سمات التربية الإسلامية
لم تعرف البشرية منذ وجودها نظاما شاملا ومحيطا بكل الأمور سوى الإسلام لقد كانت مناهج التربية تدعو الى إعداد مواطن صالح فحين نرى الإسلام أعمق انه يبحث عن ذات الإنسان في جعله إنسان صالح فالإسلام جاء ليمد الرابط بين الله سبحانه وتعالى بين الإنسان الموجود عن الأرض وكلما كان الرابط قويا اكتسب الإنسان قوة تعطيه منهجا قويما ذا أبعاد متكاملة لان فكرة الدين الإسلامي قائمة في جوهرها على التوازن مع ترسيخ فكرة نهاية الدنيا وان الآخرة دار البقاء وان الثانية لا ينال نعيمها الا بالالتزام في الأولى ونلمس ذالك في قوله تعالى( واتبع فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك في الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ) القصص /77 فالتربية الإسلامية المبنية على القران الكريم وما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم جاءت تحمل السمات وما يوضح إنها تربية جاءت لبناء الإنسان وأين ما كان وهذه السمات هي :
1-متوازنة أي بمعنى انها توازن بين أنواع المعرفة وتوازن بين الحاجات المتنوعة للإنسان .
2-مستمرة لا تقف عند حد معين أو مكان أو زمان فغايتها الإنسان وبيئته وما داما موجود دين فهي موجودة .
3-شمولية :لا تتحدد بمجال فهي تبحث في كل النشاطات الإنسانية ولا سيما فهي لها تماس مباشر بحياة الإنسان لا تترك جانبا الا وخاص فيه وهي ترى الإنسان كل لا يتجزأ
ولا تعطي جزا أهمية على حساب الأخر فالعقل والجسد وما يتصل بالروح تنظر إليه التربية الإسلامية على انه الكانسان
4-تتبنى المعرفة وتعد من أولوياتها لان الإسلام يرى في المعرفة والعقل معرفة وإدراك الدين أولا تم إتباعه تعاليمه اذا ما قيست بميزان العلم كما انه ينظر للمعرفة من خلال ضوابط أخلاقية ويراها سلاما ذا حدين فيقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم (خير الناس انفعهم للناس )
5-التربية في الإسلام تؤكد على المراجعة الدورية لمجمل وسائلها وأهدافها أي أن إعادة
التقييم جزء من فلسفتها لمعرفة مدى ما تحقق ومواطن الخلل فيما تم يتحقق فهي تربية إصلاحية .
6-تربية نفسية انفعالية بمعنى إنها تهتم بالجانب النفسي والانفعالي عند الإنسان وأكد الإسلام على الجانب النفسي أيما تأكيد ووردت نصوص قرآنية بذالك ولا سيما أن القران الكريم جاء يخاطب النفس البشرية يروم التاثير بها من اجل هدايتها .
7- تستند التربية في الإسلام على الجانب الروحي وتولية رعايتها ولا سيما أن هنالك الكثير من الأفكار الإسلامية تعتمد على الجانب الغيب حتى في عملية الاعتقاد ناولا .