انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الطب
القسم طب المجتمع
المرحلة 1
أستاذ المادة حسين مطر نعمان السمندري
06/01/2015 06:10:49
س!؛- ما لمقصود بالديمقراطية؟ ج:- الديمقراطية (Democracy:- هي كلمه يونانية الأصل وتتكون من مقطعين الأول (ديموس) DEMOS )(وتعني (شعب)والثاني (كراتيا) KRATIA )(وتعني (حكم), وبجمع هذين المقطعين تنتج كلمة الديمقراطية والتي تعني حكم الشعب. وبهذا فإنه يمكن تعريف الديمقراطية بانها (حكم الشعب للشعب وبالشعب )..أي ان الشعب يحكم نفسه بنفسه ... س2:-ما لمقصود بالديمقراطية المباشرة ؟ وما هي محاسنها ومساوئها؟ ج :- 1- الديمقراطية المباشرة Direct Democracy فيها الشعب مصدر السلطة ويمارس السلطة في آن واحد، ولا وجود للحكام في الديمقراطية المباشرة، وسبق ان طبق هذا النوع من الديمقراطية المباشرة في المدن اليونانية القديمة وبشكل خاص في اثينا، وفي بعض الكانتونات” المقاطعات “ الصغيرة في سويسرا. ومن محاسن هذا النظام هو مشاركة جميع افراد الشعب في الحكم .. *ومن مساوئ الديمقراطية المباشرة 1. صعوبة تجمع الناس في مكان واحد 2. صعوبة الحصول على اتفاق موحد وخاصة في القضايا المصيرية س3:- ما لمقصود بالديمقراطية غير المباشرة أو النيابيه ؟ ج:- الديمقراطية غير المباشرة ولها تسميات اخرى ”الديمقراطية النيابية او التمثيليةParliamentary Democrocy فيها الشعب يختار من ينوب عنه لكي يمارس السلطة، فالشعب يبقى مصدرا للسلطة غير انه لا يمارس السلطة بنفسه بل يفوض السلطة الى حاكم يختارونه من بينهم، وهذا هو النوع الشائع في الوقت الحاضر، حيث يختار الشعب ممثلين او نواباً لمدة معينة من السنين لكن لا يستطيع الناخبون محاسبة النائب الى حين انتهاء فترة نيابته. س4:- ما لمقصود بالديمقراطية شبه المباشرة ؟ ج:- الديمقراطية شبه المباشرة Semi Direct Democracy في الديمقراطية شبه المباشرة العلاقة تبقى قائمة بين جمهور الناخبين وبين الشخص الذي انتخبوه، ويستطيع الناخبون ازالة النائب واجراء انتخاب اخر للنيابة عنهم، وهذا النوع مطبق في سويسرا وبعض الولايات الاميركية.
س5:- ما هو موقف الإسلام من الديمقراطية ؟ س6:- هل إن الدين الإسلامي دين ديمقراطي؟ ج:-الديمقراطية نظام مخالف للإسلام ؛ حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم (كأعضاء البرلمان) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل ، ففي هذه النظم تم تشريع الإجهاض ، وزواج المثليين ، والفوائد الربوية ، وإلغاء الأحكام الشرعية ، وإباحة الزنا وشرب الخمر ، بل بهذا النظام يحارب الإسلام ويحارب المتمسكين به . وقد أخبر الله تعالى فيه كتابه أن الحكم له وحده ، وأنه أحكم الحاكمين ، ونهى أن يُشرك به أحد في حكمه ، وأخبر أن لا أحد أحسن منه حكماً . قال الله تعالى : ( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) غافر/12 ، وقال تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) يوسف/40 ، وقال تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) التين/8 ، وقال تعالى : ( قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ) الكهف/26 ، وقال تعالى : ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) المائدة/50 . والله عز وجل هو خالق الخلق ، وهو يعلم ما يَصلح لهم وما يُصلحهم من أحكام ، والبشر يتفاوتون في العقول والأخلاق والعادات ، وهم يجهلون ما يصلح لهم فضلا أن يكونوا على علم بما يَصلح لغيرهم ، ولذا فإن المجتمعات التي حكمها الشعب في التشريعات والقوانين لم يُر فيها إلا الفساد ، وانحلال الأخلاق ، وتفسخ المجتمعات . مع التنبيه على أن هذا النظام تحول في كثير من الدول إلى صورة لا حقيقة لها ، ومجرد شعارات يُخدع بها الناس ، وإنما الحاكم الفعلي هو رأس الدولة وأعدائه ، والشعب مقهور مغلوب على أمره . س7:- ماهي خصائص النظام الديمقراطي؟ ج:- . 1- وجود دستور يضع القواعد الأساسية لنظام الحكم في الدولة ويوضح كيفية تشكيل السلطات العامة ( التشريعية ) و ( التنفيذية ) و( القضائية ) والعلاقات بينها والمقومات الأساسية للمجتمع وحقوقه وضماناتها ، وتعد قواعد الدستور اسمى القواعد القانونية على الإطلاق . 2- سيادة القانون . القانون أيا كان مصدره سواء دستور أو قانون تسنه السلطة التشريعية أو اللوائح الإدارية سواء مكتوبا أم عرفيا (غير مكتوب ) فهو الذي يسود الجميع ( الحاكم والمحكوم ) وأي تصرف يخالفه يعد خروج عن القانون . 3- حرية الرأي والتعبير . وتشمل حرية الاجتماعات وإصدار الصحف حيث تحتاج إلى حكم قضائي لإيقاف هذا الحق ويستثنى منه ما يخص المصالح العليا للدولة . 4-حرية تكوين الأحزاب السياسية . فالحزب تنظيم رسمي هدفه الوصول للسلطة وهو بعكس جماعات الضغط والمصالح التي تستهدف التأثير في القرار السياسي دون الوصول إلى السلطة وتحمل مسؤولية الحكم المباشرة . 5- استقلال السلطة القضائية . ويشمل عدم التدخل في الأمور القضائية وعدم اتخاذ إجراء عزل القضاء إداريا مع عدم التدخل بشؤون القضاء . س8:- ماهي مظاهر الديمقراطية؟ ج:- 1. .حق الاقتراع الشعبي : بأن يقوم عدد من أفراد الشعب بوضع مشروع للقانون مجملاً أو مفصَّلاً ، ثم يناقشه المجلس النيابي ويصوِّت عليه . 2. .حق الاستفتاء الشعبي : بأن يُعرض القانون بعد إقرار البرلمان له على الشعب ليقول كلمته فيه . 3. .حق الاعتراض الشعبي : وهو حق لعدد من الناخبين يحدده الدستور للاعتراض في خلال مدة معينة من صدوره ، ويترتب على ذلك عرضه على الشعب في استفتاء عام ، فإن وافق عليه نُفِّذ… وإلا بطل ، وبه تأخذ معظم الدساتير المعاصرة . ملاحظه...لابد من التنويه ان الديمقراطية المطبقة حاليا هي حاله وسط بين الديمقراطية النيابية (حيث يختار الشعب نواب ليمارسوا السلطة بدل عنه ) والديمقراطية شبه المباشرة( حيث ان سلطة الناخب لا تنتهي بانتخاب النائب بل يحتفظ الناخب لنفسه ببعض الحقوق ). س9:-ما لمقصود بالحرية ؟ ج:- الحرية :- هي قدرة الانسان على اختيار تصرفاته بنفسه وممارسة نشاطاته المختلفة بدون عوائق مع مراعات القيود المفروضة لمصلحة المجتمع ..فالإنسان حر في اختيار أو ممارسة التصرف أو الحق الذي يرتأيه بشرط عدم التعارض مع القانون والذوق العام والأعراف والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع. س10:- ما هو موقف الاسلام من الحرية؟ ج:- في الدين الإسلامي, يؤمن المؤمن ويرضى بقضاء ربه وقدره , وقد بين الله للناس على ألسنة رسله طريق الرشد والضلال, وترك لهم الاختيار, كما قال - تعالى- في سورة البلد: (وهديناه النجدين){10} ونلاحظ ايضا من سيرة الرسول ص انه كان يشجع المسلمين على ابداء الراي دون خوف ومما يروى ان رجلا جاء الى الرسول ص وجذب قميصه (ص) حتى بان الاثر في رقبته الشريفة وقال له بصوت عال (اعطني يا محمد من مال الله الذي اعطاك) فامر له الرسول بمبلغ فاخذه و انصرف . ونلاحظ قول الامام علي ع بعد مبايعته في خطبة و جهها للناس قوله ( فلا تكفوا عن مقولة بحق او مشورة بعدل) ومع كفالة هذا الحق في الشريعة الاسلامية الا انها قيدته و لم تجعله مطلقا دون قيد و بذلك حافظت على توازن المجتمع ووحدة صفوفه و قضت على جميع اشكال الفوضى . ونجد الامام الحسين عليه السلام يؤكد على مفهوم الحرية للانسان في هذه الدنيا بقوله (كونوا احرارا في دنياكم)
.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|