انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 7
أستاذ المادة عدوية عبد الجبار كريم الشرع
07/06/2018 05:23:27
- التعدية هي ممثلة في المفعول به، يقول عبد القاهر:" كذلك إذا عديت الفعل إلى المفعول فقلت ضرب زيد عمروا، كان غرضك أن تفيد التباين الضرب الواقع من الأول بالثاني ووقوعه عليه "،وتنشأ هذه العلاقة بين الفعل المتعدي والمفعول به، والأصل الدلالي لهذه العلاقة أن الفعل المتعدي يفتقر في دلالته إلى اسم يقع عليه، أما الفعل اللازم فلا يفتقر إلى ذلك( ). 2- الغائية قرينة معنوية دالة على المفعول لأجله، أو على معنى المضارع بعد الأدوات المذكورة،ككي، رغبة في ،وهي أيضا قرينة نصب المضارع بعد الفاء واللام وكي وحتى( ). 3- المعية هي قرينة معنوية تستفاد منها المصاحبة، على غير طريق العطف والملابسة والحالية، واصطلاح المعية مقصور على قرينة المفعول معه والمضارع بعد الواو، مثال:" لا تأكل السمك وتشربَ اللبنَ "( ). 4- الظرفية تنشأ علاقة الارتباط بين الفعل والظرف بنوعيه؛ ظرف الزمان، وظرف المكان، وارتباط الظرف بالفعل وثيق لأن الفعل دال على الحدث( )،وهي قرينة معنوية على إرادة معنى المفعول فيه. 5- التحديد والتوكيد هي القرينة المعنوية الدالة على المفعول المطلق ،والمقصود بالتحديد والتوكيد تعزيز المعنى الذي يفيده الحدث في الفعل،فهي علاقة بين الفعل والمفعول المطلق المبين للنوع أو العدد نحو قوله تعالى:?إنا فتحنا لك فتحا مبينا? (الفتح/1)( ). 6- الملابسة هي قرينة معنوية دالة على إفادة معنى " الحال " بوساطة الاسم المنصوب أو الجملة مع الواو وبدونها، فإذا قلت:جاء زيد راكبا، فالمعنى جاء زيد ملابسا لحال الركوب( )،وسبيل البيان في هذه العلاقة أن الحال تبين هيئة صاحبها وقت وقوع الفعل، وهذا البيان ضروري في فهم الجملة، لأن المعنى الدلالي المستفاد من الجملة معنى واحد لا عدة معان( )، ويظهر هذا واضحا في قوله تعالى: ?ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها? (النساء/93). 7- التفسير قرينة معنوية على باب التمييز، ويكون عند الحاجة إلى الإيضاح، ولا تكون هذه الحاجة إلا عند المبهم ،والمبهم الذي يفسره التمييز إما أن يكون: 1- معنى الإسناد: نحو طاب محمد نفسا. 2- معنى التعدية: زرعت الأرض شجرا. 3- اسم مفرد دال على مقدار مبهم:اشتريت مترين حريرا( ). 8- الإخراج قرينة معنوية على إرادة " باب المستثنى " فالمستثنى يخرج من علاقة الإسناد حين نفهم هذه القرينة المعنوية من السياق، فإذا قلنا: جاء القوم إلا زيدا، فإننا أسندنا المجيء على القوم وأخرجنا زيدا من هذا الإسناد( ) ،وفي الإخراج تقييد للإسناد وتخصيص له( ). 9- المخالفة هي من بين القرائن المعنوية ومن قبيل القيم الخلفية( )، ويمكن استخدامها في عدد آخر من أبواب النحو، فتكون مثلا هي التفسير لما يرد من تعدد حركة المضارع، وكذلك حركة المستثنى المنقطع، ونصب الاسم بعد ما أفعل في التعجب، وبعد الصفة المشبهة( ) . هذا ولابأس بأن نتمم الحديث عن التخصيص بعرض نوعين آخرين قدمهما محمد سعد ،وهما: 1- التخصيص بالأدلة المنفصلة وهي: دليل الفعل،و دليل الحس، ودليل الإجماع والنص. 