انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الصيدلة
القسم فرع الصيدلة السريرية
المرحلة 2
أستاذ المادة شفق كاظم صالح العزاوي
4/10/2011 10:23:40 AM
البرتقال لعلاج هشاشة العظام: يعد مرض هشاشة العظام والذي يطلق عليه "اللص الصامت " أكثر أمراض العظام انتشاراً في العالم وتكمن خطورته في أنه ليس له أعراض واضحة، ويسبب ضعفاً تدريجياً في العظام يؤدى إلى سهولة كسرها، والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري، وقد تصيب هشاشة العظام النساء في منتصف الأربعينات بل وأيضاً في الثلاثينات من العمر كما تصيب المتقدمات في السن. لذا يسعى الأطباء بكل ما يملكون من أسلحة علمية التنقيب عما تحويه الطبيعة من أعشاب ونباتات لاستخدامها في معالجة الأمراض واستخدامها في صد الهجمات الشرسة لأمراض عديدة، وذلك لإدراكهم الكامل بمدى خطورة الآثار الجانبية للأدوية، ولما تحتويه من مواد كيماوية خطيرة تؤثر بالسلب على صحة الإنسان. وفي إطار البحث عن بدائل أخرى لعلاج هشاشة العظام، أكدت دراسة حديثة أجريت بالمركز القومي للبحوث الفوائد العديدة لتناول البرتقال والليمون في علاج هشاشة العظام, وذلك لارتفاع محتواها بالمركبات الفلافونويدية والتي لها تأثير مماثل لهرمون الأستروجين, ودور إيجابي في الحد من هدم العظام كما تساعد في رفع مستويات الكالسيوم بالدم, وتعمل كمضادات للأكسدة. وأظهرت التجارب المعملية أن تناول مستخلصات أوراق وقشور الليمون والبرتقال أسهم في رفع مستوي الكالسيوم بالدم في حالات هشاشة العظام لارتفاع محتواها بالمركبات الفينولية كالروتين والكيرستين والكامفرول والتي تبين تأثيرها الايجابي في إعادة بناء العظام وتأثيرها المضاد للوهن العظمي وكمضادات للأكسدة, كما أظهرت التجارب أن العلاج بمستخلصات الليمون والبرتقال له تأثير ملحوظ في زيادة الكثافة المعدنية العظمية بالمساحة الكلية لعظام الفخذ. وأن الدراسة أشارت إلى أن تناول البدائل النباتية لهرمون الأستروجين قد يساعد في خفض عمليات نخر العظام وكسورها والتي عادةً ما تصيب السيدات بعد فترة انقطاع الطمث نتيجة النقص في هرمون الأستروجين الأنثوي، ومنها الخضراوات كالبقدونس والبصل لغناها بمركبات فينولية تتحد مع مستقبلات الأستروجين, ولها تأثيرات بيولوجية مختلفة كخفض إتلاف العظام. أطعمة تحميك من الهشاشة أظهرت التجارب التي أجريت بالمركز القومي للبحوث، أن تناول زيت الثوم مع الكالسيوم وفيتامين "د" يسهم في تحسن حالات مرضى هشاشة العظام, وذلك لإحتوائه على الاستروجين النباتي ومساعدته في زيادته امتصاص الكالسيوم بالجسم. وأكدت التجارب الأولية أن زيت الثوم يساعد في زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء, للاستفادة منه في بناء العظام وتعويضه لهرمون الاستروجين. كما أثبتت الدراسات والأبحاث الطبية الأمريكية، أن الموز والكنتالوب من أكثر الفواكه التي تحتوي على البوتاسيوم الذي يمنع هشاشة العظام لدى السيدات. وأوضحت الدراسة أن الموز والكنتالوب يوجد بهما الكالسيوم وفيتامين "د" الذي يقوي العظام، ويعود دور البوتاسيوم إلى أنه يعادل كمية الكالسيوم التي تفقد في البول نتيجة تناول الأطعمة المالحة. وخلصت الدراسة إلى أن الموز يستخدم في علاج إضطرابات الأمعاء حيث يتميز بقوام طري وسميك يغلف جدار المعدة مما يقلل من الإضطرابات والحموضة. وقد أظهرت نتائج دراسة أجريت على مجموعة من السيدات في سن اليأس، أن الإكثار من تناول الخوخ المجفف قد يساعد في منع الإصابة بهشاشة وترقق العظام. وتقترح الدراسة الجديدة أن لهذه الثمرة آثارا إيجابية على العظام بين السيدات عند انقطاع الحيض ودخول سن اليأس، بسبب غناها بمركبات آيزوفلافونويد وهي الموجودة في فول الصويا والحبوب، والتي أظهرت البحوث السابقة تأثيرها الإيجابي على نمو العظام. وأكد الباحثون أن الخوخ المجفف غني بمواد أخرى مشابهة تفيد العظام فضلا عن احتوائها على المعادن المهمة في عمليات أيض العظام،مثل البورون والسيلينيوم التي أثبتت فعاليتها في المحافظة على الكثافة المعدنية للعظام
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|