ان التعابير الدقيقة حول التكوين الجزيئي في البلورة يلاحظ بشكل جيد من قبل الباحث ولكن الجزء الغير متبلور في الجزيئة البولميرية غير واضحة وهناك سببين لهذه الحالة:- الاول: لايوجد اسلوب فيزياوي دقيق متوفر لايجاد التكوين (الترتيب) الغير متبلور. الثاني: الطرق الاحصائية لا تتمكن من تحديد الطول الاقصر للجزيئة والتي تتمركز في البلورات. وللجزيئات العملاقة (Macromolecules) الطويلة في الموقع المتكامل الغير متبلور تكون مختلفة كثيراً والتي تظهر الان.
ان التعابير الدقيقة حول التكوين الجزيئي في البلورة يلاحظ بشكل جيد من قبل الباحث ولكن الجزء الغير متبلور في الجزيئة البولميرية غير واضحة وهناك سببين لهذه الحالة:- الاول: لايوجد اسلوب فيزياوي دقيق متوفر لايجاد التكوين (الترتيب) الغير متبلور. الثاني: الطرق الاحصائية لا تتمكن من تحديد الطول الاقصر للجزيئة والتي تتمركز في البلورات. وللجزيئات العملاقة (Macromolecules) الطويلة في الموقع المتكامل الغير متبلور تكون مختلفة كثيراً والتي تظهر الان.
ان التعابير الدقيقة حول التكوين الجزيئي في البلورة يلاحظ بشكل جيد من قبل الباحث ولكن الجزء الغير متبلور في الجزيئة البولميرية غير واضحة وهناك سببين لهذه الحالة:- الاول: لايوجد اسلوب فيزياوي دقيق متوفر لايجاد التكوين (الترتيب) الغير متبلور. الثاني: الطرق الاحصائية لا تتمكن من تحديد الطول الاقصر للجزيئة والتي تتمركز في البلورات. وللجزيئات العملاقة (Macromolecules) الطويلة في الموقع المتكامل الغير متبلور تكون مختلفة كثيراً والتي تظهر الان.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|