انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة اشرف عدنان حسن الموسوي
1/9/2012 5:45:45 PM
( الفعل من حيث الصحة و الإعلال ) يطلق مصطلح الصحيح والمعتل على الأفعال والأسماء ، وتعود هذه القسمة للأفعال والأسماء نتيجة لانقسام أصوات حروف اللغة التي تنقسم بدورها إلى قسمين : الصوامت وهو ما يعرف بالأحرف الصحيحة ، والصوائت وهو ما يعرف بالأحرف المعتلة . ينقسم الفعل إلى صحيح، ومعتلّ. فالصحيح: ما خلت أصوله من أحرف العلّة، وهى الألف، والواو، والياء، نحو: كَتَب وجَلس ،و قرأ ، و مدّ. أقسام الصحيح ينقسم الصحيح إلى سالم، ومضعَّف، ومهموز. فالسالم: ما سلمت أصوله من أحرف العلة والهمزة، والتضعيف، كضرب ونصر وقعد وجلس، فإِذنْ يكون كل سالم صحيحًا. ولا عَكْس. والمضعَّف: ويقال له الأصمّ لشدته، ينقسم إلى قسمين: مضعّف الثلاثىّ ومزيده، ومضعف الرباعىّ. فمضعف الثلاثىّ ومزيده: ما كانت عينه ولامه من جنس واحد، نحو فرّ، ومدّ، وامتدّ، واستمدّ، وهو محل نظر الصرفىّ. ومضعف الرباعىّ: ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس، وعينه ولامه الثانية من جنس،كزلزلَ، وَعَسْعَسَ، وَقَلْقَلَ. والمهموز: ما كان أحد أصوله همزة، نحو : مثل : أخذ ، أمر ، خطِئَ ، أكل ,و سأل ، سئِم ، دأب ، جأر ،و ملأ ، ذرأ ، قرأ ، لجأ . و يسمى الفعل المهموز في أوله بمهموز الفاء ، و المهموز في وسطه بمهموز العين و المهموز في آخره بمهموز اللام والمعتلّ: ما كان أحد أصوله حرف عِلة، نحو: وجد، وقال، وسعى. ثم إنّ حرف العلة إن سكن وانفتح ما قبله يسمى لَيِّنا، كثَوْب وسَيْف، فإن جانسه ما قبله من الحركات يسمى مدّاً، كقال يقُول قِيلا؛ فعلى ذلك لا تنفك الألف عن كونها حرف علة، ومدٍّ، ولين؛ لسكوِنها وفتح ما قبلها دائمًا، بخلاف أختيها. أقسام المعتلّ ينقسم المعتل إلى مثال، وأجوف، وناقص، ولفيف. فالمثال: ما اعتلت فاؤه، نحو وَعَدَ وَيَسَر، وسُمِّي بذلك لأنه يماثل الصحيح في عدم إعلال ماضيه. والأجوف: ما اعتلت عينه، نحو قال وباع. وسمي بذلك لخلوّ جوفه ؛ أي وسطه من الحرف الصحيح. ويسمى أيضًا ذا الثلاثة؛ لأنه عند إسناده لتاء الفاعل، يصير معها على ثلاثة أحرفٍ، كقُلتُ وبعت، في قال وباع. والناقص: ما اعتلّت لامه، نحو غزا ورمى. وسُمِّيَ بذلك لنقصانه ، بحذف آخره في بعض التصاريف، كغَزَتْ وَرَمَت. ويسمى أيضًا ذا الأربعة؛ لأنه عند إسناده لتاء الفاعل يصير معها على أربعة أحرف، نحو غَزَوْتُ وَرَمَيْتُ. واللفيف قسمان: مَفْروق: وهو ما اعتلت فاؤه ولامه، نحو وفى ووقى. وسُمِّي بذلك لكون الحرف الصحيح فارقًا بين حرفَيْ العلة. ومَقْرون: وهو ما اعتلت عينُه ولامُه، نحو طَوَى وَرَوَى. وسُمِّي بذلك لاقتران حرفَي العلة بعضهما ببعض. وهذه التقاسيم التي جرت في الفعل، تجرى أيضا في الاسم، نحو : شْمس ، و وجه ، وَ يُمْن ، و قَوْل ، و سيف ، و دلو ، و ظَبْي، و وَحْي ، وَ جَوّ ، وَ حَىّ، وَ أمْر، و بئر ، و نبأ ، وَجَدّ ، وبلبل .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|