انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 7
أستاذ المادة عدوية عبد الجبار كريم الشرع
07/06/2018 05:26:49
-القواعد اللسانيةالعلمية والقواعد التربوية التعليمية إن تطبيق اللسانيات في مجال تعليم اللغة من دون النظر إلى الحاجات التربوية يسيء إلى عملية التعليم ، لذلك نميز بين القواعد اللسانية العلمية وبين القواعد التربوية التعليمية، فالأولى تتناول اللغة مادة قائمة بصورة ذاتية ومستقلة عن نشاط الباحث،فتصفهاوتفسرها وتفيدنا بما يجب أن تدركه عنها من حيث أنها تنظيم قواعد قائم بذاته، أما القواعد التربوية التعليمية الموضوعة مبدئيا لهدف تربوي صرف فينبغي أن تهدف أولا إلى تعليم كيفية استعمال اللغة في المجتمع ،تطوير معرفة المتكلم بقواعد اللغة من خلال مده بتجربة لغوية موجهة في ظل الممارسة العملية الملائمة، وتوفير المادة اللغوية الكافية له، وفي هذا السياق لابد من طرح الأسئلة التالية: 1-ماذا يعلم أستاذ اللغة ؟ 2-ما يعلمه أستاذ اللغة بالإمكان إدراجه عبر مجالات اللسانيات العامة والسوسيولسانيةوالسيكولسانية ؛ أما اللسانيات العامة فلأن الأستاذ يعلم التلميذ مجموعة فئات نحوية كالاسم والفعل والحروف والأدوات،ومجموعة قواعد تركيب الجمل، ولائحة بمفردات معجمية،ولائحة أصوات لغوية،ومقاطع إيقاعية ونبرات صوتية،وأما ما تقدمه السوسيولسانية فبالإمكان أن نصف اللغة من زاوية اجتماعية لسانية من حيث أنها مجموعة تصرفات كلامية في المجتمع، بينما تساعد الدراسات السيكولسانية المتطورة أستاذ اللغة في عملية تحديد المادة اللغوية التي يعملها ،وعلى تفهم اللغة من حيث هي ميزة عقلية خاصة بالإنسان. 3-منهجية تعليم اللغة كيفية تعليم المادة أي المنهجية المتبعة ليؤدي من خلالها المعلم مهمته التعليمية خير تأدي،وتنص هذه المنهجية على القضايا اللغوية التي يجب تعليمها وعلى الترتيب المتبع في تعليم اللغة مشتملة على المسائل التالية: 1- التحليل اللساني. 2- اختيار المادة التعليمية. 3- التدرج في التعليم. 4- عرض المادة التعليمية. 5- التمرين اللغوي. أما التحليل اللساني فينطلق من الاعتراف بأن اللغة تنظيم قواعد ، وهذا يعني مغايرة المبدأ القائل بأنها لائحة كلمات وبنى نحوية،بالإمكان تعليمها بسهولة، وذلك وفق منهجية تقوم على جعل التلميذ يحفظ هذه اللائحة، في حين أن عملية تعليم اللغة من حيث هي تنظيم قواعد ليست سهلة كما قد يتوهم! ،فالطفل يمتلك استراتيجية الإكتساب فيبني لذاته القواعد التي تعمل لتفسير اللغة وإظهار بنيتها وحفظها،ومن خلال عملية تعلم اللغة تنمو استراتيجية التعلم لدى التلميذ، وذلك عبر الممارسة اللغوية المختصة ، وليس من خلال تلقينه قضايا اللغة ،وأما اختيار المادة التعليمية فإن أستاذ اللغة لا يستطيع أن يعلم التلميذ بصورة كاملة بل يختار المسائل التي تناسب تلاميذه أي يحتاجها ،ويرتبط اختيار المسائل اللغوية بالهدف الموضوع لمادة اللغة وبمستوى التلاميذ وبالوقت المقرر للمادة كما يستند هذا الاختيار إلى اللسانيات الإحصائية التي تفيد معرفة تواتر المفردات والجمل المهمة،ومما لاشك فيه أن نتائجها تساعد أستاذ اللغة في أن يختار المسائل اللغوية التي يجب انتقاءها لتدريسها، وبعد هذه المرحلة التي تكون فيها المادة جاهزة يضطلع المعلم ببناء خطة من شأنها أن تقدم المادة مرتبة متدرجة للمتعلم إذ بات من الظاهر عدم التمكن من تقديمها بشكلها الكلي ،ويقتضي التدرج في التعليم اعتماد الترتيب الذي يراعي السهولة والانتقال من العام ، ويكون التدرج فيه من السهل إلى الأقل سهولة ويقتضي إقرار هذا اللجوء إلى الدراسات اللسانية العامة إلى الخاص وتواتر المفردات، ويرتبط بمبدأ التدرج مبدأ آخر لايقل عنه أهمية ،وهو مبدأالسهولة واللسانية النفسة واللسانية الاجتماعية ، الني توصي بالانتقال من العام إلى الخاص بحيث تدرس القاعدة العامة قبل القاعدة المختصة بمسائل لغوية متفرعة، والقاعدة العامة قبل الشواذالخاصة، والمفردات المحسوسة قبل المفردات غير المحسوسة، والمفردات المفردة قبل مفردات الجمع والتراكيب البسيطة قبل التراكيب المركبة ، وفي مستوى المفردات يتم اختيارها بالنظر إلى نسبة ارتفاع درجة تواترها أي ورودها في مختلف النصوص ،ويقتضي تعليم المفردات التدرج في تلقينها ابتداء من المفردة الأكثر تواتر. إن تعليم اللغة يرتبط بصورة وثيقة بتقنية عرض المادة التعليمية فيهدف المعلم إلى تطوير ملكة المتعلمين اللغوية من خلال تقديم المادة بصورة هادفة وواضحة،ولابد لأستاذ اللغة من وضع أهداف مناسبة لعملية التعليم بحيث يكتسب المتعلم الخبرات التالية: 1-إدراك الأصوات اللغوية والحروف. 2-إدراك الكلمات. 3-تفهم معنى الكلمات. 4-انتقاء المحتوى التعبيري. 5-انتقاء البنية اللسانية. 6-إدراج الكلمات في البنية اللغوية. 7- تركيب الجملة. 8- بناء النص. 9- إتقان القراءة والإملاء. 10- إجراء المحادثات. 4-التمرين اللغوي يكون التمرين اللغوي التطبيق الفعلي لتعليم اللغة لذلك تخصص الساعات الكثيرة لتمرين التلميذ على استعمال اللغة وتنويع أساليب تعبيره ، ومن الطبيعي أن يحتل التمرين اللغوي مرتبة أساسة في مجال التعليم اللغوي الذي يهدف إلى جعل التلميذ يلتمس تعدد الأساليب التي تندرج ضمنها المهارات اللغوية، لذلك يخضع هذا التمرين إلى منهجية محددة في إطار الهدف التعليمي تحدد طريقة إعداده . 7-اللسانيات التطبيقية وأهم إشكالاتها المنهجية في آراء عبده الراجحي اللسانية
توطئة عبده الراجحي أستاذ وباحث متميز في مجال اللسانيات العربية، اهتم بتدريس العلوم اللغوية في كلية الآداب بجامعة الإسكندريةوكان له السبق في تكوين نخب متميزة من دارسي اللغة العربية واللسانيات العامة ، ولعل مؤلفه "علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية" يسنح لنا بتقديم بعض آرائه في مقاربة الظاهرة اللسانية بعامة وإشكالات تعليم اللغة العربية بخاصة، من خلال معالجته للأساليب والقواعد المتبعة في تعليم اللغة العربية ،وقد عالج موضوعه هذا في سبعة فصول استهلها بعرض تعريفي للسانيات التطبيقية ،ومصادرها العلمية، ثم شفعها بمعالجة طريفة لمنهج التحليل التقابلي وتحليل الأخطاء، كما درس في الفصل الخامس اختيار المحتوى وتنظيمه ،ليصل إلى الفصل السادس متناولا موضوع تعليم اللغة العربية لأبنائها، خاتما دراسته بمناقشة سبل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. 1-مفاهيم أساسية في التعليمية اللسانيات التطبيقية علم فتي النشأة لم يظهر باعتباره ميدانا مستقلا إلا منذ ثلاثين عاما حوالي سنة 1946 ،وصار موضوعا مستقلا في معهد تعليم اللغة الإنجليزية بجامعة " ميتشجان " ثم أسست مدرسة اللسانيات التطبيقية" School of applied linguistics " بجامعة إدنبرة عام 1958، وهي من أشهر الجامعات تخصصا في هذا المجال، ولها مقرر خاص يحمل اسم الجامعة في هذا العلم، ثم عرف هذا العلم انتشارا كبيرا في كثير من جامعات العالم لحاجة الناس إليه وقد تأسس الاتحاد الدولي لعلم اللغة التطبيقي " LALA " سنة 1964 "
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|