انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

دور المدرب في الكرة الطائرة الحديثة :-

الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة الالعاب الفرقية     المرحلة 4
أستاذ المادة نبيل عبد الكاظم عذاب المشايخي       11/1/2011 9:17:32 PM
دور المدرب في الكرة الطائرة الحديثة :-
يعتبر المدرب في أي لعبة وخصوصا الكرة الطائرة الحديثة من الاهمية للوصول الى الانجاز العالي والحصول على المدربين الجيدين في هذا المجال في الوقت الحاضر صعب جدا لانه حجر الاساس في التاثير على النتائج لمتميزة في المسابقات للفرق المتقدمة لذلك فان ل شخص في مجال التربية الرياضية لا بد له وان يقدر ويعرف دور المدرب في تطوير الفريق والارتقاء به ، ولو استعرضنا الواجبات والمسئوليات الملقاة على عاتق المدرب فأننا سنلقي صعوبة في ايجاد تفصيلا لشرح هذه الواجبات وقد استعرضنا اغلب الكتب العلمية فلم نجد في هذا المجال شرحا وافيا لهذا الدور العظيم لما يقوم به المدرب وقد نستطيع ان نوجز بعض هذه الواجبات ونتفق مع الدكتور باكه(1) في هذا المجال الموضوع حول واجبات المدرب حيث ان القصور يكمن في عدم تناول المطبوعات لدور المدرب هو صعوبة التحدث في هذا الموضوع خصوا في الكرة الطائرة حيث ان واجباته هنا متعددة الجوانب وعلى درجة عالية من التعقيد والتناقض فيجب ان نعلم وندرك بان دور المدرب وتحليل واجباته يجب ان لا يكون من جهه النظر الرياضية فقط بل يستعدي ان نحلل المدرب كونه جزء من المجتمع الذي يعيش فيه .
ففي بعض المجتمعات المتقدمة رياضيا يتمتع المدرب باحترام وتقدير شديدين نظرا لمهنته التي يمتهنها ويلقي كل الدعم من السلطات الحكومية الرياضية وخصوصا في الدول الاشتراكية والمؤسسات التي يعمل بها غير الحكومية في البلدان الاخرى وهو يحتاج الى دراسة تستمر اربع سنوات لنيل شهادة الدراسة الجامعية ثم بعد ذلك من عام فأكثر لدراسة التخصص ومن ثم يزاول دور مساعد مدرب بعدها يصبح مدربا اذا اثبت كفاءة في مجال عمله كذلك فان المدرب الناجح يمنح المداليات التقديرية والشرفية الرفيعة والعالية المستوى تسهم في زيادة شعبيتهم داخل المجتمع .

ويمكن ان نلخص دور المدرب إلى أربعة وظائف :-
1-الإدارة ( المدرب كإداري ) .
2-المدرب كتعليمي ( كمربي ) .
3-التدريب ( المدرب كمدرب ) .
4-قيادة الفريق في المباريات ( المدرب كقيادي ) .
أن هذه الوظائف مرتبطة مع بعضها ولا يمكن الفصل احدهما عن الوظيفة الأخرى ولكن قد تأتي احد هذه الوظائف متقدمة في الترتيب عن الأخرى أثناء التنفيذ حسب الأسبقية والأهمية للفترة التدريبية التي يصلها المدرب في عملية التدريب .

1-المدرب كأداري :-
ويعتبر المدرب مسؤولا عن تطوير لاعبيه وفريقه على مدى وفترة طويلة وهذه المسئولية تتضمن :
أ‌-الاستراتيجية :-
وهو المسئول عن وضع وبث استراتيجية تطوير فريقه والتي تبنى على قاعدة فلسفية ذاتية من القوة والصلابة ةالمعرفة العلية والخبرة العملية من خلال وضع تصور للهدف النهائي البعيد المدى مع وضع الطرق والوسائل التي تحقق بلوغه هذا الهدف وهذا يتطلب منه تخطيطا وثيقا طويل المدى مصحوبا بالعمل الدائم وتصحيح المسارات عند ظهور الاخطاء بسرعة لتلافي الاخطاء التي تصبح عائقا لا يمكن اصلاحها .

ب-التخطيط :-
وهنا يكون المدرب مسئولا عن وضع التخطيط الذي يحقق تنمية وتطوير الجوانب التكتيكية والتاكتيكية للفريق مثل طرق اللعب واسلوب اختيار اللاعبين الجيدين والاهتمام بالاعبين الاحتياط ( الخط الثاني للفريق الاول ) وعملية التدريب وتعلم المهارات الجديدة والمنافسات والرعاية الطبية والادوات والتسهيلات والابحاث العلمية والاستطلاع والعلاقات العامة والتمويل المادي ومراقبة الخصوم والاستكشاف عليهم لمعرفة طرق لعبهم ونقاط القوة والضعف لديهم وفي الأخير الدعاية لفريقه .

ج-العمل العلمي المستمر :-
وهنا يجب على المدرب ان يعرف استخدام المعرفة العلمية التدريبية وشكل اللعب والمستوى الفني لفريقه وبدون ذلك لان يتحقق للمدرب أي تقدم لمستوى فريقه .

د-أدارة فريق العمل الإداري واللاعبين :-
في الانجاز العالي على وجه الخصوص يحتاج المدرب الى فريق عمل أخصائي لتنظيم عملية أدارة الفريق ومن هؤلاء مثلا الإداري والطبيب والمدلك والطبيب النفساني والشخص المسئول عن الرعاة للفريق في الصحف والمجلات ويجب على المدرب ان يكون المشرف العام لكل هؤلاء الأشخاص وله الكلام الأول والأخير في كل ما يتعلق بأمور هذه المجموعة ويجب ان يعمل على ان تكون هذه المجموعة وحدة متماسكة للحصول على الفوائد لمساعدة الفريق من راء عمل كل واحد منهم .

هـ - المدرب كأعلامي :-
وهنا يجب أن يكون المدرب إعلاميا للكرة الطائرة بشكل عام وفريقه بشكل خاص لذا يحتاج إلى عمل علاقات وثيقة مع أجهزة الأعلام ورعاية فريقه عن طريق شرح خطط اللعب التي سوف يتبعها والتي تعجب المشاهدين منهم وتشجعهم للحضور لمشاهدات ذلك عمليا في اللعب وعليه ملاحظة تصرفات اللاعبين وخصوصا في المباريات والأماكن العامة ويعمل على ان يظهروا ويتصرفوا بالشكل الحسن وتعريف أبناء الشعب بلاعبيه الدوليين المتميزين .

و – المدرب كمنظم :-
ان قيادة وادارة الفريق ذا مستوى عالي يحتاج الى تنظيم كبير وعى هذا الاساس فان الفريق يحتاج الى اداري فعند وجود هذا الاداري يجب على المدرب ان يؤكد عليه بان يقوم بواجبه دون عوائق او تدخل في عمله والعكس بان يجد من تدخل هذا الاداري في امور مجموعة العمل الاخرى بدون مبرر لذلك كان من الواجب ان يكون المدرب نفسه اداري جيد .

ز- العمل على تطوير اللعبة محلياً :
وهنا يجب ان لا يكون المدرب انانيا وذاتيا لتطوير فريقه او ناديه فقط بل يجب عليه ان يكون مؤثرا في عملية التطور ككل في هذه اللعبة على المستوى المحلي بشكل عام أي القطر فاجمعه وهذا يعني ان عليه ان يطور فريقه ليصل الى المستوى الدولي وان هذا التطور يجب ان يكون مرتبط بكل عملية ان يطور فريقه ليصل الى المستوى الدولي وان هذا التطور يجب ان يكون مرتبط بكل عملية التطور في بلده ومن تطور فريقه يستطيع كسب نتائج جيدة وبالعكس .

2-المدرب ( كمربي ) :-
بالاضافة الى كون المدرب كأداري فأن المدرب يجب ان يكون مربي ومعلم لذلك عليه معرفة .
أ‌-هدف التربية :
عليه ان لا يكون مسؤولا فقط على النواحي التكنيكية لفريقه وانما يكون مسؤولا على تربية اللاعبين ايضا ويعمل على تطور النواحي الخلقية والتصرفات الحميدة ويعمل على صقل الحب الجماعي بينهم وللتربية هنا واجبات :
-الواجب الأول : هو ان يطور لاعبيه بحيث يكونوا افراد محترمين من قبل مجتمعهم وان يعرفوا انه ليس فقط بالانجاز العالي الرياضي يستطيعوا ان يرضوا طموحهم ورغبات المجتمع وانما هناك طرق اخرى غير رياضية عليهم مراعاتها وان يعدوا انفسهم لفترة ما بعد الاعتزال من مزاولة الرياضة وبناء حياة هادئة ومرضية تكفل العيش الشريف له ولعائلته .

-الواجب الثاني : فيجب على المدرب ان يكون مسؤولا على تطور وتعلم لاعبيه انواع المهارات التكنيكية والتاكتيكية لما تحتاجه الكرة الطائرة الحديثة ةوان يعمل على تطور النواحي الفردية التي يتمتع بها كل واحد منه وبعد دراسة عميقة وتحليلها يؤكد اثناء التدريب على كل واحد منهم بان يمارسها ويبدع فيها لخدمة فريقه كذلك يؤكد على ظهور اللاعبين اثناء المباريات حيث يوجد جمهور غفير يشاهد كل تصرفات اللاعبين غير اللائقه ويعاقب كل لاعب لا يلتزم بالتعليمات والنصائح التي قد تسئ لمجموع الفريق .
كما ان واجبه التاكيد على ان تعلم المهارات المختلفة وادائها ليس فقط في التدريب وانما العمل على تطبيقها عمليا بعد اجادتها اثناء المباريات .

ب-نوعية التربية :
ان علاقة المدرب وكما قلنا ليس بمعزل عن المحيط الذي يعيش فيه ويتعامل معه فعلاقته مع اللاعبين والاصدقاء والاخوان والاقارب يجب ان تكون علاقة مبنية على المحبة والتي تجعله ان يكون محترما بينهم وهذا يجب ان يكون من خلال عمله المبدع الخلاق وتصرفاته الانسانية اتجاه من يتعامل معهم من جهة اخرى ، يجب ان يكون صديقا للاعبيه ويعرف كل الصفات الجيدة والسيئة التي يملكونها ويعرف احتياجاتهم ورغباتهم الملحه والمشروعة ويشعر بالمسؤولية وتطبيقها في حياتهم اليومية والخصوصية في العائلة والعمل .
ان كل القرارات التي تصدر من المدرب يجب ان تصدر عن قناعه تامة لما يقوم به وبشكل ديمقراطي وان يعمل على ان يكون لكل فرد من المجموعة الحق في التصريح عن رأيه بدون خوف او تأثير من اجل اتخاذ القرار الصائب والاخير الذي يكون بيد المدرب بعد ان يدعم من قبل الفريق بالاغلبية لاخذ هذا القرار لذلك كان من الواجب ان يكون المدرب حاصلا على القرار من المعلومات التربوية ليكون عمله كمربي بالاضافة الى كونه مدرب سهلا .

ج –الدوافع :-
ان كل لاعب ينخرط للانجاز العالي يجب ان يكون معد نفسيا لهذا النوع من المستوى حيث انه مرتبط بتدريب شاق وعنيف بالاضافة للواجبات الاخرى التي يتطلبها التدريب فاذا كان المدرب لا يمتلك قدرا مناسبا من علم نفس واستعمالها لخدمة التدريب سيجد نفسه دائما امام مشاكل تحتاج الى حل وعليه ان يعرف ما هي الرغبات التي جعلت لاعبيه الانخراط في اللعبة والانجاز العالي وكل على حده وان يعرف هل ان هذه الرغبات مشروعة مع رغبات المجتمع وفوق رغبات اللاعب الفردية وان يعمل وبشكل دائم على ان تكون بعض الرغبات الغير مشروعة من قبل بعض اللاعبين على ان تشذب وتصقل لتصب في رغبات المجتمع المشروعة .
وعليه ان يدفع كل اللاعبين من أظهار أعلى ما يمكن من الانجاز بتقديم دوافع ومغريات قصيرة الأمد ومحفزات طويلة الأمد لتساعدهم في أظهار انجازهم بشكل مبدع وبأسرع وقت .

د- الأسس التربوية المساعدة :-
لأجل الإيفاء بتنفيذ الواجبات التربوية يحتاج الى مساعد مدرب لأنه لا يستطيع لوحده من حل جميع العقبات التي تواجهه كذلك وضع ضوابط تربوية للفريق والمسئولين على العمل الجماعي وتطبيق هذه الضوابط بكل دقة مع نفسه ثم الآخرين مع أشراك المدرسة والجامعة والمؤسسات التي ينتمي لها اللاعبون وكذلك البيت .
اما الدور الاخر المهم الذي يجب ان يؤكد عليه المدرب فهو التاكيد على دور رئيس الفريق واختياره ودوره في عملية التدريب والتربية التي يقوم بها حيث ان الاختيار الجيد لرئيس الفريق يعرفه على المشاكل داخل المجموعة التي لا يستطيع بتاتا معرفتها لوحده والتي تساعد على حل اغلب التوترات بين اللاعبين والاداريين لذلك يجب ان يكون هذا الاختيار مدروسا وليس متسرعا وعليه ان ياخذ الوقت الكافي قبل الاختيار وعليه ان يتريث قبل الاخذ بارائه الا بعد ان يتاكد بان اللاعب هو مؤهلا لاخذ المشورة وهو محط احترام جميع اللاعبين والاداريين والمدرب نفسه ويعكس بامانه وصدق رغبات زملائه وفوق مصالحه الشخصية .

3-المدرب ( كمدرب ) :-
كما نعرف فأن المسؤولية الرئيسية للمدرب ان يقود عملية التدريب أي ان يقود اللاعب اثناء التدريب ومع مجموع الفريق وهذا جزء من عمله ويجب ان يأخذ معظم وقته ومجهوده وعلى ذلك فأن عمله يتكون من شقين :-
1-قيادة التعليم وتوجيهه .
2-قيادة عملية التدريب .
ففي الأولى يكون واجب التدريب هو عملية التعلم والتعليم حيث ان اللاعبين يتعلمون النواحي التكتيكية والتاكتيكية واسس التدريب فهنا يكون المدرب كمدرس حيث يعمل على ايجاد صيغ تعليمية تساعده على ان يتقبل اللاعبين كل انواع المهارات المعطات لهم ويتعلموها بشكل متدرج وضمن الضوابط الاساسية للتعلم ويكون قادرا على ان يكون هذا التعلم متمرا في النهاية فلذلك فان المدرب الجيد من اصل تربوي أي خريج كليات التربية والمعاهد الرياضية له ارضية صلبه واساس جيد لنجاحه كمدرب .
اما الحالة الثانية : التدريب فيجب ان يكون ملما باسس وقواعد التدريب والجرعات والتحمل وإمكانيات اللاعبين حسب أعمارهم وفترة انخراطهم في التدريب لان عملية التدريب كما قلنا عملية معقدة فأي زيادة في الجرعات يؤدي الى هدم في بناء التدريب واي نقص في هذه الجرعات تؤدي الى ان يكون التدريب غير ذي فائدة ولا يتماشى والشدة المطلوبة كذلك عليه ان يعرف ان كل عنصر من عناصر اللياقة البدنية له شدة وحمل معين في كل فترة من فترات التدريب واي خلل في ذلك يؤدي الى نتائج عكسية فمثلا زيادة اللياقة البدنية بشكل غير طبيعي في فترة المباريات له أضرار كبيرة على نتائج المباريات والمدرب الناجح العلمي في عمله هو الذي يستطيع ان يوزع الحمل وحسب الوقت المحدد له ولفترة طويلة ضمن برنامج موضوع بدقة وليس بشكل عشوائي ويجب ان يكون عمله مثمرا في الأخير لتطوير كل النواحي التكتيكية والتاكتيكية والفسيولوجية ويوزعها على الخطة اليومية والشهرية والسنوية .

4- قيادة الفريق في المباريات :-
اما المنطقة الاخيرة والمهمة هو كيف يستطيع المدرب من قيادة الفريق وجني الثمار لانه اخر العنقود لجهوده ، ان اعداد الفريق للانجاز العالي وتطوير اللاعبين لاعلى قمة يمكن ان تكون سهله لان معظم المدربين هم من المدربين الاكفاء والذين درسوا اخر ما طرأ على قوانين واسس التدريب الرياضي ، اما كيف يستطيع المدرب قيادة هؤولاء اللاعبين في المباريات وهذا شئ يختلف اختلافا جوهريا عن عملية التدريب وقيادته وهنا تكمن الصعوبة وهنا تحتاج الى نوعية من القيادة الحاسمة الهادئة في الظروف الصعبة ولاجل ان يتمكن المدرب من قيادة أي مباراة عليه معرفة ما يلي :-
1-استكشاف الخصم الذي يلعب معه .
2-المقدرة على العمل خارج الخطة الإستراتيجية الموضوعة .
3-التحضير العام للاعبين للمباريات الحاسمة .
4-المقدرة على قيادة الفريق أثناء المباراة .
5-تقيم المباريات بعد اللعب .
ان المدرب الجيد هو ليس المدرب الذي يعد عن طريق الكتب والدراسات لانها وخصوصا في البلدان المتقدمة سهلة جدا ولكن قيادة الفريق على اسس الفهم النظري والتعامل معه بموضوعية ومرونة اثناء التطبيق العلمي من خلال الامكانيات المتاحة له من اللاعبين هو المدرب الجيد الذي يكسب كل هذه ويتعامل معها في كل مرة ويطورها بموهبه خاصة وهذا ما يؤدي للقول ان ذلك المدرب جيد وذلك المدرب غير جيد علما بأنهم من مدرسة واحدة ومتخرج من قبل استاذ واحد ان كل هذه النقاط التي ذكرت هي نقاط ضرورية للمدرب ولكن بعضها له الاهمية الاكثر من الاخر وعلى المدرب ان يكتشف ذلك بنفسه لان بعض المدربين لديهم الخصائص الخلاقة كتعويض لبعض النقاط التي لا يمتلكها بالتاكيد على النقاط الضرورية الاخرى .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .