انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مفهوم علم نفس النمو ونظرياته

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة شيماء علي خميس النعيمي       03/03/2015 16:59:54
تعريف علم نفس النمو:-
هو فرع من علم النفس العام الذي يهتم بدراسة التغييرات التي تتطرأ على السلوك الانساني منذ الولادة ولحين وفاة الشخص .وهذه التغييرات شاملة بمعنى انها تحدث للكائن في كل الجوانب وان كانت لا تحدث بسرعة واحدة او بمعدل في كل جانب من جوانب شخصية الفرد .
ويتضمن التغيير التالي :
1- التغيير في الحجم أو في الكم :-
وبمعنى ذلك ان التغيير يشمل حجم الاعضاء او كم الوحدات ففي الجانب الجسمي نجد حجم الجسم ككل يزيد ويكبر كما ان حجم الجسم كل عضو على حدة يزيد ايضا وينطبق هذا على الاعضاء الداخلية كما ينطبق على الاعضاء الخارجية كالقلب والمعدة والبنكرياس ، اما كم الوحدات فيظهر مثلا في زيادة عدد خطوات الوليد التي يستطيع ان يمشيها قبل ان يقع على الارض عند تعلمه المشي .
2- التغيير في النسب :-
لا يقتصر التغيير في النمو على الحجم او الكم وانما النسب ايضا فالتغيير لا يحدث بنسبة واحدة في كل الاعضاء بل يحدث تغيير في النسب بمعنى ان اجزاء في الجسم مثلا تنمو بنسبة أكبر من الاجزاء الاخرى حيث نجد ان النسب الموجودة بين اعضاء الوليد لا تبقى كما هي مع النمو فالطفل يولد ورأسه يقارب ربع طول جسمه ولكنه عند الرشد لا يزيد طول رأسه عن الثمن .
3-التغيير من العام الى الخاص :-
ويتمثل ذلك عندما يستجيب الكائن الحي للمواقف استجابة عامة بكليته ثم تبدأ اعضاء معينة أو وظائف خاصة في العمل فالطفل يحاول ان يميل بكامل جسمة ليلتقط شيئا امامة ثم يتعلم بعد ذلك كيف يحرك يديه فقط ويكون مشي الطفل في البداية حركة غير منتظمة لكل أجزاء جسمه وبعدها يأخذ شكلا متسقا لحركة اليدين والرجلين .
4- التغيير كأختفاء خصائص قديمة وظهور خصائص جديدة :-
ويحدث هذا عندما ينتقل الطفل من مرحلة من مراحل النمو الى المرحلة التي تليها وتكون هذه الخاصية القديمة من خصائص المرحلة التي انتقل منها الطفل ولذا تميل الى التناقص حتى تختفي بينما تبدأ الخصائص الجديدة والتي تنتمي الى المرحلة الجديدة التي انتقل اليها وتأخذ في الظهور .

- موضوع علم نفس النمو وأهميته :-
النمو الانساني أرض مشتركة لعدد من العلوم الانسانية الاجتماعية والبيولوجية والفيزيائية وتشمل علم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجية وعلم الاجنة وعلم الوراثة وعلم الطب ، الا ان علم النفس يقف بين هذه العلوم بتمييزه الواضح في تناول هذه الظاهرة وانشأ فرع منه يختص بدراستها هم علم نفس النمو .
ولقد ظهر هذا العلم في اواخر القرن التاسع عشر وكان تركيزه على فترات عمرية خاصة وظل على هذا النحو لعقود طويلة متتابعة وكانت الاهتمامات المبكرة مقتصرة على اطفال المدارس ، ثم المبكرة مقتصرة على اطفال المدراس ، ثم امتد الاهتمام الى سنوات ما قبل المدرسة وبعد ذلك الى سن المهد ( الوليد والرضيع ) ، فألى مرحلة الجنين ( مرحلة ما قبل الولادة ) .
وبعد الحرب العالمية الاولى بقليل بدأت البحوث حول المراهقة في الظهور والذيوع وخلال فترة ما بين الحربين ظهرت بعض الدراسات حول الرشد المبكر الا انها لم تتناول النمو في هذه المرحلة بالمعنى المعتاد بل ركزت على قضايا معينة مثل ذكاء الراشدين وسمات شخصياتهم .
ومنذ الحرب العالمية الثانية ازداد الاهتمام التدريجي بالرشد وخاصة مع زيادة الاهتمام بحركة تعليم الكبار ، اما الاهتمام بالسنين فلم يظهر بشكل واضح الا منذ مطلع الستينات من القرن العشرين وكان السبب في ذلك الزيادة السريعة في عددهم ونسبتهم في الاحصاءات السكانية العامة وما تتطلب ذلك من دراسة لمشكلاتهم وتحديد انواع الخدمات التي يجب ان توجه اليهم .
ومن الدوافع الهامة التي وجهت للبحث في علن نفس النمو الضرورات العلمية في حل المشكلات التي يعاني منها الافراد في مرحلة عمرية معينة ومن ذلك بحوث الطفولة وغيرها من البحوث للتعرف على التغييرات في مختلف المراحل العمرية .
نظريات النمو النفسي :-
- نظرية التحليل النفسي لـ ( فرويد ) :-
حيث وضع أسسها سيجموند فرويد حيث يغلب عليها الطابع البيولوجي . فالطفل يولد وهو مزود بالطاقة الغريزية قوامها الجنس والعدوان وهي ما اطلق عليها فرويد اسم ( الليبدو ) بمعنى الطاقة وهذه الطاقة تدخل في صدام محتم مع المجتمع وعلى اساس شكل الصدام ونتيجته تتحدد صورة الشخصية في المستقبل . ويذهب فرويد الى ان الطاقة الغريزية التي يولد الطفل مزودا بها تمر بأدوار محددة في حياته والنضج البيولوجي هو الذي ينقل الطفل من دور الى اخر او من مرحلة الى اخرى ولكن نوع وطبيعة المواقف التي يمر بها هي التي تحدد النتاج السيكولوجي لهذه المراحل .
ويرى فرويد ان حدوث عملية التثبيت يعود بجانب العوامل الوراثية الى عوامل ذات طبيعة تربوية اجتماعية وعلى اساس هذه العوامل يحصل الاشباع المسرف في سني المهد والطفولة المبكرة . ولكن النمو يتابع سيرة الى المرحلة التالية ولكن بعد ان يكون قد تخلف قدر كبير من الطاقة اللبيدية في المرحلة التي حدث فيها التثبيت . ومن عوامل التثبيت ايضا الاحباط الشديد الذي يجعل الطفل يجد صعوبة في تخطي هذا المستوى الى المستوى التالي طلبا للاشباع الذي كان من المفروض ان يتلقاه في هذه المرحلة كما ان التثبيت قد يحدث في ظل الاشباع المسرف والاحباط الشديد هو العامل الحاسم وراء التثبيت .
• مراحل النمو النفسي :-
1- المرحلة الفمية المصية :-
وتشمل العام الاول من حياة الطفل ، وتتركز حياة الطفل في هذه السن حول فمه ويأخذ لذته من المص حيث يعمد الى وضع اصبعه أو جزء من يديه في فمه ومصه ويتمثل الاشباع النموذجي في هذه المرحلة في مص ثدي الأم ، وحينما يغيب الثدي عنه يضع اصبعه كبديل للثدي ويؤكد فرويد ان هذه المرحلة هي مرحلة الاندماج القائمة على الأخذ .
2- المرحلة الفمية العضية :-
وتشمل العام الثاني ويتركز النشاط الغريزي حول الفم ايضا ولكن اللذة يصل عليها هذه المرة من خلال العض وليس المص وذلك بسبب التوتر الناتج عن عملية التسنين فيحاول الطفل ان يعض كل ما يصل اليه وهنا يشير فرويد الى أول عملية احباط تحدث للفرد في حياته وذلك حينما يعض الطفل ثدي الأم وما يترتب على ذلك من سحب الأم للثدي من فمه أو عقابه فهو يقع في حيرة بين اشباع رغبته في العض وبين الخوف من عقاب الأم وهذه المرحلة هي الأخذ والاحتفاظ .
3- المرحلة الأستية :-
وتشمل العام الثالث حيث تنتقل منطقة الاشباع الشهوي من الفم الى الشرج ويأخذ لذته من تهيج الغشاء الداخلي لفتحه الشرج عند عملية الاخراج ويمكن ان يعبر الطفل عن موقفه أو اتجاهه أزاء الأخرين بالاحتفاظ بالبراز في الوقت او المكن غير المناسبين والطابع السائد للسلوك في هذه المرحلة هو العطاء .
4- المرحلة القضيبية :-
وتشمل العامين الرابع والخامس وفيها ينتقل الاشباع من الشرج الى الاعضاء التناسلية ويحصل الفرد على لذته في اعضائه التناسلية ويمر الطفل في هذه المرحلة بالمركب الاوديبي الشهير وهو ميل الطفل الذكر الى الام والنظر الى أبيه كمنافس له في حب الأم وميل الطفلة الأنثى الى الاب وشعورها بالغيرة من الأم .
5- مرحلة الكمون :-
وبتصفية المركب الاوديبي والتوحد مع الوالد من نفس الجنس يدخل الطفل في مرحلة ينصرف فيها عن ذاته الى الانشغال بمن حوله وبما حوله ويحدث تقدم كبير في النمو العقلي والاجتماعي في هذه المرحلة التي تمتد من سن السادسة حتى حدوث البلوغ الجنسي في الثانية عشر للبنات والثالثة عشر للبنين ويكون الطفل حريصا على اطاعة أوامر الكبار والامتثال لهم راغبا في الحصول على رضائهم وتقديرهم ولذا فهذه المرحلة هي مرحلة الهدوء من الناحية الانفعالية .
6- المرحلة الجنسية الراشدة :-
وفي هذا المستوى تأخذ الميول الجنسية الشكل النهائي لها وهو الشكل الذي سيستمر في النضج ويحصل الفرد السوي على لذته في الاتصال الجنسي الطبيعي مع فرد راشد من أفراد الجنس الأخر حيث تتكامل في هذا السلوك الميول الفمية والشرجية وتشارك في بلورة الجنسية السوية الراشدة .

ثانيا : نظرية النمو النفسي لـ ( جان بياجية ) :-
يرث الانسان ميلين أساسيين : التنظيم أي الميل الى ان يرتب ويؤلف بين العمليات في اتساق أو نظم مترابطة ، والتكيف وهو الميل الى التوافق مع البيئة وكما يتحول الهضم للطعام الى صيغة يستطيع ان يستخدمها الجسم . فأن العمليات العقلية تحول الخبرات الى صيغة يستطيع ان يستخدمها الطفل في تناوله للمواقف الجديدة ، وكما ان العمليات البيولوجية ينبغي ان تبقى في حالة اتزان وان تستعيد توازنها كلما حدث لهذا الاتزان خلل وكذلك تسعى العمليات العقلية الى الاتزان عن طريق عملية استعادة التوازن وذلك من خلال صيغ تنظيم الذات التي يستخدمها الاطفال لتحقيق التماسك والاستقرار في تصورهم للعالم وفهمهم لعدم الاتساق في الخبرة .
• مراحل النمو النفسي :-
1- المرحلة الحسية الحركية :-
يكتسب الوليد أو الطفل الصغير حتى سن الثانية الفهم أساسا عن طريق الانطباعات الحسية والانشطة الحركية ،ولما كان الوليد لا يستطيع الحركة كثيرا معتمدا على نفسه خلال الشهور الاولى بعد مولده فأنه ينمي خططا تصورية أساسا باكتشاف جسمه وحواسه وبعد ان يتعلم المشي وتناول الاشياء بتفاعله مع كل شيء يكون حصيلة كبيرة من الخطط التي تتضمن الاشياء الخارجية والمواقف وقبل سن العامين يستطيع معظم الاطفال ان يستخدموا خططا اكتسبوها لكي يندمجوا في سلوك المحاولة والخطأ العقلي والجسمي .


2- مرحلة ما قبل العمليات :-
يتركز تفكير الاطفال في سني ما قبل المدرسة على اكتساب الرموز ( الكلمات ) التي تتيح لهم الافادة من الخبرة الماضية بدرجة أكبر وتشق كثيرا من الرموز من التقليد العقلي وتتضمن صورا بصرية واحساسات جسمية وعلى الرغم ان تفكيرهم أكثر تقدما من تفكير الاطفال في السنة الأولى أو الثانية من أعمارهم الا ان اطفال سني ما قبل المدرسة يميلون الى التركيز على خاصية واحدة في الوقت الواحد وهم غير قادرين على قلب أو عكس الأفعال عقليا .
3- مرحلة العمليات العيانية :-
ان الاطفال الذين تزيد أعمارهم عن سبع سنوات يقدرون عادة على قلب الافعال عقليا ولكن تفكيرهم العملياتي محدود بالأشياء الماثلة فعلا في الحاضر والتي يخبرونها على نحو عياني ومباشر ولذلك يطلق على هذه المرحلة مرحلة العمليات العيانية وطبيعة هذه المرحلة يمكن توضيحها في اكتساب الطفل للأنواع المختلفة من المحافظة أو البقاء .
4- مرحلة العمليات الشكلية :-
حين يبلغ الاطفال النقطة التي يقدرون فيها على التعميم والاندماج في التفكير والمحاولة والخطأ والى فرض الفروض واختبارها بعقولهم فأنهم في نظر بياجية قد بلغوا مرحلة العمليات الشكلية أو الصورية وكلمة شكل تعني نمو وتطور شكل التفكير أو بنيته .
ثالثا : نظرية النمو المعرفي لـ ( اريكسون ) :-
نمو الشخصية سلسلة من التحولات يوصف كل تحول بنقطتين متقابلتين تمثل احداهما خاصية مرغوب فيها وتمثل الاخرى المخاطر التي يتعرض لها الفرد ولا يعني اريكسون ان الخصائص الموجبة هي التي يجب أن تبزغ وان أي مظهر خطر يحتمل حدوثه غير مرغوب فيه . وانما يؤكد على اننا ينبغي ان نسعى لتكون السيطرة للجوانب الايجابية وحين تزيد الخاصية السلبية على الخاصية الايجابية تظهر صعوبات النمو .
• مراحل النمو النفسي :-
1- مرحلة الثقة مقابل عدم الثقة ( منذ الميلاد حتى سن الثانية ) :-
ان الاتجاة النفسي الذي على الوليد تعلمه انه يستطيع ان يتق في العالم وينمي هذه الثقة عن طريق الاتساق في الخبرة والاستمرارية والمماثلة في اشباع حاجاته الاساسية عن طريق الوالدين ، فاذا أشبعت هذه الحاجات وعبر الوالدان نحوه عن عاطفه حقيقية وحب فأن الطفل يعتقد ان عالمه أمن ويمكن الوثوق فيه ، أما اذا كانت الرعاية الوالدية قاصرة وغير متسقة او سلبية فان الاطفال سوف يتعاملون مع العالم بخوف وشك .
2- مرحلة الاستقلال مقابل الشك ( 3 سنوات ) :-
وبعد ان يتعلم الاطفال ان يثقوا في الوالدين ( او لا يثقوا فيهما ) ، ينبغي ان يحققوا قدرا من الاستقلال فاذا أتيح لهم الحبو وشجعوا على ان يعملوا ما يقدرون علية بمعرفتهم وباشراف حاني من الوالدين والمربين فانهم ينمون احساسا بالاستقلال الذاتي أما اذا لم يصبر الوالدان وقاما بكثير من الاعمال نيابة عن طفل الثالثة فانهما يشككان في قدرته على التعامل مع بيئته وفضلا عن ذلك فأنه ينبغي ان يتجنب الوالدان اخجال الطفل عن السلوك غير المقبول اذ يحتمل ان يسهم هذا في تنمية مشاعر تشككه في نفسه .



3- مرحلة المبادأة مقابل الخجل ( 4-5 سنوات ) :-
ان قدرة الطفل على المشاركة في كثير من الانشطة الجسمية وفي استخدام اللغة يعد المسرح للمبادأة والتي تضيف الى الاستقلال الذاتي خاصية القيام بالفعل والتخطيط والمعالجة ذلك ان الطفل يكون نشطا ومتحركا ، واذا أتيح لطفل الرابعة والخامسة الحرية للاكتشاف والارتياد والتجريب واذا أجاب الوالدان والمعلمون عن أسئلة الطفل فأنهم يشجعون اتجاهاتهم نحو المبادأة أما اذا قيد الاطفال في هذا العمر وأشعروا بأن أنشطتهم واسئلتهم لا معنى لها ومضايقة فأنهم سوف يشعرون بالأثم فيما يفعلون على نحو مستقل .
4- الاجتهاد مقابل النقص ( 6-12 سنة ) :-
يلتحق الطفل بالمدرسة في مرحلة من مراحل نموه ويسيطر على سلوكه حب الاستطلاع والاداء ، فانه يتعلم الان كيف يحصل على التقدير وصنع الاشياء بحيث ينمي احساسا بالجد والاجتهاد . والخطر في هذه المرحلة ان يخبر الطفل مشاعر النقص والدونية واذا شجع الطفل على صنع الاشياء واتمام الاعمال ، وأثنى علية لمحاولاته فأنه يشعر بالاجتهاد والانجاز . واذا باءت جهود الطفل بالاخفاق أو اذا عوملت على انها مضايقة ومقلقة يشعر بالنقص والقصور .
5- الهوية مقابل تميع الهوية ( 12-18 سنة ) :-
ان الشباب يتقدم نحو الاستقلال عن الوالدين وتحقيق النضج الجنسي ، وهم يهتمون بنوع الاشخاص الذين يصيرون اليه . ان الهدف في هذه المرحلة هو تنمية هوية الذات أي ان الفرد يثق في استمرارية شخصيته واستقرارها وتماثلها والخطر الذي يتعرض له الشاب في هذه المرحلة هو الخلط في الدور وخاصة التشكك في هويته الجنسية والمهنية .
6- مرحلة الألفة مقابل العزلة ( 18-35 سنة ) :-
لكي يكون الفرد نموا مشبعا ومرضيا في هذه المرحلة فأنه يحتاج الى تكوين علاقة حميمة بشخص أخر والاخفاق في عمل هذا يؤدي الى الاحساس بالعزلة .
7- مرحلة الانتاج مقابل الركود ( 35-60 سنة ) :-
أي أن يهتم الانسان بارشاد وتوجيه الجيل القادم وترسيخ أقدامه ، والذين يعجزون عن الاندماج في عملية التوجيه يصبحون ضحايا الانغماس في الذات والركود .
8- مرحلة التكامل مقابل اليأس ( 60 سنة الى الموت ) :-
التكامل هو تقبل الفرد لدوره حياته باعتبارها هي الدورة المناسبة له بالضرورة ولم يكن لها بديل واليأس يعبر عن ان الزمن الان قصير لا يسمح بالبدء في حياة جديدة وتجريب طرق بديلة لتحقيق التكامل .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .