انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الأولى

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 7
أستاذ المادة حيدر محمد هناء حميد الشلاه       08/06/2018 22:41:36
المحاضرة الأولى:
تعريف الطريقة، والفرق بين الطريقة والأسلوب والإستراتيجية، نبذة تاريخية عن طرائق التدريس وتطورها، وأهميتها.
قديما قيل أن الرجل هو الأسلوب ، بمعنى أن أسلوب المرء في التعامل في كل شؤون حياته هو الذي يوضح طبيعة شخصيته ، ومدى ما يتميز به من فطنة وذكاء ومن سمات ومزايا شخصية وإنسانية ، وحديثا يمكن القول في حقل التربية أن المعلم هو طريقة التدريس وما يستخدمه من وسائل تعليمية معينة ، أي أن ما يتميز به المعلم من مهارة وثقافة وإمكانات وخبرات ، وذكاء ، وإبداع .... الخ إنما ينعكس في الطرائق والوسائل التي يحسن استخدامها بنجاح حسب مقتضيات الموقف التعليمي ، وقدرته على تحقيق أفضل النتائج التعليمية ، وقد يبدو التساؤل المطروح حول الطريقة و الوسيلة التدريسية المناسبة بسيطا جدا ، لكنه فعليا من أهم الأسئلة ، وأكثرها ترددا على ذهن المعلم ، خاصة عندما يستعد للتحضير لدرس جديد ، وربما بتعدد التجارب واكتساب الخبرات يصبح المعلم بارعا في تنويع أساليب وطرق التدريس ، وفي التعامل مع الوسائل الحديثة في المواقف التعليمية المختلفة ، إلا أن هناك من يعاني من مشكلات في هذا الجانب ، فكثيرا ما نسمع شكاوى بعض المعلمين من ( قلة استيعاب الطلبة ) و (عدم تجاوبهم مع شرح المعلم ) و ( الإهمال واللامبالاة ) و( الشرود الذهني وعدم التفاعل في الصف) و ( الفوضى .... الخ ).
وهذه الشكاوى وأمثالها قد تكون محاولة لتبرير موقف تعليمي يخرج عن سيطرة المعلم ويقف حائرا إزاءه.
ولهذا فإن قدرة المعلم على اختيار طريقة التدريس والوسائل الملائمة للموقف التعليمي ، ومن ثم القدرة على تطبيقها بنجاح ، وتحقيق الأهداف والنتائج التعليمية المطلوبة هي الميزة الرئيسة التي تجعل من معلم ما ناجحا ومتميزا ، ومن معلم آخر محبطا ، حائرا من كثرة المشكلات والعثرات التي تواجهه ، وشعوره بأن جهده ومحاولاته التعليمية تذهب سدى .
سيجد القارئ في هذه الورقة نبذة عن طرق التدريس ونماذج من الأمثلة عليها بما يخدم العملية التعليمية و التي تساعد المعلم في استخدام طرق و وسائل تؤهل الطلبة لاكتساب مزيد من المعارف والاتجاهات.

مفهوم التدريس وطبيعته :
إذا تطرقنا إلى الدرس وعملية التدريس فإن المقصود بمصطلح الدرس ما يقوم به المعلم من نشاط من نشاط موجه هادف نقل المعرفة والمعلومة إلى التلميذ بينما يقصد بعملية التدريس الإجراءات التي يقوم بها المعلم لإنجاز مهام معينة وفق أهداف محددة تتطلب نشاطا عقليا وفكريا وجسمانيا من المعلم ليقوم بتنمية المهارات وأساليب التعلم لدى تلاميذه , إفاضة إلى تزويدهم بالمعلومات والحقائق والمفاهيم والتعاميم . ويذكر بعض التربويين بأن التدريس " عملية إيصال المعلومات إلى أذهان الدارسين " , " ويشير بعضهم إلى أنه الأسلوب المتبع لإيصال المعلومات إلى أذهان التلاميذ ".
وتعتبر طريقة التدريس ذات أهمية قصوى لكل شخص مهتم بالتدريس ويحرص على التعلم حتى لقد قيل " المعلم الناجح هو في حقيقته طريقة ناجحة توصل الدرس إلى التلاميذ بأيسر السبل فمهما كان المعلم غزير المادة ولكنه لا يملك الطريقة الجيدة فإنه بعيد عن تحقيق النجاح المطلوب.

مفهوم طريقة التدريس :
يعرف محمد عزت عبدالموجود و آخرون طريقة التدريس بأنها تعني: " مجموعة الأنشطة والإجراءات التي يقوم بها المعلم والتي تظهر آثارها على منتج التعليم الذي يحققه المتعلمون . والمقصود بالأنشطة والإجراءات هنا مجموع العمليات العقلية التي يمارسها المعلم في سبيل التعامل مع المادة العلمية في الموقف التعليمي وما يتصل بها من معلومات و اتجاهات وقيم نحو المادة العلمية ونحو تلاميذه ونحو العملية التعليمية بأكملها وكذا الأداء الذي يصدر عن المعلم سواء كان لفظيا أو حركيا" .
1- عرف كلافكي1976 طرائق التدريس بأنها :
أساليب و إجراءات التشكيل المخطط والمنظم لعمليات العلم , وهي لدلك أساليب تنظيم و تنفيذ للتعليم والتعلم.
2- دانيلوف 1978 :
نظام من الأفعال الهادفة و الواعية من أجل تنظيم النشاط المعرفي والتطبيقي للتلميذ , وتأمين اكتسابه الذاتي للمحتوى التعليمي , وبكلمات أخرى فإن طرائق التدريس تشترط التأثير المتبادل المستمر بين المعلم والتلميذ , أي أن المعلم ينظم نشاط التلميذ بموضوع التعلم , ومن خلال هدا النشاط يكتسب التلميذ المحتوى التعليمي.
3- كنوشل1984.
طرائق التدريس هي الأساليب و الإجراءات المساعدة في تحقيق تفاعل المعلمين و المتعلمين بمحتوى الدرس و تحقيق أهدافه .
4- مايار 1991
الأساليب و الإجراءات التي فيها و بها يكتسب المعلم والتلاميذ الواقع الطبيعي و الاجتماعي من حولهم على أساس الظروف المؤسسية.
ومن هذا المنطلق يمكن القول بأن التعريف الأمثل لطريقة التدريس في المرحلة الابتدائية هو القول بأنها عبارة عن مجموعة الأنشطة والإجراءات التي يقوم بها كل من التلميذ والمعلم لإكساب التلميذ الخبرات التربوية والاتجاهات الفكرية و السلوكية المرغوب فيها عن طريق تمكينه من الممارسات الفعلية لهذه الخبرات باستغلال كافة الوسائل والإمكانيات التعليمية المتاحة له في الموقف التعليمي .
القواعد العامة لطرق التدريس :
وإذا دققنا النظر في القرآن الكريم وجدنا أنه قد اشتمل على القواعد العامة لطرق التدريس .
1- السير من المعلوم إلى المجهول .
قال تعالى : { وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما ءامنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون } التذكير بنعمة الأمن من بعد ما أصابهم الخوف والرعب حين قدوم أبرهة لهدم الكعبة المشرفة
2- التدرج من البسيط إلى المركب .
قال تعالي:{ ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير } ففي الآية الكريمة تدرج من البسيط المألوف لهم المشهود في عالم النبات ثم يتوصل بعد ذلك إلى تقرير القضايا الكبرى ،التوحيد المطلق والقدرة المطلقة والعلم الشامل وأنا الله تعالى محي الموتى وأنه على كل شي قدير .
3- التدرج من المحسوس إلى المعقول .
قال تعالى : { وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحاباً ثقالاً سقنه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه .الآية }
* الماء النازل على الأرض الهامدة وخروج النبات منها مجاز يقرب أمر الإعادة
والإحياء بعد الموت كما يقرر قدرة الله على الخلق والإعادة .
* البلد الطيب والبلد الخبيث مجاز عن القلب المؤمن وقلب الكافر .



أسس اختيار طريقة التدريس :
هناك عوامل كثيرة يجب مراعاتها عند اختيار طريقة التدريس المناسبة ، لذا فالمعلم الناجح لابد له من معرفة هذه العوامل حتى يمكنه اختيار الطريقة التدريسية المناسبة والتي بواسطتها يستطيع المتعلمون الاستفادة من الخبرات التعليمية .
1- الهدف التعليمي :
إن للهدف التعليمي الذي يسعى المعلم لتحقيقه الأثر البالغ في اختيار طريقة التدريس الملائمة ، فبحسب الهدف التعليمي تكون طريقة التدريس ، فلا توجد طريقة تدريسية بعينها يمكن بها تحقيق أي هدف تعليمي ، فالهدف المعرفي يحتاج إلى طريقة تدريسية مغايرة لتلك التي تستخدم لتحقيق الهدف الانفعالي الوجداني أو الهدف النفسي حركي ، لذا على المعلم الناجح أن يحدد الأهداف التعليمية التي يريد تحقيقها ومن ثم اختيار الطريقة الملائمة .
2 - المحتوى :
تختلف طريقة التدريس المتبعة تبعا لاختلاف المادة الراسية ، فالمواد الدراسية منها المواد النظرية ومنها المواد العملية والمخبرية ولكل منها طريقة تدريسية مناسبة كما أن المادة الدراسية الواحدة ، تحتاج إلى طرائق تدريسية مختلفة وذلك تبعا للموضوعات الدراسية أو الوحدات الدراسية ، والمعلم الناجح هو الذي يقوم بالإطلاع على المادة الدراسية ، ومن ثم يتم اختيار الطريقة التدريسية المناسبة لها .
3-عدد التلاميذ :
إن عدد التلاميذ في الغرفة الصفية يحتم على المعلم إتباع طريقة تدريسية تناسب هذا العدد . فمثلا : إن الطريقة التدريسية التي يصلح استخدامه عندما يكون عدد التلاميذ قليلا لا يصلح استخدام هذه الطريقة إذا كان عدد الطلبة كبيرا .
فقد يستخدم معلم ما طريقة تدريسية معينة لدى تدريسه وحدة دراسية لفصل عدد تلاميذه قليلا ، ويتحقق الهدف التعليمي بواسطة استخدامها ، بينما لا ينجح هذا المعلم لدى تدريسه نفس الوحدة الدراسية لفصل آخر يكون عدد تلاميذه كبيرا .
4- المرحلة الدراسية :
لكل مرحلة عمرية خصائص ومميزات تختلف عن المرحلة العمرية السابقة لها أو اللاحقة فطلبة المرحلة الأساسية العليا لهم خصائص تختلف عن طلبة المرحلة الثانوية من حيث النمو والتفكير والوعي والإدراك ، لذا فالطريقة التدريسية المتبعة مع طلبة المرحلة الابتدائية لا تصلح مع طلبة المرحلة الثانية ، فالمعلم الذي يقوم بتدريس مادة ما لمرحلتين مختلفتين عليه أن لا يتبع نفس الطريقة التدريسية معهما .
5- الفروق الفردية :
إن الطلبة يختلفون وبينهم فوارق في مستوى القدرة والإدراك والميول والحاجات والاستعداد ، فالمعلم الناجح الذي يلجأ إلى الطريقة التدريسية المناسبة لمراعاة هذه الفروق الفردية وتجاوزها .
6- موقع الحصة في جدول الحصص :
إن لترتيب الحصة في الجدول الدراسي اليومي له الأثر البالغ من حيث حيوية الطلبة ونشاطهم وتفاعلهم ، فالحصة الأولى تختلف عن الحصة الأخيرة وكذلك التي تكون في اليوم الذي يسبق الإجازة الدراسية غير تلك التي تكون في اليوم الذي يلي الإجازة الدراسية .
7- شخصية المعلم :
إن لشخصية المعلم أثرا مهما في اختيار الطريقة التدريسية ، فالمعلم المتسلط يختار طريقة تدريسية تلائم شخصيته وبالتالي فهي تختلف عن تلك التي يختارها المعلم الديمقراطي ويحسن تنفيذها .


8- الوسائل المتاحة :
يجب على المعلم قبل تحديد الطريقة التدريسية أن يطلع على الوسائل التعليمية والأدوات المتوافرة في المدرسة بحيث يحسن استخدامها في الحصة الصفية ، فلا يعقل أن يعد المعلم استراتيجية لتنفيذ حصته اعتمادا على وسائل تعليمية غير متوفرة
9- وقت الحصة :
إن للزمن المخصص لتنفيذ الدرس أثرا كبيرا في تحديد طريقة التدريس ، فإذا كان الزمن حصتين متتاليتين لابد أن يجعل ذلك المعلم يفكر بطريقة تدريسية تختلف عن تلك التي يستخدمها لو كان الزمن حصة واحدة .
المعلم و أهمية طريقة التدريس :
يركز التربويون على طرائق التدريس وأساليبه التي يمكن أن نعوض فقر المادة العلمية و سلبيات المقرر الدراسي , ومن هنا فإن طريقة التدريس الناجحة وغزارة المادة العلمية شرطان أساسيان لنجاح المعلم في أداء رسالته وجعلها مناسبة لعقول التلاميذ تتفق مع ميولهم وتتناسب مع قدراتهم و استعداداتهم .
ويتوقف نجاح المعلم أيضا في عمله على مدى استجابته لتلاميذه و تفاعلهم معه و مشاركتهم له وسعيه الحثيث لإيصال المعلومات إلى أدهانهم بيسر و وضوح .
وطريقة التدريس الجيدة تسهم في نجاح العملية التعليمية من خلال إدراك المعلم و تقديره لمسئولياته و مهامه و واجباته و لدلك فإننا نشير إلى أهمية الربط بين كل من المادة العلمية وطريقة التدريس وحاجة التلميذ للتعلم ومتى ما تم الارتباط السليم بين تلك الأمور الثلاثة فإننا نستطيع أن نحقق هدفا تربويا باجتياز الموقف التعليمي بنجاح .
ولذلك يؤكد رجال التربية والتعليم دائما على أن الطريقة التدريسية مهمة جدا وعليها يتوقف نجاح المعلم في أدائه وعمله , وتتعدد طرائق التدريس تبعا لتعدد النظريات والفلسفات و المبادئ التربوية.
فهناك طريقة الإلقاء التي يتحدث من خلالها المعلم إلى تلاميذه عن طريق إرسال المعلومات إما بأسلوب المحاضرة أو أسلوب الوصف أو الشرح و التوضيح أو بأسلوب القصة , وهناك طريقة الحوار أو المناقشة التي يتم فيها تبادل الآراء و الأفكار بين المعلم و التلاميذ .
وهناك طريقة الاستقراء أو الطريقة الاستنتاجية التي يتم فيها عرض الأمثلة ومناقشتها للوصول في النهاية إلى القاعدة . وهناك الطريقة الجمعية التي يتم فيها الجمع بين طريقتي الاستقراء والقياس , وهناك طريقة أخرى مثل الطريقة الاستكشافية
و طريقة الاستقصاء و طريقة التعيينات والوحدات و طريقة حل المشكلات و طريقة المشروعات وغيرها ...
تتطلب ومع تعدد هذه الطرق التدريسية إلا أن المعلم ينبغي عليه أن يتبع طريقة ملائمة في التدريس تلبي مطالب الموقف التعليمي و حاجات التلاميذ , ولا يمكننا القول بأن ثمة طريقة ملزمة للمعلم أو أنها طريقة تدريسية ناجحة , وأفضل من الطرق الأخرى فقد تستخدم طريقة الإلقاء في موقف تعليمي ما أفضل و أحسن من استخدام الطريقة الاستنتاجية أو الطريقة الحوارية ... ويحكم اختيار الطريقة التدريسية وتحديدها حجم الفصل و مناسبة الدرس مستويات التلاميذ و أعمارهم وكذلك موضوع الدرس.
وينبغي على المعلم أن يكون عارفا بأسماء تلاميذه مطلعا على مستوياتهم مدركا خصائص وطبيعة نموهم حتى يتمكن من التعامل المناسب مع كل منهم , كما ينبغي التعامل الخاص مع كل مادة دراسية من قبل المعلم المختص , فطريقة التعامل مع مادة الأدب من قبل معلم اللغة العربية تختلف عن طريقة التعامل مع مادة التاريخ من قبل معلم المواد الاجتماعية , كما أن طبيعة موضوع الدرس استخدام طريقة تدريسية معينة كما أن إقدام التلاميذ على المناقشة الصفية و الحوار من شأنه أن يحدد نوع طريقة التدريس و أسلوبه تبعا لما بين الأفراد من اختلاف وفروق فردية , ويمكننا القول بأن الاختلاف بين الأفراد ليس مقصورا على التلاميذ إذ أن المعلمين يختلفون في طرائق التعليم و في التدريس و في التعامل مع التلاميذ نظرا للفروق المتأصلة فيهم من حيث القراءة و الاطلاع والنشاط العلمي .

معايير طرق التدريس:
يمكن للمعلم أن يستخدم في الدرس الواحد أكثر من طريقة ولكن ما هي المعايير التي في ضوءها يختار المدرس الطريقة المناسبة .
وهناك ثلاثة معايير هامه في ضوءها يختار المدرس الطريقة المناسبة التي تحقق تلك الشروط .
المعيار الأول:
يجب أن تكون الطريقة قائمة على ما توصل إليه علم النفس الحديث:
- الطريقة يجب أن تكون أساسها اهتمامات التلميذ وأن تساعده تطوير اهتمامات جديدة في المستقبل .
- الطريقة يجب أن تشجع التلميذ أن يتعرف على الأهداف .
- الطريقة يجب أن تمنح التلميذ فرصة حقيقية لتطوير إمكاناته .
- يجب أن تأخذ الطريقة في اعتبارها الفروق الفردية بين التلاميذ .
- يجب أن تستغل الفرص للتعليم وذلك من خلال استخدام المواد الملموسة.
- الطريقة يجب أن تساعد على نمو المهارات الأساسية للتلميذ وذلك من خلال مواقف ذات مغزى .
- يجب أن تمد الطريقة التلميذ بخبرات مناسبة لمستوى نموه .
- يجب أن تعكس الطريقة فهما لأوسع معاني التعليم على أنه تغير في السلوك .
المعيار الثاني:
- يجب أن تكون الطريقة قائمة على المثل التعاونية:
- يجب أن تحقق الطريقة فرصا حقيقية للمدرس والتلميذ للتعاون معا في التخطيط والتنفيذ و التقويم.
- يجب أن تحقق الطريقة توازنا حقيقيا بين حرية التلميذ و دور المدرس في إرشاده .
- يجب أن توفر الطريقة مشاركة التلميذ في حل المشكلات التي لها علاقة بالحياة المدرسية .
- يجب أن توفر الطريقة فرصا للتلاميذ لكي يعملوا معا و أن يطوروا مهاراتهم من خلال عمليات جماعية.
- يجب أن تحقق الطريقة فرصا واقعية للتلاميذ لاتخاذ القرارات وتحمل المسئوليات .
