انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة احمد كاظم عماش العيساوي
09/06/2018 13:55:04
القلقلة معناها لغةً: الاضطراب والتحريك، واصطلاحاً: هي اضطراب المخرج وتحرّكه عند النطق بالحروف التي تجمعها عبارة (قطب جد)، ويشترط لقلقلة هذه الحروف أن تكون ساكنة. والقلقلة نوعان: أ- قلقلة صغرى: إذا كان حرف القلقلة ساكنا واقعًا في وسط الكلمة مثل: 1- وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ 2- أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ 3- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ 4- وَالْفَجْرِ 5- يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ ب- قلقلة كبرى: تتحقق إذا كان حرف القلقلة واقعًا في نهاية الكلمة، وإنما يكون ساكنًا بالوقف عليه، فإذا لم نقف عليه يلفظ متحرّكًا من غير قلقلة ، مثل: 1- فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (*) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (*) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (*) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (*) 2- وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ 3- مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 4- وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ 5- ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ المد والقصر المدُّ في اللغة: التطويل، والإكثار، والزيادة، ومنه قوله تعالى: {كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} [سورة مريم: 79]. والقصر في اللغة: الحبس، والمنع، ومنه قوله تعالى: چ ? ? ٹ ٹ چ [سورة الرحمن: 72]، وقوله عزّ وجلّ: چ ? ? ہ ہ چ [سورة ص: 52] أي: مانعات طرفهن عن النظر إلا إلى أزواجهن. أما في الاصطلاح فالمدّ هو: إطالة الصوت بحرف المد، والقصر عكسه، أي: نطق الحرف من غير زيادة في الصوت. ولا يقع المدّ إلا في ثلاثة أحرف: 1ـ الألف، ولا تكون إلا ساكنة مفتوحًا ما قبلها. 2ـ الواو الساكنة المضموم ما قبلها. 3ـ الياء الساكنة المكسور ما قبلها. ملاحظة: الألف تكون مديّة دائمًا؛ لأنها مسبوقة بالفتحة دائمًا، أمّا الواو الساكنة فإنها لا تكون مدّية إلا إذا سُبقتْ بالضمة، وأما الياء الساكنة فلا تكون مديّة إلا إذا سُبقتْ بالكسرة ، ويدلُّنا الرسم القرآنيّ على الواو والياء المدّيتين بعدم وضع علامة السكون عليهما، فإذا ظهرت علامة السكون عليهما فهذا يعني أنهما ليستا مدّيتين، وذلك عندما لا تسبق الواو الساكنة بضمّة ، ولا الياء الساكنة بكسرة .
أقسام المد ينقسم المد على قسمين: أحدهما: المد الطبيعي، وثانيهما: المد الفرعي. الأول: المد الطبيعيّ: وهو الذي لا يقوم الحرف إلا به، ولا يتوقّف تحقّقُه على سبب من همز أو سكون، وإنما سمي هذا المد بـ(الطبيعي)؛ لأنه من طبيعة الحرف فلا يمكن أن تقوم ذاته إلا به، أو لأنّ صاحب الطبع السليم لا ينقصه عن حدّه، ولا يزيد عليه، ويسمى أيضًا بـ(المد الأصليّ)؛ لأنّه أصل جميع المدود، فكلها ترجع إليه، مثاله: چ ?چ چ ?چ ، چ ? چ ، وقد اجتمعت أحرف المد الثلاثة في كلمة: چنُوحِيهَاچ. ويمدّ هذا النوع بمقدار حركتين، ومقدار الحركة بقدر ما يقبض الإنسان إصبعه أو يبسطها بحالة متوسطة بين السرعة والبطء. ? يُلحق بالمد الطبيعيّ أربعة أنواع من المدود، هي: 1ـ مد العوض: يقع هذا المد عند الوقف على تنوين النصب، فهو مدّ في حالة الوقف عوضًا عن التنوين في حالة الوصل، مثل: چ چ چ چ ? ?چ و چ ? ? ? چ فعند الوقف على چ?چ أو چ?چ يسقط التنوين؛ لأن العرب لا تقف على الكلمة بالحركة، وإنما بالسكون، ولذلك يجب أن نقف هنا بألف ساكنة بمقدار حركتين كما في المد الطبيعي. 2ـ مد الصلة الصغرى: هو مد الهاء التي هي ضمير المفرد الغائب، سواءٌ أكانت مضمومةً أم مكسورة، بشرط أن تقعَ بين متحركين، ويشار إليه في الرسم القرآني بوضع واو صغيرة بعد هاء الضمير المضمومة، ووضع ياء راجعة صغيرة بعد هاء الضمير المجرورة . مثل: چ ? ? ? ? ? چ ، چ ? ? ? ڈ چ ، چ ? ? ? ? چ، چ? ? ہ ہ ہ ہ چ . فإشباع ضمة الهاء يجعلها واوا ساكنة مضمومًا ما قبلها، فتقرأ هكذا: {إِنَّهُو يَعْلَمُ}، {إنّ ربّهُو كان} وإشباع الكسرة على الضمير يجعلها ياءًا مكسورًا ما قبلها، وتقرأ هكذا: {إلى أهلهِي مسرورًا}{على رَجْعِهِي لَقَادِرٌ}.، لذلك أخذت في الحالتين حكم المد الطبيعيّ، فتمدّ بمقدار حركتين مثله.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|