أمام القانون دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب
ولكي يضمن هذا المبدأ ، ويؤدي دوره العال في ضمان حقوق الإنسان يجب مراعاة مايلي :
أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي .
أ- إن كل تقييد لحقوق الإنسان يجب أن يستند إلى قانون، والقانون يجب أن يستند إلى دستور وكذلك الحال مع الأنظمة والتعليمات والأوامر التي يجب أن تستند إلى قانون
ب- إن سيادة القانون لاتعني وجود القانون فقط ، فللأنظمة الدكتاتورية قوانينها أيضا ,فلابد أن يحتوي القانون ما يضمن حقوق الإنسان .
ج- يجب أن تكون هنالك ضمانات تكفل تطبيق هذا المبدأ، وأهما استقلال القضاء وحصانته.
د- إن تطبيق هذا المبدأ يتطلب درجة من الوعي والنضج الفكري لدى عامة أفراد الشعب .