انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

معاني حروف الجر القسم الأول

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 3
أستاذ المادة عماد فاضل عبد محسن البوشندي       13/10/2018 11:49:52
معاني حروف الجــــــرّ ـــــ القسم الأول
أولًا: (إلى) ولها ستة معان:
1- انتهاء الغاية مكانية أو زمانية: فمثال المكانية قوله تعالى: ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)) [الإسراء من الآية: 1]، ومثال الزمانية قوله تعالى: ((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)) [البقرة من الآية: 187].
2- التبيين، وهي المبيّنة لفاعليّة مجرورها بعدما يفيد حبًّا أو بغضًا من فعل تعجب أو اسم تفضيل كقوله تعالى: ((قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ)) [يوسف من الآية: 33]، فـ (أحبّ) في الآية ليست على بابها من التفضيل؛ لأنّ يوسف (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لم يحب قط ما دعونه إليه، وإنّما هما شرّان، فآثر أحد الشرين على الآخر احتسابًا للأجر.
3- الظرفية، أي بمعنى (في)، ومنها قوله تعالى: ((اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا(( [النساء : 87]، أي: ليجمعنّكم في يوم القيامة.
4- المعيّة، أي بمعنى (مع)، كقوله تعالى: ((فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ)) [آل عمران من الآية: 52]، أي: مع الله.
5- بمعنى اللام، من ذلك قوله تعالى: ((قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ(( [النمل: 33]، أي: والأمر لكِ.
6- بمعنى الباء، كما في قوله تعالى: ))وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ)) [البقرة من الآية: 14]، أي: خلوا بشياطينهم، (انفردوا بهم).
ثانيًا: (الباء) ولها ثلاثة عشر معنى:
1- الإلصاق، وهو المعنى الرئيس للباء، ومعناه تعلّق أحد المعنيين بالآخر، نحو: أمسكتُ بزيدٍ. ومنه قوله تعالى: ((وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)) [المائدة من الآية: 6]، على رأي من قال بمسح كل الرأس، وهي للتبعيض على رأي سواهم.
2- الاستعانة، نحو: كتبتُ بالقلمِ وقوله تعالى: ((بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ)).
3- التَعويض أو المقابلة، نحو: بعتك هذا بهذا، وكقوله تعالى: ((وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ)) [يوسف: 33].
4- التعدية، نحو: ((فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ)) [البقرة من الآية: 17].
5- التبعيض، نحو قوله تعالى: ((عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا)) [الإنسان: 6]، أي: يشرب منها.
6- المصاحبة، وهي التي بمعنى (مع)، من ذلك قوله تعالى: ((قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ)) [هود من الآية: 48]، أي: مع سلام منّا.
7- المجاوزة، بمعنى (عن)، نحو قوله تعالى: ((فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا)) [الفرقان من الآية: 59]، أي: عنه.
8- الظرفية، وتكون زمانية ومكانية ومجازية، فالزمانية كقوله تعالى: ((إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ)) [القمر: 34]، أي: في سحر، والمكانية نحو قوله تعالى: ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) [آل عمران: 123]، أي في بدر، والمجازية نحو قوله تعالى: ((وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ)) [القمر: 36]، أي: فتماروا في النذر، أي: شكّوا فيها.
9- البدل، نحو قول أمير المؤمنين (عَلَيْهِ السَّلَامُ): ((لوددت والله أنّ معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلًا منهم)) [نهج البلاغة: 1/188]، أي: الدينار بدل الدرهم.
10- الاستعلاء، أي: بمعنى (على)، من ذلك قوله تعالى: ((وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا)) [آل عمران من الآية: 75]، أي: على قنطار.
11- السببية، ومنه قوله تعالى: ((فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ)) [العنكبوت من الآية: 40]، أي بسبب ذنبه.
12- انتهاء الغاية، أي بمعنى (إلى)، كقوله تعالى: ((وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ(( [يوسف من الآية: 100]، أي أحسن إليّ.
13- التأكيد وهي التي تسمى الزائدة، ومنها قوله تعالى: ((وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا)) [النساء من الآية: 79].


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .