انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظرية التحليل النفسي لفرويد / نظرية النمو المعرفي ل( جان بياجية )

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة شيماء علي خميس النعيمي       23/11/2016 13:11:24
- نظرية التحليل النفسي لـ ( فرويد ) :-
حيث وضع أسسها سيجموند فرويد حيث يغلب عليها الطابع البيولوجي . فالطفل يولد وهو مزود بالطاقة الغريزية قوامها الجنس والعدوان وهي ما اطلق عليها فرويد اسم ( الليبدو ) بمعنى الطاقة وهذه الطاقة تدخل في صدام محتم مع المجتمع وعلى اساس شكل الصدام ونتيجته تتحدد صورة الشخصية في المستقبل . وبين فرويد ان الطاقة الغريزية التي يولد الطفل مزودا بها تمر بأدوار محددة في حياته والنضج البيولوجي هو الذي ينقل الطفل من دور الى اخر او من مرحلة الى اخرى ولكن نوع وطبيعة المواقف التي يمر بها هي التي تحدد النتاج السيكولوجي لهذه المراحل .
ويرى فرويد ان حدوث عملية التثبيت يعود بجانب العوامل الوراثية الى عوامل ذات طبيعة تربوية اجتماعية وعلى اساس هذه العوامل يحصل الاشباع المسرف في سني المهد والطفولة المبكرة . ولكن النمو يتابع سيرة الى المرحلة التالية ولكن بعد ان يكون قد تخلف قدر كبير من الطاقة اللبيدية في المرحلة التي حدث فيها التثبيت . ومن عوامل التثبيت ايضا الاحباط الشديد الذي يجعل الطفل يجد صعوبة في تخطي هذا المستوى الى المستوى التالي طلبا للاشباع الذي كان من المفروض ان يتلقاه في هذه المرحلة كما ان التثبيت قد يحدث في ظل الاشباع المسرف والاحباط الشديد هو العامل الحاسم وراء التثبيت .

• مراحل النمو النفسي :-
1- المرحلة الفمية المصية :-
وتشمل العام الاول من حياة الطفل ، وتتركز حياة الطفل في هذا السن حول فمه ويأخذ لذته من المص حيث يعمد الى وضع اصبعه أو جزء من يديه في فمه ومصه ويتمثل الاشباع النموذجي في هذه المرحلة في مص ثدي الأم ، وحينما يغيب الثدي عنه يضع اصبعه كبديل للثدي ويؤكد فرويد ان هذه المرحلة هي مرحلة الاندماج القائمة على الأخذ .
2- المرحلة الفمية العضية :-
وتشمل العام الثاني ويتركز النشاط الغريزي حول الفم ايضا ولكن اللذة يحصل عليها هذه المرة من خلال العض وليس المص وذلك بسبب التوتر الناتج عن عملية التسنين فيحاول الطفل ان يعض كل ما يصل اليه وهنا يشير فرويد الى أول عملية احباط تحدث للفرد في حياته وذلك حينما يعض الطفل ثدي الأم وما يترتب على ذلك من سحب الأم للثدي من فمه أو عقابه فهو يقع في حيرة بين اشباع رغبته في العض وبين الخوف من عقاب الأم وهذه المرحلة هي الأخذ والاحتفاظ .
3- المرحلة الأستية :-
وتشمل العام الثالث حيث تنتقل منطقة الاشباع الشهوي من الفم الى الشرج ويأخذ لذته من تهيج الغشاء الداخلي لفتحه الشرج عند عملية الاخراج ويمكن ان يعبر الطفل عن موقفه أو اتجاهه أزاء الأخرين بالاحتفاظ بالبراز في الوقت او المكان غير المناسبين والطابع السائد للسلوك في هذه المرحلة هو العطاء .
4- المرحلة القضيبية :-
وتشمل العامين الرابع والخامس وفيها ينتقل الاشباع من الشرج الى الاعضاء التناسلية ويحصل الفرد على لذته في اعضائه التناسلية ويمر الطفل في هذه المرحلة بالمركب الاوديبي الشهير وهو ميل الطفل الذكر الى الام والنظر الى أبيه كمنافس له في حب الأم وميل الطفلة الأنثى الى الاب وشعورها بالغيرة من الأم .
5- مرحلة الكمون :-
وبتصفية المركب الاوديبي والتوحد مع الوالد من نفس الجنس يدخل الطفل في مرحلة ينصرف فيها عن ذاته الى الانشغال بمن حوله وبما حوله ويحدث تقدم كبير في النمو العقلي والاجتماعي في هذه المرحلة التي تمتد من سن السادسة حتى حدوث البلوغ الجنسي في الثانية عشر للبنات والثالثة عشر للبنين ويكون الطفل حريصا على اطاعة أوامر الكبار والامتثال لهم راغبا في الحصول على رضائهم وتقديرهم ولذا فهذه المرحلة هي مرحلة الهدوء من الناحية الانفعالية .
6- المرحلة الجنسية الراشدة :-
وفي هذا المستوى تأخذ الميول الجنسية الشكل النهائي لها وهو الشكل الذي سيستمر في النضج ويحصل الفرد السوي على لذته في الاتصال الجنسي الطبيعي مع فرد راشد من أفراد الجنس الأخر حيث تتكامل في هذا السلوك الميول الفمية والشرجية وتشارك في بلورة الجنسية السوية الراشدة .

ثانيا : نظرية النمو النفسي لـ ( جان بياجية ) :-
يرث الانسان ميلين أساسيين : التنظيم أي الميل الى ان يرتب ويؤلف بين العمليات في اتساق أو نظم مترابطة ، والتكيف وهو الميل الى التوافق مع البيئة وكما يتحول الهضم للطعام الى صيغة يستطيع ان يستخدمها الجسم . فأن العمليات العقلية تحول الخبرات الى صيغة يستطيع ان يستخدمها الطفل في تناوله للمواقف الجديدة ، وكما ان العمليات البيولوجية ينبغي ان تبقى في حالة اتزان وان تستعيد توازنها كلما حدث لهذا الاتزان خلل وذلك عن طريق عملية استعادة التوازن وذلك من خلال صيغ تنظيم الذات التي يستخدمها الاطفال لتحقيق التماسك والاستقرار في تصورهم للعالم وفهمهم لعدم الاتساق في الخبرة .
• مراحل النمو النفسي :-
1- المرحلة الحسية الحركية :-
يكتسب الوليد أو الطفل الصغير حتى سن الثانية الفهم أساسا عن طريق الانطباعات الحسية والانشطة الحركية ،ولما كان الوليد لا يستطيع الحركة كثيرا معتمدا على نفسه خلال الشهور الاولى بعد مولده فأنه ينمي خططا تصورية أساسا باكتشاف جسمه وحواسه وبعد ان يتعلم المشي وتناول الاشياء بتفاعله مع كل شيء يكون حصيلة كبيرة من الخطط التي تتضمن الاشياء الخارجية والمواقف وقبل سن العامين يستطيع معظم الاطفال ان يستخدموا خططا اكتسبوها لكي يندمجوا في سلوك المحاولة والخطأ العقلي والجسمي .


2- مرحلة ما قبل العمليات :-
يتركز تفكير الاطفال في سني ما قبل المدرسة على اكتساب الرموز ( الكلمات ) التي تتيح لهم الافادة من الخبرة الماضية بدرجة أكبر وتشتق كثيرا من الرموز من التقليد العقلي وتتضمن صورا بصرية واحساسات جسمية وعلى الرغم ان تفكيرهم أكثر تقدما من تفكير الاطفال في السنة الأولى أو الثانية من أعمارهم الا ان اطفال سني ما قبل المدرسة يميلون الى التركيز على خاصية واحدة في الوقت الواحد وهم غير قادرين على قلب أو عكس الأفعال عقليا .
3- مرحلة العمليات العيانية :-
ان الاطفال الذين تزيد أعمارهم عن سبع سنوات يقدرون عادة على قلب الافعال عقليا ولكن تفكيرهم العملياتي محدود بالأشياء الماثلة فعلا في الحاضر والتي يخبرونها على نحو عياني ومباشر ولذلك يطلق على هذه المرحلة مرحلة العمليات العيانية وطبيعة هذه المرحلة يمكن توضيحها في اكتساب الطفل للأنواع المختلفة من المحافظة أو البقاء .
4- مرحلة العمليات الشكلية :-
حين يبلغ الاطفال النقطة التي يقدرون فيها على التعميم والاندماج في التفكير والمحاولة والخطأ والى فرض الفروض واختبارها بعقولهم فأنهم في نظر بياجية قد بلغوا مرحلة العمليات الشكلية أو الصورية وكلمة شكل تعني نمو وتطور شكل التفكير أو بنيته .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .