انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التنظيم الاجتماعي في عصر الولاة + مصادر دراسة الأدب الأندلسي

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 3
أستاذ المادة عيسى سلمان درويش المعموري       26/11/2014 15:23:30

يعد هذا العصر من العصور الأساسية في تاريخ الأندلس لأنه يمثل الفترة الأولى التي دخل فيها المسلمون هذه البلاد واستقروا فيها وأسسوا كيانهم الذي استمر نحو ثمانية قرون ويعد هذا العصر الركيزة التي قامت عليها مختلف التنظيمات بدأ هذا العصر بمغادرة طارق بن زياد وموسى بن نصير للبلاد بعد ما انهيا فتح معظم مناطق الجزيرة الايبيرية عام (95هـ)حيث يتولى عبد العزيز بن موسى ابن نصير ولاية البلاد ثم تعاقب بعده حوالي عشرين واليا حكموا باسم الخلافة الأموية في دمشق وينتهي هذا العصر بدخول عبد الرحمـن بن معاوية (الداخل)نتيجة اضطـرب الاوضاع السياسية فنجح في انشاء دولة قوية عام 138هـ. أما عناصر السكان وطبيعة تكوينهم فقد تألف السكان في الأندلس في عصر الولاة من العناصر الاتية:
1. المسلمون: وينقسمون إلى :
أ.العرب : اذ دخل العرب إلى الأندلس في مجموعات الاولى فقد رافقت الحملة التي قادها طارق بن زياد(92هـ)اما الثانية فقد دخلت مع موسى بن نصير يعد سنة تقريبا ويقدر عدد هذه المجموعة ثمانية عشر الف رجل معظمهم من القبائل اليمنية وبقية العشائر التي كانت موجودة في القيروان شمال افريقيا وأطلقوا على انفسهم اسم (البلدين) اي انهم اصحاب البلاد لأنهم يعدون انفسـهم المالكين لها والذين يتحملوا اعـباء الفتح ويلاحظ ان تجـمع العربـي كان يخضع للتنظيم القبلي اذ توجد امكان خاصة بكل قبلية.
2. البربر : ويكونـون المجمـوعة الثانيـة فقـد رافقـوا الجـيش الـذي عـبر إلى الأندلس واستمـر تدفقهم إلى شبة الجزيرة الايبرية اما المناطق التي استقروا فيها فهي المناطق الجبلية التي تشابه اماكن سكناهم في افريقيا وكان التنظيم القبلي هو السائد فهم ينتمون إلى قبائل زناته وهوارة .
3- الموالي: ويرجعون إلى عدة اصول منها بيزنطي وهم الذين اعتنقوا الاسـلام في المشـرق ورافقوا الشامين إلى الأندلس والثاني يرجع إلى موالي شمال افريقيا وقد دخلوا مع المستقرين الاوائل والثالث الموالي من الاسبان مثل بني غومس وبني غرسيه.
مصادر دراسة الادب الأندلسي :
كانت جهود المستشرقين سباقة في ميدان احياء التراث العربي في الأندلس للإمكانيات التي تمتعوا بها وللصلة التي كانت تربطهم ببلاد الأندلس جغرافيا وتاريخيا فضلا عن الاهداف العامة لـلاستشراق واشهر مدارس الاستشراق هذه المدرسة الهولنـدية والاسبـانية والفرنسية وبعـدها الألمانية والإيطالية والروسيّة .
وقد تمثلت المدرسة الهولندية في جهود أبرز علمائها وهو (دوزي) ت(1883م ) فقـد تـوج اعمالـه بترجمـة كتاب(نفح الطيب) للمقري فضـلا عن ترجمتـه كتاب (المعجب في أخبار الأندلس والمغرب) وكذلك نشر الجزأين الأولين من كتاب (البيان المغرب) لابن عذاري المراكشي و(البسامة ) لابن عبدون .
أما المدرسة الأسبانية فيعد المستشرق (كوديرا) ت (1917 م) من ابرز مؤسسيها وتتجلى خدماته للتراث في وجهين :
الاول : جهوده القيمة للأدب الأندلسي فقد أصدر كتاب (الصلة) لابن بشكوال وكتاب التكملة (لابن الابار) وبغية المتلمس (للضبي) وتاريخ علماء الأندلس( لابن الفرضي) وغير ذلك والوجه الثاني : يتمثل في تخريجه لعدد من المستشرقين على منهجه وهم اربعة اطلقوا على انفسهم اسم (الأخوة) او (بني كوديرا ) وهولاء هو جوليان ربييرا و أسين بلاثيوس وآنخل جنثالث بالنثيا-وغرسيه غومس). وابرز شخصية خدمت تراث الأندلس في المدرسة الفرنسية (ليفي بروفنسال )ت( 1956 م) اذ نشـر (البيـان المغرب في اخبـار الأندلس والمغـرب) وكتـاب (صلة الصلة ) اضافـة إلى جهوده الاخرى وهي عبارة عن محاضرات القاها في الجامعة وقد تمثلت جهود المستشرقين فـي اتجاهين :
الاول : نشر النصوص القديمة وكانوا في ذلك روادا سابقين اذا ان نشرهم لنصوص قد حقق فائدة جديدة .
الثاني : كتابة دراسة التاريخية والحضارية عن الأندلس وحضارتها . اما الدراسات العامة في مجمل الادب الأندلسي فهي لم تكتمل في احدها مقومات البحث بحيث تعكـس صـورة تامة للأدب الأندلسـي منـذ نشـأته وحتى انتهائه بسقـوط الأندلس واتجهـت إلى التعميم في الاحكام التي اصدرتها وفي مقدمتها
1_ بلاغة العرب في الأندلس لأحمد ضيف ويعنى هذا الكتاب بعرض عام عن فتح الأندلس والفنون الأندلسية والغناء ومجالس الادب ودراسة الشعر والنثر واشهر اعلامها
2- (نظرات في تاريخ الادب الأندلسي ) لكامل الكيلاني (1924 ) وكتاب (الحلل السندسية في الاخبار والآثار الأندلسية ) لشكيب ارسلان(1936-1939 م ).
3- الأدب العربي في الأندلس لعبد العزيز محمد طبع في القاهرة(1936 م).
4- (تاريخ الادب الأندلسي ) لإبراهيم ابو الخشب (1966 م) وكتاب (الادب الأندلسي ) موضوعاته وفنون لمصطفى الشكعة ) (1974 م ).
وهناك مصادر اخرى تناولت الأندلس من ناحية تاريخ وتتميز هذه الدراسات بالدقة والمنهجية في دراستها الادب والرجوع إلى المصادر الأندلسية الاولية والإفادة من النصوص التاريخية والأدبية التي تفسر الاتجاهـات والظواهر الادبيـة منها :
1_الادب الأندلسـي من الفتح حتى سقـوط الخلافة لأحمد هيكل (1958 م ).
2_تاريخ الادب الأندلسي عصر سيادة قرطبة للدكتور احسان عباس 1959 م .
3_فصول في الأدب الأندلسي لحكمت الاوسي 1971 م .
دراسة الاتجاهات المميزة والفنون الخاصة بالأندلس :-وهي اغلبها دراسات اكاديمية منها ?اشبيلية في القرن الخامس هجري ) لصلاح خالص 1965 م والدراسة الاخرى (الشعر في بني عباد ) لمحمـد مجيـد السعيد والطبيعـة في الشعر الأندلسي لجودة الركابـي وكتبـت بحـوث عن الموشح والزجل منها الموشحات الأندلسية عام 1946 م .
والزجـل في الأندلس (1959 م ) وكلاهمـا لعبد العزيز الاهوانـي و(فن التوشيح) لمصطفى عوض وتاريخها في 1959 وفيما يتصل بشخصية الادب الأندلسي وتيارات التجديد فهناك كتاب الشعر (الشعر الأندلسي بين مظاهـر التقليـد والتجـديد) لسليمـان حسن 1978 وملامح الاصـالة لجلال حجازي 1974م وكتاب (التطـور والتجـديد في الشـعر الأندلسي لمحمد عبد المـنعم خفاجـي) وكذلك التفت الشعراء إلى النزعة الاسلامية في الشعر الأندلسي مثل كتاب (الاتجاه الاسلامي في الشعر الأندلسي ) عصري ملوك الطوائف والمرابطين للدكتور منجد مصطفى بهجت (الخيال والشعر في تصوف الأندلسي ) لسليمان العطار.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .