انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المدرب كمدرب

الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة الالعاب الفرقية     المرحلة 4
أستاذ المادة شيماء علي خميس النعيمي       28/03/2019 12:58:54
المدرب كمدرب:
كما نعرف فأن المسؤولية الرئيسية للمدرب ان يقود عملية التدريب أي ان يقود اللاعب اثناء التدريب ومع مجموع الفريق وهذا جزء من عمله ويجب ان يأخذ معظم وقته ومجهوده وعلى ذلك فأن عمله يتكون من شقين.
1-قيادة التعليم وتوجيهه.
2-قيادة عملية التدريب.
ففي الحالة الأولى يكون واجب التدريب هو عملية التعلم والتعليم حيث ان اللاعبين يتعلمون النواحي التكتيكية والتاكتيكية واسس التدريب فهنا يكون المدرب كمدرس حيث يعمل على ايجاد صيغ تعليمية تساعده على ان يتقبل اللاعبين كل انواع المهارات المعطات لهم ويتعلموها بشكل متدرج وضمن الضوابط الاساسية للتعلم ويكون قادرا على ان يكون هذا التعلم متمرا في النهاية فلذلك فان المدرب الجيد من اصل تربوي أي خريج كليات التربية والمعاهد الرياضية له ارضية صلبه واساس جيد لنجاحه كمدرب .
اما الحالة الثانية : التدريب فيجب ان يكون ملما باسس وقواعد التدريب والجرعات والتحمل وإمكانيات اللاعبين حسب أعمارهم وفترة انخراطهم في التدريب لان عملية التدريب كما قلنا عملية معقدة فأي زيادة في الجرعات يؤدي الى هدم في بناء التدريب واي نقص في هذه الجرعات تؤدي الى ان يكون التدريب غير ذي فائدة ولا يتماشى والشدة المطلوبة كذلك عليه ان يعرف ان كل عنصر من عناصر اللياقة البدنية له شدة وحمل معين في كل فترة من فترات التدريب واي خلل في ذلك يؤدي الى نتائج عكسية فمثلا زيادة اللياقة البدنية بشكل غير طبيعي في فترة المباريات له أضرار كبيرة على نتائج المباريات والمدرب الناجح العلمي في عمله هو الذي يستطيع ان يوزع الحمل وحسب الوقت المحدد له ولفترة طويلة ضمن برنامج موضوع بدقة وليس بشكل عشوائي ويجب ان يكون عمله مثمرا في الأخير لتطوير كل النواحي التكتيكية والتاكتيكية والفسيولوجية ويوزعها على الخطة اليومية والشهرية والسنوية.
- قيادة الفريق في المباريات:
اما المنطقة الاخيرة والمهمة هو كيف يستطيع المدرب من قيادة الفريق وجني الثمار لانه اخر العنقود لجهوده ، ان اعداد الفريق للانجاز العالي وتطوير اللاعبين لاعلى قمة يمكن ان تكون سهله لان معظم المدربين هم من المدربين الاكفاء والذين درسوا اخر ما طرأ على قوانين واسس التدريب الرياضي ، اما كيف يستطيع المدرب قيادة هؤولاء اللاعبين في المباريات وهذا شئ يختلف اختلافا جوهريا عن عملية التدريب وقيادته وهنا تكمن الصعوبة وهنا تحتاج الى نوعية من القيادة الحاسمة الهادئة في الظروف الصعبة ولاجل ان يتمكن المدرب من قيادة أي مباراة عليه معرفة ما يلي :
استكشاف الخصم الذي يلعب معه .
المقدرة على العمل خارج الخطة الإستراتيجية الموضوعة .
التحضير العام للاعبين للمباريات الحاسمة .
المقدرة على قيادة الفريق أثناء المباراة.
تقيم المباريات بعد اللعب.
ان المدرب الجيد هو ليس المدرب الذي يعد عن طريق الكتب والدراسات لانها وخصوصا في البلدان المتقدمة سهلة جدا ولكن قيادة الفريق على اسس الفهم النظري والتعامل معه بموضوعية ومرونة اثناء التطبيق العلمي من خلال الامكانيات المتاحة له من اللاعبين هو المدرب الجيد الذي يكسب كل هذه ويتعامل معها في كل مرة ويطورها بموهبه خاصة وهذا ما يؤدي للقول ان ذلك المدرب جيد وذلك المدرب غير جيد علما بأنهم من مدرسة واحدة ومتخرج من قبل استاذ واحد ان كل هذه النقاط التي ذكرت هي نقاط ضرورية للمدرب ولكن بعضها له الاهمية الاكثر من الاخر وعلى المدرب ان يكتشف ذلك بنفسه لان بعض المدربين لديهم الخصائص الخلاقة كتعويض لبعض النقاط التي لا يمتلكها بالتاكيد على النقاط الضرورية الاخرى .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .