انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أخلاق طبية ألاربعاء 28\12\2016

الكلية كلية الطب     القسم  الباطنية     المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك       28/12/2016 22:01:19
أ د منعم ألشوك
أخلاقيات ألتعامل مع ألادوية وألمستلزمات وألموارد ألطبية وألمخدرات

ألعقار : هو وسيلة تعين ألجسد على ألشفاء وإذا ماأ سئ إستعماله قد يؤدي إلى ألهلاك وتأثيرات ضارة أو حصول التعود ألنفسي أو ألجسمي وفي هذه الحالة يصبح ألتعامل معه أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية .
وألادوية لاتخلو من أعراض وتأثيرات جانبية وعواقب وخيمة علينا إدراكها وإلمام بها عند ألتعامل ألطبي مع ألدواء وألادوية أمانة في أعناقنا أن لانسئ إستعمالها وأن نعطيها أو نصفها إلى من يحتاجها من المرضى وان نقطع يد السوء من ان تطيل لها .
يعتبرالدواءسلاح ذوحدين لذلك لابدأن نتعامل معه بحذرلنحصل على النتائج المرجوةمنه .. فلانستخف بالفائدة التي يمكن أن نحصل عليها ولابالأضرارالتي قد يسببها سوء استخدامه.. وحتى نضمن أداءالدواءلمهامه فلابدأن يكون هناك حلقة اتصال بين الطبيب والصيدلي والمريض..فأيهاالطبيب لاتنسى تقديم ا لنصح للمريض..وانت أيهاالصيدلي عليك أن تحرص على فهم المريض لارشاداتك بشكل صحيح.. أماأنت أيهاالمريض فاتبع نصائح الطبيب والصيدلاني بدقةولاتهملها..

تشمل طرق ألعلاج ألطبي مايلي :
1 . إتباع عملية ألاتصال ألصحيح بألمريض وعملية ألتواصل ألانساني وخصوصاً لبعض ألحالات ألنفس جسمانية وألتي قد لاتحتاج إلى ألدواء
2 . ألعلاج ألمادي: ويعتمد ألعلاج ألمادي على ثلاث مقومات لإحداث ألتأثير بألمريض وتشمل
أولاً : ألمفعول ألكيمياوي( ألجدي ) للدواء
وثانياً ألمفعول ألنفسي ( لون علبة ألدواء وشكله ولونه وطعمه ..........)
وثالثاٍ ألمفعول ألايحائي أو مايسمى علاج غفل وفي أللغة ألطبية ( Placebo Effect )
3 . عند وصف ألدواء للمريض يجب علينا أن نلاحظ أنّ بعض ألمرضى لديهم فرق في ألاستجابة للعلاج عن ألمرضى ألاخرين وهذا بدوره يعود إلى وجود عوامل وراثية وتكوينية وكذلك عمر ألمريض ووزنه وحالته ألنفسية ويعرف هذا في علم ألادوية بعلم ألجينات ألدوائي ( Pharmacpgenetics )
إن علم ألادوية ألسريري ألحديث يبتعد جهد ألامكان عن مايسمى بألعلم أو ألتطبيب ألتجريبي أثناء عملية إستعمال ألعلاج في ألحالات ألطبية وألتي فيها صعوبات في ألوصول للتشخيص ألدقيق ويعرف هذا ب
( Emperical treatment or Empericism )
يجب علينا أن نفهم عملية إستعمال ألدواء بعمق شديد وأن يكون ألفهم مبني على عوامل من خلالها نعرف ألاستجابة للدواء مبنية على ألتطورات ألحديثة في ألطب وعلم ألجينات ألدوائي وألتغيرات ألتي تحدث من جراء إستعمال ألدواء مثل فرط ألتحسس لدواء معين ( Idiosyncrasy ) وألذي يكون مبنياً على ميكانيكية أو تقنية معينة تشرح تأثير ألدواء .



ماهي ألقواعد ألاساسية لوصف ألدواء ؟
1 . ألفائدة تفوق ألضرر
2 . أقل جرعة مايمكن
3 . عدد مرات إستعمال ألدواء أقل مايمكن
4 . يجب أن يتوفر لدى ألطبيب سبق معرفة وإلمام بألادوية ألتي يستعملها وألمستجدات ألحديثة حول ألدواء
5 . يجب أن نعرف بوجود إختلاف في ألاستجابة للدواء عن طريق علم ألادوية ألجزيئي وألجيني
6 . أمام بألتفاعلات ألدوائية ( Interactions ) وألتأثيرات ألجانبية ( Adverse Effects ) للدواء
7 . يجب أن يحرص ألطبيب على إستعمال عدد محدد من ألادوية وبألخصوص ألادوية ألتي يكون ملماً بها وما تقتظيه حاجة ألمريض
8 . يجب علينا ان نميز نوعين من ألعلاج ألطبي :
( أ ) ألعلاج ألابداعي ( Innovative Treatment ) :
وهي طريقة مبتكرة ويكون فيها ألعلاج غير ضار وجيد وأثبتت فائدتة وذو تأثير فعال في ألحالة ألمرضية أو قد يكون تحوير لطريقة طبية وعلاجية ولكن بإسلوب سليم ( Safe & Effective )
( ب ) ألعلاج ألتجريبي ( Investigational Treatment )
يجب أن نتبنى هذه ألطريقة بحذر شديد كونها قد لاتتعدى أو أحسن من ألطرق ألاخرى ألمعروفة في ألعلاج
9 . يجب علينا وجهد ألامكان أن نستعمل ألدواء ألسليم وألفعال للحالات ألطبية ألمرضية

ألموارد ألطبية المحدودة: تقع على ألاطباء مسؤولية أخلاقية تتمثل في توظيف مالديهم من خبرات نظرية وعملية( مهنية ) في ألمشاركة في إتخاذ ألقرارات ألمتعلقة وألخاصة بتوزيع ألموارد وألمستلزمات ألطبية ألمحدودة أو ترشيد إستهلاكها وبما يكفل حماية مصلحة ألمريض . وكما يجب أن تستند عملية إتخاذ ألقرارات في توزيع ألموارد ألطبية ألمحدودة إلى معايير طبية وأخلاقية بما تستدعيه حالة ألمريض ألصحية ومدى إحتياجه للعلاج وألموارد وألمستلزمات ومدة ألعلاج وإحتمالية وقوع ألوفاة وحجم هذه ألموارد وأن لا يتم صرف جميع هذه ألموارد لغرض إرضاء ألجهة ألممولة للموارد ألطبية أو ( ألصيدلي ) على حساب فائدة ألمريض ومصلحته وشائه أو على حساب كسب ألربح ألمادي ألفاحش وغير ألمشروع

ومن وجهة نظر طبية أخلاقية وعند أتباع ألسياسات ألصحية ألصحيحة عند التعامل مع ألادوية وألموارد وألمستلزمات ألطبية ألمحدودة علينا إتباع مايلي :
• على ألأطباء توظيف ما لديهم من خبرات مهنية وعلمية للمشاركة في عملية إتخاذ ألقرارات ألخاصة بألموارد
• يجب ان تستند عملية اتخاذ قرارات توزيع الموارد إلى معايير طبية اخلاقية
• يجب ان يتمسك الطبيب بدوره كراع للمريض
• إطلاع ألمرضى لىسبب عدم حصوله على الموارد
• لايجوز ألربح ألمادي دون النظر إلى حاجة ألمريض ألفعلية

عند إختيار ألاجرآآت وألطرق ألوقائية وألعلاجية التي تضمن تحقيق مستوى ملائم من ألرعاية ألصحية يجب مراعات مايلي :
• مدى إستفادة ألمريض
• إحتمالية ألاستفادة وتطبيق مبدأ ألطب ألمبني على ألدلائل
• مدة وتكلفة العلاج
• عدد المرضى الذين يستفيدون من العلاج

عند إتباع ألسياسات ألصحيحة قد نجابه بتضارب في ألمصالح أو حصول نزاعات علينا إتباع مايلي :
• وضع مصلحة ألمريض في المقام الاول
• تقدير ألحاجة ألفعلية في وصف العلاج
• عدم تقديم مصلحة ألطبيب فوق مصلحة ألمريض
• يجوز الدخول في علاقات تعاقدية قانونية واخلاقية
• عند إحالة مريض إلى مؤوسسة طبية خاصة يمتلك فيها ألطبيب أسهم على الطبيب مراعات مايلي:(حرية ألاختيار وتميز ألمؤوسسة و تتطلب ألحالة لوجود إمكانيات متفوقة مع عدم مكوث المريض لفترة أطول )


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .