أولا: أنواع دافعية التعليم:
تقسم الدوافع بشكل عام إلى فئتين رئيسيتين:
1- الدوافع الأولية :(الدوافع البيولوجية وتسمى دوافع البقاء):
وهي الدوافع الفطرية المرتبطة بطبيعة النوع الإنساني وتسمى بالدوافع البيولوجية وتتضمن دافع الجوع والعطش والجنس وقد ساد اتجاه في بداية القرن الحالي يفترض أن الغرائز هي القوى الدافعة الأولية للسلوك الإنساني.
2- الدوافع الثانوية (الدوافع المكتسبة أو المتعلمة وتسمى دوافع الاكتفاء):
(وهي تلك الدوافع التي يبدو أنها تشتق من خبرة الفرد خاصة داخل ثقافة من الثقافات لذلك يطلق عليها الدوافع المتعلمة أو المكتسبة وتؤكد هذه الدوافع على أهمية العوامل الثواب والعقاب في تشكيل النماذج السلوكية التي تتبع فيها ويتم اكتساب الدوافع المتعلمة حينما يستدعي هدف من الأهداف استجابات منتظمة لا ترتبط بأي حافز بيولوجي وتلعب الدوافع المكتسبة أو المتعلمة دوراً عاماً في فاعلية عملية التعليم .
1- (الدوافع البيولوجية وتسمى دوافع البقاء:وهي الدوافع الفطرية المرتبطة بطبيعة النوع الإنساني وتسمى بالدوافع البيولوجية وتتضمن دافع الجوع والعطش والجنس وقد ساد اتجاه في بداية القرن الحالي يفترض أن الغرائز هي القوى الدافعة الأولية للسلوك الإنساني.