إن أي خلل في العوامل المؤثرة سيؤثر سلباً على دافعية التعليم مما يؤدي إلى تدني الدافعية وبالتالي انخفاض مستوى التحصيل الدراسي عند التلميذ وهذا يمكننا إيراد أسباب تدني دافعية التعليم.
أ- الاستعداد للتعليم
وهو سبب يتعلق بالمتعلم ذاته وقابليته للتعليم واكتساب الخبرة ومدى إقباله عليه ويعرّف الاستعداد بأنه الحالة التي يكون فيها المتعلم قادراً على تلبية متطلبات موقف التعليم والخبرة التي تعرض له وقد تم تحديد نوعين من الاستعداد ومن الأتجاهات:
الاستعداد النمائي: حيث افترض أن المرحلة التطورية النمائية التي يمر بها المتعلم تحدد مدى استعداده لاستيعاب وتمثل الخبرة التي تقدم له.
الاستعداد الخاص (القابليات): افترض أن كل خبرة أو موضوع يقدم للطلبة يتطلب توافر خبرات سابقة كما ويتطلب مفاهيم أساسية قبلية ضرورية للتعليم الحالي وإن غياب الاستعداد يسهم في تدني الدافعية للتعليم.
ب- سلوك الطلبة:
يمكن القول أن سلوك الطلبة الصفي هو نتاج خصائصهم الشخصية والبيئة الاجتماعية الصفية
وهناك عدة عناصر صفية مهمة تؤثر في سلوك المتعلم نذكرمنها
- الجو الصفي السائد وما يسود الطلبة من علاقات ودية أو محايدة أو عدوانية
التباين في أعمار الطلبة وأجسامهم مما قد يتيح لمجموعة من الطلبة الفرصة لاستغلال قوتهم في السيطرة على الطلبة ضعاف البنية أو هزيلي الصحة ويعتبر ذلك جواً منفراً للتعليم وللحياة.
3- زيادة عدد طلبة الصف يمكن أن يسهم في اختفاء كثير من الصعوبات والمشكلات القائمة عند الطلبة مما يؤدي إلى إهمالهم وعدم معالجتهم.