انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أخلاقيات طب ألاطفال

الكلية كلية الطب     القسم  الباطنية     المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك       02/04/2016 16:50:50
محاضرة ألاخلاق ألطبية أ د منعم ألشوك 3\4\2016
ألاسس ألاخلاقية لطب ألاطفال
ماهي أخلاقيات طب ألاطفال ؟
1 . إن ألمبادئ ألاخلاقية ألاربعة وبمفهومها ألشامل هي نفسها يجب أن يستند عليها ألمعنيون بصحة ألاطفال وإن ألطفل وبسبب عدم نضجه البدني وألعقلي يحتاج إلى رعاية خاصة تضفي بعداً جديداً على تلك ألمبادئ
2 . الطفل أكثر تأثراً بوضع مجتمعه فهو عرضة للفقر وألازمات ألاقتصادية وألجوع وألتشرد وألاوبئة وأضرار ألبيئة وسوء ألتغذية وشحة ألمياه وألتلوث ومشاكل ألحروب وألحرمان ألنفسي وألعائلي وكثيراً مايكون ألاطفال ضحايا ألعوق وألاهمال وألاستغلال وألقسوة
3 . إن ألطفل عندما يتمرض يختلف عن ألكبير فهو قد لايستطيع ألتعبير عن حالته وأعراضه وهو قد لايتحمل ألالم
4. إن وضع ألاطفال ألعالمي لايبعث على ألارتياح : حيث يعاني ألملايين وخصوصاً في بلدنا ألعراق من ويلات ألفقر وألحروب وألازمات ألاقتصادية وألجوع وألتشرد وألاوبئة وألامية وتدهور صحة ألبيئة وفي كل يوم يموت آلاف ألاطفال جراء ألارهاب وسوء ألتغذية وألامراض وشحة ألمياه ألنظيفة ونقص ألمستلزمات ألطبية وألصحية وكذلك يتعرض إلى عوائق تعيق نمائهم وتنمية قدراتهم وذلك بسبب سوء تصرف ألحكومات , ألحروب , وأعمال ألعنف وكذلك حالات ألعنف ألاجتماعي وألعائلي أو بسبب ألتمييز ألعنصري , ألعدوان , ألاحتلال وألتشرد وألنزوح وكثيراً مايكونون ضحايا ألاعاقة وألاهمال , ألعنف وألقسوة وسوء ألاستعمال ( Child Abuse )
5 . إن مداوات جراحات المجتمع الذي مزقته الحروب هي مهمة طويلة وشاقة وهذا واضح في العراق وأول شيء يجب عمله هو تأمين حصول ألافراد وبألخصوص ألاطفال على ألغذاء ألكافي وألماء ألصالح للشرب وألحماية وألتحصين من ألامراض

إن ألتجربة ألحديثة في متابعة برامج ألطفولة قد ألقت ألضوء على خمس مهام مهمة وهي :
1 . رعاية ألاطفال غير ألمصحوبين بذويهم
2 . عدم زج ألاطفال في ألامور ألعسكرية وألحربية وتسريح ألاطفال ألجنود
3 . مداواة ألجروح ألنفسية وألعقلية ألتي خلفتها ألحروب
4 . ألقضاء على ألجهل وألامية مع وضع ألمدارس على ألدرب ألصحيح
5 . طرح ألتعليم من أجل ألسلام

ألصفات ألتي يتحلى بها أكثر من غيره كل من يقوم بتقديم الرعاية ألطبية وألصحية للطفل :
1 . أكثر حناناً وعطفاً مع عاطفة أبوية
2 . ذا خبرة في تربية ألطفل وأكثر إلماماً في مراحل تطوره ونموه وتكوينه ألجسمي وألتربوي وألنفسي وألسلوكي
3 . أكثر إلماماً في ألتغيرات ألسريرية للطفل وكذلك ثقافة ألطفل
4 . أكثر إلماماً في تقدير كافة ألحقوق ومتطلبات ألطفولة ورعايتها بغض ألنظر عن جميع ألفوارق
5 . يجب على كل من يعمل في رعاية الطفولة تذليل كافة الصعاب ألتي تواجه ألطفولة ألمعوقة وألمشوهة وألطفل ألمعوق يجعل والديه دائمي ألمعانات وقد يكلفهم كثيراً لإيجاد ألوسيلة ألخاصة لعيشه وتذليل معاناته
ألطفل ألمعوق أو ألمشوه
1 . يحتاج لمن يرعاه طول ألوقت ومسؤول عن تأهيله
2 . له ألحق في أن يعيش كألاخرين وبحاجة إلى رعاية خاصة
3 . يمتلك كافة ألحقوق ألتي تمكنه من ألتغلب على ظروفه ألصعبة وألتأقلم مع محيطه
4 . إنّ أجمل مافي ألحياة أن نمسح على رأس معوق أو أن نمسك بذراعيه بحنان ونجعله غير معزولاً بل محاط برعاية أخيه ألانسان
إتفاقية حقوق ألطفولة وفى 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1989، أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع نص اتفاقية حقوق الطفل بموافقة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وفي أيلول/سبتمبر عام 1990، وبعد تصديق 20 دولة عليها أصبحت صكاً قانونياً ملزماً. وأعقب تصديق عدة بلدان عليها بعد اعتمادها بفترة وجيزة. وتوالى بعد ذلك تصديق أو انضمام البلدان الأخرى تباعا، لتصبح بذلك الصك الأكثر قبولاً لحقوق الإنسان على المستوى العالمي. وحتى كانون الثاني/ ديسمبر 2005، أصبحت جميع الدول طرفاً في الاتفاقية تقريبًا باستثناء الصومال والولايات المتحدة، اللتان وقعتا عليها فقط معربتان بذلك عن مساندتهما لها.
