انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التحركات الهجومية الجماعية داخل التشكيلات الهجومية

الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة الالعاب الفرقية     المرحلة 4
أستاذ المادة قاسم حسن كاظم البديري       11/04/2018 06:23:58
التحركات الهجومية الجماعية داخل التشكيلات الهجومية


وتعني التفاعل الحركي الجماعي بين لاعبي الفريق خلال التشكيل الهجومي لغرض خلخلة التصور الدفاعي للفريق المنافس , وذلك من خلال تحركات اللاعبين وتحريك الكرة أو كليهما معا . وهناك عدة أساليب وأشكال لهذه التحركات وكل منها يحتاج إلى صفات معينة يجب أن تتوفر في اللاعبين اللذين يؤدوها وكذلك تعتمد هذه التحركات وأساليبها على الأسلوب الخططي الهجومي وهي كما يأتي :

1 – التحرك الطولي :

ويقصد به تحرك اللاعبين بطريقة طولية باتجاه طول الملعب مما يشعر المدافع بالخطر الدائم لاحتمال الاختراق للمسافات الدفاعية في أي لحظة , وفي هذه الحركة الطولية يتقدم اللاعب الخلفي إلى الأمام عندما تمرر الكرة إلية من زميلة ويستمر في تقدمة بعد استلامه الكرة مهددا الدفاع , ثم يقوم بالتمرير للزميل المجاور الذي يتحرك بنفس الطريقة ثم يعود إلى الخلف إلى نفس المكان الذي كان يشغله داخل التشكيل قبل تحركه , وذلك للاستعداد لتكرار الحركة وكذلك تامين العمق الدفاعي . ومن خلال هذا التحرك في اتجاه المرمى يكون المهاجم الخلفي متخذا أفضل الأوضاع دائما للتصويب على المرمى مما يجعل خطر إحراز الهدف قائما بصفة مستمرة مما يؤدي إلى ضرورة خروج المدافع لمقابلة المهاجم المستحوذ على الكرة بصورة مندفعة مما يسهل للزميل المجاور الحركة والهروب من الرقابة , ويزيد من فرص التمرير إلية كذلك اندفاع المدافع لملاقاة المهاجم يزيد من فرصة المهاجم في القطع والمرور والتعاون مع لاعبي الدائرة من خلال هذا النوع من الحركة عن طريق القيام بتحركات عرضية في منطقة الهجوم القريبة لغرض تشتيت جهد المدافعين بالحركة الطولية من أمامه والحركة العرضية من خلفه أو من أمامه .
2 – التحرك المائل :

ويتطلب هذا النوع من التحرك اشتراك مجموعة من اللاعبين في عمل دورة مستمرة من التحركات المائلة الايجابية التي تنشاء غالبا من منطقة الهجوم الخلفية متجهة نحو منطقة الهجوم الأمامية عند المنتصف أو الجناحين لغرض تحقيق زيادة عددية وإرباك التصور الدفاعي للمنافس وتشتيت جهده بين التحركات المتضادة, ويتبع هذا التحرك تحرك سلبي من مركز الجناح في منطقة الهجوم الأمامية نحو منطقة الهجوم الخلفية وذلك لغرض تامين العمق الدفاعي وتامين حركة الكرة وكذلك تنفيذ التكوينات الأساسية من هذه المنطقة . وهنا نلاحظ انه يجب أن تكون تحركات اللاعبين وحركة الكرة تسيران بانتظام محسوب لتكون الكرة مهيأة أمام الثغرة الدفاعية لحظة حدوثها , ويتوقف عدد اللاعبين المشاركين في هذا النوع من التحرك على نوع التكوينات المراد تنفيذها ومكان ونوع التشكيل الهجومي المتبع .

3 – التحرك العرضي :

ويشترك في هذا النوع من التحرك مجموعة من اللاعبين البنائين في منطقة الهجوم الخلفية لغرض إحداث مجموعة متتالية من تبادل المراكز قد يسمح بفتح ثغرة دفاعية أو أكثر للتصويب من خلالها ويتعاون معهم مجموعة من لاعبي الدائرة من خلال القيام بعمليات حجز متتالية . وقد يكون الغرض من هذا التحرك هو تغطية التكوينات الهجومية المراد أداؤها أو لغرض تجميع المدافعين في وسط الملعب ثم مفاجأتهم بتنفيذ التكوينات من احد الجناحين وهنا نلاحظ انه إذا لم يكن الفريق المهاجم الذي يبني تصوره الهجومي على هذا النوع من التحرك العرضي يملك القوة الضاربة من ألاعبين الذين يصوبون بالقفز العالي من بعيد بالإضافة إلى مجموعة من لاعبي الدائرة الممتازين في عمليات الحجز والمتابعة يصبح هذا النوع من التحرك تحركا سلبيا لا فائدة منه بالضافه إلى الجهد الكبير الذي يصاحبه من كثرة الحركة , وكذلك افتقاره إلى عنصر تامين الموقف الدفاعي , ولقد اتبعت بعض الفرق هذا النظام من التحرك بطريقة مؤقتة إثناء تغيير اللاعبين لمراكزهم يعودون بعده إلى إتباع نظام حركي أخر أكثر استقرارا وتركيزا .

4 – اللعب من المراكز الثابتة :

ويعد من انجح أشكال التحرك الهجومي أثناء مرحلة البناء وذلك عندما تتوفر لدى الفريق المهاجم القدرة على تحريك الكرة بسرعة وبطريقة هادفة أمام و من خلال المدافعين دون أداء أيه حركات خداع أو طبطبة للكرة . وغالبا ما يعتمد التصور الهجومي في مثل هذا النوع من التحرك على توسيع الثغرات بين المدافعين وتحريك الفريق المدافع من جانب إلى جانب وذلك بنقل مركز ثقل الهجوم ( الكرة ) من جانب إلى جانب ويتم تغطية التكوينات الهجومية المراد تنفيذها من خلال حركة الكرة السريعة , وكذلك يتم توفير عنصر المفاجأة عن طريق التحرك المفاجئ للمهاجمين المكلفين بتنفيذ التكوينات الهجومية الأساس . ومن الممكن أن يكون خط سير الكرة في نفس اتجاه المكان الذي سوف يتم تنفيذ التكوينات الهجومية فيه أو العكس بمعنى أن تسير الكرة في اتجاه أخر على أن تنقل الكرة في التوقيت المناسب إلى مكان التكوين الهجومي .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .