انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الدافعية

الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم  قسم الرياضيات     المرحلة 1
أستاذ المادة شيماء شاكر جمعة الناصري       6/8/2011 7:52:26 AM

دافعية التعليم


أولا: أنواع دافعية التعليم:
تقسم الدوافع بشكل عام إلى فئتين رئيسيتين:


 1- الدوافع الأولية :(الدوافع البيولوجية وتسمى دوافع البقاء):
وهي الدوافع الفطرية المرتبطة بطبيعة النوع الإنساني وتسمى بالدوافع البيولوجية وتتضمن دافع الجوع والعطش والجنس وقد ساد اتجاه في بداية القرن الحالي يفترض أن الغرائز هي القوى الدافعة الأولية للسلوك الإنساني.


2- الدوافع الثانوية (الدوافع المكتسبة أو المتعلمة وتسمى دوافع الاكتفاء):
(وهي تلك الدوافع التي يبدو أنها تشتق من خبرة الفرد خاصة داخل ثقافة من الثقافات لذلك يطلق عليها الدوافع المتعلمة أو المكتسبة وتؤكد هذه الدوافع على أهمية العوامل الثواب والعقاب في تشكيل النماذج السلوكية التي تتبع فيها ويتم اكتساب الدوافع المتعلمة حينما يستدعي هدف من الأهداف استجابات منتظمة لا ترتبط بأي حافز بيولوجي وتلعب الدوافع المكتسبة أو المتعلمة دوراً عاماً في فاعلية عملية التعليم .

 1- (الدوافع البيولوجية وتسمى دوافع البقاء:وهي الدوافع الفطرية المرتبطة بطبيعة النوع الإنساني وتسمى بالدوافع البيولوجية وتتضمن دافع الجوع والعطش والجنس وقد ساد اتجاه في بداية القرن الحالي يفترض أن الغرائز هي القوى الدافعة الأولية للسلوك الإنساني.

2- (الدوافع المكتسبة أو المتعلمة وتسمى دوافع الاكتفاء):(وهي تلك الدوافع التي يبدو أنها تشتق من خبرة الفرد خاصة داخل ثقافة من الثقافات لذلك يطلق عليها الدوافع المتعلمة أو المكتسبة وتؤكد هذه الدوافع على أهمية العوامل الثواب والعقاب في تشكيل النماذج السلوكية التي تتبع فيها ويتم اكتساب الدوافع المتعلمة حينما يستدعي هدف من الأهداف استجابات منتظمة لا ترتبط بأي حافز بيولوجي وتلعب الدوافع المكتسبة أو المتعلمة دوراً عاماً في فاعلية عملية التعليم .


 

ويمكن تصنيف هذه الدوافع إلى فئتين أساسيتين:
أ- الدوافع السلبية: كدوافع القلق والذنب والعدوان وهي مجموعة من الدوافع المتعلمة كنواتج غير سارة لمواقف مؤلمة أو مخيفة أو ضاغطة.
ب- الدوافع الإيجابية: كدوافع الاعتماد والإنجاز، وهي تلك المجموعة من الدوافع التي تؤدي بالأفراد إلى البحث عن الألفة والصداقة والمودة وإلى تقديم العون والإغاثة والتنفيذ للآخرين.



ثانبا : أهمية الدافعية في التعليم:
إن دافعية التعليم لها أهمية بالنسبة للمعلم وللمتعلم ((حيث أن تنمية الميول والاهتمامات والاتجاهات تعتبر من أهداف التربية وغاياتها المستهدفة كنتاجات للتعليم والتعلم حيث أن الدافعية تشكل أحد العوامل التي تحدد ما إذا كان التلاميذ سيتمكنون من تحقيق المعرفة والفهم والمهارات التي نريدهم أن يحصلوا عليها أو يكستبوها، فمن تستثار دافعيته يحقق تعليماً فعالاً غير المستثارين يشكلون مصدر إزعاج للصف))


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .