وعليه فأن مراحل الاداء الفني (التكنيك) لمهرة الضرب الساحق هي:
1- مرحلة الاستعداد (التهيؤ)
وتعد المرحلة الاولى من مراحل اداء مهارة الضرب الساحق ويكون وضع الجسم في هذه المرحلة يكون كما يأتي :- وكما موضح بالشكل (6)
1- يكون الجسم في حالة ارتخاء
2- القدمان متوازيتان او تقديم قدم على قدم اخرى
3- يوجد انثناء بسيط في الرجلين
4- ميلان الجذع قليلا الى الامام
5- الذراعان تكونان ممدودتان ومتدليتان بجانب الجسم
6- النظر يكون الى الملعب المنافس والى عملية اعداد (تهيئة) الكرة
7- وضع الاستعداد (التهيؤ) في مركزي الهجوم (2-4) تكونان على بعد (4-3) امتار من الشبكة .
2- مرحلة الاقتراب (الخطوات التقريبية)
ان هذه المرحلة تتصف بعدم وجود مسافة معينة للاعب الضارب وانما ظروف وحالات الكرة هي التي تحدد المسافة له , فمعظم اللاعبين الذين ينفذون مهارة الضرب الساحق يتخذون (4-3) خطوات تقريبية تجاه الكرة , عدا اللاعبين الضاربين في مركز (3) والذين ينفذون الضرب الساحق الخاطف والسريع فانهم يتخذون خطوتين اتجاه الكرة.
واقترابا من العملية التعليمية اثرنا توضيح مراحل تنفيذ الخطوات (4-3) كحالة مفصلة للاعب المتعلم الذي سيجد شيئا من السهولة في تنفيذ هذه المرحلة او من خلال ملاحظة وتعيين الذراع المستعملة للاعب الضارب, فاذا كانت الذراع اليمنى هي المستعملة , فعلية تقديم القدم اليمنى بخطوة طويلة بعض الشيء بالقدم اليسرى وبضرب القدمين الارض بقوة للحصول على قوة رد فعل الارض التي ينتج منها وعليه دفع الجسم الى الامام بشكل سريع وانسيابي, ومن بعدها تبدأ الخطوة الثالثة بتحريك القدم اليمنى مرة اخرى بأخذ مسافة اطول من سابقاتها مشكلة اطول الخطوات التي يخطوها لا اللاعب الضارب لايقاف الزخم الكبير الذي يحدث للجسم وتحويل القفز بالاتجاه العمودي لمساعدة دفع القدم اليسرى التي خطت الخطوة الرابعة لتشكيل قوة انفجارية جراء التوقف والكبح الذي يحول القفز الافقي الى عمودي وحصول حالة النهوض.
ويجب ملاحظة ان يكون موضع القدم اليسرى امام اليمنى قليلا وبمسافة عرض الكتفين تقريباً وبشكل سريع وكأن الخطوتين الاخيرتين قد حدثتا بوقت واحد دعما لحالة وقوة القفز وبصورة عامة تجدر الاشارة الى ان يكون هناك تدرج بسرعة حركة الخطوات التقريبية مشكلة ايقاعا منظما للاداء الاقتصادي بالاضافة الى الحالة الجمالية للاداء, وكون هذه المهارة من اكثر المهارات متعه وتشويقا للجمهور في الوقت الذي تشكل فيه حالة احباط وتحطيم لدوافع المنافس.
ان حركة الذراعين مهمة جدا في مرحلة الاقتراب (الخطوات التقريبية) والقفز وخاصة عند وصول اللاعب الضارب الى الخطوتين الاخيرتين (3-4) لانه يحتاج الى توليد طاقة كبيرة لجعل قفزته قوية , فعند وصول القدم الى الخطوة الثالثة فان الذراعين كلتاهما ترجعان الى الخلف والى الاعلى وبأقصى قوة ممكنة وان تكونا مستقيمين وفي حالة ارتخاء قدر الامكان وعند التحضير للخطوة الرابعة تتقدم الا الامام وبحركة سريعة جدا تتأرجح من خلال اسلوب المستقيم مع الاقتراب بجانب الركبتين وكما هو موضح في الشكل (7)
3- مرحلة الارتقاء (النهوض)
تبدأ هذه المرحلة بعد الانتهاء من مرحلة الاقتراب (الركضة التقريبية) بمرجحة الذراعين الى الخلف والى الاسفل ومن ثم الاستمرار بالمرجحة الى الامام والى الاعلى مع انتقال مركز ثقل الجسم من العقبين الى المشطين بصورة انية, وتعد هذه الحركة مهمة جدا للمساعدة في الارتقاء (النهوض) الى الاعلى ويكون الجسم مثنيا الى الامام قليلا قبل لحظة الارتقاء بحيث تكون الاكتاف عمودية فوق الركبتين.
وكلما كانت زاوية الانثناء قليلة كلما قل الضغط على العضلة الرباعية والعضلات القابضة للورك وهذا بدوره يعطي ارتفاعا عاليا جدا للاعب الضارب . اما حركة الذراعين فهي تلعب دورا مهما في عملية الارتقاء لان اللاعب الضارب يحتاج الى طاقة كبيرة لجعل قفزته قوية.
4- مرحلة التنفيذ (ضرب الكرة)
بعد عملية الارتقاء (النهوض) مباشرة وعند وصول اللاعب الضارب الى اقصى ارتفاع يحصل تقوس في جسم اللاعب اللى الخلف كذلك تتحرك الذراع الضاربة من الامام الى الاعلى وتثنى من مفصل المرفق الذي يكون اعلى من مستوى الكتف ومرجحتها الى الخلف في حين تكون الذراع غير الضاربة (الحرة) ممدودة بشكل افقي لغرض التوازن في الهواء مع فتل الجذع من مفصل الحزام بأتجاه الذراع الضاربة , وفي الوقت نفسه يتحرك مرفق الذراع الضاربة الى الاعلى امام الكرة في اقصى ارتفاع يصل اليه اللاعب بعدها تبدأ اليد الضاربة بلمس الكرة من الزاوية العليا لها مع مرافقة الذراع الكرة قليلا في الاتجاه المرغوب فيه مع عمل حركة تحويط فعالة للكرة من مفصل الرسغ واخيرا ترك اليد للكرة والاستعداد (التهيؤ) للهبوط .
5- مرحلة الهبوط
في هذه المرحلة يهبط اللاعب الضارب على مقعده القدمين ومواجها للشبكة بسحب الذراعين الى الاسفل تجنبا بلمسها من خلال ثني الذراعين بجانب الجسم , اما الجذع فيكون مائلا قليلا الى الامام مع حدوث انثناء في مفاصل الكاحل والركبة والورك لامتصاص شدة الهبوط خوفا من الاصابات وان هذا الانثناء يكون عميقا استعدادا للتحرك بصورة اسرع للدفاع عن الكرة بعد الهجوم.
وينبغي التأكيد ان لاتكون نقطة الهبوط بعيدة عن نقطة الارتقاء (النهوض) لتفادي اخطاء الشبكة او اجتياز خط المنتصف.