انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة امل عبد الجبار كريم الشرع
03/12/2018 05:37:22
الأبعاد الرئيسية للسلوك: 1.البعد البشري:إن السلوك الإنساني سلوك بشري صادر عن قوة عاقلة ناشطة وفاعلة في معظم الأحيان وهو صادر عن جهاز عصبي. 2.البعد المكاني:إن السلوك البشري يحدث في مكان معين، فقد يحدث في غرفة الصف مثلاً. 3.البعد الزماني:إن السلوك البشري يحدث في وقت معين قد يكون صباحاً أو يستغرق وقتاً طويلاً أو ثواني معدودة. 4.البعد الأخلاقي:أن يعتمد المرشد/المعلم القيم الأخلاقية في تعديل السلوك ولا يلجأ إلى استخدام العقاب النفسي أو الجسدي أو الجرح أو الإيذاء للطالب الذي يتعامل معه. 5.البعد الاجتماعي:إن السلوك يتأثر بالقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد المعمول بها في المجتمع وهو الذي يحكم على السلوك على أنه مناسب أو غير مناسب، شاذ أو غير شاذ، فالسلوكيات قد تكون مقبولة في مجتمع ومرفوضة في مجتمع أخر. المطلب ا?ول : تعريف القصة في اللغة : القصة : الجملة من الك?م . والقصص : تتبع ا?ثر ، قال تعالى : { وَقَالَتْ لِ أُ خْ تِ هِ قُ ص? ي هِ فَ بَ صُ رَ تْ بِ هِ عَـن جُ نُ ـ بٍ وَ هُ ـ مْ لَـا يَشْعُرُونَ } ( 1 ) ، و ا ل ق ا صّ : الذي يأتي بالقصة على وجهها كأنه يتتبع معانيها وألفاظها . و ا ل قَ صّ : ا?خبار ، نقول قَصَصْتُ الرؤيا على ف?ن أي أخبرته بها ( 2 ) . ف? بد أن يكون في القصة متكلّم وك?م عن أحداث وأشخاص يسردها الراوي على هيئة ا?خبار لغيره . المطلب الثاني : تعريف القصة في ا?صط?ح : القصة : " مجموعة من ا?حداث يرويها الكاتب ، وهي تتناول حادثة واحدة أو حـوادث عدة ، تتعلق بشخصيات إنسانية مختلفة ، تتباين أساليب عيشها وتصرفها في الحياة ، على غرار ما تتباين حياة الناس على وجه ا?رض . ويكون نصيبها في القصة متفاوتا مـن حيـث التـأثّر والتأثير . " ( 3 ) هذا التعريف من الناحية الفنية ، ولكن القصة في القرآن ليست ع م ?ً فنياً م س ـ ت ق ?ً في موضوعه وطريقة عرضه وإدارة حوادثه ـ كما هو الشأن في القصة ا?دبية الحـرة ، التـي
1- سورة القصص آية 28 . ترمي إلى أداء غرض فني طليق ـ إنما هي وسيلة من وسائل القرآن الكريم الكثيرة إلى أغراضه الدينية . والقرآن كتاب دعوة دينية قبل كل شيء ؛ والقصة إحدى وسائله ?بـ?غ هـذه الـدعوة وتثبيتها . شأنها في ذلك شأن الصور التي يرسمها للقيامة وللنعيم والعذاب ، وشأن ا?دلـة التـي يسوقها على البعث وعلى قدرة ا? ، وشأن الشرائع التي ي ف صّلها وا?مثال التي يضـربها وغيـر ذلك من الموضوعات . وقد خضعت القصة القرآنية في موضوعها ، وفي طريقـة عرضـها ، لمقتضى ا?غراض الدينية . ولكن هذا الخضوع الكامل للغرض الديني في عرضـها ، ووفائهـا بهذا الغرض تمام الوفاء ، لم يمنع بروز الخصائص الفنية في عرضها ، و? سـيما خصيصـة القرآن الكبرى في التعبير وهي التصوير ( 1 ) . فتعريف القصة الفني ينطبق على القصة القرآنية ، إ? أن القصة القرآنية تمتـاز بأنهـا جاءت لتحقيق غرض ديني ، وهو تعبيد الناس ? تعالى ، من خ?ل توحيد عقيـدتهم ، وحسـن معاملتهم لبعضهم ب ع ض اً ، وطيب أخ?قهم و ق يَمهم وجمال عاداتهم ، شأنها في ذلك شـأن القـرآن الكريم . مما سبق يمكن القول بأن تعرف القصة القرآنية هو : مجموعة مـن ا?حـداث السـابقة ز م ا ن اً يُخبرنا ا? تعالى عنها ل?عتبار وا?تّعاظ ، تتناول حادثة واحدة أو عدة حـوادث ، تتعلّـق بشخصيات إنسانية أو غير إنسانية حقيقية سابقة برزت في الخير أو في الشر ، على غـرار مـا تقوم به الشخصيات ا?نسانية الحاليّة ، ويكون دور هذه الشخصيات دافعاً للتأثّر والتأثير في الخير ا ق ت د ا ءً أو في الشر ا ب ت ع ا د اً .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|