انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أخلاقيات ألحمل وألاسقاط

Share |
الكلية كلية الطب     القسم  الباطنية     المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك       13/03/2018 22:25:24

أخلاق طبية أ د منعم ألشوك 14/3/2018

ألاسس ألاخلاقية في ممارسة ألاجهاض ,التعامل مع حالات ألاجهاض

ألاجهاض ( ألاسقاط ) : يعرف من ناحية طبية بأنه إنهاء أو إنتهاء ألحمل قبل إكمال الجنين ألاسبوع ألثامن والعشرين من فترة الحمل
وألاسقاط قد يكون :
1 . تلقائياً ( بسبب أمراض مختلفة )
2 . مفتعلاً أو مقصوداً ويكون على نوعين إما أن يكون علاجياً أو شرعياً وقد يكون جرمياً وحيث لاأخلاقية للقيام بألاسقاط ألجرمي ومتفق عليها من قبل ألجميع ويعتبر جريمة يعاقب عليها ألقانون لمرتكبها سواء كان طبيباً أو غيره وكذلك يحاسب عليها ألانسان أمام ألخالق سبحانه وتعالى
ألمادة 147 من قانون العقوبات :
• يعاقب بألحبس مدة لاتزيد على سنة او بألغرامة ألمالية كل امرأة اجهضت نفسها عمدا بأية وسيلة كانت أو مكنت غيرها بذلك من رضاها
• ويعاقب بالعقوبة ذاتها من أجهضها عمداً وبرضاهاوإذا أفضى ذلك إلى موت ألمجني عليها فتكون العقوبة ألسجن مدة لاتزيد عن سبع سنوات
• ويعد ظرفاً مشدداً للجاني إذا كان طبيباً أو صيدلياً أو كيمياوياً أو قابلة أو أحد معاونيه
ألمادة 148
• يعاقب بألسجن مدة 10 سنوات من أجهض عمداُ إمرأة بدون رضاها
• وتكون العقوبة ألسجن 15 عام إذا أفضى ألعمل إلى موتها
• ويعد ظرفاً مشدداً للجاني إذا كان طبيباً أو صيدلياً أو كيمياوياً أو قابلة أو أحد معاونيه ويحق للمحكمة منعه من مزاولة المهنة
ماهي أخلاقية ألاسقاط ؟
( أ ) تأتي من حيث كونها تؤدي الى قتل ألنفس ( ألجنين ) وهذا يتعارض مع ألمبدأ ألاول وألثاني
( ب ) هنالك جدل أخلاقي فيما يتعلق بألاسقاط ألعلاجي وألذي يتم إجراؤه إما لحفظ صحة ألام ألجسدية او ألنفسية أو كليهما وفي بعض ألاحيان يسمح للأطباء بألقيام بألاسقاط ألعلاجي إذا ثبت إصابة ألجنين بتشوهات خلقية شديدة ومميتة .
( ج ) حيث أكدت دار الإفتاء في مصر أن الإجهاض عموما هو فعل محرم شرعا، إلا إذا كان هناك سبب طبي يجعل من هذا الحمل خطرا مباشرا على حياة الأم الحامل. وأباحت في رد على دعوة الأمم المتحدة للدول إلى فتح باب الإجهاض في حالة إصابة الأم بفيروس “زيكا”، الذي يصيب الأجنة بتشوهات، بجواز أن يتم إجهاض المرأة الحامل لو ثبتت إصابتها بهذا الفيروس، في حالة واحدة فقط وهي أن يكون عمر الجنين داخل رحم الأم أقل من 120 يوما، وبالتالي يجوز شرعا أن يتم إجهاض الأم ومساعدتها في التخلص من جنينها. أما في حالة بلوغ الجنين 120 يوما، فلا يجوز إجهاض الأم، وبذلك يجوز الإجهاض إذا أثبت الأطباء أن هناك خطرا على حياة الأم، و لذلك يتم الدفع بأخف الضررين وتقدم دائما حياة الأم على حياة الجنين.
ويعتبر الإجهاض حقا قانونيا ومكفولا في معظم دول الاتحاد الأوروبي، على رأسها أسبانيا وهولندا وسويسرا وإيطاليا، فيما أن أيرلندا وبولندا لديهما قوانين مقيدة للإجهاض، وحددته ألمانيا في 4 حالات تمثلت في: الحمل غير المرغوب فيه والحمل الناتج عن اغتصاب والإجهاض لأسباب صحية، والحمل الحاصل عند الفتيات ما دون الـ18 عاما.
( د ) ضرورة إلتزام ألطبيب بإحترام الحياة ألبشرية منذ بداية ألحمل وإن ألقرار بإستمرار ألحمل أو عدمه في حالة تعارضه مع صحة ألام يعتمد بألاساس على ألمواقف ألاجتماعية وألشخصية من الطفل غير ألمولود وإنه ليس من واجب الطبيب أن يحدد تلك ألمواقف وألاتجاهات وفي حالة سماح ألقوانين وألتشريعات في بلدٍ ما بإجراء ألاسقاط عليه أن يجرى فقط لأغراض علاجية فقط وأن تستحصل موافقة ما لايقل عن طبيبين معروفين بإلتزامهما ألمهني وألاخلاقي وان تجرى ألعملية في مستشفى رسمي حكومي ويسمح للطبيب وإن من حق ألطبيب ألامتناع من إجراء ألاسقاط في حالة كونه يتعارض مع مبادئه وقيمه وقناعته ألشخصية .
أساليب ألاسقاط :
1 . الإجهاض الطبي" هو الإجهاض بدون جراحه وتستخدم فيه العقاقير الدوائية، ويكون فعال في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. يشكل الإجهاض الطبي 10 ? من جميع حالات الإجهاض في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. من أشهر العقاقير المستخدمة ألميسوبروستول وألميثوتريكسيت
2 . تاريخيا، هناك عدد من الاعشاب التي اشتهرت كمجهضات استخدمت في الطب الشعبي مثل: حشيشة الدود، النعناع، كوهوش السوداء، ولكنها لا تستخدم الآن .
إن استخدام الأعشاب بهذه الطريقة يمكن أن يسبب آثار جانبية خطيرة - بل قاتلة -، مثل فشل عدة اعضاء.
3 . ألاساليب ألجراحية


إعلان أسلو
ماهي نصوص أعلان أُوسلو في ألاسقاط ألعلاجي وألصادر من ألجمعية ألطبية ألعالمية في عام 1970 :
1 . ينبغي على الطبيب إحترام المبدأ ألاخلاقي ألاول ألا وهو إحترام قدسية ألحياة ألانسانية إبتداءً من حصول إخصاب ألبيضة
2 . إن ألحالات ألتي تجعل مصلحة الام تتناقض مع مصلحة الطفل غير ألمولود تُثير مسألةٍ ما ؟ إذا كان من ألمستحسن إن ينهى ألحمل أم لا !
3 . إن ألاختلاف في هذه ألمسألة وألاستجابة لها يعتمد على ألاختلاف في ألمواقف تجاه ألطفل غير ألمولود وألمواقف ألمتخذة تعتمد على ألاعتقادات ألشخصية وألضمير ألانساني وألتي يجب إحترامهما في كل ألاحوال .
4 . إنّ دور ألاطباء في هذه ألقضية لايتمثل فقط في فرض إتجاه إو موقف أو قاعدة في أي مجتمع أو بلدٍ ما بل يبقى دورهم وواجبهم ألرئيسي هو حماية مرضاهم وتأمين كل حقوقهم في ألمجتمع
5 . في ألمجتمع ألذي تسمح به ألقوانين بإجراء ألاجهاض لأغراض علاجية وكونه لايخالف سياسات ألجمعيات ألطبية ألوطنية فأنه يمكن إتباع ألمبادئ ألتالية :
( أ ) يسمح بألقيام بألاسقاط لأغراض علاجية
( ب ) يجب ان تجرى العملية من قبل طبيب مشهود له بألكفاءة وفي داخل مؤوسسة طبية حكومية رسمية
( ج ) يجب أن يوقع قرار إنهاء ألحمل تحريرياً من قبل إثنين على ألاقل من ألاطباء ألمشهود بكفائتهم ألعلمية وألاخلاقية
6 . في حالة كون معتقدات ألطبيب لاتجيز له بألتوصية أو بإجراء ألاسقاط فإنه من حقه ألانسحاب من تقديم الرعاية ألطبية وإستمرارية تقديمها من قبل طبيب آخر
7 . إن هذه ألوثيقة ألموقعة من قبل ألجمعية ألطبية ألعالمية لايمكن إعتبارها ملزمة لأي جمعية وطنية أو قطرية مالم يتم إقرارها من قبلها
هل هنالك إشكالات في تطبيق نصوص هذا ألاعلان ؟ وماهي ؟
بألرغم أن إعلان أوسلو وضع خطوط عامة لإجراء ألاسقاط ألعلاجي إلاّ أنه لاتزال توجد إشكالات أذكر منها :
( أ ) ماهي بداية ألحمل ؟ هل هي ألفترة ألتي تلي ألاخصاب مباشرةً أو بعد فترة لاحقة ؟ وما هي ألحالات ألتي تستدعي أن تنضوي تحت مظلة ألدواعي ألعلاجية للإجهاض ؟
( ب ) بسبب تطور ألعلوم الطبية اصبح بألامكان ألسيطرة على كثير من ألامراض كأمراض ألقلب وألسكر وغرتفاع ضغط ألدم وبما لايؤثر على صحة الام والطفل
( ج ) هل يمكن أن تندرج مبررات حفظ صحة ألام ألنفسية تحت مظلة ألاسقاط ألعلاجي بإعتبار أن المفهوم ألشامل للصحة هو تكامل ألصحة ألجسدية وألنفسية وألاجتماعية للفرد وليس فقط غياب ألعاهة وألمرض ؟
( د ) إن إختلاف ألمواقف الاجتماعية وألشخصية تجاه الطفل غير ألمولود وألتي أشار إليها إعلان أُوسلو تنعكس على ألقوانين وألتشريعات في ألمجتمعات ألبشرية ألمختلفة .
إحصائيات حول ألاسقاط :
1 . تشير ألاحصائيات ألواردة من مؤتمر ألسكان وألتنمية وألمنعقد في أيلول عام 1994 في ألقاهرة أنه تجرى سنوياً مايقارب 50 مليون عملية إجهاض رغم الحظر ألتام للإجهاض وفي 17 دولة في العالم
2 . تسمح 173 دولة بألاجهاض في ألحالات ألاستثنائية وألتي تكون فيها حياة الام مهددة بالخطر
3 . تسمح 63 % ( أي 117 من أصل 190 ) من ألدول بإجراء ألاجهاض لأسباب تتعلق بصحة ألام ألجسدية فقط في حين تسمح به 95 دولة ( 50% ) لأسباب تتعلة بألصحة النفسية أيضاً
4 . لاتوافق 81 دولة على أخذ ألاغتصاب كمبرر لإجراء ألاجهاض . في حين توافق 41 دولة بإجراء ألاجهاض لأسباب تتعلق بألفقر وألعوز ألاجتماعيين
5 . توافق كثير من ألدول الاسلامية على ألاسقاط في حالة وجود خطر يهدد حياة ألام
6 . وتطبق ألتشريعات ألاكثر تحرراً من ألقيود في كل من هولوندا وأليونان وألنمسا و الدول ألاسكندنافية ودول ألبلطيق ورومانيا وروسيا وتشيكوسلفاكيا وألولايات ألمتحدة وكندا وألصين وسنغافورة وفيتنام ومنغوليا وكوبا
ماهي ألمواقف ألدينية تجاه ألاسقاط ألعلاجي ؟
1 . ألفاتيكان : يعارض تبني مفهوم حق ألاجهاض من دون قيود وإن كل حياة تمتلك ألحق منذ تكوينها بإحتضانها وحفظها
2 . موقف ألدين ألاسلامي :
أ . ألاجهاض محرم بكافة أنواعه وأسبابه محرم مالم يكن ألسبب يتعلق بصحة ألام وواقع ألآن وليس متوقعاً لأن في ذلك حكم على مستقبل يريده سبحانه وتعالى أن يخلق فيه مايخلق ولما كانت ألروح ألانسانية وفق ألمعتقد ألاسلامي تدب في ألجنين بعد 120 يوماً من ألحمل عليه أن يتم ألاجهاض قبل 120 يوماً من ألحمل
ب . مهما كانت ألاسباب وألمبررات لإجراء ألاجهاض في حالة وجود مايشير إلى إصابة ألطفل بتشوهات خلقية فإنه من ألناحية ألاخلاقية لايمكن أن يكون مبرراً لأنه مادام هناك إجماعاً على سلب حياة ألجنين بعد ألولادة ولأي سبب من ألاسباب فإنه من ألصعب تبرير سلب حياته لمجرد كونه داخل الرحم .
وختاماً أقول في دور ألطبيب بخصوص إجراء ألاجهاض من عدمه
• إن ألحكم في أخلاقية ألقيام بألاجهاض من عدمه تقع ضمن مسؤولية ألنظام ألاخلاقي وألشرعي وألقانوني وألاجتماعي ألسائد وليس من حكم ألاطباء
• يسمح للطبيب عدم القيام بألاجهاض في حالة تعارضه مع مبادئه وإلتزاماته ألشخصية ومن واجبه أن يبين ذلك لذوي ألعلاقة
• أذكر بعض ألضرورات للقيام بألاجهاض ألعلاجي ولكن يجب مناقشتها من قبل لجنة من ألاطباء ألمختصين وذوي ألخبرة ومنها :
1 . دواعي وقاية ألمرأة ألمريضة من تفاقم مرضها أو تعرضها للخطر من جراء وجود ألجنين مثل تسمم ألحمل ألشديد
2 . تناول ألادوية أو ألتعرض للإشعاع ألمؤين وألتي تؤدي الى تشوهات جسيمة
3 . ألتشوهات ألناجمة عن تعرض ألام ألحامل للامراض
4 . بعض ألامراض ألوراثية ألمنشأ
5 . ألامراض ألنفسية وألعقلية ألشديدة عند ألمرأة وألناجمة عن وجود ألحمل
هل من حق ألمرأة أن تطلب ألاسقاط ؟
• ألمرأة تبحث عن عملية ألاسقاط ولكن ليس لها ألحق في إجراء ألإسقاط وعملية ألاسقاط يجب أن تتم ضمن ألضوابط ألاخلاقية وألطبية وألشرعية
• يجب على ألمرأة أن تعرف ما هي ألاختلاطات ألتي ترافق عملية ألاجهاض غير ألشرعي ( ألجرمي ) وماتترتب عليه من إجرآآت قانونية وشرعية وطبية
• يجب معرفة ألبدائل في حالة إستمرارية ألحمل ويجب تقدير ذلك من قبل لجنة طبية عندما يوجد مايشير إلى أن استمرار ألحمل قد يعرض ألام للخطورة
• حديثاً تم ألاخذ بنظر ألاعتبار وألتأكيد على حقوق ألانسان وهو في بطن أُمه ( As person – in – embryo )
أي أن ألجنين له كافة ألحقوق كإنسان حي في ألمجتمع وضمن ألقانون ومن هذا ألجانب فإن ألجنين يملك الحقوق ألقانونية وألاجتماعية

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
download lecture file topic