انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 3
أستاذ المادة عماد فاضل عبد محسن البوشندي
13/10/2018 11:54:34
ثامنًا: (اللاَّمِ) ولها اثنا عشر معنى: 1- المُلك، كما في قوله تعالى: ((وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ)) [آل عمران: 109]. 2- الاختصاص (شِبه الملك)، وهي الداخلة بين اسمين، على أنّ الداخلة عليه لا يملك الآخر, كقولهم: السَرج للدابة، والجنة للمؤمنين، ومنه قوله تعالى: ((قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)) [يوسف: 78]. 3- الاستحقاق، وهي الواقعة بين معنى وذات، كما في قوله تعالى: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) [الفاتحة: 2]. 4- التمليك، نحو قوله تعالى: ((وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا)) [مريم من الآية: 50]. 5- شبه التمليك، ومنه قوله تعالى: ((جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا)) [الشورى من الآية: 11]. 6- التعدية إلى المفعول به، كقوله تعالى: ((فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا)) [مريم من الآية: 5]. 7- التعليل، كقوله تعالى: ((وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)) [العاديات: 8]، أي: إنّه من أجل حبّ المال بخيل. 8- الصيرورة، كما في قوله تعالى: ((فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا)) [القصص من الآية: 8]. 9- تقوية العامل الذى ضَعُفَ: إمّا بكونه فرعًا في العمل، كاسم الفاعل واسم المفعول نحو قوله تعالى: ((وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ)) [البقرة من الآية: 101]، وإمّا بتأخره عن المعمول، كقوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ)) [يوسف من الآية: 43]، وليست المقويةُ زائدةً محضة ولا مُعَدِّيةً محضة، بل هي بينهما. 10- انتهاء الغاية، بمعنى (إلى)، نحو قوله تعالى: ((كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى)) [الرعد من الآية: 2]، أي: إلى أجل. 11- البعدية، بمعنى (بعد)، كقوله تعالى: ((أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)) [الإسراء: 78]، أي: بعد دلوك الشمس. 12- الاستعلاء، بمعنى (على)، كما في قوله تعالى: ((وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا)) [الإسراء: 109]، أي: على الأذقان. تاسعًا: (مِنْ) ولها سبعة معان: 1- ابتداء الغاية المكانية، وهو المعنى الرئيس، كقوله تعالى: ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى)) [الإسراء من الآية: 1]، والزمانية، كقوله تعالى: ((لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ)) [التوبة من الآية: 108], والشخصية، كما في قوله تعالى: ((إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ)) [النمل من الآية: 30]. 2- بيان الجنس، نحو قوله تعالى: ((فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ)) [الحج من الآية: 30]. 3- التبعيض، كما في قوله تعالى: ((لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)) [آل عمران من الآية: 92]. 4- معنى البدل، كقوله تعالى: ((أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ)) [التوبة من الآية: 38]، أي: بدل الآخرة. 5- التعليل، كقوله تعالى: ((مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا)) [نوح من الآية: 25]، أي: بسبب خطيئاتهم، وما زائدة للتوكيد. 6- الظرفية، بمعنى (في)، ومنه قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ)) [الجمعة من الآية: 9]، أي: في يوم الجمعة. 7- بمعنى (عن)، كما في قوله تعالى: ((يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ)) [الأنبياء من الآية: 97]، أي: عن هذا. عاشرًا: (مُذْ ومُنْذُ) لهما ثلاثة معان: 1- ابتداء الغاية إن كان الزمان ماضيًا، كقولنا: ما رأيتكَ مُذْ أو مُنذُ يومِ الجمعة، ومنه قول الشاعر: لِمَنِ الدّيَارُ بِقُنَّةِ الحِجْرِ ... أَقْوَيْنَ مُذْ حِجَجٍ وَمُذْ دَهْرِ وقول الآخر: قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَعِرْفَانِ ... وَرَبْعٍ عَفَتْ آثَارُهُ مُنْذُ أَزْمَانِ 2- الظرفية، بمعنى (في)، إن كان حاضرًا، نحو: ما رأيتهُ مُذْ مُنذُ يومنا أو شهرِنا أي فيهما. وحينئذٍ تُفيدان استغراق المدّة، أي: في يومنا، أو في شهرنا. 3- بمعنى (من وإلى) معًا، إذا كان مجرورهما نكرة معدودة لفظًا أو معنى. فالأول نحو: ما رأيتك مُذ ثلاثةِ أيام، أي: من بَدئها إلى نهايتها. والثاني نحو: ما رأيتك مذ أمدٍ، أو مُنذُ دهرٍ. فالأمدُ والدهرُ كلاهما متعدّدٌ معنى، لأنّه يُقال لكلّ جزءٍ منها أمدٌ ودهرٌ. حادي عشر: (الواو وتاء) حرفا القَسَم حرفان يفيدان معنى القسم نحو: والله لأفعلنّ الخير ما دمتُ قادرًا، وتالله لأنصرنّ المظلوم، أمّا الواو فتدخل على كلّ اسم يقسم به إلّا الضمير، كقوله تعالى: ((وَالْفَجْرِ? وَلَيَالٍ عَشْرٍ? وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ? وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ)) [الفجر: 1-4]، وأمّا التاء فلا تدخل إلّا على لفظ الجلالة، ومنه قوله تعالى: ((وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ)) [الأنبياء: 57].
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|