انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظرية التمريض والبيئة المحيطة

Share |
الكلية كلية التمريض     القسم قسم التخصصات التمريضية     المرحلة 4
أستاذ المادة امين عجيل ياسر الياسري       17/12/2013 19:45:46
نظرية التمريض والبيئة المحيطة
لـ (نايت نجيل)
ألدكتور امين الياسري
أستاذ مساعد /كلية التمريض /جامعة بابل
فلورنس نايتينجيل (1820-1910) تُعتبر مؤسسِة المنهج العلمي والتربوي للتمريض، وقد ذاع صيتها باسم "السيدة حاملة المصباح"، وقد كتبت أول ملاحظات تختص بمهنة التمريض والبيئة الصحية، والتي أصبحت فيما بعد الأساس الذي تقوم عليه ممارسة المهنة والبحث العلمي في تمريض( العناية بالبيئة) فيها. حيث جاءت هذه الملاحظات تحت عنوان ملاحظات عن التمريض: ما يمثله وما لا يمثله (1860)، وقد وضعت بها بعض نظرياتها الخاصة بالتمريض، والتي تعتبر الأسس التي تقوم عليها ممارسة المهنة في أماكن مختلفة، بما في ذلك الأُطُر الفكرية والنظريات المتتابعة في مجال التمريض، وتعد نايتينجيل أول من وضع نظريات علم التمريض.(علم العناية بالإنسان والبيئة) وتكمن إحدى النظريات التي وضعتها في نظرية البيئة المحيطة، والتي أدمجت عملية استعادة المرضى الذين يخضعون لرعاية التمريض لحالتهم الصحية المعتادة اثناء تلقيهم الرعاية الصحيةً، ولا تزال تلك النظرية معمولاً بها حتى الوقت الحاضر.
الآثار البيئية:
كتبت نايتينجيل في مدوناتها العلمية عن التمريض أنَّ التمريض يعد "عملية استثمار البيئة المحيطة للمريض في مساعدته على التعافي" (نايتينجيل 1860/1969)، وتقتضي أن يبادر الممرض بتهيئة بيئة محيطة مناسبة لكي يستعيد المريض صحته تدريجياً، وكذلك تشير إلى أن العوامل الخارجية المرتبطة بالبيئة المحيطة بالمريض تؤثر على حياته أو حالته الحيوية أو الفسيولوجية، وعلى تطور حالته الصحية أيضًا.
توفير التمريض عن طريق البيئة:
أظهرت هذه العوامل أهميةً كبيرة في الزمن الذي عاشت فيه نايتينجيل، عندما كانت مؤسسات الصحة تفتقر إلى الصرف الصحي الجيد، كما عانى العاملون بمجال الصحة آنذاك من نقص التعليم والتدريب، حيث كان الكثير منهم غير أكفاء وغير معول عليهم في تلبية احتياجات المرضى. ومن النقاط البارزة في نظرية تمريض البيئة المحيطة هي توفير بيئة دافئة وهادئة أو خالية من الضوضاء، والعناية باحتياجات المريض الغذائية عن طريق تقدير كمية الغذاء التي يتناولها المريض، وتسجيل أوقات تناول الطعام، وتقييم آثاره على المريض.
أظهرت نظرية نايتينجيل فاعليتها في أثناء حرب القرم، عندما قامت مع عددٍ آخرٍ من الممرضين والممرضات الذين قامو بتدريبهم على رعاية الجنود المصابين والسهر على العناية باحتياجاتهم العاجلة، في الوقت الذي كانت فيه الأمراض المعدية والانتشار السريع للعدوى مستفحلاً في هذه الفترة المبكرة من عمر تطور الأدوية المضادة للأمراض. ولا تزال عملية تهيئة البيئة المحيطة طبقًا لحالة المريض الصحية أو طبيعة المرض تُطبَق إلى يومنا هذا، على سبيل المثال في حالات المرضى المصابين بمرض الطمثية الكزازية (المصابين بمرض الكزاز)، والذين يحتاجون إلى أقل قدرٍ من الضوضاء حتى يشعروا بالهدوء، وإلى بيئةٍ محيطةٍ هادئة للغاية لتجنب المنبهات المسببة للنوبات.
العملية التمريضية
هي جمع المعلومات الصحية والعامة للإنسان في الصحة والمرض لتنظيم تقديم العملية التمريضية في الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية وخطوات العملية التمريضية تشمل:
التقييم: يقيم الممرض التقدم الذي يتم إحرازه نحو تحقيق الأهداف أو النتائج المتوقعة، والتي تم العمل على تحقيقها في المراحل السابقة. وإذا كان التقدم نحو الهدف بطيئًا أو حدث تقهقر، فعلى الممرض إذن تغيير خطة الرعاية. وإذا حدث العكس وآتت المجهودات ثمارها وصولاً للهدف الموضوع، فيمكن حينها وقف خطة الرعاية. وقد يتم التعرف على مشكلات جديدة في هذه المرحلة، لذا ستبدأ العملية برمتها من البداية مرةً أخرى.
التشخيص التمريضي: يكون جزءًا من عملية التمريض وهو حُكم سريري عن تجارب/ردود الفعل الفرد أو العائلة أو المجتمع حيال المشكلات الحياتية والصحية الفعلية أو المحتملة. ويتطور التشخيص التمريضي وفقًا للبيانات التي يتم الحصول عليها أثناء تقييم التمريض للصحة والبيئة.
التخطيط: بالاتفاق مع المريض، يناقش الممرض كل مشكلة من المشكلات التي تم التعرف عليها في مرحلة التشخيص. وفي حالة إجراء عِدة تشخيصات تمريضية، يعطي الممرض الأولوية للتشخيص الذي يحتاج إلى اهتمام أكثر من غيره من حيث حدته والأضرار المحتملة الخطيرة التي قد تلحق بالحالة المرضية بسببه. ويوضع هدف/نتيجة معينة يمكن قياسها لكل مشكلة على حدة. ولكل هدف/نتيجة، يختار الممرض التدخلات التمريضية التي يمكن القيام بها للمساعدة في تحقيق هذا الهدف أو الوصول لتلك النتيجة. وهناك طريقة معروفة لصياغة النتائج المتوقعة تتمثل في استخدام تصنيف النتائج التمريضية القائمة على الدليل، وهو تصنيف يسمح باستخدام اللغة الموحدة والتي ترمي إلى تحسين اتساق المصطلحات والتعريفات ومقاييس النتائج. وتسمح التدخلات المستخدمة في تصنيف التدخلات التمريضية مرة أخرى باستعمال اللغة الموحدة من أجل تحسين اتساق المصطلحات والتعريفات، ومن أجل القدرة على تحديد الأنشطة التي يقوم بها طاقم التمريض، والتي يمكن ربطها بعبء أعمال التمريض ومؤشرات التوظيف. وتنتهي هذه المرحلة بوضع خطة رعاية تمريضية.
التنفيذ: يقوم الممرض بتنفيذ خطة الرعاية التمريضية، كما يقوم بأداء التدخلات التي تم اختيارها من أجل المساعدة في تحقيق الأهداف/النتائج الموضوعة. ويتم تضمين المهام المحددة ورصدها في هذه المرحلة أيضًا.
التقويم: يقيم الممرض التقدم الذي يتم إحرازه نحو تحقيق الأهداف أو النتائج المتوقعة، والتي تم العمل على تحقيقها في المراحل السابقة. وإذا كان التقدم نحو الهدف بطيئًا أو حدث تقهقر، فعلى الممرض إذن تغيير خطة الرعاية. وإذا حدث العكس وآتت المجهودات ثمارها وصولاً للهدف الموضوع، فيمكن حينها وقف خطة الرعاية. وقد يتم التعرف على مشكلات جديدة في هذه المرحلة، لذا ستبدأ العملية برمتها من البداية مرةً أخرى.
عملية التمريض هي عملية تتبع منهجًا علميًا مُعدلاً. وكانت أيدا جاين أورلاندو أول من وصفت ممارسات التمريض بكونها عملية تمريض تتكون من أربع مراحل في عام 1958ولا ينبغي خلط عملية التمريض بنظريات التمريض أو المعلوماتية الطبية. وأُضيفت مرحلة التشخيص لاحقًا إلى هذه العملية.
تستخدم عملية التمريض الحكم السريري لتحقيق توازن في نظرية المعرفة بين التفسير الشخصي ودليل الأبحاث، حيث قد يلعب فيه التفكير النقدي دورًا في تصنيف مشكلة المريض وتحديد طريقة التعامل معها. وتتطلب عملية التمريض دراية الفرد العامل بالعديد من النماذج. وتبنت المعرفة المتعلقة بالتمريض مبدأ التعددية منذ سبعينيات القرن الماضي.
يشير بعض المؤلفين إلى الخارطة الذهنية أو التفكير الاستدلالي باعتباره استراتيجية بديلة ممكنة عن الرعاية التنظيمية.
ويلعب الحدس دورًا هامًا في الحياة المهنية للممرضين والممرضات
ويدخل العامل الرئيس في توفير البيئة والنمط الحياتي الصحي للإنسان من الناحية البدنية والنفسية والروحية
المراجع
1. ^ Funnell, R., Koutoukidis, G.& Lawrence, K. (2009) Tabbner s Nursing Care (5th Edition), page 72, Elsevier Pub, Australia.
2. ^ page 432, Marriner-Tomey & Allgood (2006) Nursing Theorists and their work
3. ^ Reed, P. (2009) Inspired knowing in nursing. Pg 63 in Loscin & Purnell (Eds) (2009) Contemporary Nursing Process.Springer Pub
4. ^ Kim, H (2010) The Nature of Theoretical Thinking in Nursing. page 6.
5. ^ Bradshaw, J & Lowenstein (2010) Innovative Teaching Strategies in Nursing and Related Health Professions.
6. ^ Funnell, R., Koutoukidis, G.& Lawrence, K. (2009) Tabbner s Nursing Care (5th Edition), page 222, Elsevier Pub, Australia.
7. ^ http://rogeriannursingscience.wikispaces.com/Chapter+7+Practice+Methods
8. ^ Kozier, Barbara, et al. (2004) Assessing, Fundamentals of Nursing: concepts, process and practice, 2nd ed., p. 261
9. ^ Barbara Kuhn Timby (2008-01-01), Fundamental Nursing Skills and Concepts


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
download lecture file topic