انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة اشرف عدنان حسن الموسوي
1/9/2012 5:56:11 PM
( تقسيم الكلمة ) الكلمةُ: لفظٌ مفردٌ، وضعه الواضعُ ليدلَّ على معنىً، بحيث متى ذُكر ذلك اللفظ، فُهمَ منه ذلك المعنى الموضوع هو له. تنقسم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف. فالاسم: ما وُضِع ليدلَّ على معنى مستقلّ بالفهم ليس الزمن جزءًا منه، مثل رجل وكتاب. ويختص الاسم بقَبول حرف الجرّ، وبالإضافة، وأل، وبلحوق التنوين له ، وبالإسناد إليه، وبالنداء ؛مثال الجر : مررت بزيدٍ ، ومثال الإضافة: هذه صحيفةُ زيدٍ ،ومثال التنوين :جاء محمدٌ ، ورأيت محمداً ، ومررت بمحمدٍ .و مثال النداء :يا رجلُ ، ونحو يا عبدَ الله، و مثال ال :الرجلُ ، والكتابُ ، والدوابُ ، والرجلانِ ، ومثال المسند :جاء عمروٌ ، ونحو كتابُ زيدٍ ، ونحو هذا محمدٌ العاقلُ ففي هذه السياقات أسندنا المجيء لعمرو ، والكتاب لزيد ، والعقل لمحمد . والفعل: ما وُضِع ليدل على معنى مستقل بالفهم، والزمن جزء منه، مثل كَتَبَ ويَقْرَأُ واِحْفَظْ. وهو ثلاثة أقسام : 1. الماضي وهو ما دل على حدث وقع قبل زمان التكلم نحو ضَرَبَ ، وسَعَى ، وأَتَى ، ودَحْرَجَ. 2. المضارع وهو ما دل على حدث وقع في زمان التكلم نحو يَضْرِب ، ويَأْكُلُ ، ويَأْتِي ، فإن اقترن بحرف التنفيس دل على الاستقبال نحو سَيَضْرِبُ وسَيَدْعُو ، وسَوْفَ يَأْكُلُ ، وسَوْفَ يَسْعَى. 3. الأمر وهو ما دل على حدث يطلب حصوله بعد زمان التكلم نحو اضْرِبْ ، ودَحْرِجْ ، واسْعَ ، وائْتِ . ويختصُّ الفعلُ بقبول قَدْ، والسين، وسوف، والنواصب، والجوازم، وبلحوق تاء الفاعل، وتاء التأنيث الساكنة، ونون التوكيد، وياء المخاطبة له، نحو: {قدْ أفْلَحَ مَنْ تَزكىَّ}. {سَنقْرئُك فَلا تَنْسَى}. {وَلَسَوْفَ يُعْطَيكَ رَبُّكَ فَترْضَى}. {لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحبُّون}. {لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ}. {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً}. {قاَلَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزيَكَ أجْرَ مَا سَقَيْت لَنَا}. {لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرينَ}. {يأَيَّتُهَا النَّفْس المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيةً مَرْضِيَّةً}. والحرف: ما وُضع ليدل على معنى غير مستقلّ بالفهم، مثل هَلْ وفى ولم، ولا دَخْلَ له هنا كما مرّ. ويختص الحرف بعدم قَبول شيء من خصائصِ الاسم والفعل.
(المجرد والمزيد فيه ) الفعلُ - بِحسَبِ الأصلِ - إما ثلاثيّ الأحرفِ، وهو: ما كانت أحرفهُ الأصلية ثلاثةً. ولا عِبرةَ بالزائد، مثل: حَسُنَ وأَحسَنَ، وهَدى واستهدى". وإما رُباعيَّها: وهو: ما كانت أَحرفهُ الأصليه أربعةً ولا عبرةَ بالزائد، مثل: "دحرَجَ وَتدَحرجَ وَقشعرَ واقشعرَّ". وكلٌّ منهما إما مجرَّدٌ وإما مزيدٌ فيه. فالمجردُ ما كانت أحرفُ ماضيه كلُّها أصلية (أي: لا زائدَ فيها)، مثل: "ذهبَ ودحرجَ". والمزيدُ فيه: ما كان بعضُ أحرفِ ماضيهِ زائِداً على الأصل، مثل: "أذهبَ وَتدحرجَ". وحروفُ الزيادة عشَرَةٌ يجمعها قولك: "سألتُمونيها". ولا يُزادُ من غيرها إلاَّ كان الزائدُ من جنس أحرف الكلمة كعَظَّمَ واحمَرَّ. وأقلُّ ما يكونُ عليه الفعلُ المجرَّدُ ثلاثة أحرف. وأكثر ما يكون عليه أربعة أحرف. وأكثر ما ينتهي بالزيادة إلى ستَّة أحرف. والفعل المجرَّد قسمانِ: مجرَّدٌ ثلاثيّ، وهو: ما كانت أحرف ماضيه ثلاثةً فقطْ من غير زيادةٍ عليها، مثل: "ذهبَ وقرأ وكتبَ. مجرَّدٌ رباعيٌّ، وهو، ما كانت أحرفُ ماضيه أربعةً أصلية فقطْ، لا زائدَ عليها مثل: "دحرجَ ووسوسَ وزلزلَ". والمَزيدُ فيه قسمان أيضاً: مزيدٌ فيه على الثُّلاثي، وهو: ما زيدَ على أحرف ماضيه الثلاثة حرفٌ واحدٌ، مثل: "أكرمَ"، أو حرفانِ، مثل: "انطلقَ"، أو ثلاثة أحرفٍ مثل: "استغفرَ". ومَزيدٌ فيه على الرُّباعي، وهو: ما زيدَ فيه على أحرف ماضيه الأربعة الأصليةِ حرفٌ واحدٌ نحو: "تَزلزلَ"، أو حرفان، نحو: "احرنجمَ".
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|