انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة منال خليل سلمان الجبوري
20/05/2012 07:45:42
اهل البيت ( عليهم السلام ) وحديث الاحرف السبعة
ان الائمة المعصومين ( عليهم السلام ) لايوافقون على التفسير الشائع لحديث الاحرف السبعة - قد سئل الامام ابو عبد الله الصادق يعني الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) عما يقوله الناس من ان القرآن نزل على سبعة احرف فقال كذبوا اعداء الله والكنه نزل على حرف واحد من عندج الواحد
فقال الامالم محمد الباقر عليه السلام ان القرآى ن واحد نزل من عندة الواحد ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة ). تاويلات حديث الاحرف السبعة – او مناقشات حول حديث الاحرف السبعة ان مايستدل به حول تفنيد موقع الكتابة المصحفية من نشوؤ بعض القراءات يكاد ينحصر بالاستدلال( ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف فاقرؤا ماتيسر منه ) ليقال ان الاختلاف رواني وليس كتاباً والحق ان المسلمين الى اليوم لم يصلوا الى مؤدى هذه الرواية ولايمكن ان يحتج بغير الواضح فما زال الخلاف قائماً في معنى هذا الحديث على انه معارض بحديث انزال القرآن على حرف هذا الحديث على انه معارض بحديث انزال القرآن على حرف واحد واذا كان القرآن قد انزل على سبعة احرف فالانزال حينئذ توقيضي , ووجب على الله حفظه وصيانته لانه ذكر والذكر قرآن مصان لقوله ( انا نحن نزلنا الذكر وانا لبه لحافظون ) ولم يتفق المفسرون بل المسلمون على المعنى المراد من هذه الاحرف ولايصح الاحتجاج بما لايفهم معناه ولايقطع بمؤداه اذ هو احتجاج بما لم يعرف واعتماد على مالايبين والالتزام بهذا باطل بلاريب واذا كانت الا حرف السبعة منزلة من قبل الله تعالى بواسطة الوحي فمعنى ذلك انها من القرآن الالهي لاوالا فمنالشريح الالهي الذي لايرد ولاينقض الا ان ينسخ وما ادعى احد بنسخ من القائلين به وقال وان في حديث الاحرف السبعة بما خفف به عن الامة لوجود الشيخ والصبي والعجوز فكيف يجوزلاحد ان يشد عليها . وكيف صح لعثمان ان يتجاوز هذه الرحمة ويجمع المسلمين على حرف واحد . وان الواقع في تلك الروايات القائلة باختلاف القراءات في عهد النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) لاتستند الى حقيقة تاريخية معينة يصرخ فيها بتوعية هذا الاختلاف في القراءة وما كيفية هذا الاختلاف ونوعية فروقه فلم يصرح بجميع ذلك مما يجعلها روايات قابلة للشك . ومع الجدير بالذكر ان اختلاف القراءات كان موجوداً بعهد مبكر , وقبل توحيد القراءة زمن عثمان , فقد اشير الى كثرة الاختلاف بعهده حتى قال الناس قراءة قراءة ابن مسعود , وقراءة ابي , وقراءة سالم ومن الادلة على ورود الشك في هذه الروايات هو ما اوردة ابو شامة في الحديث عن زيد بن ارقم المذكور المذكور سابقاً رقم (3 ) . اذ ذكر الطبري هذه الرواية وتعقبه الاساتذه احمد محمد شاكر في تعليقه فقال ( هذا الحديث لا اصل له اذ رواه رجل كذاب , , هو عيسى بن قرطاس قال فيه ابن معين ليس بشيء لايحل لاحدان يردى عنه وقال ابن حيان : يروي الموضوعات عن الثقات لايحل الاحتجاج به وقد اخترع هذا الكذاب شيخاً له روي عنه وسماه : زيد القصار ولم يوجد لهذا الشيخ ترجمة ولا ذكراً في شيء من المراجع ..........) وبعد هذا فليس هناك مسوغ على الاطلاق ان تاخذ بكل رواية على علاتها دون تمحيص , ودون تجويز الافتراء على الضعفاء من الرواة . ومما تقدم ينتهي الى ان مصدر القراءات هو اللهجات ولا علاقة لها اذن يصحه السند , وموافقة كتابة المصحف , بل الاساس ارتباطها ببعض العرب في لغاتها القبلية والى هذا المعنى يشير السيوطي بما أورده أبو شامة عن بعضهم . ( انزل القرآن بلسان قريش ثم للعرب إن يقرؤوه بلغاتهم التي جرت عاداتهم عليها وباستعمالها على اختلافهم في الألفاظ والإعراب ) .
ولقد جهد المحققون منذ القرن الأول للهجرة في دراسة ظواهر القراءات القرآنية , متواترها , ومشهورها وشازها , فارجعوا جزءاً من الاختلاف في القراءة الى مظهر من مظاهر اللهجات العربية المختلفة , وذلك مما يؤيد وجهة النظر في عامل اللهجات , والاستئناس به عاملاً مساعداً في تعدد القراءات .
وللسبب نفسه فأن تلاشي اللهجات وتوحيدها بلهجة قريش , قد ساعد ايضاً على تلاشي كثير من جزيئات هذه القراءات وتم توحيد القرآن للغة العرب على لغة قريش .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|