انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 3
أستاذ المادة حيدر محمد هناء حميد الشلاه
13/06/2018 19:26:19
المحاضرة الثالثة تصنيف الأهداف التربوية: يمكن أن تصنّف الأهداف التربوية من وجهة نظر بعض التربويين كما يأتي: 1. الغايات. 2. الأهداف التربوية. 3. الأهداف التعليمية. أمّا الغايات فتمثل ما تنتهي جميع روافد العمليات التربوية فهي تمثل النواتج المرغوب فيها من المجتمع ويراد من النظام التربوي تحقيقها وتعد أكثر مفاهيم الأهداف شمولاً واتساعاً واستغراقاً للوقت فهي تمثل المحصلة النهائية لكل الأهداف، أو تمثل أهداف النظام التربوي كله. ومن أمثلتها: أ. إعداد مواطن صالح. ب. إعداد مواطن يعتز بعروبته. ت. إعداد مواطن يفهم عقيدته ويتمسك بها.
أمّا الأهداف التربوية فتطلق على الأهداف العامة لأي مؤسسة تعليمية نظامية سواء أكانت هذه المؤسسة تخص المجتمع كله، أم تخص مرحلة دراسية، أم مناهج دراسية محددة ويطلق عليها الأهداف العامة. ويندرج تحت هذا المستوى مجموعة من المستويات الفرعية مثل: أ. الأهداف العامة للنظام التربوي الرسمي (أهداف وزارة التربية). ب. الأهداف العامة لكل مرحلة دراسية (ابتدائية ، متوسطة، ثانوية، جامعية). ت. الأهداف العامة لكل صف دراسي (أول ابتدائي، ثاني ابتدائي، ثالث ثانوي). ث. الأهداف العامة لكل مادة في الصف الدراسي (عربية، إنجليزية، التربية الإسلامية) وهكذا فإنّ لكل مرحلة أهدافاً عامة، ولكل مادة أهدافاً عامة ومن الجدير بالذكر أنّ الزمن الذي تستغرقه الأهداف العامة أقل من ذلك الذي يلزم تحقيق الغايات. أمّا الأهداف التدريسية فهي الأهداف التي تشتمل على مضمون تعليمي أو تربوي وتصاغ على شكل عبارات تمثل نواتج تعليمية أو تربوية يمكن ملاحظتها وقياسها ويطلق عليها الأهداف السلوكية. مجالات الأهداف التربوية ومستوياتها تعرّض الكثيرون لتصنيف الأهداف التربوية، وتحديد مستوياتها إلا إنّ أكثر التصنيفات شيوعاً هو تصنيف بلوم الذي اعتمد مجالات الشخصية الإنسانية أساساً لتصنيفه، إذ إنّ الشخصية الإنسانية تتكون من ثلاث مجالات مترابطة متكاملة غير منفصلة عن بعضها، وهذه المجالات هي المجال المعرفي، والمجال الوجداني، والمجال المهاري أو النفسحركي، وعلى هذا الأساس صنّف بلوم مجالات الأهداف التربوية إلى المجالات الآتية: أولاً: المجال المعرفي أو الذهني. ثانياً: المجال الوجداني أو الانفعالي. ثالثاُ: المجال النفسحركي أو المهاري. ثمّ صنّف هذه المجالات إلى مستويات كما يأتي: أولاً: مستويات المجال المعرفي: المجال المعرفي هو المجال الذي يتضمّن الجوانب الذهنية والفكرية والمعرفية، وفيه ستة مستويات، وهي: 1. مستوى المعرفة: ويعني التذكر أو الحفظ واسترجاع المعلومات التي تمّ تعلمها ويتضمّن ذلك استدعاء عدد كبير من المعلومات كالحقائق البسيطة، والمبادىء والنظريات والقوانين والتعاريف؛ ويمثل هذا المستوى أدنى مستويات الإدراك العقلي، ومن أمثلته: • أن يعدد أصول الدين الإسلامي. 2. مستوى الفهم: ويعني القدرة على استيعاب المادة وتقديمها من المتعلم بأسلوبه الخاص، أو يوجزها بلغته فهو يعني استيعاب الحقائق والمعلومات والمفاهيم والقدرة على التعريف بأسلوب مختلف وتفسير الكلمات، والترجمة من لغة إلى أخرى، ومن أمثلة هذا المستوى: • أن يستنتج الطالب مفهوم العصمة من قصة النبي إبراهيم(عليه السلام). 3. مستوى التطبيق: مستوى التطبيق أعلى من مستوى التذكر والفهم، وأكثر تعقيداً، فيتطلب عمليات عقلية أكثر من الفهم وفيه يتم الانتقال من المستوى النظري إلى المستوى العملي التطبيقي المحسوس. فيعني تطبيق الحقائق، والمفاهيم والقوانين، والنظريات والتعميمات التي درسها الطالب فحفظها وفهمها في مواقف تعليمية جديدة داخل الصف أو خارجه مثل حل المسائل الرياضية، أو المعادلات الكيميائية، ومن الأهداف التي تمثل هذا المستوى: • أن يعطي أمثلة قرآنية عن تقديم الخبر على المبتدأ. 4. مستوى التحليل: التحليل هو إعادة الشيء إلى أجزائه التي يتكوّن منها، ويعد مستوى التحليل من المستويات الثلاثة العليا في تصنيف بلوم، ويعني أن يقوم المتعلم بتجزئة المادة إلى أجزاء أو عناصر فرعية، وإدراك ما بينها. إنّ بلوغ المتعلم هذا المستوى يعني امتلاكه القدرة على تفكيك المادة إلى مكوناتها من أجل فهم بنيتها. فهو يظهر قدرة عقله أعلى من الفهم والتطبيق ومن أمثلة الأهداف التي تمثل هذا المستوى: • أن يحلل آيات سورة الدهر إلى موضوعاتها.
5. مستوى التركيب: ويعني امتلاك القدرة على إعادة تركيب العناصر والأجزاء، وتكوين تركيبات جديدة منها، أي تكوين كل جديد من عناصر تعلمها المتعلم بمعنى أنّ هذا المستوى يشدد على إنتاج أفكار جديدة وهكذا يعني القدرة على الإبداع والابتكار ومن الأهداف السلوكية التي يمثلها هذا المستوى: • أن يكتب مقالة يبيّن فيها مفهوم الحجاب في ضوء آيات الحجاب في سورة النور. 6. التقويم: ويعني القدرة على إصدار أحكام تقويمية حول صلاحية الأشياء كماً ونوعاً في ضوء معايير محددة تعلمها الطالب، وهذا يعني أنّ هذا المستوى أعلى مستوى من مستويات التفكير الإنساني لذلك جاء في قمة الترتيب الهرمي في تصنيف بلوم المرتب على أساس الصعوبة والتعقيد ومن أمثلة الأهداف السلوكية التي تمثل هذا المستوى: • أن ينتقد النظريات التي تقول بتحريف القرآن.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|