انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 4
أستاذ المادة عماد فاضل عبد محسن البوشندي
06/06/2018 17:54:52
الترخيم من أقسام النداء، وهو في اللغة: التليين والتسهيل والترقيق، ومنه قول الشاعر: (315) لَها بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ رَخِيمُ الحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزْرُ وفي الاصطلاح: هو حذف أواخر الكلمة في النداء، نحو: يافاطمُ، والأصل يافاطمةُ، وأمّا الغرض من الترخيم فهو التخفيف والتحبيب والمودة والقرب. شروط المنادى المراد ترخيمه (1) أن يكون المنادى معرفة سواء أكان علمًا أم نكرة مقصودة، نحو قولك في جعفر: ياجعف، وفي زينب: يازين، نحو قولك لصديقك: ياصاح، لا تجالس الخبيث، ولا يصح ترخيم النكرة غير المقصودة، نحو قولك: يارجل، ويا صاحب، فشذ ياصاح. إذا كنت لا تقصد واحدا بعينه. (2) ألا يكون المنادى مستغاثا، فلا يرخم المستغاث، نحو قولك: يالَله لِلمسلمين. (3) أن يكون المنادى غير مندوب: فلا يرخم المندوب، نحو: واجعفراه، وذلك لأن المندوب يحتاج إلى آله صوت لإظهار التفجّع، والترخيم ينافي ذلك. (4) أن يكون المنادى غير مضاف، فلا يرخم المضاف، نحو: عبد الله، وعدم ترخيم المنادى المضاف مذهب البصريين، وأجاز الكوفيون ترخيمه، ويكون الحذف في آخر المضاف إليه واستدلوا بقول الشاعر: خُذُوا حَظَّكُمْ يا آل عِكْرِمَ واحْفَظُوا أَوَاصِرَنَا والرِّحْمُ بالغَيْبِ تُذْكَرُ والأصل ياآل عكرمة. (5) أن يكون غير مركب تركيبًا إسناديًا: فلا يرخم التركيب الإسنادي نحو: تأبط شرًا. والأسماء التي يجوز ترخيمها تقع على قسمين: الأول: ما كان مختومًا بتاء التأنيث، سواء كان علمًا أو غير علم، نحو: ياخديجُ، ياثقُ، في خديجة وثقة. الثاني: العلم لمذكر أو مؤنث، شرط أن يكون غير مركب وأن يزيد على ثلاثة أحرف، نحو: ياجعفُ، وياسعا، في جعفر وسعاد. ملاحظة: الغالب أن يحذف لترخيم الاسم حرف واحد كما في الأمثلة السابقة، ولكن قد يحذف منه حرفان إذا اجتمعت فيه أربعة شروط: • أن يكون ما قبل الحرف الأخير زائدًا. • وأن يكون حرفًا معتلًا. • وأن يكون حرفًا ساكنًا. • وأن يكون قبله ثلاثة أحرف فما فوقها. فيقال في ترخيم عثمان، سلمان، مروان، منصور، توفيق، مسكين، أسماء: (عثمُ، سلمُ، مروُ، منصُ، توفُ، مسكُ، أسمُ). في ترخيم المركب المزجي تحذف كلمة برأسها، فنقول في ترخيم معدي كرب وحضرموت: يامعدي، وياحضري. يجوز في المرخّم لغتان الأولى: وفيها ينوى المحذوف، فتبقى حركة الاسم كما هي قبل ترخيمه، نحو: فاطمَةُ عند الترخيم نحذف التاء المربوطة فنقول: يا فاطمَ، فتبقى حركة الميم على ما كانت عليه قبل الترخيم وهي الفتحة، وهذه تسمى لغة من ينتظر، أي ينتظر التاء المربوطة، ومثله جعفَر لو أردنا ترخيمه نحذف الراء فقول: يا جعفَ، ننتظر نطق الراء وتبقى حركة الفاء الفتحة كما هي، فـ (فاطمَ وجعفَ) منادى مبني على الضم على الراء المحذوفة للترخيم في محل نصب. الثانية: وهي قطع الانتظار والنطق بحركة الحرف المحذوف، أي نقل حركة الحرف المحذوف إلى الحرف الذي قبله، نحو: فاطمَةُ نقول في ترخيمها على هذه اللغة: يا فاطمُ، فننقل حركة التاء المحذوفة إلى الميم ونقطع النظر عن التاء المحذوفة؛ لذا تسمى هذه اللغة لغة من لا ينتظر. وكذا الحال في ترخيم جعفَر نحذف الراء وننقل حركته إلى الفاء فنقول: يا جعفُ، وكل من (فاطمُ وجعفُ) منادى مبني على الضم في محل نصب، أمّا ما كان مثل عالمة ومسلمة ونحوها فلا يرخم إلا على لغة من ينتظر لئلا يحصل اللبس بينه وبين المذكر، فيقال في ترخيمه: ياعالمَ، يامسلمَ.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|