انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

خصائص السلوك ، الابعاد الرئيسية للسلوك ، دوافع السلوك الانساني

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة شيماء علي خميس النعيمي       10/12/2016 07:44:33
خصائص السلوك:
1.القابلية للتنبؤ:
إنَ السلوك الإنساني ليس ظاهرة عفوية ولا يحدث نتيجة للصدفة وإنما يخضع لنظام معين، وإذا استطاع العلم تحديد عناصر ومكونات هذا النظام فانه يصبح بالامكان التنبؤ به، ويعتقد معدلي السلوك أن البيئة المتمثلة في الظروف المادية والاجتماعية الماضية والحالية للشخص هي التي تقرر سلوكه، ولذلك نستطيع التنبؤ بسلوك الشخص بناءً على معرفتنا بظروفه البيئية السابقة والحالية، كلما ازدادت معرفتنا بتلك الظروف وكانت تلك المعرفة بشكل موضوعي أصبحت قدرتنا على التنبؤ بالسلوك أكبر ،ولكن هذا لا يعني أننا قادرون على التنبؤ بالسلوك بشكل كامل ،فنحن لا نستطيع معرفة كل ما يحيط بالشخص من ظروف بيئية سواء في الماضي أو الحاضر.



2.القابلية للضبط:
إن الضبط في ميدان تعديل السلوك عادة ما يشمل تنظيم أو إعادة تنظيم الأحداث البيئية التي تسبق السلوك أو تحدث بعده،كما أن الضبط الذاتي في مجال تعديل السلوك يعني ضبط الشخص لذاته باستخدام المباديء والقوانين التي يستخدمها لضبط الأشخاص الآخرين.
والضبط الذي نريده من تعديل السلوك هو الضبط الايجابي وليس الضبط السلبي، لذا أهم أسلوب يلتزم به العاملون في ميدان تعديل السلوك هو الإكثار من أسلوب التعزيز والإقلال من أسلوب العقاب.
3.القابلية للقياس:
بما أن السلوك الإنساني معقد لان جزء منه ظاهر وقابل للملاحظة والقياس والجزء الآخر غير ظاهر ولا يمكن قياسه بشكل مباشر ، لذلك فان العلماء لم يتفقوا على نظرية واحدة لتفسير السلوك الإنساني، وعلى الرغم من ذلك فان العلم لا يكون علماً من دون تحليل وقياس الظواهر المراد دراستها، وعليه فقد طور علماء النفس أساليب مباشرة لقياس السلوك كالملاحظة وقوائم التقدير والشطب وأساليب غير مباشرة كاختبارات الذكاء واختبارات الشخصية، وإذا تعذر قياس السلوك بشكل مباشر فمن الممكن قياسه بالاستدلال عليه من مظاهره المختلفة .
الأبعاد الرئيسية للسلوك:
1- البعد البشري:إنً السلوك الإنساني سلوك بشري صادر عن قوة عاقلة ناشطة وفاعلة في معظم الأحيان وهو صادر عن جهاز عصبي.
2- البعد المكاني: إنً السلوك البشري يحدث في مكان معين، فقد يحدث في غرفة الصف مثلاً.
3- البعد الزماني: إنً السلوك البشري يحدث في وقت معين قد يكون صباحاً أو يستغرق وقتاً طويلاً أو ثواني معدودة.
4- البعد الأخلاقي: إنً يعتمد المرشد/ المعلم القيم الأخلاقية في تعديل السلوك ولا يلجأ إلى استخدام العقاب النفسي أو الجسدي أو الجرح أو الإيذاء للطالب الذي يتعامل معه.
5- البعد الاجتماعي: إنً السلوك يتأثر بالقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد المعمول بها في المجتمع وهو الذي يحكم على السلوك على أنه مناسب أو غير مناسب، شاذ أو غير شاذ، فالسلوكيات قد تكون مقبولة في مجتمع ومرفوضة في مجتمع آخر.
دوافع لسلوك الانسانى
يحتاج كل إنسان الى اجابات عن العديد من الاسئلة المهمة لمساعدته على تفسير سلوكه وسلوك ألمحيطين به فى المواقف المختلفة مثال ذلك لماذا اجد نفسى قد اختلفت استجاباتى للمواقف المتشابهة وتمثل محاولات الاجابة عن مثل هذه الاسئلة مبررا اساسيا للاهتمام بدراسة موضوع الدوافع
-تعريف الدافع تعددت تعاريف الدوافع حتى أن المطًلع على كتب علم النفس يجد تعار يف كثيرة و متنوعة نذكر منها :
-الدافع هو مفهوم افتراضى بمعنى اننا لا نلاحظه مباشرة بل نستنتجه من السلوك الصادر عنه فان كان السلوك متجها نحو الطعام مثلا استنتجنا دافع الجوع وان كان متجها نحو الماء استنتجنا دافع العطش وهكذا.
كما يعرف الدافع قوة داخلية تحرك سلوك الفرد وتستثير نشاطه وتدفعه الى القيام بسلوك معين يؤدى الى إشباع حاجة أو تحقيق هدف أو إرضاء رغبة. مثال ذلك يعد الجوع دافع لانه يحرك الفرد ويستثمر نشاطه وبدفعه الى القيام بسلوك معين هو البحث عن الطعام وتناوله لتحقيق هدفه واشباع حاجته وارضاء رغبته .
إذاً فالبحث عن القوى الدافعة التي تظهر سلوك الكائن الحي وتوجهه أمر أساسي ليس بالنسبة لعملية التعلم وحدها إنما أيضا بالنسبة لكافة مظاهر السلوك الإنساني التي لا يمكن معرفتها على حقيقتها إلا إذا عرفنا الدوافع التي وراءهـا..
و لو القينا نظرة بسيطة على حياتنا اليومية لوجدنا أن وراء كل سلوك نقوم به دافع معين أو دوافع عدة تتكامل مع بعضها و ينتج عنها السلوك .. فالجوع يدفعنا للبحث عن الطعام و كذلك العطش يجعلنا نبحث عن الماء و بالمثل الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة طلباً للعلم .. و النوم بحثاً عن الراحة .. و التحدث مع الآخرين للتعبير عن أرائنا و وجهات النظر و غير ذلك من جوانب حياتنا فكل ما نقوم به لابد أن يكون هناك دافع أو دوافع عدة تحركنا لتحقيقها . وجدول رقم
يوضح علاقة مفهوم الدافع بالمفاهيم الاخر
المفهوم الوصف التعريف والامثلة
الحاجة هي شعور الفرد بافتقاده لشئ ما مما يؤدى الى توتره الذى يدفعه الى القيام بنشاط معين يؤدى الى اشباع الحاجة ومفهوم الحاجة يرتبط بمفهوم الدافع ان الفرد ينشط لديه الشعور بالعطش وهذا دافع فانه يشعر بانه شيئا ما ينقصه وهذه حاجه مما يؤدى الى توتره فيبحث عن الماء ويشربه
الحافز يعد الحافز الوجه الداخلي المحرك للدافع فهو دفعه من الداخل تنشط الفرد للقيام بسلوك معين بهدف اشباع حاجة فطرية فسيولوجية او غاية حيوية تضمن له البقاء من امثلتهُ حافز الجوع وحافز العطش
الباعث هو شئ خارجي مادى او اجتماعي يستثير الدافع الذى يدفع الفرد الى القيام بسلوك ما للحصول على هذا الشئ فالماء مثلا يعد باعثا يستجيب له دافع العطش كما تعد المكافأة او الجائزة باعثا يستجيب لها دافع التفوق فالباعث موقف خارجي يثير الدافع ويشبعه في آن واحد كوجود طعام امام فرد جائع مثلا
يرتبط مفهوم الدافع بالعديد من المفاهيم الاخرى المتداخلة معه لدرجة يصعب عندها على البعض ان يميز بينها ومن بين هذه المفاهيم ما ياتي


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .