انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة احمد حسين حسن السعدي
6/19/2011 10:20:15 AM
الأسس النفسية والتربوية
لقد علمنا إن التربية هي إعداد الجيل الجديد للحياة عن طريق إكسابهم الخبرات اللازمة لهذه الحياة ويتم ذلك في الأغلب الأعم عن طريق المؤسسات التعليمية وأبرزها المدارس فه تساعد الطلبة على التعلم وهو الغاية الأهم في العمل المدرسي ولكن نسأل انفسنا ماهو التعلم ؟ هل هو عبارة عن استيعاب الإنسان الحقائق لان عن طريق ارتياد المدرسة ومواصلة الدرس أو انه عمل أشياء لم يكن يأستطاعته عملها عن طريق ممارسة إعمال ومهارات معينة .وقد يحتاج الإنسان إلى خبرات تساعده في التعامل مع الناس بموافق معينة وإشكال مختلفة وبالتالي تكون اتجاهات عقلية وعاطفية معينة نحو الأشخاص الأفكار. يرى البعض إن التعلم استحصال كم معلومات من الكتب عن طريق القراءة وهذا المفهوم ليس بخاطئ كليا" ولكن هنالك بجوانب أخرى متعددة نضيفها حتى نعطي معنى التعلم الذي تقوم عليه العملية التربوية وهذا ما يتكفل به علم النفس التربوي الذي ينصب في دراسة سلوك الإنسان . فالتربية عندما تقوم على دراسة المجتمع والثقافة من اجل توجيه النظام التربوي وتنظيم الخبرة التربوية فأنها تعتبر الإنسان الفرد نقطة البداية لهذا. إن علم النفس التربوي يسهم في تدريب المعلم على نمط التفكير الصحيح الذي ينصب في تفسير أنماط السلوك المختلفة التي تصدر عن الطلبة وخاصة إذا استمرت لفترة طويلة حتى يصبح قادرا" على الإشارة إلى السلوك المثيرمن غيره فالتلميذ البطيء الفهم قد لايكون سببا" بطئه تخلفا " دراسيا" ولكن ربما إلى ضعف سمعه للمادة المشروحة وهكذا يكون المعلم قادرا" على التفسير او التفكير ألسببي ويبقى المعلم الذي يهتم بدراسة علم النفس التربوي دائما" التساؤل عن استيعاب السلوكيات المختلفة ومحاولا" دائما" في أيجاد أجوبة وحلول وتبقى المواكبة أو الاستمرارية مهمة وقرنيه بنمو الطالب عقليا" وجسميا" وعاطفيا" لان علم النفس التربوي يمكن مساعدة المعلم في فهم العوامل المختلفة المؤثرة في عملية النمو وإدراك اثر العوامل الخارجية في النمو التربوي تساعد على تثبيت هذه العملية وتوجيهها الوجهة المناسبة إن افهم مشكلات علم النفس التربوي تساعدنا على استغلال نشاط الطلبة وتقييم إعمالها وتوجيهها مهنيا" . ونفهم ان هنالك فروق فردية ومقاييس مختلفة تهدف من كل ذلك خلق توافق بين الفرد وبيئته إن العلاقة بين التربية وعلم النفس لايمكن الفصل بينهما على أساس أن موضوع دراستهما الإنسان وكل ما يتعلق به من ظواهر وجوانب مختلفة فالتعلم مثلا" يصاحب التدريس فلا تدريس دون أن يكون هنالك تعلم ولكن من الممكن إن يكون هنالك تعلم دون تدريس وفيما يكون التعلم السمة الملاصقة للإنسان فأن العمليات المصاحبة له تستوقفنا وتحثنا على الفهم أكثر لماهية الإنسان وكيفية تربيته من خلال متابعة المؤثرات السلوكية التي تؤدي إلى متغيرات في شخصية الإنسان ككل
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|