ما هي إتفاقية حقوق الطفل؟ في عام 1989، أقرّ زعماء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار. كما أراد الزعماء أيضاً ضمان اعتراف العالم بحقوق الأطفال. تعتبر اتفاقية حقوق الطفل الصك القانوني الدولي الأول الذي يلزم الدول الأطراف من ناحية قانونية بدمج السلسلة الكاملة لحقوق الإنسان، أي الحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية،.وقد حققت الاتفاقية القبول العالمي تقريباً، وقد تم التصديق عليها حتى الآن من قبل 193 طرف -- أكثر من الدول التي انضمت إلى منظومة الأمم المتحدة أو الدول التي إعترفت باتفاقيات جنيف. تتمثل مهمة اليونيسف في حماية حقوق الأطفال ومناصرتها لمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتوسيع الفرص المتاحة لهم لبلوغ الحد الأقصى من طاقاتهم وقدراتهم. وتسترشد اليونيسف بتنفيذها لهذه المهمة بنصوص ومبادئ اتفاقية حقوق الطفل. وتتضمن الاتفاقية 54 مادة، وبروتوكولان اختياريان. وهي توضّح بطريقة لا لَبْسَ فيها حقوق الإنسان الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال في أي مكان - ودون تمييز، وهذه الحقوق هي: حق الطفل في البقاء، والتطور والنمو إلى أقصى حد، والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال، والمشاركة الكاملة في الأسرة، وفي الحياة الثقافية والاجتماعية.
وتتلخص مبادئ الاتفاقية الأساسية الأربعة في: ( 1 )عدم التمييز؛ ( 2 ) تضافر الجهود من أجل المصلحة الفضلى للطفل؛ ( 3 ) والحق في الحياة، والحق في البقاء، والحق في النماء؛ ( 4 ) وحق احترام رأى الطفل. وكل حق من الحقوق التي تنص عليه الاتفاقية بوضوح، يتلازم بطبيعته مع الكرامة الإنسانية للطفل وتطويره وتنميته المنسجمة معها. وتحمي الاتفاقية حقوق الأطفال عن طريق وضع المعايير الخاصة بالرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والمدنية والقانونية المتعلقة بالطفل.وبموافقتها على الالتزام (بتصديقها على هذا الصك أو الانضمام إليه)، تكون الحكومات الوطنية قد ألزمت نفسها بحماية وضمان حقوق الأطفال، ووافقت على تحمل مسؤولية هذا الالتزام أمام المجتمع الدولي. وتُلزم الاتفاقية الدول الأطراف بتطوير وتنفيذ جميع إجراءاتها وسياساتها على ضوء المصالح الفُضلى للطفل.
تشكل إتفاقية ألطفل وألتي أقرتها ألجمعية ألعامة للإمم ألمتحدة عام 1989 ودخلت حيز التنفيذ عام 1990 وكذلك ألاعلان ألعالمي لبقاء ألطفل ونمائه كما أقره ألمجنمعون في مؤتمر ألصحة ألعالمي من اجل ألطفولة عام 1990 ألاطار ألاخلاقي ألذي يضمن ألالتزام بمبادئ ألاخلاق ألطبية ألاربعة من خلال تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية للأطفال وتحقيقاً لمبدأ ألعدل يحث ألمعنيون في كل بلد على تعديل ميزانيته ألوطنية ومشاريعه ألانمائية مع إعطاء ألاولوية خصوصاً للبرامج ألتي ترمي إلى تحقيق ألاهداف ألمعنية ببقاء ألطفل وحمايته
فيما يخص إحترام إستقلالية ألطفل : تحث ألمادة رقم 12 من إتفاقية حقوق ألطفل إلى أن يكفل ألطفل ألقادر على تكوين آرائه ألخاصة حق ألتعبير عن تلك ألاراء بحرية وفي جميع ألمسائل ومن ضمنها ألمتعلقة بصحة ألطفل وتولي آراء ألطفل ألاعتبار وفقاً لسن ألطفل ونضجه وينبغي أن تتاح للطفل فرصة لسماع آرائه في أي إجراآت علاجية أو وقائية تمسه . وأعطت ألوثيقة للطفل حرية ألتعبير وحرية طلب جميع ألمعلومات ومن ضمنها ألمتعلقة بمرضه وصحته دون أي إعتبار سواء بألقول أو ألكتابة أو ألطباعة وألفن أو ألوسيلة ألتي يختارها ألطفل
أعطت وثيقة ألطفولة للطفل :بأن تحترم حقوق وواجبات ألوالدين أو ألاوصياء ألقانونيين في توجيه ممارسة ألطفل لحقه وبطريقة تنسجم مع قدراته ألمتطورة .ويجب أن يبذل ألمعنيون بصحة ألطفل قصارى جهدهم لتنفيذ ألمبدأ ألقاضي بتحمل ألوالدين مسؤوليات مشتركة في تربية ألطفل ونموه وتقع على عاتقهما ألمسؤولية ألاولى عن تربية ألطفل ونموه وأن تكون مصلحة ألطفل موقع إهتماماتهم ألاساسية
كما نصت ألوثيقة :
على حق ألطفل بالتمتع بأعلى مستويات ألصحة في حقل ألعلاج وإعادة ألتأهيل ألصحي وأن تبذل ألجهود بضمان أن لايحرم ألطفل في ألتمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه في حقه وخلال حصوله على ألرعاية ألصحية ألاولية وعلى وجوب إتخاذ ألتدابير وألتي تلزم حماية ألطفل من أشكال ألعنف وألضرر وألأساءة ألبدنية أو ألعقلية وألمعاملة ألمبنية وألمنضوية على ألاهمال وألأساءة وألضرر ( Child Abuse )وإستغلال ألطفولة
كما أولت ألوثيقة إهتماماً خاصاً :
بألاطفال ألمعاقين جسدياً أو نفسياً أو عقلياً ووجوب تمتعهم بحياة كاملة وكريمة وفي ظروف تكمل وتكفل لهم كرامتهم وتضمن لهم ألاعتماد على أنفسهم وتيسير مشاركتهم ألفعلية في ألمجتمع وأن تعمل ألجهات ذات ألعلاقة على ضمان حقوق ألطفل ألمعاق على ألتعليم وألتدريب وألرعاية ألصحية وخدمات ألتأهيلية وألاعداد لممارسة ما أو فرص ترفيهية وبما يؤدي إلى تحقيق ألاندماج ألاجتماعي للطفل ونموه ألفردي وألاجتماعي
كما نصت ألمادة ( 24 ) من حقوق ألطفولة أن تتابع ألدول ألاطراف وتتخذ ألتدابير ألمناسبة من أجل :
1 . خفظ وفيات ألرضع وألاطفال
2 . كفالة توفير المساعدات الطبية وألرعاية ألصحية ألللازمتين لجميع ألاطفال مع ألتشديد على تطوير برامج ألرعاية ألصحية ألاولية
3 . مكافحة الامراض وسوء التغذية حتى في إطار ألرعاية ألصحية ألاولية عن طريق إمور منها تطبيق التكنولوجبا المتاحة بسهولة
4 . كفالة الرعاية الصحية للأمهات قبل الولادة وبعدها
كما نصت ألمادة ( 24 ) من حقوق ألطفولة أن تتابع ألدول ألاطراف وتتخذ ألتدابير ألمناسبة من أجل :
5 . كفالة تزويد جميع قطاعات المجتمع ولاسيما الوالدين للطفل بالمعلومات ألمتعلقة بصحة الطفل وتغذيته ومزايا الرضاعة الطبيعية ومبادئ حفظ الصحة والاصحاح البيئي والوقاية من الحوادث والحصول على التعليم
6 . تطوير الرعاية الصحية الوقائية والارشاد المقدم والتعليم والخدمات المتعلقة بتنظيم الاسرة
إن بنود ألاتفاقية لحقوق ألطفل وألاعلان ألعلمي لبناء ألطفل وحمايته ونمائه موجهة إلى ألجهات ألتالية :
1 . ألمسؤولين عن ألسياسة ألصحية وألاجتماعية في ألبلدان كافة
2 . يجب أن تترجم هذه ألبنود إلى واقع ملموس وعلى مستوى ألممارسة ألشخصية لأطباء ألاطفال ومدراء ألمستشفيات ومسؤولي برامج ألرعاية ألصحية ألاولية
3 . على أطباء ألاطفال وأطباء ألرعاية ألصحية ألاولية أن يعملوا مابوسعهم لكي يكون ألاطفال وذووهم على وعي تام وإستيعاب لكافة ألاجرآات ألوقائية وألعلاجية ألمقدمة
4 . يجب إتباع ألعدالة في تطبيق جميع بنود حقوق الطفولة
كيف يكون تعامل طبيب ألاطفال مع ألحالات ألميؤوس منها ؟
(1)يجب مناقشة ألموضوع بكل جدية وحزم مع ذوي ألطفل ومناقشة ألموضوع بكل حساسية مع والدي ألطفل
(2)يجب أن يكون هناك تقدير كامل وكافي لحالة ألطفل ألفسلجية وألسريرية ووجود إحتمالية عدم ألشفاء ومناقشة ألموضوع مع والدي ألطفل وألتأكد من أنه قد تم إتخاذكافة ألاجراآت ألعلاجية وألتشخيصية ألمتوفرة وألمتاحة مع إستنفاذ كل ألوسائل وألسبل ألتي تضمن تقديم رعاية طبية كاملة للطفل
(3)وبعد ألتأكد من حصول كل هذه ألامور أعلاه فبألامكان إتخاذ ألقرار حول حالة ألطفل
ماهي ألقواعد وألضوابط ألاخلاقية ألواجب إتباعها عند ألقيام ألبحوث وألتجارب وألتي تخص طب ألاطفال ؟
1.يجب أن يكون هناك سبب واضح لإجراء ألبحث مثلاً ألحالة ألطبية ألمزمع بحثها تخص ألطفولة فقط مع عدم وجود قدرة على إجراء هذه ألبحوث وألتجارب على ألحيوان فقط ونتائج هذه ألبحوث لها مردودات إيجابية على ألطفولة وطب ألاطفال
2.يجب ألقيام بإجراء ألتجارب على ألكبار قبل ألاطفال في حالة إمكانية إجراء ذلك
3.يجب تطبيق ميزان ألفائدة وألضرر
4.يجب ان تؤخذ الموافقة الواعية للطفل أو من ينوب عنه وحى أخذ موافقة ألطفل ألذي بلغ سن ألحادية عشر أو أكثر
5.بالامكان القيام بالبحوث والتجارب عل الكبار تعطي نفس النتائج كما في ألاطفال فبإلامكان ألاكتفاء بها على ألكبار
6.يجب أن تكون لجنة أو مجلس وظيفتها مناقشة بحوث ألاطفال وألموافقة على ألقيام بها

تجذب حملات اليونيسف المزيد من الانتباه إلى قضايا حماية الطفل على المستوى العالمي
(1)حملة الدعوة في مجال الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي في حالات الطوارئ
(2)حملة من أجل التصديق العالمي على البروتوكولين الاختياريين الملحقين باتفاقية حقوق الطفل.
(3)التزامات باريس لحماية الأطفال من التجنيد غير القانوني أو الاستغلال من قبل القوات المسلحة أو الجماعات المسلحة (التزامات باريس) ومبادئ باريس والمبادئ التوجيهية بشأن الأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة أو الجماعات المسلحة (مبادئ باريس)
وختاماً :
أقول إنّ مجتمعنا العربي معْنيّ بأَكْمَله بتطوُّر المعلومات في الطب الحديث وبالقُدُرات الكامنة للبحث في الحاضر والمستقبل. لذا فالأخلاقيات تفرض نفسها وينبغي ألاّ تَنْحَصر في مستوى التصريحات فقط. إنّ للعمل الأخلاقي تطبيقاته في التصرّف الفعلي ويجب أن لا تتغيب عن النقاشات حول الأخلاقيات الطبية التي تتعلق بالمسائل الأساسية المتعلقة بالطفل. لأن الأخلاقيات الطبية تهتم بقيمة الكائن البشري و ظروف حياة الطفل قبل أن تُلقح البُويْضَة و قبل نشأته وبعدها. وكذلك تهتم الأخلاقيات بتضامن الشعوب والتخفيف من التفرقة بينها وخاصة إزاء الوسائل الطبية الحديثة العلاجية والوقائية. أطفال العالم لهم الحق في التمتع بهذه الوسائل الحديثة دون تميز في إطار احترام القيم والإنسانية والحقوق الجوهرية للإنسان.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .