انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أخلاقيات ألتعامل مع ألادوبة

الكلية كلية الطب     القسم  الباطنية     المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك       4/24/2011 11:03:51 PM
اخلاقيات ألتعامل مع ألادوية

 

 

ألعقار : هو وسيلة تعين ألجسد على ألشفاء وإذا ماأ سئ  إستعماله قد يؤدي إلى ألهلاك وتأثيرات ضارة أو حصول التعود ألنفسي أو ألجسمي وفي هذه الحالة يصبح ألتعامل معه أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية .

 

وألادوية لاتخلو من أعراض وتأثيرات جانبية وعواقب وخيمة علينا إدراكها وإلمام بها عند ألتعامل ألطبي مع ألدواء وألادوية أمانة في أعناقنا أن لانسئ إستعمالها وأن نعطيها أو نصفها إلى من يحتاجها من المرضى وان نقطع يد السوء من ان تطيل لها .

 

يعتبرالدواءسلاح ذوحدين لذلك لابدأن نتعامل معه بحذرلنحصل على النتائج المرجوةمنه .. فلانستخف بالفائدة التي يمكن أن نحصل عليها ولابالأضرارالتي قد يسببها سوء استخدامه.. وحتى نضمن أداءالدواءلمهامه فلابدأن يكون هناك حلقة اتصال بين الطبيب  والصيدلي والمريض..فأيهاالطبيب لاتنسى تقديم ا لنصح للمريض..وانت أيهاالصيدلي عليك أن تحرص على فهم المريض لارشاداتك بشكل صحيح.. أماأنت أيهاالمريض فاتبع نصائح الطبيب والصيدلاني بدقةولاتهملها..

 

 

تشمل طرق ألعلاج ألطبي مايلي :

 

1 . إتباع عملية ألاتصال ألصحيح بألمريض وعملية ألتواصل ألانساني وخصوصاً لبعض ألحالات ألنفس جسمانية وألتي قد لاتحتاج إلى ألدواء

 

2 . ألعلاج ألمادي: ويعتمد ألعلاج ألمادي على ثلاث مقومات لإحداث ألتأثير بألمريض وتشمل

 

 أولاً : ألمفعول ألكيمياوي( ألجدي ) للدواء

 

 وثانياً ألمفعول ألنفسي ( لون علبة ألدواء وشكله ولونه وطعمه ..........)

 

 وثالثاٍ ألمفعول ألايحائي أو مايسمى علاج غفل وفي أللغة ألطبية ( Placebo Effect )

 

3 . عند وصف ألدواء للمريض يجب علينا أن نلاحظ أنّ بعض ألمرضى لديهم فرق في ألاستجابة للعلاج عن ألمرضى ألاخرين وهذا بدوره يعود إلى وجود عوامل وراثية وتكوينية وكذلك عمر ألمريض ووزنه وحالته ألنفسية ويعرف هذا في علم ألادوية بعلم ألجينات ألدوائي ( Pharmacpgenetics )

 

إن علم ألادوية ألسريري ألحديث يبتعد جهد ألامكان عن مايسمى بألعلم أو ألتطبيب ألتجريبي أثناء عملية إستعمال ألعلاج في ألحالات ألطبية وألتي فيها صعوبات في ألوصول للتشخيص ألدقيق ويعرف هذا ب

 

( Emperical treatment or Empericism )

 

يجب علينا أن نفهم عملية إستعمال ألدواء بعمق شديد وأن يكون ألفهم مبني على عوامل من خلالها نعرف ألاستجابة للدواء مبنية على ألتطورات ألحديثة في ألطب وعلم ألجينات ألدوائي وألتغيرات ألتي تحدث من جراء إستعمال ألدواء مثل فرط ألتحسس لدواء معين ( Idiosyncrasy )     وألذي يكون مبنياً على ميكانيكية أو تقنية معينة تشرح تأثير ألدواء .

 

 

 

ماهي ألقواعد ألاساسية لوصف ألدواء ؟

 

1 . ألفائدة تفوق ألضرر

 

2 . أقل جرعة مايمكن

 

3 . عدد مرات إستعمال ألدواء أقل مايمكن

 

4 . يجب أن يتوفر لدى ألطبيب سبق معرفة وإلمام بألادوية ألتي يستعملها وألمستجدات ألحديثة حول ألدواء

 

5 . يجب أن نعرف بوجود إختلاف في ألاستجابة للدواء عن طريق علم ألادوية ألجزيئي وألجيني

 

6 . أمام بألتفاعلات ألدوائية ( Interactions )  وألتأثيرات ألجانبية ( Adverse Effects ) للدواء

 

7 . يجب أن يحرص ألطبيب على إستعمال عدد محدد من ألادوية وبألخصوص ألادوية ألتي يكون ملماً بها وما تقتظيه حاجة ألمريض

 

8 . يجب علينا ان نميز نوعين من ألعلاج ألطبي :

 

( أ ) ألعلاج ألابداعي ( Innovative Treatment )  :

 

وهي طريقة مبتكرة ويكون فيها ألعلاج غير ضار وجيد وأثبتت فائدتة وذو تأثير فعال في ألحالة ألمرضية أو قد يكون تحوير لطريقة طبية وعلاجية ولكن بإسلوب سليم ( Safe & Effective )

 

( ب ) ألعلاج ألتجريبي ( Investigational Treatment )

 

يجب أن نتبنى هذه ألطريقة بحذر شديد كونها قد لاتتعدى أو أحسن من ألطرق ألاخرى ألمعروفة في ألعلاج

 

9 . يجب علينا وجهد ألامكان أن نستعمل ألدواء ألسليم وألفعال للحالات ألطبية ألمرضية

 

 

ألموارد ألطبية المحدودة: تقع على ألاطباء مسؤولية أخلاقية تتمثل في توظيف مالديهم من خبرات نظرية وعملية( مهنية ) في ألمشاركة في إتخاذ ألقرارات ألمتعلقة وألخاصة بتوزيع ألموارد وألمستلزمات ألطبية ألمحدودة أو ترشيد إستهلاكها وبما يكفل حماية مصلحة ألمريض . وكما يجب أن تستند عملية إتخاذ ألقرارات في توزيع ألموارد ألطبية ألمحدودة إلى معايير طبية وأخلاقية بما تستدعيه حالة ألمريض ألصحية ومدى إحتياجه للعلاج وألموارد وألمستلزمات ومدة ألعلاج وإحتمالية وقوع ألوفاة وحجم هذه ألموارد وأن لا يتم صرف جميع هذه ألموارد لغرض إرضاء ألجهة ألممولة للموارد ألطبية أو  ( ألصيدلي ) على حساب فائدة ألمريض ومصلحته وشائه أو على حساب كسب ألربح ألمادي ألفاحش وغير ألمشروع

 

 

ماهي ألقواعد ألاساسية لوصف ألدواء ؟

 

 . ألفائدة تفوق ألضرر

 

 . أقل جرعة مايمكن

 

 . عدد مرات إستعمال ألدواء أقل مايمكن

 

 . يجب أن يتوفر لدى ألطبيب سبق معرفة وإلمام بألادوية ألتي يستعملها وألمستجدات ألحديثة حول ألدواء

 

 . يجب أن نعرف بوجود إختلاف في ألاستجابة للدواء عن طريق علم ألادوية ألجزيئي وألجيني

 

 . ألمام بألتفاعلات ألدوائية ( Interactions )  وألتأثيرات ألجانبية ( Adverse Effects ) للدواء

 

 . يجب أن يحرص ألطبيب على إستعمال عدد محدد من ألادوية وبألخصوص ألادوية ألتي يكون ملماً بها وما تقتظيه حاجة ألمريض

 

 . يجب علينا ان نميز نوعين من ألعلاج ألطبي :

 

         ( أ ) ألعلاج ألابداعي ( Innovative Treatment )  :وهي طريقة مبتكرة ويكون فيها ألعلاج غير ضار وجيد وأثبتت فائدتة وذو تأثير فعال في ألحالة ألمرضية أو قد يكون تحوير لطريقة طبية وعلاجية ولكن بإسلوب سليم ( Safe & Effective )

 

         ( ب ) ألعلاج ألتجريبي ( Investigational Treatment ) يجب أن نتبنى هذه ألطريقة بحذر شديد كونها قد لاتتعدى أو أحسن من ألطرق ألاخرى ألمعروفة في ألعلاج

 

 . يجب علينا وجهد ألامكان أن نستعمل ألدواء ألسليم وألفعال للحالات ألطبية ألمرضية

 

 

 

ومن وجهة نظر طبية أخلاقية وعند أتباع ألسياسات ألصحية ألصحيحة عند التعامل مع ألادوية وألموارد وألمستلزمات ألطبية ألمحدودة علينا إتباع مايلي :

 

        على ألأطباء توظيف ما لديهم من خبرات مهنية وعلمية للمشاركة في عملية إتخاذ ألقرارات ألخاصة بألموارد

 

        يجب ان تستند عملية اتخاذ قرارات توزيع الموارد إلى معايير طبية اخلاقية

 

        يجب ان يتمسك الطبيب بدوره كراع للمريض

 

        إطلاع ألمرضى لىسبب عدم حصوله على الموارد

 

        لايجوز ألربح ألمادي دون النظر إلى حاجة ألمريض ألفعلية

 

 

عند إختيار ألاجرآآت وألطرق ألوقائية وألعلاجية التي تضمن تحقيق مستوى ملائم من ألرعاية ألصحية يجب مراعات مايلي :

 

        مدى إستفادة ألمريض

 

        إحتمالية ألاستفادة وتطبيق مبدأ ألطب ألمبني على ألدلائل

 

        مدة وتكلفة العلاج

 

        عدد المرضى الذين يستفيدون  من العلاج

 

 

عند إتباع ألسياسات ألصحيحة قد نجابه بتضارب في ألمصالح أو حصول نزاعات علينا إتباع مايلي :

 

        وضع مصلحة ألمريض في المقام الاول

 

        تقدير ألحاجة ألفعلية في وصف العلاج

 

        عدم تقديم مصلحة ألطبيب فوق مصلحة ألمريض

 

        يجوز الدخول في علاقات تعاقدية قانونية واخلاقية

 

        عند إحالة مريض إلى مؤوسسة طبية خاصة يمتلك فيها ألطبيب أسهم على الطبيب مراعات مايلي:(حرية ألاختيار وتميز ألمؤوسسة و تتطلب ألحالة لوجود إمكانيات متفوقة مع عدم مكوث المريض لفترة أطول )

 

 

 

 

 

 

 

المخدرات

 

، هي جمع مخدر، وهي تأتي بشكل حبوب أو أقراص أو كبسولات أو مسحوق،وعند تعاطي هذه المواد تؤثر في جسم الإنسان وتؤدي إلى الأمراض الصحيةوالنفسية والعقلية

 

        وتدور معاني كلمة خدر حول الستر ، والمخدّر هـو :ما يسـتـر الـجـهـاز الـعـصـبـي عـن فعـله ـ ونشاطه المعتاد ...

 

        الإسلام هو الوحيد من الأديان ومن بين الأنظمة والقوانين الذي وضع تعريفاً للـمـخدر ( المسكر ) : هو ما غطى العقل (( وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام )).

 

        التعريف العلمي للمخدرات :
المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الأم

 

 

        التعريف القانوني للمخدرات

 

المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية كالتي تحتوي أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .

 

 

أنواع المخدرات

 

تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ، وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى :
1- مخدرات طبيعية
2- مخدرات نصف تخليقية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية "استيل كلوريد" أو "اندريد حامض الخليك " مورفين + استيل كلوريد = هيروين".
3- مخدرات تخليقية ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.

 

المخدرات الطبيعية : لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات القنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.

 

     ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.

 

 

تصنيف ألمخدرات

 

كثرت أنواع المخدرات وأشكالها حتى أصبح من الصعب حصرها، ووجه الخلاف في تصنيف كل تلك الأنواع ينبع من اختلاف زاوية النظر إليها، فبعضها تصنف على أساس تأثيرها، وبعضها يصنف على أساس طرق إنتاجها. ولا يوجد حتى الآن اتفاق دولي موحد حول هذا التصنيف، ولكن على العموم كانت أشهر التصنيفات على حسب العناصر التالية:
أولاً: بحسب تأثيرها
1- المسكرات: مثل الكحول والكلوروفورم والبنزين.
2- مسببات النشوة: مثل الأفيون ومشتقاته.
3- المهلوسات: مثل الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي.
4- المنومات: وتتمثل في الكلورال والباريبورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم.

 

ثانياً: بحسب طريقة الإنتاج
1- مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة: مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب.
2- مخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين والهيروين والكوكايين.
3- مخدرات مركبة وتصنع من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه: مثل بقية المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة.

ثالثاً: بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي
1- المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً وعضويا: مثل الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين.
2- المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط: مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.

رابعاً: بحسب اللون
1- المخدرات البيضاء: مثل الكوكايين والهيروين.
2- المخدرات السوداء: مثل الأفيون ومشتقاته والحشيش.

 

 

خامساً: تصنيف منظمة الصحة العالمية

 

 1-مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين، والأمفيتامينات مثل البنزدرين وركسي ومئثدرين.
2- مجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والأفيون، ومجموعة الباربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول.
3- مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش، والماريغوانا.

 

 

القنب :

 

زهور نبات ألقنب ( ألحشيش ) نبات أخضر أللون ذو أزهار ذات غلاف زهري ألقنب  كلمة لاتينية معناها ضوضاء، وقد سمي الحشيش بهذا الاسم لأن متعاطيه يحدث ضوضاء بعد وصول المادة المخدرة إلى ذروة مفعولها. ومن المادة الفعالة في نبات القنب هذا يصنع الحشيش، ومعناه في اللغة العربية "العشب" أو النبات البري، ويرى بعض الباحثين أن كلمة حشيش مشتقة من الكلمة العبرية "شيش" التي تعني الفرح، انطلاقاً مما يشعر به المتعاطي من نشوة وفرح عند تعاطيه الحشيش ويسبب هلوسة للجهاز ألعصبي
وقد عرفت الشعوب القديمة نبات القنب واستخدمته في أغراض متعددة، فصنعت من أليافه الحبال وأنواعا من الأقمشة، واستعمل كذلك في أغراض دينية وترويحية.
ومن أوائل الشعوب التي عرفته واستخدمته الشعب الصيني، فقد عرفه الإمبراطور شن ننج عام 2737 ق.م وأطلق عليه حينها واهب السعادة، أما الهندوس فقد سموه مخفف الأحزان.
وفي القرن السابع قبل الميلاد استعمله الآشوريون في حفلاتهم الدينية وسموه نبتة "كونوبو"، واشتق العالم النباتي ليناوس سنة 1753م من هذه التسمية كلمة "كنابيس"
Cannabis.

 

وكان الكهنة الهنود يعتبرون الكنابيس (القنب - الحشيش) من أصل إلهي لما له من تأثير كبير واستخدموه في طقوسهم وحفلاتهم الدينية، وورد ذكره في أساطيرهم القديمة ووصفوه بأنه أحب شراب إلى الإله "أندرا"، ولايزال يستخدم هذا النبات في معابد الهندوس والسيخ في الهند ونيبال ومعابد أتباع شيتا في الأعياد المقدسة حتى الآن.وقد عرف العالم الإسلامي الحشيش في القرن الحادي عشر الميلادي، حيث استعمله قائد القرامطة في آسيا الوسطى حسن بن صباح، وكان يقدمه مكافأة لأفراد مجموعته البارزين، وقد عرف منذ ذلك الوقت باسم الحشيش، وعرفت هذه الفرقة بالحشاشين.أما أوروبا فعرفت الحشيش في القرن السابع عشر عن طريق حركة الاستشراق التي ركزت في كتاباتها على الهند وفارس والعالم العربي، ونقل نابليون بونابرت وجنوده بعد فشل حملتهم على مصر في القرن التاسع عشر هذا المخدر إلى أوروبا.وكانت معرفة الولايات المتحدة الأميركية به في بدايات القرن العشرين، حيث نقله إليها العمال المكسيكيون الذين وفدوا إلى العمل داخل الولايات المتحدة. 

 

 

 

 

القات
شجرة معمرة يراوح ارتفاعها ما بين متر إلى مترين، تزرع في اليمن والقرن الأفريقي وأفغانستان وأواسط آسيا.
اختلف الباحثون في تحديد أول منطقة ظهرت بها هذه الشجرة، فبينما يرى البعض أن أول ظهور لها كان في تركستان وأفغانستان يرى البعض الآخر أن الموطن الأصلي لها يرجع إلى الحبشة.
عرفته اليمن والحبشة في القرن الرابع عشر الميلادي، حيث أشار المقريزي (1364 - 1442) إلى وجود ".. شجرة لا تثمر فواكه في أرض الحبشة تسمى بالقات، حيث يقوم السكان بمضغ أوراقها الخضراء الصغيرة التي تنشط الذاكرة وتذكر الإنسان بما هو منسي، كما تضعف الشهية والنوم..".
وقد انتشرت عادة مضغ القات في اليمن والصومال، وتعمقت في المجتمع وارتبطت بعادات اجتماعية خاصة في الأفراح والمآتم وتمضية أوقات الفراغ، مما يجعل من مكافحتها مهمة صعبة. وكان أول وصف علمي للقات جاء على يد العالم السويدي بير فورسكال عام 1763.

 

 

أضرار المخدرات:
تعد مشكلة المخدرات من أكبر المشكلات في وقتنا الحاضر، والتي تستهدف الدين والإضرار بعقول الأبناء بجميع فئاتهم العمرية،يؤدي تعاطي المخدرات إلى الإصابة بالأمراض النفسية والعقلية، وربما تؤدي إلى الجنون،كما أن المخدرات تصيب الإنسان بأمراض الكبد والاضطرابات الهضمية وأمراض السرطان وبالتالي تؤدي إلى الموت،في أحيانا كثيرة يؤدي تعاطي المخدرات إلى مرض الغرغرينة التي تسبب بتر القدمين أو اليدين،كما أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى الإصابة بالأمراض النفسية ومنها القلق والاكتئاب والكسل وعدم الاستطاعة على مواصلة الدراسة،

 

ألاعراض ألتي تظهرعلى متعاطي ألقات :إسترخاء تام ألسهر وعدم ألقدرة على ألنوم حالة سرور وفرح وألشعور بألعظمة نشاط فكري وحركي زائد عن ألحد فقدان الشهية رائحة في الفم إهمال للواجبات أليومية

 

ألاضرار ألناجمة عن تعاطي ألقات

 

        إلتهاب أللثة وألاسنان

 

        آلام ألمفاصل

 

        صداع مزمن

 

        ضعف الذاكرة والتركيز

 

        ألاصابة ببعض ألامراض ألتي تسببها ألاسمدة ألمستعملة في نمو نبات ألقات

 

ألمواد وألروائح ألطيارة

 

        هي ألمواد ألتي تتبخر وتتصاعد منها روائح نفاذة إذا تركت مكشوفة وخطورة هذه المواد هو عدم وجود حظر من إستعمالها

 

        أنواعها تشمل : ألمذيبات ألطيارة ’ ألغازات ،  ,ألنتريت,ألبنزين, ألبويا , ألغراء , مستحضرات ألتنظيف , غاز ألولاعات ,............

 

ألاعراض ألتي تظهر على متعاطي ألمواد ألطيارة :

 

        ألاسترخام ألتام

 

        ألتلعثم وثقل أللسان وألاختلال وعدم ألاتزان في ألمشي

 

        ضعف وتشتت ألتفكير وألانتباه

 

        وجود بعض ألبقع على ألجسم وألملابس نتيجة إستعمال هذه ألمواد

 

        طفح جلدي حول ألفم وألانف

 

        صدور رائحة كيميائية كريهة من ألفم وفقدان ألشهية للطعام

 

        إهمال للمظهر ألعام .غثيان وتقيؤ 

 

        .ألهروب وألتغيب عن ألمدرسة وألدراسة 

 

        .ألانعزال وألابتعاد عن ألمناسبات ألاسرية

 

        .ظهور بعض ألاضطرابات النفسية مثل ( ألقلق , ألاكتآب , ألهلاوس ألسمعية وألبصرية , ألتوهمات وألافكار ألخاطئة )

 

        .ألامساك بعلب ألمشروبات أو ألاكياس بصورة قوية وأحياناً بكلتا أليدين

 

ألاضرار ألناجمة عن تعاطي ألمواد ألطيارة : 

 

        ألصرع

 

        وهن ألاعصاب وتحلل وإعتلال ألاعصاب ألطرفية

 

        ألفشل ألكلوي ,امراض ألقلب

 

        ألاصابة بألامراض ألنفسية وألعقلية ألمزمنة  ( ألإكتآب ألمزمن وألفصام )

 

        تلف وتليف خلايا ألمخ وتدميرها

 

 

أسباب تعاطي المخدرات:

 

1.    رفقاء السوء:
على الإنسان أن يبحث عن أشخاص طيبين يثق بهم،

 

2.    التربية الأسرية:
يجب على الوالدين والاخوة أن يتحابوا وأن تكون علاقتهم جيدة بعيداً عن المشكلات والمشاجرات،

 

3.    ضعف الوازع الديني:
على الإنسان أن يتمسك بالدين الإسلامي وأن يحافظ على الصلاة التي هي عماد الدين، والتعامل مع الناس بالصدق والكلمة الطيبة،

 

 

الأسباب التي تعود للفرد :هنـاك عدة أسباب هامة تكمن وراء الإقدام على تعاطي الفرد للمخدرات ويمكن تقسيمها كالآتي :
1- ضعف الوازع الديني لدى الفرد المتعاطي :
 وصدق الله العظيم إذ يقول :( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون )
2- مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء :
الله سبحانه وتعالى حذرنا من إتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل )
3- الاعتقاد بزيادة القدرة الجنسية :
4- السفر إلى الخارج :
5- الشعور بالفراغ :
6- حب التقليد :
7- السهر خارج المنزل :
8- توفر المال بكثرة :
9- الهموم والمشكلات الاجتماعية :
10- الرغبة في السهر للاستذكار :
11- انخفاض مستوى التعليم :

 

أهم الأسباب التي تعود للأسرة والمساهمة في تعاطي المخدرات: 
1- القدوة السيئة من قبل الوالدين :
2- إدمان أحد الوالدين :
3- انشغال الوالدين عن الأبناء :
4- عدم التكافؤ بين الزوجين :
5- القسوة الزائدة على الأبناء :
6- كثرة تناول الوالدين للأدوية والعقاقير :
7- ضغط الأسرة على الابن من أجل التفوق :

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .