ثانياً المشكلات الدراسية:
1. التأخر الدراسي:
وهو تأخر التلميذ في الدراسة عندما يكون أداؤه العلمي في أثناء الدراسة وأداء الاختبارات دون المستوى المطلوب. وهناك نوعان من التأخر الدراسي هما التأخر الدراسي المستمر الذي يستمر تدني مستوى التلميذ فيه لمدة طويلة. والآخر يكون إخفاق التلميذ فيه مؤقتاً، ويرجع سبب هذه المشكلة إلى أسباب نفسية أو اجتماعية أو انفعالية، وممّا تجدر الإشارة إليه أنّ التأخر الدراسي قد ينشأ من سبب عرضي ولكن إهمال الطفل من قبل المحيطين به وعدم إعانته وتوجيهه نحو الصواب في مواجهة مشكلته يؤدي إلى تفاقم الأمر عليه وقد يعتاد على التأخر الدراسي ثم يترك الدراسة في نهاية الأمر بسبب قلة وعيه ومعرفته بما ينفعه.
وقد يستفيد التلميذ من تأخره الدراسي إذا وجد من يرشده ويحوّل إخفاقه إلى نجاح باهر يفوق به من لم يتأخر من زملائه وكل ذلك بفعل التوجيه والإرشاد الذي ربما يتمثل بكلمة ولكنها تكون في مكانها المناسب دون تعريض الطفل إلى ما يحرجه ويقلل من قدره ولاسيما أمام زملائه.
ــ أسباب التأخر الدراسي لدى الأطفال:
أ. تدني المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة.
ب. المبالغة بالعطف والرعاية إلى درجة تجعل من الطفل ضعيف الإرادة والشخصية وقليل الطموح.
ت. سوء التربية أو قلة المتابعة خارج البيت.
ث. إنشغال التلميذ بأمور أخرى ومهارات تشغله عن الدراسة.
ج. الضعف الذهني لدى التلميذ وعدم التفات الأسرة والمعلمين لذلك ليتعاملوا معه بما يناسبه.
الإرشاد التربوي.........................................الرسول الاكرم(ص)"حسنوا اخلاقكم واكرموا نسائكم ،تدخلوا الجنة بغير حساب"
ــ أساليب علاج التأخر الدراسي لدى الأطفال:
أ. متابعة الأطفال داخل البيت وخارجه.
ب. تنظيم وقت الطفل من خلال تحديد ساعات اللعب وساعات الدراسة وساعات النوم والراحة.
ت. محاولة إيجاد أساليب متنوعة ومشوقة تدفع الطفل نحو الدراسة.
ج. اعتماد أسلوب الترغيب والترهيب، من دون المبالغة في ذلك.
2. ضعف القراءة والكتابة:
تعد هذه المشكلة من المشكلات الحساسة والتي كثيراً ما تواجه التلاميذ خصوصاُ في المراحل الدراسية الأولى وإذا لم يتغلبوا عليها فإنها قد تستمر معهم إلى مراحل متقدمة وربما تبقى إلى الأبد.
ــ أسباب ضعف القراءة والكتابة:
أ. الضعف العام بالصحة.
ب. ضعف البصر والسمع والنطق.
ت. ضعف الذكاء لدى الأطفال.
ث. عدم المواظبة على الدوام.
ج. فقدان الاتزان العاطفي.
ح. أسباب تعليمية تتعلق بالمنهج بما فيه طرائق التدريس والمعلم والمناخ الدراسي.
ــ أساليب معالجة الضعف في القراءة والكتابة:
أ. تحري السبل والوسائل المتنوعة من تحسين قدرة التلميذ على القراءة والكتابة.
ب. تهيئة الأجواء الدراسية المناسبة للتلميذ في البيت وكذلك متابعته بشكل مستمر.
ت. المعاملة الحسنة من قبل المعلم للتلاميذ، إذ أن ذلك يسهم في جعل درسه محبوباً ومرغوباً لديهم.
ث. استعمال طرائق تدريسية متعددة.
ج. إشراك التلاميذ جميعهم في فقرات الدرس.