2- التخصيص بالأدلة المتصلة وهي: الاستثناء، الشرط، الصفة، الغاية، وبدل البعض من الكل( ). ب- القرائن اللفظية هي عنصر من عناصر الكلام يستدل به على الوظائف النحوية، فيمكن بالاسترشاد لها بأن نقول هذا اللفظ فاعل، وذلك مفعول به أو غير ذلك، ومثل هذه القرائن مثل معالم الطريق التي يهتدي المرء إلى المكان الذي يقصده، وتختلف القرائن باختلاف اللغات، وفي العربية من القرائن اللفظية ما يلي( ): 1- العلامة الإعرابية. 2- الصيغة وهي فروع، فالأسماء صيغ والأفعال والصفات صيغ. 3- الرتبةوهي وصف لمواقع الكلمات في التركيب. 4- المطابقةو مسرحها الصيغ الصرفية والضمائر. 5- الربط الذي يعدل عنه بوساطة الالتفات والتغليب وحرف الربط. 6- التضام وله وجهان هما: التوارد والتنافي. 7- الأداة مبنى صرفي يؤدي وظائف خاصة في التركيب النحوي. 8- النغمة أو الإطار الصوتي الذي تقال به الجملة في السياق( ). إن القرينة اللفظية هي اللفظ الذي يدل على المعنى المقصود، ولولاه لم يتضح المعنى وذلك نحو قوله تعالى:?فلِمَ تقتلون أنبياء الله من قبل? (البقرة:91) فقوله " من قبل " وضح أن المقصود بقوله:" تقتلون " هو الزمن الماضي وليس الحل أو المستقبل( )،وهي جملة الأدوات والحروف والظرف والأفعال والأسماء وتفاعلها داخل السياق( )، هذا وسنتناول بالفحص مقولة الرتبة فالأداة ثم النغمة لأهميتها البالغة في التبليغ اللساني:
1- الرتبة مأخوذة من اصطلاح عبد القاهر" التركيب " الذي قصد به شيئين أولهما؛ ما يدرسه النحاة تحت عنوان " الرتبة "،وثانيهما ما يدرسه البلاغيون تحت عنوان " التقديم والتأخير "،وهي دراسة لأسلوب التركيب لا التركيب نفسه( )،و في ضوء هذا المفهوم انطلق تمام حسان في تعريفها بأنها قرينة نحوية ووسيلة أسلوبية، أي أنها في النحو قرينة على المعنى، وفي الأسلوب مؤشر أسلوبي ووسيلة إبداع وتقليب عبارة واستجلاب معنى أدبي ( )،والرتبة قرينة لفظية وعلاقة بين جزئين مرتبين من أجزاء السياق يدل موقع كل منهما من الآخر على معناه،كما أنها أكثر ورودا مع المبنيات منها مع المعربات، وهي فوق ذلك تخضع لمطالب أمن اللبس، وقد يؤدي ذلك إلى أن تنعكس الرتبة بين الجزئين المرتبين بها( )،وهي قسمان : أ- الرتبة المحفوظة هي رتبة في نظام اللغة وفي الاستعمال وفي الوقت نفسه( )، ومن أمثلة الرتب المحفوظة تقدم الموصول على الصلة، والموصوف على الصفة، والمؤكد على التوكيد، والفعل على الفاعل، والمضاف على المضاف إليه، وأدوات الشرط والجزم والنفي والاستفهام ، وهي التي وصفت بأن لها الصدارة دوما( ). ب- الرتبة غير المحفوظة هي رتبة في النظام فقط وقد يحكم الاستعمال بوجوب عكسها،ومن أمثلة الرتب غير المحفوظة تقديم المفعول على الفاعل في نحو: " حياك الله " ، وتقدم المبتدأ على الخبر، والفاعل على المفعول والفعل على المفعول، والفعل على الحال، وليس القصد من الفصل بين ذينك النوعين من الرتبة إخراج الرتب غير المحفوظة من نطاق النحو نهائيا، لأنها قد تكون القرينة الوحيدة التي يلجأ إليها لكشف علاقة الإسناد ولا سيما في المبنيات وما لا تظهر عليه الحركة( )،ويظهر أن بين الرتب النحوية وبين الظواهر الموقعية رحما موصولة لأن الرتبة حفظ الموقع، وهي هنا تعتبر القرينة الرئيسة الدالة على الباب النحوي( ). 2- الأداة الآلة، وجمعها أدوات، فألفها أصلها واو، ولكل ذي حرفة أداة ،ومن آلته التي تستخدم في العمل( )، أما اصطلاحا فهي الكلمة التي تستخدم للربط بين الكلام ،وللدلالة على معنى في غيرها، كالتعريف في الاسم، أو الاستقبال في الفعل، أو هي الحرف المقابل للاسم والفعل، وقد استخدم المبرد لفظة أداة بمعنى الآلة في العمل سواء كانت حرفا أم غيره( )،وتعد الأداة من القرائن اللفظية المهمة في الاستعمال، وهي من المبنيات إذ لا تظهر عليها العلامة الإعرابية، ومن ثم أصبحت كلها ذات رتبة شأنها في ذلك شأن المبنيات الأخرى، التي تعينها الرتبة على الاستغناء عن الإعراب( )،والأداة عبارة عن مجموعة من الكلمات التي تمتاز بكثرة ورودها وأهميتها الخاصة في التراكيب العربية، وهي إلى جانب ذلك كله روابط تربط أجزاء الجملة بعضها ببعض، وتدل على مختلف العلاقات الداخلية بينها( )،ولقد تم التمييز بين نوعين منها : أ- الأدوات الداخلة على الجمل قرينتها الصدارة، كالنواسخ،و النفي، والتوكيد،و الاستفهام، والنهي،و الترجي. ب- الأدوات الداخلة على المفردات ورتبتها التقدم، كحروف الجر، والعطف،و الاستثناء، والتنفيس، والتحقيق، والتعجب، والتقليل، والابتداء، والنواصب والجوازم التي تجزم فعلا واحدا، فلهذه الأدوات وظيفة الربط بين الأبواب المفردة في داخل الجملة، لها وظيفة أداء معنى صرفي عام كالذي في أداة التعريف،وتشترك الأدوات جميعا في أنها لا تدل على معان معجمية، ولكنها تدل على معنى وظيفي عام هو التعليق، ثم تختص كل طائفة منها تحت هذا العنوان العام بوظيفة خاصة كالنفي والتأكيد وهلم جرا، حيث تكون الأداة هي العنصر الرابط بين أجزاء الجملة كلها، حتى يمكن للأداة عند حذف الجملة أن تؤدي المعنى كاملا كالذي نراه في عبارات مثل: لم، عمّ، متى، أين، ربما، إنّ، لعلّ، ليت، لو … الخ( ). إن الوظيفة الأساسة للأداة هي التعليق والربط على أربعة أوجهأولها ربط اسم باسم، وثانيها ربط فعل باسم، وثالثهاربط فعل بفعل، ورابعها ربط جملة بجملة، فالربط بين اسمين أو بين فعلين يتمثل في حروف لعطف، والربط بين فعل واسم يتمثل في حروف الجر، والربط بين جملتين يتمثل في حروف الشرط،وحين يكون الربط بين أجزاء الجملة كلها يكون معنى الأداة هو ما يسمونه " الأسلوب "( )،ولكل أداة من الأدوات ضمائمها الخاصة، فهي تتطلب بعدها شيئا بعينه، فتكون قرينة متعددة الجوانب الدلالة، وهذا ما يجعلها قرينة لفظية مهمة في التعليق( ).
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|