انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 3
أستاذ المادة اشرف عدنان حسن الموسوي
12/06/2018 18:47:24
جمع المادة: يبدأ الباحث بقراءة مراجعه كتابا إثر كتاب، ويقتبس من كل كتاب ما يراه نافعا لموضوعه، ويدونه في البطاقات على النحو الذي سنشرحه فيما يلي: طريقة تدوين الاقتباسات: تدون الاقتباسات على عرض البطاقة وعلى وجه واحد منها، ويستحسن أن يوضع عنوان لكل اقتباس؛ ليدل على ما ورد في البطاقة من معلومات، وتكون الكتابة بالحبر وبخط واضح، ويكتب في أسفل البطاقة اسم المصدر الذي أخذت منه المادة، وكذلك اسم المؤلف، ورقم الجزء والصفحة، ولا يكتب في كل بطاقة إلا اقتباس واحد. وعلى الطالب أن يجمع من المادة كل ما اتصل بموضوعه من قريب أو من بعيد، ويتذكر أن من السهل أن يترك من المادة التي جمعها ما يظهر في المستقبل أنه عديم الفائدة أو قليلها، أما إذا ترك بعض المادة ثم تذكرها فيما بعد وظهر لزومها، فإن وقتا ثمينا قد يبدل رجاء العثور عليها، وقد تنجح المحاولة وقد تفشل. دراسة عن الكتب والقراءة: لا نزاع في أن الكتاب كريشة الرسام، إن أمسك بها قليل المران اضطربت وأحدثت خللا، وإن تناولها الماهر المتمرن أبدعت وأخرجت ما ينطق بالحسن والجمال، وكذلك الكتاب يقرؤه شخص فيسمى فهمه، أو يخرج منه صفر اليدين، ويقرؤه شخص آخر فيتزود منه علما وأسلوبا ومنهاجا. ويظن البعض أن القراءة سهلة ما دامت المراجع قد أعدت،والخطة قد وضعت، ولكن القراءة في الحقيقة عمل غير يسير إذا أريد بها أن تكون نافعة منظمة ويقول Cole: "إن مما لا شك فيه أن المقدرة على القراءة وعلى هضم الأفكار المكتوبة والانتفاع بها فن لا يعرفه إلا القليلون، ومن المجهود الضائع أن يبذل الطالب وقته وحماسته في قراءة غير نقدية وغير مركزة". فعلى طالب الدراسات العليا أن يتعلم كيف يقرأ، وليضع أمامه حقيقة هامة، هي أنه يتوقع منه أن يقرأ كثيرا، وأن يطلع على مجموعة كبيرة من الكتب، وألا يفوته مرجع ذو أهمية في موضوعه وعمل كهذا يحتاج إلى أعوام طويلة لا تتوافر غالبا للطالب، وللتغلب على هذه المشكلة يجب أن يعرف الطالب نظام القراءة لبعض الكتب، وأن يتذكر قول Bacon: Some books are to be tasted Others to be swallowd and aome few to be chewed and tasted. فهو يشبه الكتب بالطعام تذوقه أحيانا ثم تدعه إذا لم تعجبك عناصره ونكهته، وتزدرده أحيانا ازدرادا سريعا، وأحيانا يكون لذيذا جدا -وقليلا ما يكون- وحينئذ فإنك تمضغه برفق وأناة طلبا للذة والمتعة. وعلى هذا فالقراءة ثلاثة أنواع: 1- - القراءة السريعة: 2- وتكون بقراءة الفهرس قراءة فاحصة، ويختار الطالب من الفهرس ما يمس موضوعه من قريب أو من بعيد، ففي هذه المرحلة، يكون تحديد الموضوعات التي ستقرأ هو الهدف الأساسي للاطلاع، ويدخل في هذه المرحلة كذلك التعرف على الكتاب بقراءة بعض موضوعاته أو فصوله قراءة سريعة يحدد الطالب بها قيمة الكتاب على العموم، فقد تكون الموضوعات بالفهرس جذابة ولكن يكون الحديث عنها في صلب الكتاب سطحيا أو ضحلا، وعلى هذا فالطالب في هذه المرحلة يستبعد بعض الكتب نهائيا لهبوط مستواها أو لعدم صلتها بموضوعه، ويختار من بعض الكتب موضوعات محددة يؤمل أن تكون مفيدة لبحثه. 3- 2- القراءة العادية: 4- وفي هذه المرحلة يقرأ الطالب الموضوعات التي حددها للقراءة في بعض الكتب ويختار منها الاقتباسات التي تتصل بموضوعه. 5- 3- القراءة العميقة: 6- هناك أبحاث ممتازة وثييقة الصلة بالموضوع، وهذه ينبغي أن يقرأها الطالب بتوؤده وعمق، وعليه أن يتمثلها ويستفيد بها في تكوين فكره وتطويره، وأن ينتفع باتجاهاتها، وربما كان عليه أن يعيد قراءتها وأن يعيش معها، وأن يقتبس ما ينير له السبيل. 7- وفيما يلي نص الاقتراحات التي يقدمها كبار الباحثين لطلاب الدراسات العليا رجاء أن ينتفعوا بها في قراءتهم. 8- 1- أن يكون الطالب حاذقا في تحديد قيمة الكتب التي بين يديه ليعرف المهم منها والأهم. 9- 2- ألا يقرأ وهو مجهد جسمانيا، فإن هذه الحالة ستؤثر في القوى العقلية، وستجعل الاستفادة من القراءة هزيلة. 10- 3- أثبتت عدة تجارب أن الإنسان أكثر استعدادا للفهم والاستفادة في ساعات الصباح، فعلى الطالب أن ينظم وقته لينتفع بهذه الفترة. 11- 4- ألا يستطرد في قراءة أجزاء لا تتصل بموضوعه من الكتاب الذي بين يديه، ويستطيع أن يستعين بالفهارس ليعرف ما يتصل بموضوعه وما لا يتصل، ويجب أن نشير هنا إلى أن قراء الكتب القديمة لن يستطيعوا الاستفادة من الفهارس؛ لأن فن الكتابة لم يكن قد تطور إلى مكانته الآن، فالكتاب القدامى يستطردون كثيرا لأدنى ملابسة، وكثيرا ما يعثر قارئ الكتب القديمة على معلومات هامة في غير مكانها، لذلك ينصح قراء هذه الكتب بالقراءة السريعة، حتى إذا عثروا على مادة ثمينة قروءها قراءة هادئة فاحصة،وبمناسبة الحديث عن الكتب القديمة نرى من حق ابن الأثير علينا أن نذكر أنه -وإن سار في وضع كتابه الكامل في التاريخ على نظام السنين- قد وضع عناوين دقيقة مفصلة لما أورده في حوادث كل سنة، فمن الممكن الاستفادة بهذه العناوين اختصارا للوقت، كما أن بعض الكتب القديمة مثل "الطبري" و"ابن الأثير" قد طبعها المستشرقون، ووضعوا لها فهارس شاملة كبيرة العون والفائدة، كما قام بعض الأساتذة الأستاذ عبد السلام هارون بالنسبة لكتاب الحيوان والبيان والتبيين للجاحظ، وكما تفعل دار الكتب -بإشراف فريق من المتخصصين- لإخراج كتاب الأغاني وغيره، والمرجو أن يجيء يوم قريب تكون فيه أمهات الكتب القديمة جميعها قد أعيد طبعها على هذا النحو؛ لتكون جميلة الإخراج سهلة التناول. 12- ويميل كثير من الطلاب إلى القراءة في بيوتهم وحجراتهم الخاصة، كما يفضل آخرون أن يطالعوا في المكتبات، وليس لي تعليق على هذا؛ لأن تفضيل أحد المكانين على الآخر يتوقف على ظروف الطالب الخاصة، وعلى التسهيلات التي تمنحها المكتبات له، وأيًّا ما كان هذا فالطالب محتاج إلى القراءة في منزله أحيانا وفي المكتبات أحيانا أخرى. وهو لهذا يجب أن يعرف نظم الاستعارة الداخلية والخارجية بالمكتبات وبمناسبة الحديث عن الكتب القديمة نرى من حق ابن الأثير علينا أن نذكر أنه -وإن سار في وضع كتابه الكامل في التاريخ على نظام السنين- قد وضع عناوين دقيقة مفصلة لما أورده في حوادث كل سنة، فمن الممكن الاستفادة بهذه العناوين اختصارا للوقت، كما أن بعض الكتب القديمة مثل "الطبري" و"ابن الأثير" قد طبعها المستشرقون، ووضعوا لها فهارس شاملة كبيرة العون والفائدة، كما قام بعض الأساتذة الأستاذ عبد السلام هارون بالنسبة لكتاب الحيوان والبيان والتبيين للجاحظ، وكما تفعل دار الكتب -بإشراف فريق من المتخصصين- لإخراج كتاب الأغاني وغيره، والمرجو أن يجيء يوم قريب تكون فيه أمهات الكتب القديمة جميعها قد أعيد طبعها على هذا النحو؛ لتكون جميلة الإخراج سهلة التناول. 13- ويميل كثير من الطلاب إلى القراءة في بيوتهم وحجراتهم الخاصة، كما يفضل آخرون أن يطالعوا في المكتبات، وليس لي تعليق على هذا؛ لأن تفضيل أحد المكانين على الآخر يتوقف على ظروف الطالب الخاصة، وعلى التسهيلات التي تمنحها المكتبات له، وأيًّا ما كان هذا فالطالب محتاج إلى القراءة في منزله أحيانا وفي المكتبات أحيانا أخرى. وهو لهذا يجب أن يعرف نظم الاستعارة الداخلية والخارجية بالمكتبات وبمناسبة الحديث عن الكتب القديمة نرى من حق ابن الأثير علينا أن نذكر أنه -وإن سار في وضع كتابه الكامل في التاريخ على نظام السنين- قد وضع عناوين دقيقة مفصلة لما أورده في حوادث كل سنة، فمن الممكن الاستفادة بهذه العناوين اختصارا للوقت، كما أن بعض الكتب القديمة مثل "الطبري" و"ابن الأثير" قد طبعها المستشرقون، ووضعوا لها فهارس شاملة كبيرة العون والفائدة، كما قام بعض الأساتذة الأستاذ عبد السلام هارون بالنسبة لكتاب الحيوان والبيان والتبيين للجاحظ، وكما تفعل دار الكتب -بإشراف فريق من المتخصصين- لإخراج كتاب الأغاني وغيره، والمرجو أن يجيء يوم قريب تكون فيه أمهات الكتب القديمة جميعها قد أعيد طبعها على هذا النحو؛ لتكون جميلة الإخراج سهلة التناول. 14- ويميل كثير من الطلاب إلى القراءة في بيوتهم وحجراتهم الخاصة، كما يفضل آخرون أن يطالعوا في المكتبات، وليس لي تعليق على هذا؛ لأن تفضيل أحد المكانين على الآخر يتوقف على ظروف الطالب الخاصة، وعلى التسهيلات التي تمنحها المكتبات له، وأيًّا ما كان هذا فالطالب محتاج إلى القراءة في منزله أحيانا وفي المكتبات أحيانا أخرى. وهو لهذا يجب أن يعرف نظم الاستعارة الداخلية والخارجية بالمكتبات التي يتردد عليها.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|