- يجب أن تهيئ جوا مناسبا لكي تنمو تدريجيا قدرة التلميذ على توجيه نفسه في داخل جماعته.
المعيار الثالث:
يجب أن تكون الطريقة خادمة للأهداف العريضة للمدرسة الابتدائية.
- يجب أن تكون الطريقة مهتمة بتنمية جميع جوانب التلميذ .
- يجب أن تحقق الطريقة توازنا جيدا بين برامج نشاط التلاميذ .
- يجب أن توجه الطريقة إلى واقع مجتمعه وأمته والعالم ككل .
- يجب أن يحقق الأمن والقبول لجميع التلاميذ .
- يجب أن تعكس الطريقة فهما للمهارات الأساسية على أنها أوسع من تعليم القراءة والكتابة والحساب.
- يجب أن تعكس الطريقة فهما لتدريس الأساسيات من قراءة وكتابة وحساب على أنها يجب أن تتضمن تنمية الاتجاهات وتقدير الأشياء تماما كالمعارف والمهارات.
- يجب أن تكون الطريقة وسيلة لتنمية الذكاء والروح العلمية .

أقسام طرق التدريس:
يقسم المربون طرق التدريس إلى ثلاثة أقسام رئيسة تبعا لطبيعة المتطلبات والظروف التي تفرضها المواقف التعليمية.
القسم الأول:
ويشمل الطرق التي تستند إلى جهود المعلم وحده ويتخذ فيها التلميذ موقف المتلقي أو المستمع . وأهم الطرق التي يشملها هذا القسم . الطريقة الإلقائية المتمثلة في المحاضرة أو الوصف أو القصة .
القسم الثاني:
ويتضمن الطرق التي تعتمد على التعاون بين المعلم و التلميذ و المشاركة بينهما و أهم هذه الطرق الاستنتاجية و الحوارية ( المناقشة ).

القسم الثالث:
ويشمل الطرق التي تعتمد بشكل أساسي على نشاط المتعلم الذاتي وهي ما يعرف بالاتجاهات الحديثة في التربية، ومن أمثلتها التعليم المبرمج والتعليم المصغر و التعلم الذاتي وغير ذلك، وسنتحدث بشيء من التفصيل عن أكثر الطرق شيوعا في المرحلة الابتدائية لكل قسم من الأقسام السابقة .
1- الطريقة الإلقائية : وهي مثال للقسم الأول من أقسام التدريس . وتعتبر هذه الطريقة من أكثر طرق التدريس شيوعا في التعليم الابتدائي . وذلك نتيجة لإمكانية تقديم الحقائق والمعلومات إلى التلاميذ بهذه الطريقة والتي قد يصعب الحصول عليها بطريقة أخرى
ولعل من أهم أهداف هذه الطريقة تقديم أكبر قدر من المعلومات بأقل وقت وجهد.
ومن مساوئ الطريقة الإلقائية :
أ- دور التلاميذ فيها سلبي , حيث لا تتاح لهم فرصة المناقشة وتبادل الرأي فيما يتعلمون .
ب- تأثير هذه الطريقة من الصعب تقويمه , ذلك أن استفادة التلاميذ وتعلمهم من خلالها غير مضمون .
ت- قوي لا يكون المعلم قوي التأثير في التلاميذ , لعجزه في تقديم القصة أو موضوع الحديث بأسلوب شيق وجذاب ومؤثر.
ومع ذلك فإن من المربين من يرى بأن طريقة الإلقاء يمكن أن تكون من الطرق الفعالة في التدريس في المرحلة الابتدائية إذا اتبع المعلمون في تطبيقها الشروط الهامة التالية:
1- الإعداد المسبق.
ويتطلب التعرف على المستوى المعرفي للمتعلمين حول موضوع الدرس و الاسترشاد به في تحديد أهداف ومحتوى الموضوع و مستواه , واستخدامه كمدخل أساسي في عرض الموضوع.
2- التدريج.
ويتضمن الانتقال من البسيط إلى المعقد إلى الأكثر تعقيدا .بمعنى أن يبدأ المعلم بما هو معروف أو مألوف لدى التلاميذ , وينتقل بهم إلى المعلومات أو الحقائق الجديدة , كما يجب أن يكون المعلم قادرا على التفسير والتبسيط و أن يكون على قدر كبير من الحساسية لما يجري من تفاعلات داخلية بين التلاميذ وتفاعلات خارجية بينه وبينهم .
3- إثارة التساؤلات.
ويعني ذلك أن يثير المعلم الكثير من التساؤلات وخاصة تلك التي عن ماذا و أين . ذلك أن مثل هده التساؤلات تثير لدى التلاميذ الصغار كثيرا من الاهتمام كما تشحذ تفكيرهم وتجعلهم أكثر استعدادا للتفاعل والمشاركة وتقلل من أثر عوامل التشتت و الانصراف عن موضوع الدرس.

4- المناقشة.
والمقصود بها هو إتاحة الفرصة للتلاميذ لإبداء آرائهم و تحليل و نقد ما يقدم لهم من معلومات في الموقف التعليمي . ومن ناحية أخرى , فالمناقشة مجال مناسب ليصحح المعلم المفاهيم الخاطئة لدى التلاميذ وبذلك يضمن حصول التلاميذ على خبرات تربوية و تعليمية صحيحة بل وذات معنى لديهم .
5- التقويم والمتابعة.
وله جانبان : يتضمن الأول تقويم أثر الخبرات التربوية والتعليمية على التلاميذ , بحيث يستخدم المعلم من الاختبارات و وسائل القياس المختلفة ما يساعده على معرفة مدى تحقيق الأهداف المحددة سلفا و الوقوف على طبيعة المعوقات في هذا السبيل.
والجانب الثاني يتضمن تقويم الخبرات التربوية والتعليمية ذاتها من حيث أهدافها ومحتوياتها و أسلوب عرضها ونقاط القوة والضعف فيها.

2- طريقة المناقشة : وهي أحد الأمثلة على القسم الثاني من أقسام طرق التدريس الشائعة الاستعمال في المرحلة الابتدائية.
ويمكن استخدام المناقشة كطريقة للتدريس في المرحلة الابتدائية لتنمية كثير من المهارات الفكرية والسلوكية المرغوب فيها .
ومن الملاحظ أن هناك إحجام من معلمي المرحلة الابتدائية في استخدام طريقة المناقشة نتيجة لخبراتهم السابقة غير الناجحة . علما أن الأسلوب الوحيد لتعلم كيفية استخدام المناقشة في التدريس هو ممارستها حيث يتعلم المعلم وتلاميذه معاً عن طريق العمل والاستكشاف الجماعي .
ومهما كان نوع المناقشة فيجب أن يتجه المعلم إلى جانبين رئيسيين في آن واحد.
الجانب الأول:هو أن يضع من الضمانات ما يكفل ارتباط كل ما يقال بمحتوى الموضوع محورالمناقشة .
الجانب الثاني: هو تقديم عملية التفكير أو المهارات أو الاتجاهات التي يستخدمها التلاميذ في مناقشة الموضوع.
أهداف طريقة المناقشة :
يمكن تلخيص أهم الأهداف التي يتوقع أن تحققها المناقشة كطريقة للتدريس في التعليم الابتدائي فيما يلي:
(أ‌) مساعدة التلاميذ على اكتشاف مشكلاتهم ومساعدتهم في إيجاد الحلول المناسبة لها.
(ب) تشجيع التلاميذ على اكتساب خبرات تعليمية متجددة من خلال مساهمتهم الفعالة فيها.
(ج) مساعدة التلاميذ على كيفية اكتساب مهارات المناقشة الفعالة وحثهم على إبداء رأيهم بحرية.
(د) تنمية مهارات القيادة التربوية والاجتماعية في التلاميذ .
(هـ)مساعدة التلاميذ في اكتساب اتجاهات ايجابية تجاه القضايا الحياتية وبخاصة التربوية و الثقافية.
وللمناقشة كطريقة للتدريس في المدرسة الابتدائية أنواع ثلاثة :
الأولى: هي المناقشة الحرة:
وتستخدم لاستكشاف موضوعات أو مجالات جديدة الاستماع إلى المشكلات أو أفكار , أو تلمس ردود الأفعال بعد قراءة موضوع أو وصف حادثة.
وهنا يتوجب على المعلم أن يسمح بالاستجابات العفوية , كما يجب أن يمتنع عن التقويم الفوري للاستجابات ودوره هنا هو ممارسة الاستماع إلى التلاميذ أكث من التحدث معهم.
الثانية: وهي المناقشة المضبوطة جزئيا:
وتستخدم لتعويد التلاميذ على تبادل المعلومات والأفكار , والهدف الرئيسي منها هو إحداث نوع من التكامل بين ما سبق تعلمه . وخاصة حينما يكون على كل تلميذ أن يعد تقريرا أو واجبا حول موضوع معين و حيث يشعر كل منهم بالحاجة إلى تبادل المعلومات للمقارنة والتعرف على أوجه الاتفاق و التناقض.
الثالثة:المناقشة المضبوطة:
وتستخدم حينما يوجه الموقف التعليمي باستخدام سلسلة مخططه ومتعاقبة من الأسئلة , والغرض من الضبط هنا هو التقيد بالخطوات المتتالية لتقديم الخبرات التربوية والمعرفية , وهنا تتاح للتلاميذ فرصة تقديم ما لديهم من معلومات وخبرات و اكتساب خبرات ومعلومات من الآخرين .
ومن هنا يمكن القول بأن هدا النوع من المناقشة يساعد على تكوين المهارات المعرفية , كما يساعد على تدريب التلاميذ على أسلوب حل المشكلات واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
ولتمثيل الأدوار مكانة أساسية في المناقشة مهما نوعها , فيقوم المعلم بدوره جنبا إلى جنب مع الأدوار التي تحدد للتلاميذ والتي تقوم على التشجيع بصورة متزايدة للحصول على الخبرات والمعارف بصورة فردية و الإقلال من الاعتماد على المعلم كما هو الحال في الطرق التقليدية . ومن ثم فهده الطريقة تستهدف كذلك تنمية التفكير ونتخذ من إستراتيجية السؤال وسيلة لدلك . بمعنى أن التركيز ينصب على وظائف البحث أكثر من وظائف الإعطاء والتلقين.
3- طريقة التعليم المبرمج :
التعليم المبرمج مثال للقسم الثالث من أقسام طرق التدريس في المدرسة الابتدائية , ويعتبر التعليم المبرمج من الاتجاهات الحديثة في مجال طرق التدريس مثله في ذلك مثل التعليم المصغر والتعليم بالفريق أو التعليم الذاتي.
وفكرة التعليم المبرمج ليست حديثة كما يتصورها البعض فقد استخدم سقراط طريقة مماثلة عندما كان يسأل أحد تلاميذه أسئلة يقصد من خلالها الوصول إلى أهداف معينة
ولكن مما لا شك فيه تكاد تجمع الآراء على أن فكرة التعليم المبرمج بصورته التطبيقية الراهنة , يرتبط إلى حد كبير باسم "سكنر" عالم النفس التجريبي المعروف ببحوثه في سلوك الحيوانات والإنسان ونظريته السلوكية التي تصف التعلم على أنه تعديل في السلوك وتصف التعليم بأنه تشكيل السلوك.
وتتلخص نظرية سكنر في أن التعلم يحدث عندما تعزز الاستجابات الصحيحة . وبعبارة أخرى , فإنه إدا دعمت الاستجابة لمثير معين , فإن الاستجابة ستقوى وتدعم وتعزز ويمكن أن تعاد مرة أخرى في وجود المثير.
وبتطبيق هذه النظرية على التعلم المبرمج . نلاحظ أن السؤال الذي يطلب من المتعلم الإجابة عليه يعتبر(مثيرا). ويعتبر إجابة المتعلم على هذا السؤال استجابة وعندما يدرك المتعلم أنه وفق في إجابته , فإن ذلك يعزز هذه الاستجابة فيحدث التعلم , بشط أن يحدث التعزيز بعد الإجابة مباشرة. وبناء على دلك ففي رأي "سكنر" أن البرنامج هو الذي يمكن المتعلم من الوصول إلى استجابات صحيحة , ولهذا فإنه – من وجهة نظر سكنر – يلزم تقديم المادة العلمية في صورة أجزاء صغيرة و محددة بحيث يشتمل كل إطار على فكرة واحدة.
وأثبت سكنر أنه باستخدام التعليم المبرمج في التدريس يستطيع التلاميذ أن يدرسوا بنجاح خلال فصل دراسي , مقررا واحدا من ضمن المقررات الدراسية المعينة .
وللتعليم المبرمج كطريقة تدريس فعالة في المدرسة الابتدائية خصائص معينة نلخصها فيما يلي:
1- هي طريقة تعليم فردية يتحمل التلميذ مسئولية تعلمه .
2- من خلال التعليم المبرمج يتعلم كل تلميذ بسرعته الخاصة, ولهذا يعتبر التعليم المبرمج طريقة لمقابلة ما بين التلاميذ من فروق فردية من حيث السرعة في التعلم , كما أنه يختلف عن الأنشطة الأخرى التي تتطلب نشاطا جماعيا من المتعلمين مثل الأفلام الثابتة و المتحركة والتلفزيون التعليمي وغيرها.
3- في التعليم المبرمج تقسم المادة إلى أجزاء صغيرة نسبيا , وتقدم للمتعلم في خطوات متتابعة , تسمى كل خطوة منها إطارا ويحتوي كل إطار على قدر صغير من المادة العلمية بحيث يستطيع المتعلم أن يتعلم بسهولة , وينتهي كل إطار بسؤال يطلب من المتعلم الإجابة عليه .
4- في التعليم المبرمج يجيب التلميذ على السؤال الموجود في الإطار بصورة محدودة , وبعبارة أخرى فإن التلميذ يستجيب "استجابة " معينة للمثير , ويصاغ السؤال عادة بصورة تجعل التلميذ يستجيب استجابة موفقة في معظم الحالات .
5- بعد أن يحدد التلميذ استجابته يسمح له فورا بمعرفة الإجابة. ويقارن بين إجابته والإجابة الصحيحة .فإذا كانت إجابته متفقة مع الإجابة الصحيحة فإن دلك يعزز عملية التعليم. أما إدا لم يوفق التلميذ في الإجابة على أحد الأسئلة فإن البرنامج غالبا ما يوجهه إلى ما يجب عمله قبل الانتقال في البرنامج إلى الخطوة التالية أو الإطار التالي.

إعداد التعليم المبرمج :
يحتاج إعداد البرنامج الجيد إلى وقت وجهد كبيرين من المعلم أو القائمين على العملية التربوية في التعليم الابتدائي , ويرجع ذلك إلى ما يتطلبه إعداد البرنامج الجيد من عناية فائقة في تحديد أهداف البرنامج ومحتواه وفي طريقة كتابة الإطارات وترتبها وتقويمها .
وبصفة عامة يمكن تلخيص أهم الخطوات التي يجب إتباعها في إعداد البرنامج كما يلي:
1- تحديد الأهداف التي من أجلها يعد البرنامج , بحيث تكون الأهداف واضحة ومحددة ومفصلة .
2- تحديد نقطة البداية في البرنامج ,بمعنى أنه يلزم معرفة مستوى التلاميذ الدين سيدرسون هذا البرنامج من حيث درجة نضجهم ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة.
3- تحديد المادة العلمية أو الخبرات التربوية التي سيقدمها البرنامج.
4- تحديد النظام الذي ستعرض فيه المادة العلمية بطريقة منظمة تتدرج من السهل إلى الصعب ,كما يتطلب تحديد الوسائل والأدوات اللازمة.
5- كتابة إطارات البرنامج . وهذه المرحلة غاية في الأهمية.
وأخيرا يمكن القول بأن التعليم المبرمج كطريقة للتدريس يحقق تعليما لكل تلميذ مهما كانت قدراته , ذلك أن الفرق بين تلميذ وآخر في ظل التعليم المبرمج هو فرق في سرعة انجاز البرنامج فقط والوصول إلى الهدف النهائي . فالفروق الفردية لا تظهر في التحصيل بقدر ما تظهر في المدة اللازمة للتحصيل .وهاهو مدير مكتب التربية والتعليم للأبحاث بالولايات المتحدة يعرض مميزات التعليم المبرمج بقوله :"إنه لن تمر عشرة أو خمسة عشر عاما إلا ويكون كل تلميذ في المدارس العامة بالولايات المتحدة أمام الحاسوب يتلقى المعارف و المعلومات التي أعدت بواسطة أفضل مدرسي الأمة الأمريكية."
الطريقة البنائية :
التقويم البنائي تقويم تكويني يتم في أثناء تأدية المعلم للموقف التعليمي التعلمي بهدف جمع المعلومات عن الطلاب وتعلمهم , ومن ثم تشخيص الواقع التعليمي التعلمي لهم , واستنادا لهذا التشخيص يتم تعرف حاجاتهم لتخطيط الفرص التعليمية اللازمة.
وبعبارة أخرى فإن إستراتيجية التدريس التقويم البنائي التدريسية تعتمد تفريد عمليات التعليم لإتاحة الفرصة لكل طالب أن يتعلم وفق قدراته , وبما يلبي حاجاته ,وبما تسمح به سرعته و إمكاناته.
تتطلب هذه الإستراتيجية من المعلم اعتماد التقويم جزءا من عملية التعليم والتعلم .ترى هذه الإستراتيجية أن الطالب أو المجموعة المتجانسة في غرفة الصف هما محور العملية التعليمية التعليمية.

المبادئ التربوية لاستراتيجية التقويم البنائي التدريسية:
تستند استراتيجية التقويم البنائي التدريسية إلى عدد من المبادئ التربوية , ومن هذه المبادئ:
1- تخطيط التعليم لتحقيق أهداف واضحة محددة
2- التعلم السابق للطلاب عنصر هام ومتطلب رئيس للتعلم الجديد.
3- التقويم مدمج في عملية التعليم والتعلم وليس مفصولا عنها .
4- كل طالب عنصر فريد في الموقف التعليمي .
5- الطالب ذو دور فعال في عملية التعليم والتعلم.
6- التعليم علاجي تعزيزي.
7- دور المعلم تلبية حاجات الطلاب ومتطلبات المنهج المدرسي .
8- تنوع البيئة التعليمية وتنوع الوضعيات التعليمية متطلبات ومثيرات مهمة للتعليم والتعلم.

متطلبات استخدام استراتيجية التقويم البنائي التدريسية:
1-تعرف الخبرات السابقة لدى الطالب قبل البدء بتعليمهم مفاهيم وأفكار ومهارات جديدة.
2- توقع الصعوبات التي يمكن أن تواجه تعلم الطالب.
3-إعداد نشاطات تعليمية علاجية لمعالجة الصعوبات المتوقعة.
4-تقديم نشاطات إثرائية للأفراد الدين يحققون تحصيلا جيدا.
5-إعداد نشاطات تعليمية تقويمية تشخيصية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .