وكأمر طبيعي فأن ألاختبارات المصممة للمدرسة الابتدائية تميل الى أن تكون مختلفة تماما عن تلك  المستخدمة في المدرسة الثانوية والجامعية فهنالك  أختبارات تصلح للمستوى ألاول والثاني ألابتدائي أو نهاية الروضة مثل بطارية (الميتروبوليتان)  Metropolitanوهذه ألاختبارات تقوم شفويا و بما أن المهارة القرائية ألاساسة  لم يتم بنائها بعد في مثل هذه ألاعمار فأن الكثير من هذه ألاسئلة الموجودة في ألاختبارات تميل لآن تكون مقتصرة حول الفراءات المبسطة والمهارات العددية  ?كما أن أختبارات أستانفورد  لمادة الرياضيات المستوى الثالث فهو مهم للمرحلة الابتدائية?وهنا نلاحظ ألاختبارات التحصيلية المقننة على مستوى المدرسة ألابتدائية تميل على التركيز على المهارات ألاساسية التي تعني بالكلمات وألاعداد أما ألاختبارات  التحصيلية المقننة على مستوى المدرسة الثانوية  والجامعية

 

 

فأن التأكيد يغلب على أن يتجه نحو المادة الخاصة ببعض الجوانب المنهجية المعينة أو نحو مفردات دراسية?

 

             ومن الاختبارات التحصيلية المقننة المستعملة في مثل هذه المرحلة هو( أختبارات ايوا) للتطور التربوي وبما أن البطارية قد تم تصميمها بألاصل لتقويم الخبرات التي من الممكن أن تكون مختلفة تماما في نوعها ومحتواها عن المواد الدراسية فأن هذه ألاختبارات تميل الى ألاهتمام بقياس المعلومات العامة والقدرة على القراءة مع الفهم في مختلف حقول المعرفة وتتألف هذه البطارية من:

 

        ?- فهم المفاهيم ألاجتماعية السياسية ?  

 

        ?- خلفية عامة في العلوم الطبيعية ?             

 

        ?- صحة للتعبير وسلامتة ?

 

        4- القدرة على التفكير الكمي0

 

        5- القدرة على تفسير المواد القرائية في العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية ألادبية0

 

        6- مفردات عامة0

 

        7- مصادر المعرفة 0

 

       أن هذه البطارية تؤكد في قياسها على العمليات العقلية مثل ألاستيعاب والتطبيق والتغير في مختلف المواد والمصادر وهي تعطي  أهمية  خاصة  لمهارات القراءة وهي في معظمها مترابطة مع بعضعها البعض  ألاخر 0وهي تزودنا بتنبؤ جديد بمستوى ألاداء الاكاديمي للطالب .

 

وهي تزودنا بتنبؤ جديد بمستوى ألآكاديمي للطالب ?وتعد بطارية (التقدم ألاكاديمي)

 

أكثر تمثيلا ومطابقة لما يجب أن تكون علية البطاريات المدرسية والمصممة للمدراس

 

الثانوية اذ يوجد فيها ستة أختبارات تغطي المجالات التالية:

 

   ( الانشاء ، العلوم ، القراءة ،الرياضيات ، ألادب)

 

ومن ملاحظة هذة المفردات فأن البطارية مزيج من المهارات (للقراءة، الكاتبه،

 

الرياضيات ، العلوم الاجتماعية ،العلوم ،ألادب) فأن تقييم هذة الاختبارات في هذه الكيفية يقربها أكثر فأكثر من المحور العام للتعليم الثانوي ويجعلها قابلة للاستعمال بشكل عام ربما أكثر فائده في مقارنة مدارس ومناهج مختلفة مع بعضها البعض
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .