انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة احمد حسين حسن السعدي
6/19/2011 9:52:35 AM
الأسس الفلسفية والتربية
يرى أرسطو أن التفلسف أمر لابد منة سواء أكان برغبتنا ام كانا مجبرين عليها لانة يرى التأمل للوصول الى نتيجة لابد من إقحام التفكير أن عبارة يتفلسف تعني انه يبحث في ماهية الأشياء وجوهرها وأصولها وبيان الصور الكية لها وعلاقة بعضها ببعض ولا يخلو إنسان من هذا العمل في وقت ما كان الناس فلاسفة مع التفاوت منهم وحتى تجربة الأطفال في بعض التساؤلات مثل :من أين أتينا : وما معنى الموت :من الذي خلقنا : اين مكان الله عز وجل . أن الفكرة الفلسفية تظل أمر ا فطريا مجرد يصعب الحكم عليها بالصحة أو الخطى ما لم تخضع للتطبيق في حياتنا العملية التربوية اننا نسعى إلى تطبيق أفكارنا الفلسفية من خلال التربية لقد حاول أفلاطون المضي في رسم افكارة الفلسفية في جمهوريته وقد رأى أن إعادة النظر في النظام التعليمي وفلسفته ومناهجه حتى يمكن لهذا التطور الفلسفي أن يتحقق . معنى آخر الفلسفة والتربية حكرا على النشاط الإنساني ويحتاجان الى الإمعان في التفكير لان الفكر فيهما أمر ضروري ،اذا كانت التربية تتأثر بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وبمؤثرات الاختيار من بينها على ضوء تصورات فلسفية واتجاهات تحدد مستقبل المجتمع الذي تعمل فية ولما كانت وظيفة الفلسفة والفكر الفلسفي تحليل هذه الأوضاع ونقدها لإقامة الاختيار على أسس علمية تواجه به التناقص بين القوى المختلفة والاتجاهات المتضاربة فلا بد أن تكون التربية وثيقة الصلة بوظيفة الفلسفة وأساليبها: أن الفلسفة تعالج الفرد في إطار المجتمع الذي ينتمي إلية ولابد لها أن تتبنى عملها على مفاهيم واضحة بشأن طبيعة الفرد وماهية المجتمع ونوع القيم التي يسعى إليها ونوع النظام السياسي والاقتصادي الذي يحقق هذا النوع من القيم .ونوع المواطن الذي ينبغي أن يترجم في سلوكه هذه القيم,واذا كانت الفلسفة تهدف إلى الوصول إلى مفاهيم واضحة بشأن هذا كله ,فأنها تعتبر ذات وظيفة أخلاقية ومنها تستمد التربية صفتها الخلقية والتي قوامها الاختيار بين الأنواع المختلفة من القيم والمفاهيم على أساس الدراسة والتحليل للأوضاع الثقافية وما يحيطها من تغيرات. أن التفاعل المستمر بين الفلسفة والتربية الى ظهور فرع مهم من العلوم التربوية عرف باسم "فلسفة التربية" والتي يسمى المربون من خلالها الى أن يستخدموا طرائق التفكير الفلسفي في دراسة بعض القضايا التربوية أن الفلسفة ودراستها تكسب المربين عدد كبير من الفوائد منها: 1-الفهم:هو أن تفهم معنى اشتغالنا بالعملية التربوية 2-إدراك العلاقات :رؤية العمل التربوي بكليتة وعلاقته بمظاهر الحياة المختلفة. 3-إزالة عوامل التناقض :التعرف على أنواع التناقض القائمة بين النظرية والتطبيق في مجال التربية. 4- اقتراح خطط فكرية جديدة 5-إثارة الأسئلة بمعنى تنمية اتجاه وقدرة الذوق الخاص بتوجيه الأسئلة فيما يخص المجال التربوي
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|