انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 4
أستاذ المادة عماد فاضل عبد محسن البوشندي
08/01/2015 16:31:18
الممنوع من الصرف: الاسم الممنوع من الصرف: هو الاسم الذي لا ينون، ولا تلحقه الكسرة، فهو يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة مثل: فازَ أحمدُ، أُحِبُّ أحمدَ، مررتُ بأحمدَ. الأسماء الممنوعة من الصرف أولًا: ما يمنع لعلة واحدة : (1) الاسم المنتهي بألف التأنيث: (المقصورة أو الممدودة)، علمًا كان أو غيره، وألف التأنيث المقصورة هي ألف تأتى في نهاية الاسم المعرب لتدل على تأنيثه مثل :ذكرى، رضوى، حبلى، جرحى، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ)(ص/46) أما الممدودة فهي مثل المقصورة إلّا أنَّ الممدودة لا بد أن يسبقها مباشرة ألف زائدة للمد فتنقلب ألف التأنيث همزة مثل: صحراء، زكرياء، حمراء، أصدقاء، ومن ذلك قوله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)(هود/113)، ومما سبق نجد أنَّ ألف التأنيث بنوعيها قد تكون في اسم نكرة أو في معرفة أو في وصف وقد تكون في اسم مفرد أو في جمع . (2) صيغة منتهى الجموع: وهي كل جمع تكسير بعد ألفه حرفان أو ثلاثة ثانيهما ساكن، فمن أمثلة ما بعد الألف حرفان: (مساجد، جواهر، مراحل، قوارب، مآذن، معابد، روافد، أصابع)، ومنه قوله تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ)(التوبة من الآية/25)، ومن أمثلة ما بعد الألف ثلاثة أحرف: (مصابيح، بساتين، طواحين، مساكين، أساطيل، صواريخ، ملايين، قناديل)، ومنه قوله تعالى: (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ)(سبأ من الآية/13). ملاحظة: ? إذا كان بعد ألف الجمع ثلاثة أحرف أوسطها متحرك فلا يمنع من الصرف وإنَّما يكون مصروفًا مثل: صيارفة، أشاعرة، أفارقة، أباطرة، ملائكة، عباقرة. ? لا يشترط فيما كان على وزن منتهى الجموع أن يكون جمعًا، بل كل اسم جاء على هذه الصيغة – وإن كان مفردًا – فهو ممنوع من الصرف؛ للتماثل في الصيغة الصرفية، نحو: طباشير، سراويل. ثانيًا: ما يمنع لعلتين : أ – العلمية مع علة أخرى : (1) العلمية مع التأنيث: وله صور، منها: أن يكون العلم مختومًا بتاء التأنيث، ولا فرق في ذلك بين العلم المؤنث نحو: (فاطمة، عبلة، بثينة) والعلم المذكر نحو: (عنترة، معاوية، طلحة، حمزة)، ولا بين الثلاثي (هبة) وغير الثلاثي كالأسماء السابقة، ومنه قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ)(الفتح من الآية/24)، ومنها: أن يكون غير مختوم بتاء التأنيث ولكنَّه علم لمؤنث تزيد أحرفه على ثلاثة نحو: زينب، سعاد، مريم، كقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ)(النساء من الآية/171)، ومنها: أن يكون غير مختوم بالتاء ولكنه علم لمؤنث ثلاثي متحرك الوسط مثل: شهد، أمل، ومنه قوله تعالى: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ)(المدثر/42). ملاحظة: ? الأسماء العربية الثلاثية الساكنة الوسط المؤنثة تأنيثًا معنويًا نحو: (هنْد، دعْد) يجوز صرفها ومنعها من الصرف. ? ما كان على وزن (فَعَال) نحو: (حَذَام، قَطَام، رَقَاش)، يجوز منعه من الصرف للعلمية والتأنيث عند بني تميم، أو بناؤه على الكسر عند أهل الحجاز. (2) العلمية مع العجمة: يمنع من الصرف العلم الأعجمي (غير العربي) بشرط أن يكون رباعيًا فأكثر نحو: (يوسف، إبراهيم، عيسى، إسحاق، باراك، شارون)، منه قوله تعالى: (قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)(البقرة من الآية/133)، أما إن كان ثلاثيًا سواء أكان ساكن الوسط أو محركه فلأكثر فيه الصرف نحو: (نوح، هود، لوط)، كقوله تعالى: (سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ) (الصافات/79). (3) العلمية مع وزن الفعل: أي يكون العلم على وزن من الأوزان المشهورة للفعل، نحو: (يزيد، أحمد، أشرف)، على وزن أفْعَل ويَفْعَل، من ذلك قوله تعالى: (وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا)(نوح/23). (4) العلم المركب تركيبًا مزجيًا: غير مختومًا بـ (ويه)، والمراد بالتركيب المزجي: كل كلمتين امتزجتا فصارتا كالكلمة الواحدة ويكون الإعراب على آخر الثانية مثل: بعلبك، حضرموت، معدي كرب، بورسعيد، نيويورك. (5) العلم المنتهي بألف ونون زائدتين: لإنسان أو غيره نحو: (مروان، عثمان، غطفان، قحطان، شعبان، رمضان، عمّان)، بشرط أن لا يكون مؤنثه بالتاء نحو: سفيان مؤنثه سفيانة، فمثل هذا الاسم يكون مصروفًا. (6) العلمية مع العدل: وهي أن يُعدل العلم من صيغة مصروفة إلى صيغة غير مصروفة، ويكون ذلك في ثلاثة مواضع: ? صيغة (فُعَل) نحو: (عُمَر، مُضَر، زحل، هُذَل، زُفَر، زُحَل، قُزح)، قالوا إنَّها معدولة من (فاعِل)، أي: (عامِر، ماضِر، زاحِل، هاذِل، زافِر، زاحِل، قازِح). ? صيغة (فُعَل)، من ألفاظ التوكيد، نحو: (جُمَع، كُتَع، بُصَع، بُتَع)، وهي أسماء يؤكَّد بها الجمع المؤنث، نحو: جاءت النساءُ جُمَعُ، وهي معدولة من صيغة (فَعُلاء) أي: (جَمْعاء، كَتْعاء، بَصْعاء، بَتْعاء) والأصل فيها: (جَمْعاوات كَتْعاوات، بَصْعاوات، بَتْعاوات) لكنَّه عدل إلى (فُعَل). ? لفظ (سَحَر) مجرد من الألف واللام والإضافة إذا أُريد به سَحَرَ يوم بعينه، نحو: جئتك يوم الجمعة سَحَرَ فإنَّه معدول عن (السحر) بالتعريف. أمّا إن لم يُرَد بها سَحَر يوم بعينه فتصرف، ومنه قوله تعالى: ?إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ?(القمر من الآية/34). ب – الوصفية مع علة أخرى : (1) الوصف المنتهي بألف ونون زائدتين: وعلى وزن (فَعْلان) بشرط أن يكون مؤنثها على وزن (فَعْلى) نحو: (سكران، حيران، جوعان، عطشان)، فمؤنث هذه الأسماء: (سكرى، حيرى، جوعى، عطشى) كقوله تعالى: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا)(الأنعام من الآية/71) . (2) الوصفية مع وزن الفعل: وهو الوصف الذي يكون على وزن (أفْعَل) ومؤنثه على وزن (فَعْلاء)، نحو) :أحمر- حمراء، أفضل- فضلاء، أبيض- بيضاء، أحسن- حسناء) ويشترط فيها ألّا تؤنث بالتاء، كقوله تعالى: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا)(النساء/86)، فإن لحقتها التاء صُرفت، نحو: (أرمل) مصروفة لأنَّ مؤنثها (أرملة). (3) الوصفية مع العدل: بأن تكون الصفة معدولة من صيغة إلى أخرى ويكون ذلك في موضعين: ? الأعداد من واحد إلى عشرة إذا صيغة على وزن (فَعال أو مَفْعَل) نحو :(أحاد وموحد، ثناء ومثنى، ثلاث ومثلث، رباع ومربع، خماس ومخمس....) وهي معدولة عن (واحد واحد، اثنين اثنين، ثلاث ثلاث......)، نقول جاء القوم مثنى، أي: اثنين اثنين، من ذلك قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(فاطر/1). ? كلمة (أُخَر) جمع أخرى، نحو قولنا: مررتُ بنساءٍ أُخَرَ، فأُخَرَ: صفة مجرورة بالفتحة بدل الكسرة، وهي معدولة عن آخر، وهي اسم تفضيل مجرد لا يؤنث ولا يذكر ولا يجمع، ومنه قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)(البقرة من الآية/184) صرف الممنوع من الصرف : يصرف الممنوع من الصرف في حالتين: (1) إذا دخلت عليه (أل)، نحو: أحسنتُ إلى الأفضلِ، ومنه قوله تعالى: (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ)(البقرة من الآية/187). (2) إذا أُضيف، نحو: مررتُ بأحمدِكم، ومنه قوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)(التين/4).
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|