انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة منال خليل سلمان الجبوري
20/05/2012 07:39:47
ثانياً :- الأدلة العقلية . هناك بعض الأدلة التي يستنتجها العقل تدل على جمع القرآن , وهذه الادله مستنبطة من القرآن والسنة , لذلك تعد من الأدلة العقلية . وهي : 1- لقد ورد لفظ الكتاب في القرآن والسنة النبوية القطعية الصدور ... فمن القرآن ... قوله تعالى :- (ذلك الكتاب لأريب فيه هدى للمتقين ) (نزل عليك الكتاب بالحق) (كتب انزل إليك) (الو كتاب أحكمت آياته) ومن السنة .. قوله ( صلى الله عليه واله وسلم ) إني تركت فيكم الثقلين ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل ألبيتي ). - إني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا .. كتاب الله وعترتي أهل ألبيتي فهل يعني استخلاف الكتاب ان يترك بين عسب ورقاع واكتأب أم إن استخلافه له ينبغي ان يكون مجموعاً منظماً صالحاً لمعنى الخلافة . 2- إن الاسم البارز والأمثل (7) لسورة الحمد هو ( فاتحه الكتاب ) , ( إذ قد ثبت بالإجماع إن هذه السور ليست بفاتحة سور القرآن نزولا فثبت أنها فاتحته نظماً وترتيباً وتكلماً ) . 3- وان قيل بان جمع القرآن في عهد النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) هو حفظه في الصدور فان من ابسط لوازم الحفظ فما يستدعي توافر النص بين الأيدي فهذا رد العقل على الدعوى القائلة بان الجمع هو الحفظ في الصدور . وان ميزة الحفظ هي من مميزات الرسول الأعظم فبمعارضه جبريل جبرائيل ( عليه السلام ) له يحفظ النص القرآني ويستظهره ويتعهد من الله كما دل على ذلك قوله تعالى : (( لاتحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقراءته * )) .
قراءات القرآن أسباب نشوء القراءات القرآنية ..... هناك اتجاهان رئيسيان في شأن نشوء القراءات القرآنية ومصادرها الاتجاه الاول :- ان سبب نشوء القراءات القرآنية هو التوصل بالرواية المسندة القطعية المرفوعة الى رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) في كيفية القراءة القرآنية الى النطق بآيات القرآن الكريم كما نطقها , وكما نزلت عليه وحياً من الله تعالى . فبهذا تكون القراءات القرآنية متواترة عن رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) .
واصل هذه الرواية المسندة الى رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) هو حديث الأحرف السبعة ) . أدلة نزول القرآن على سبعة أحرف ان نزول القرآن الكريم على سبعة احرف جاءت ادلته مما صح عن رسوله الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) , ولقد جاء هذا النقل الصحيح من طرق مختلفة كثيرة . سنذكر بعض هذه الروايات التي تفيد وجه استدلال هذا الفريق للأحرف السبعة بهذا الحديث . حيث روى حديث نزول القرآن على سبعة أحرف جمع الصحابة , نذكر بعضهم ,لبيان وجه الاستدلال واصل الحديث .
وأصل القراءات :- 1- روى البخاري ومسلم عن ابن عباس ( رض) انه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) : ( اقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أذل أستزيده ويزيدني حتى انتهى الى سبعة أحرف ) . 2- روى الحاكم وابن حيان عن ابن مسعود قال : ( اقرأني رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم )سورة من آل صم , فرحت الى المسجد , فقلت لرجل اقرأها , فإذا هو يقرؤها حروفاً ما أقرؤها . فقال : اقرأنيها رسول الله , فانطلقنا الى رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) فأخبرناه , فتغير وجهه وقال : ( إنما اهلك قبلكم الاختلاف ) ثم اسر الى علي شيئاً . فقال علي ( عليه السلام ) : ان رسول الله يأمركم إن يقرأ كل رجل منكم كما علم . قال : فانطلقنا وكل رجل يقرا حروفاً لايقرأها صاحبه 0 3- روى الطبري والطبراني عن زيد بن ارقم , قال : جاء رجل الى رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) فقال : اقرأني ابن مسعود سورة فبقراءة أيهم اخذ ؟ فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وعلى اله وسلم ) وعلي الى جنبه , فقال علي : ( ليقرأ كل إنسان منكم كما علم , فانه حسن جميل ) .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|