انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الحكمة في نزول القرآن على الأحرف

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة منال خليل سلمان الجبوري       20/05/2012 07:41:13
الحكمة في نزول القرآن على الأحرف
السبعـــــــــــــة
إن الحكمة في نزول القرآن على الأحرف السبعة هو التيسير على الأمة الإسلامية كلها خصوصاً الأمة العربية , فان القبائل كانت كثيرة وكان بينها اختلاف في اللهجات ونبرات الأصوات وطريقة الأداء والشهرة . وشهرة بعض الألفاظ في بعض المدلولات على الرغم من أنها كانت تجمعها العروبة ويوجد بينها اللسان العربي فلو أخذت كلها بقراءة القرآن على حرف واحد لوقعت في حرج ولهذا السبب إن الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم ) طلب الاستزادة في القراءة بقوله (عليه السلام ) : ( فرددت عليه إن هون على أمتي ) .

معنى نزول القرآن على سبعة أحرف
إن كلمة ( علي ) في قوله ( صلى الله عليه السلام ) : ( انزل القرآن على سبعة أحرف ) تشير الى ان المالة على هذا الشرط من التوسعة والتيسير . إي انزل القرآن موسعاً على القارئ البدل من سبعة أوجه , يقرأ بأي حرف أراد منها على القرآن تقرا على سبعة أوجه وآلا لقال (صلى الله عليه واله وسلم ) إن هذا القرآن انزل سبعة أوجه بل المراد إن هذا القرآن انزل على الشرط بحيث لاتتجاوز وجوه الاختلاف سبعة أوجه
وألان بقي إن نعلم ماهي هذه الوجوه السبعة التي لأتخرج القراءات عنها .

الوجوه السبعة في القراءات ...
قال أبو الفضل الرازي في اللوائح : الكلام لايخرج عن سبعة أحرف في الاختلاف

الأول : اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع تذكير مثل قوله تعالى ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون )
قويء ( لأماناتهم ) بإفراد

الثاني : اختلاف تصريف الأفعال من ماضي ومضارع وأمر .
مثل قوله تعالى ( ربنا باعد بين إسفارنا )
قرئ ....
- ربنا بالنصب على انه منادي و باعد فعل أمر إي فعل دعاء .
ربنا بالرفع على انه مبتدأ وبعد فعلاً ماضياً مضعف العين جملته خبر .
الثالث : اختلاف وجوه الإعراب , مثل قوله تعالى : ( لايضار كاتب ولا شهيد )
قرئ
لايضاد بالفتحة على الراء على إن ( لا) ناهية فالفعل مجزوم بعدها , والفتحة على الراء هي فتحة إدغام المثلين .
لايضار بالضم فعلى إن ( لا) نافية فالفعل مرفوع بعدها
الرابع : الاختلاف بالنقص والزيادة , بقوله تعالى (( وما خلق الذكر والأنثى قرئ ايصنا ( والذكر والأنثى )) بنقض كلمة (ماخلق)
الخامس : الاختلاف بالتقدم والتأخير .. قال تعالى ( وجاءت سكرة الموت بالحق وقرات وجاءت سكرة الحق بالموت
السادس : الاختلاف بالا بدال , مثل قوله تعالى ( وطلع منضود ) بالعين فلا فرق في هذا الوجه .
السابع : اختلاف اللغات ( اللهـجات ) كالفتح والاماله الترقيق والتفخيم والإظهار وإلا, ونحو ذلك ... الخ
مثل قوله تعالى : ( هل أتاك حديث موسى ) تقرا بالفتح والإمالة في ( أتي ) وفي لفظ موسى فلا فرق في هذا الوجه ايظاً بين الاسم والفعل والحرف .
هذا المذهب هو من أرجح المذاهب في بيان الوجوه السبعة للقراءات القرآنية .
هذا ومع ماذكر مسبقاً في نشوء القراءات القرآنية تبين لنا إن حديث الأحرف السبعة المتواتر عن رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) هو العامل الرئيسي في وجود هذه القراءات .
وبهذا تكون القراءات القرآنية عند أصحاب هذا الاتجاه أو القول متواترة وليست اجتهادية .
ومعنى القراءات القرآنية عندهم هي سبعة وجود من الألفاظ المحتملة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .