انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الخامسة

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 3
أستاذ المادة ظاهر محسن كاظم الشكري       23/12/2018 06:10:35
معاني اللاَّم

وَاللاَّمُ لِلْمِـلْكِ وَشِــبْهِهِ وَفى تَعْـدِيَةٍ أَيْضـاً وَتَعْلِيلٍ قُـفِى
وَزِيـدَ وَالظَّـرْفِيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَـا وَفى وَقَـدْ يُبَيَّنَـانِ السَّـبَبَا

اذكر معاني اللاّم .
لِلاَّم معانٍ كثيرة ، أشهرها ما يلي :
1- انتهاءُ الغايةِ ،كما في قوله تعالى : وقد تقدَّم ذكره .
2- الْمِلْكُ ، نحو قوله تعالى : ونحو قولك : المال لزيدٍ .
3- شِبْهُ الْمِلْكِ ، ويُسَمَّى الاخْتِصَاص ،كما في قوله تعالى: وكقولك : الجنّة للمؤمنين ، وكقولك : السَّرْج للفَرَسِ .
4- التَّعْدِيَةُ ، نحو قوله تعالى : فالجار والمجرور ( لي ) مفعول به للفعل ( هَبْ ) .
5- التّعْلِيلُ ، نحو قوله تعالى : ونحو قولك : جئت لإكرامِك .

ومنه قول الشاعر :
وإنَّى لَتَعْـرُونى لِذِكْـرَاكِ هَـزَّةٌ كَمَا انْتَفَضَ العُصْفُورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ
6- زائدة قِياساً ، وسَمَاعاً . مثال زيادتها قياساً ، قوله تعالى : ، وكقولك : لِزَيْدٍ ضَرَبْتُ .
ومثال زيادتها سماعاً : ضربت لِزيدٍ .
( م )والقياسية ، هي التي تأتي لتقوية عامل ضَعُفَ عن العمل بأحد سببين :
أ- أنْ يقع العامل متأخِّراً ؛ ولذلك فإنَّ تأخير العاملين (تعبرون ، وضَربت) أضعفهما عن العمل في المفعول المتقدِّم فيُقَوَّى المفعول باللام .
ب- أنْ يكون العامل فرعاً في العمل ،كاسم الفاعل ، كما في قوله تعالى :
وكصِيَغِ المبالغة ،كقوله تعالى : .
والسَّماعيّة ، هي التي تأتي لتوكيد المعنى وتقويته ، لا لتقوية العامل . ( م )

* لِلاَّم معانٍ أخرى غير ما ذُكر منها :
1- بمعنى (بَعْد) كقولهم : كتبتُ هذه الرسالة لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رمضان ( أي : بعد سَبْعة أيام مَضَت من شهر رمضان ) .
2- بمعنى ( قَبْل ) كقولهم : كتبت هذه الرسالة لسَبْعٍ بَقِينَ من رمضان ( أي : قبل سبعة أيام بَقيت من شهر رمضان ) .
3- الدلالة على العاقبة والصَّيْرُورة ، كقوله تعالى: .
4- الدلالة على التَّعجُّب ، كقولك : " يالَلْمَاءِ ويا لَلأَصِيلِ وقت الغروب .
5- الدلالة على التَّبليغ ، كقولك : قلت لخالدٍ .
6- بمعنى ( على ) كقوله تعالى : وقوله تعالى :
.
7- بمعنى ( في ) كقوله تعالى : . *

إلام أشارالناظم بقوله:"والظرفية اسْتَبِنْ بِبَا وفى وقد يُبَيَّنَانِ السَّبَبَا" ؟
أشار بذلك إلى أنّ ( الباء ) و( في ) اشتركا في إفادة الظرفيَّة والسَّببيّة . فمثال الباء للظرفية ، قوله تعالى : (أي : وفي الليل ) . ومثالها للسَّببيّة ، قوله تعالى : (أي : بسبب ظُلمهم).
ومثال في للظرفية : زيدٌ في المسجد - وهو الكثير فيها - ومثالها للسَّببيّة ، قوله ? : " دخلتْ امرأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا فلا هي أَطْعَمَتْها ولا هي تَركَتْها تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرضِ " ( أي : دخلتْ النار بسبب هِرَّة ) .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .