انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 7
أستاذ المادة عدوية عبد الجبار كريم الشرع
05/06/2018 05:38:29
-السعران لسانيا توطئة محمود حسن عطية السعران، واحد من العلماء الذين أوقفوا حياتهم على دراسة اللغة، ونشر المعرفة الموضوعية، ولد في 07 ماي 1922،و تحصل على درجة ليسانس الممتازة من جامعة الإسكندرية سنة 1943، وفي سنة 1947 تحصل على درجة الماجستير في الأدب، من قسم اللغة العربية كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وفي سنة 1951 تحصل على الدكتوراه في اللسانيات، من جامعة لندن. تدرج في وظائف أعضاء هيئة التدريس لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، حتى توفي في 21 ديسمبر 1963 بالإسكندرية،تاركا من الأعمال العلمية المنشورة وغير المنشورة: - علم اللغة، مقدمة القارئ العربي، دار المعارف، الإسكندرية. - اللغة والمجتمع، رأي ومنهج، دار المعارف، الإسكندرية. - بحث اصطلاح الكتابة العربية. - بحث في علم الأصوات كما ساهم في إثراء المكتبة العربية بترجمة العديد من المؤلفات العربية،مثل: - 1-الاتجاهات في علم اللغة للمؤلف سومر فيل. - 2-كتاب الشعر الإنجليزي الحديث من حيث الشكل، تأليف هاربرت رايد. - 3-مقدمة ديوان طرفة بن العبد للمستشرق ماكس سليفون. - 4-مقدمة ديوان عبيد بن الأبرص للمستشرق شارلز لاسل. - 5-مقال عن دراسة الشعر، من تأليف ماتيوز أرنولد. - 6-الفصلان الأول والثاني من كتاب الوهم والواقع دراسة في أصول الشعر، لكريستوف كورول. - 7-بحث لغة الحيوان واللغة الإنسانية، تأليف بنفنيست. ويؤسس لهذه التجربة بكتاب علم اللغة مقدمة للقارئ العربي (1962) الذي نكتشف موضوعه العام من خلال مقالته :" وأنالم ألتزم في جملة ما عرضت مذهبا بعينه في كل أصوله وفروعه من هذا الدرس اللغوي المتعددة ،بل ركنت إلى التعريف بالأصول العامة التي ارتضيتها والتي قل أن يختلف فيها أهل هذا العلم مع بيان مصادرها ومذاهب أصحابها في معظم الأحوال مع الإشارة في الوقت نفسه إلى الآراء المخالفة الصادرة عن مذاهب أخرى حتى يكون القارئ على بينة من المذاهب اللغوية المختلفة ،وعلى دراية بالفلسفات التي قامت عليها ..." ، وللإشارة يمكن القول أنه كان من أوائل من استعمل مصطلح بنيوية في الفكر اللساني العربي الحديث غير أنه في الدراسة المعتمدة على وجه الخصوص مزج بين اتجاهين متعارضين فتراه يحاول التوفيق بين التحليل الشكلي الذي أرسى دعائمه بلومفيلد في الاتجاه التوزيعي ،وهو اتحاه يهمل إلى حد كبير الجانب المعنوي في الوصف النحوي فالوظيفة النحوية للمورفيم محددة في الجملة من خلال توزيعه في أمثالها الأخرى هذا ويمثل كتابه علم اللغة مقدمة للقارئ العربي، المطبوع في أوائل العقد السابع من هذا القرن، الصورة العلمية لعلم اللغة أو الجانب النظري فيما يسمى بالبنيوية الوصفية في دراسة اللغة من حيث الأصول العامة ومستويات التحليل، معروضة للقارئ العربي، وقد استطاع هذا الكتاب أن يهز ويزعزع الكثير من الأفكار التي قام عليها التفكير اللغوي التقليدي ، فزلزل فكرة اكتمال علوم اللغة العربية، بما في ذلك طرحه من مبادئ وأصول، فكانت التفرقة من حيث هي لغة معينة أمر لم يلتفت إليه أحد من القدماء، وكثير من المحدثين قبل ظهور هذا الكتاب الذي مهد له صاحبه بمقدمة طويلة عنونها بـ:" نحن وعلم اللغة " والتي استهلها بالحديث عن جهود الغرب في دراسة اللغة، والتي كانت تساير نهضتهم العلمية والفكرية في ذلك الزمان، والتي نتج عنها أن أصبحت دراسة اللغة علما من العلوم له ما لأي علم مستقل موضوعه،و مناهجه ووسائله، ونظرا لعدم ذيوع هذا العلم في البلاد العربية، قد حث ببعض العلماء إلى محاولة تبسيطه وتقريبه من أذهان جمهور المثقفين، وظهرت مؤلفات من هذا القبيل أكثرها بالإنجليزية والفرنسية، لينتقل بعد ذلك للحديث عن علم اللغة في المشرق العربي، حيث يرى أن هذه الدراسة في البلاد العربية لا تزال غريبة عن جمهور المتخصصين في المسائل اللغوية المنقطعين لها، فهم قد يفهمون من دراسة اللغة دراسة النحو والصرف والاشتقاق، ومعرفة الشوارد، وتمييز الفصيح من غير الفصيح، ومعرفة معاني الكلمات، وتمييز الدخيل من الأصيل، أو الاشتغال بتأليف المعجمات، لكن بالرغم من هذا لابد من الاقرار بوجود محاولات قليلة في مطلع نهضتنا، لا تزال ترمي إلى وصل دارسي العربية بالدراسة اللغوية الحديثة، بخاصة من طرف مجمع اللغة العربية الذي جعل من أغراضه المحافظة على سلامة اللغة ، وجعلها وقفية لمطالب العلوم والفنون،وملائمة لحاجات الحياة في هذا العصر، في حين يرى أن العناية باللسانيات في الجامعات العربية هي عناية ضئيلة ، لينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن الصعوبات التي تواجه تقدم هذا العلم، بخاصة عند العرب إذ تكمن في الغربة عن هذا العلم كله، وترجع هذه الغربة إلى الصعوبات التي تقف أمام توصيل هذه الدراسة للغة العربية منها؛ فمن ذلك صعوبة نقل أو وضع مصطلح هذا العلم باللغة العربية،والأوهام الراسخة في العقول نتيجة دراسة جوانب محدودة من النشاط اللغوي العربي القديم، وعدم التمييز بين الدراسة الوصفية والدراسة التاريخية للغة ،وقد قسم الكتاب إلى خمسة أبواب درس في بابه الأول علم اللغة موضوعه وماهيته، وقد تم تأكيد كونه علما يتخذ اللغة موضوعا له، يدرسها دراسة علمية موضوعية، بقول دي سوسير:" إن موضوع علم اللغة الوحيد والصحيح هو اللغة معتبرة في ذاتها ومن أجل ذاتها "، دون التطرق في هذه الدراسة إلى أهداف أخرى، ومن ثمة فإن اللسانيات مقصورة عنده على وصف اللغة، وتحليلها بطريقة علمية موضوعية، حيث بدأ في التحليل من البنية، ولأن اللغة ذات صلة بظواهر أخرى لغوية وغير لغوية، فإنه لابد من إقامة علاقةبين اللغة وهذه الظواهر؛ مثل علاقة اللغة بالكلام وظيفة، ويعتمد في تحديد هذه الوظيفة مفهوم اللغة، من حيث هي نظام من الرموز والإشارات الاصطلاحية، تشترك مع طائفة أخرى من النظم السمعية والبصرية في الطبيعة الرمزية ، مما يفتح المجال على مصراعيه لدراستها في ضوء معرف أخرى كعلم الاجتماع، وعلم وظائف الأعضاء، والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس، لكن هذه العلوم لا تنفي صفة العلمية أو الموضوعية عن الدراسة اللغوية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|