انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة اشرف عدنان حسن الموسوي
1/4/2012 8:25:43 AM
الميزان الصرفي مقياس جاء به العلماء لمعرفة أحوال أبنية الكلمة.و قد اختار الصرفيُّون كلمة(فعل) لتكون ميزاناً صرفياً. و الميزان الصرفي يبيّن لنا حركات الكلمة و سكناتها ، و الأصول منها و الزوائد ، و تقديم حروفها و تأخيرها ، و ما ذُكِر من تلك الحروف و ما حُذِف، و يبيّن صحتها و إعلالها. وزن الكلمات المكونة من ثلاثة أحرف الكلمة الوزن الكلمة الوزن الكلمة الوزن الكلمة الوزن ضَرَبَ فـَعَلَ كـَتِف فـَعِل صَرْح فـَعْل حَسُن فـَعُلَ عَلِمَ فـَعِلَ عِنَب فِعَل جُرْح فـُعْل عُنُق فـُعُل جَمَل فـَعَل عَضُد فـَعُل حِمْل فِعْل قـُتِلَ فـُعِلَ
وزن الكلمات الزائدة عن ثلاثة أحرف 1. إذا كانت الأحرف الزائدة عن ثلاثة أحرف أصلية ، أي أنّ الحرف الزائد لا يمكن الاستغناء عنه لأنه أصل في بناء الكلمة ، و لا يستقيم المعنى من دونه ، زِدنا لاماً واحدة في آخر الميزان إن كانت كلمة رباعيّة ، مثل: دَحْرَج : فـَعْلـَلَ، بَعْثـَرَ: فـَعْلـَلَ ، زلزل: فـَعلـَلَ ، طـَمْأنَ : فـَعْلـَلَ ، وسوس: فـَعْلل، دِرْهَم: فِعْلـَل ، بَيْدَر : فـَعْلـَل. و إن كانت أصول الكلمة خماسية ، و هذا لا يقع إلا في الأسماء زِدنا لامين في آخر الميزان، مثل : سَفـَرْجَل : فـَعَلـَّل ، زَبَرْجَد : فـَعَلـَّل، جَحْمَرِش : فـَعْلـَلِل. 2. و إن كانت الزيادة ناجمة من تكرار حرف من الأحرف الأصول في الكلمة تكـَرَّر ما يقابله في الميزان ، مثل : قـَدَّمَ : فـعَّلَ ، مَرْمَريس : فـَعْفـَعيل. 3. و إن كانت الزيادة في الكلمة ناشئة عن حرفٍ غير أصليّ،و غير مكرّر،بل ناتجة عن حرف من أحرف الزيادة ( سألتمونيها) فإننا نزن من الكلمة أحرفها الأصول فقط بما يقبلها في الميزان، ثم نزيد في الميزان الأحرف الزائدة ؛ مَقْتُول : مَفْعُول ، أحْسَنَ : أفْعَلَ ، شارَك : فاعَل، انْجَرَحَ: انْفَعَلَ ، مُسْتَصْغَر : مُسْتَفـْعَل. أمّا ما تعرّض للقلب المكاني فيُعْرَفُ بالاشتقاق، كناءَ بالمد، فإن المصدر وهو النَّأي، دليل على أن "ناء" الممدود مقلوب نأى، فيقال: ناء على وزن فَلَعَ، وكما فى جاه، فإن ورُود وَجْه ووُجْهَة، دليل على أن جَاه مَقلوب وَجْه، فيقال: جاه على وزن عَفَل. وكما في قِسِيّ، فإِن ورود مفرده وهو قَوْس، دليل على أنه مقلوب قُوُوْس، فَقُدِّمت اللام فى موضع العين، فصار قُسُوْوٌ على فُلُوع، فقلبت الواو الثانية ياءً لوقوعها طَرَفا، والواو الأولى؛ لاجتماعها مع الياء وَسَبْق إحداهما بالسكون، وكُسِرت السينُ لمناسبة الياء، وكسرت القافُ لعُسْر الانتقال من ضمٍّ إلى كسر... وكما في حادِي أيضا، فإن ورود وَحْدة دليلٌ على أنه مقلوب "واحد"، فوزن "حادي": عالف. وقد وضع كثير من اللغويين أموراً أخرى يُعرف بها القلب المكاني إلّا أنها ضعيفة الحجة؛وهي: 1ـ التصحيح مع وجود مُوجِب الإعلال، كما في أيِسَ، فإِن تصحيحه مع وجود الموجِب، وهو تحريك الياء وانفتاح ما قبلها، دليل على أنه مقلوب يَئِسَ، فيقال: أيِسَ على وزن عَفِلَ. لكن القلبُ هنا أيضًا يُعْرَفُ بأصله وهو (اليَأس)، ولا داعيَ هنا لجلب سبب آخر و إلغاء هذا الدليل. 2ـ نُدْرَة الاستعمال، كآرام جمع رِئم، وهو الظَّبْي، فإِنّ نُدْرَتَه وكثرة أرْآم، دليل على أنه مقلوب أرآم، ووزن أرآم: أفعال: فقدِّمت العينُ التي هي الهمزة الثانية، في موضع الفاء، وسُهِّلَتْ، فصارت آرام، فوزنه: أعْفال. وكذا آراء، فإِنه على وزن أعفال، بدليل مفرده، وهو الرأي، و كذا آبار وزنها أعفال. هذه الجموع ليست نادرة الاستعمال و لا يخفى أن علامة القلب هنا ورودُ الأصل، وهو رئم، ورأي، بئر. 3ـ أن يترتَّب على عدم القلب وجود همزتين في الطرف؛ وذلك في كل اسم فاعل من الفعل الأجوف المهموز اللام، كجاء وشاء، فإِن اسم الفاعل منه على وزن فاعل. والقاعدة أنه متى أُعلَّ الفعل بقلب عينه ألفًا، أعِلَّ اسم الفاعل منه، بقلب عينه همزة، فلو لم نقل بتقديم اللام فى موضع العين، لزم أن ننطِق باسم الفاعل من جاء: جائئ، بهمزتين؛ ولذا لزم القول بتقديم اللام على العين، بدون أن تقلب همزة، فتقول: جائئٌ: بوزن فالع، ثم يُعَلّ إعلال قاض فيقال جاءٍ بوزن: فال. و هنا لا بوجد قلب ،و (جاءٍ ) وزنها فاعٍ مثل : (داعٍ ،و هادٍ ،و رامٍ) ؛الأصل : جائِئ ،خُفِّفت الثانية لكونها طرفاً بعد ألفٍ و همزة فقُلِبت ياءً ، حُذفت الياء لأنه صار اسماً منقوصاً. 4ـ أن يترتب على عدم القلب منع الصرف بدون مقتض، كأشياء، فإننا لو لم نقل بقلبها، لزم منع "أفعال" من الصرف بدون مقتض، وقد ورد مصروفًا. قال تعالى: {إنْ هِيَ إلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها}،فنقول:أصل أشياءَ شَيْآء، على وزن فَعْلاءَ،قُدِّمَت الهمزة التي هي اللام، في موضع الفاء، فصار أشياء على وزن لَفْعَاءَ،فَمنعُهَا من الصرف نظرًا إلى الأصل، الذي هو فَعْلاء. ولا شك أن فعلاء من موازين ألف التأنيث الممدودة، فهو ممنوع من الصرف لذلك. و في ذلك تكلف كبير و تحميل للفظة ما لا تتحمل ،و الأولى الأخذ بالظاهر و هو أن أشياء وزنها (أفعال) جمع شيء ،مثل :طير أطيار ،و بيت أبيات،وسيف أسياف، و إنما مُنعت أشياء من الصرف لكثرة الاستعمال ،كما ذهب إلى ذلك الكسائي.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|